السبت23/9/2017
ص7:3:25
آخر الأخبار
الاردن يرد على الضغط الاقتصادي الخليجي بفتح المعابر مع سوريا والعراقصورة مسيئة للملك فيصل في المنهاج الدراسي السعودي تثير جدلًا واسعًا؟’واشنطن بوست’: السعودية الجديدة مازالت زنزانة.. ورؤية 2030 وهميةالسيد نصرالله: لسنا هواة حرب لكن لو كان تكليفنا أن نقاتل سنقاتل حتى لو وقف ترامب واسرائيل وبعض العرب وكل العالم أمامناالمعلم : واشنطن لم يعجبها نجاح الجولة السادسة من محادثات أستاناتدمير القاعدة الأمريكية الرئيسية في جنوب سورياالمعلم يستقبل باسيل في نيويوركخبير عسكري سوري يؤكد إسقاط طائرة إسرائيلية قرب مطار دمشقالبنتاغون: لا نحارب الروس أو القوات الحكومية في سوريا10 آلاف من رابطة الدول المستقلة بصفوف الإرهابيين في سوريةالمركزي يعمِّم....10 نشرات لأسعار الصرف ستحل محل أخرىفي 3 أسابيع.. الذهب إلى أدنى مستوياتهاستفتاء «كردستان العراق» ...المشاريع الانفصالية لا تهبط من فراغ وتبدأ دوماً بنفي عروبة بلادنالهذه الاسباب فشلت ’النصرة’ في معركة ريف حماه الشمالي.. بقلم نضال حمادة في السعودية .....نحر ابنه كفارة لقتله عمه!بالصور...طريقة انتحار غريبة يلجأ إليها سوري بعد عدة محاولات فاشلةعملية اغتيال مشينه تعرضت لها صحفية معارضة مع والدتها في اسطنبول على يد مجهولين طعنا بالسكاكين في منزلهما ...؟مصدر يكشف كيف زودت أمريكا الإرهابيين بمعلومات عن مواقع العسكريين الروس في إدلب الشابة السورية ماسة أبو جيب ضمن العشرة الأكثر تميزا حول العالمسينطلق مؤتمر المعرفة الريادية بنسخته الثالثة الأسبوع القادم في دمشقالجيش يثبّت مواقعه شرق الفرات ويقترب من إنهاء «داعش» غربهبالصور ....القبض على إرهابيين من جبهة النصرة بينهم أمير بريف حماة الشماليحمدان: تحديد القيم الرائجة لأسعار العقارات سينعكس على مكافحة الفساد السائد في هذا القطاعدراسة لخفض مدة تقسيط المساكن والسعي لإدخال تقنيات التشييد الحديثة والسريعةأشياء روتينية في حياتنا لا نعلم أن ضررها أكبر من التدخين!الذبحة الصدرية أعراض واسباب وعلاج ؟جديد فيروز ... «ببالي»مصطفى سعد الدين يتبرأ من حسابه على فيسبوكخصصوا له ثلاثة بيوت .. لاجئ سوري في السويد متزوج من ثلاث نساء ولديه 16 طفللإقامة حفل فاخر.. عروسان يجبران المدعوين على دفع 150 جنيهًا إسترلينيًا أكثر المتصفحات أمانا لمستخدمي ويندوزرقاقات الكترونية مذهلة تسرّع الكومبيوترعن الحشود التركية ....بقلم حميدي العبداللهماكرون وترامب: تقاسم أدوار أم بدء استقلال؟....ناصر قنديل

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> معرقلون في الطريق نحو أستانة

الوطن العمانية | من المفترض أن يكون اتفاق وقف الأعمال القتالية، والذي يقاوم الخروقات المتكررة من قبل التنظيمات الإرهابية، الخطوة الأولى نحو الدخول على أرضية الحل السياسي الذي تتهيأ له العاصمة الكازاخستانية أستانة في عشرينيات هذا الشهر الجاري، 

غير أن الطريق المؤدي إلى الحل ليس مُعبَّدًا بالنيات الحسنة، كما يبدو ذلك من واقع التجاذبات بين التركي والإيراني على خلفية اتهامات أنقرة وجهتها لما وصفتها بـ”ميليشيات إيرانية” بخرق اتفاق وقف إطلاق النار.

الاتهام التركي ليس جديدًا، وإنما هو اتهام قديم أتت به أنقرة في ثوب جديد، فقد سبق لها وأن طالبت علنًا بإخراج حزب الله من سوريا، ما يعني أن أنقرة لا تزال تعمل لتحقيق مشروعها في سوريا وفق رؤيتها الخاصة وأحلامها القديمة، وليس انطلاقًا من ضرورة منع مخاطر تحول دول بعينها وأخرى على الطريق رهينة بيد الإرهاب وتنظيماته، وما جره ويجره هذا التحول من ويلات وكوارث تهدد السلم والأمن الدوليين، والبشرية جمعاء.
من الواضح أن المماحكات ووسائل الابتزاز ونسج الاتهامات ستكون لازمة من لوازم مجريات محادثات أستانة، وربما سببًا متعمدًا لإحداث التعطيل كما حصل من قبل أثناء جولات مؤتمر جنيف، وهو ما سيكشف حتمًا النيات المبيتة لأصحاب الرؤوس الحامية في المنظومة العدوانية الرافضة لأي حل سياسي، والمصرة على تأجيج الأوضاع حتى الرمق الأخير، وإيصال مخطط تدمير سوريا وتفتيتها إلى نهاياته المرتسمة في عقل وفكر واضعيه الذين يجهدون ويحثون أدواتهم وعملاءهم ومرتزقتهم على مواصلة ما بدأوه من دعم للإرهاب وإنتاج مزيد من تنظيماته.
محزن جدًّا أن يواصل معشر المتآمرين خطف مشاعر الأمل والتفاؤل لدى الشعب السوري باقتراب الحل السياسي وبلوغ الأزمة نهايتها، وتوقف مشاهد إزهاق الأرواح وسفك الدماء، في حين بادرت الحكومة السورية إلى قبول اتفاق وقف إطلاق النار ـ رغم شكوكها في مواقف حكومة حزب العدالة والتنمية في تركيا وأدوارها تجاه سوريا وفي تعميق جراح الشعب السوري ـ تأكيدًا على رغبتها الجادة في حقن الدماء وتوفير أجواء الهدوء والاستقرار لتتمكن من إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المنكوبة بالإرهاب الأسود، وإعادة إعمار ما دمره، وكم هو مؤلم أن يتنادى جمع من المتآمرين للنبش عن وسائلهم الشاذة وأساليبهم المنحرفة لضرب اتفاق وقف إطلاق النار، وتحميل الحكومة السورية أو أحد حلفائها أو تحميلها وحلفاءها معًا المسؤولية، ومن ثم التصعيد لمحاولة تعديل موازين القوى لمصلحة تنظيماتهم الإرهابية على الأرض، وبالتالي من الوارد أن يكون اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه موسكو وأنقرة نسخة مكررة لما سبقه من اتفاقات مماثلة كان هدفها عرقلة تقدم الجيش العربي السوري، وإعادة تنظيم صفوف التنظيمات الإرهابية ومدها بالعتاد العسكري والمؤن الغذائية والدوائية، فكما هو معلوم أن أنقرة حليفة لواشنطن وانخراطها في الأزمة السورية تنفيذًا للإرادة الأميركية وطمعًا في عربون مقابل هذا الدور، وإن حاول الإعلام أن يصور أن هناك خلافًا بينهما فهو خلاف ظاهري وليس جوهريًّا.
إذًا، تشي جملة المواقف، سواء الصادرة عن إدارة باراك أوباما أو أتباعها بإمكانية وجود تهديد لمحادثات أستانة المقبلة، وتأتي غطاء للنيات المبيتة تجاه سوريا، وبالتالي حملة الاتهام والتشكيك ضد الحكومة السورية أحد حلفائها في صلب السياق المعهود من التسويف والمماطلة والابتزاز والفبركة والتدليس وخلط الأوراق، واستثمار الوقت لصالح مزيد من الاستثمار في الإرهاب، ما يمهد للانقلاب على اتفاق وقف إطلاق النار.



عدد المشاهدات:541( الأحد 20:48:27 2017/01/08 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/09/2017 - 6:51 ص
فيديو

 الجيش السوري والحلفاء في محيط حويجة صكر في دير الزور وعبورهم نهر الفرات

 

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

سقوط شاب من سيارة مسرعة أثناء محاولته ضرب سائق سيارة أخرى (فيديو) بالفيديو...لحظة اختفاء مراسلة أمريكية خلال "بث مباشر" ميسي يتنكر بهيئة عجوز ويفاجئ الحضور بمهاراته بالفيديو..."السيلفي" طريقة جديدة لسرقة الهاتف بالفيديو...رونالدينيو يخدع الحارس بلمحة سحرية ويسجل هدفا بالفيديو...شاب كوري يتحول إلى ملكة جمال بالفيديو.. شاهد فتاة شجاعة تتعامل مع لصوص المزيد ...