الجمعة22/9/2017
ص3:49:58
آخر الأخبار
الأزمة الخليجية تتفاعل سورياً: بن سلمان (باع) زهران علوش!...بقلم علي شهاب دبلوماسي سوري: الدول الخاضعة للهيمنة الأمريكية لن تشارك بإعادة إعمار سورياغارتان صهيونيتان على تلة الرشاحة في جبل الشيخ على الحدود اللبنانية السوريةمسلحون يسلمون مواقعهم على الحدود السورية الأردنيةبالفيديو- تفاصيل فك الحصار عن فصيل للشرطة العسكرية الروسية في إدلبالدفاع الروسية: الدفاع الروسية: مسلحو "قسد" ينضمون إلى فصائل "داعش" ...أكثر من 85 % من أراضي دير الزور تحت سيطرة الجيش السوريبالفيديو ...قافلة مساعدات إنسانية من إيران لأهالي ديرالزوردير الزور: سباق النفط يتسارعجنرالات من روسيا وأمريكا يجتمعون وجها لوجه بشأن سورياالبنتاغون: نسعى إلى تجنب "الصراعات غير الضرورية" مع روسيا في وضع عملياتي صعب بسوريافي 3 أسابيع.. الذهب إلى أدنى مستوياتهتأهيل الخط الحديدي من حمص إلى خنيفيس -مناجم الشرقية بطول 186 كم"الحياة "السعودية تكشف عن خطة "تقسيم ناعم" لسوريا... اليكم الخريطة!اشهر قليلة جدا وسيتسابق "البويجية" لدمشق؟...فخري هاشم السيد رجب -صحفي كويتيفي الغوطة الشرقية لدمشق قتل ابن أخته بسبب 200 دولارإلقاء القبض على عصابة سلب في ريف دمشقحدث في سوريا: دبابة "تي-72" تقضي على "تي-90"!!!؟ لحظة منع عملية إعدام لـ"داعش" في ديرالزور الشابة السورية ماسة أبو جيب ضمن العشرة الأكثر تميزا حول العالمسينطلق مؤتمر المعرفة الريادية بنسخته الثالثة الأسبوع القادم في دمشقبالفيديو...الجيش السوري يدفع بمزيد من وحداته للسيطرة على دير الزورخريظة تظهر تقدم الجيش السوري وحلفائه في ريف دير الزور الشمالي الغربي والسيطرة على "حوايج ذياب شامية، زغير شامية، السعدات، تل سالم، جبل ..حمدان: تحديد القيم الرائجة لأسعار العقارات سينعكس على مكافحة الفساد السائد في هذا القطاعدراسة لخفض مدة تقسيط المساكن والسعي لإدخال تقنيات التشييد الحديثة والسريعةالذبحة الصدرية أعراض واسباب وعلاج الذبحة الصدريةدراسة: الجلوس معظم اليوم قد يتسبب في وفاتك مبكرا!إطلاق الموسم السادس من مشروع دعم سينما الشبابمسلسل تيم حسن المؤجل .. إلى أين؟‎رقصت عارية في السجن.. وهذا ما حصل!سعودي يشتري “تيس” بـ 13 مليون ريال سعودي‏حافلة كهربائية تقطع 1800 كيلومتر من دون "شحن"اختراق علمي .. إطارات سيارات تعيد لحام نفسهاماكرون وترامب: تقاسم أدوار أم بدء استقلال؟....ناصر قنديلأداء وزارة التربية تحت قبة مجلس الشعب… أنزور: تشكيل لجنة لتقصي الحقيقة المتعلقة بالمناهج… الوز: الكثير ممن وجه الانتقادات للمناهج لم يقرأه

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> هيستيريا اسرائيلية من انتصار سوريا

عقيل الشيخ حسين | معلومتان بعيدتان الواحدة عن الأخرى كل البعد، بالشكل لا أكثر. أما في المضمون، فإنهما متكاملتان. ومن غير الممكن أن تكونا غير ذلك في نظر كل من يعرف طبيعة الذئب اللطيف المتباكي خوفاً من الحمل المفترس. في نظر كل من يعرف الطبيعة الإجرامية الصهيونية.

 تلك الطبيعة التي، كمثل بين آلاف الأمثلة، تجيز للمرابي شايلوك (تاجر البندقية لوليام شكسبير) أن يقرض أحدهم مالاً على أن يقطع له هذا الأخير قطعة لحم من جسده بزنة رطل كامل إذا ما تأخر في تسديد المبلغ ولو لدقيقة واحدة. وكاد أن ينفذ حكمه اللئيم هذا لولا حيلة قضائية بارعة.

المعلومة الأولى هي عن ديبلوماسي بريطاني سابق يعترف بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد نجح في سوريا وأن هذا النجاح يعرض أوروبا للخطر. وبالتالي، فإن على الغرب أن يستعد لذلك... كلام من الواضح أن تصديقه والعمل بمقتضاه يضع أوروبا في موقع المواجهة الحامية مع روسيا. مواجهة من النوع الذي لا يبقي شيئاً من أوروبا ولا يذر. من النوع الذي يتحدث عنه مثل عربي شهير يقول قائله: "أنجُ سعدُ، فقد هلك سعيد".

 

المعلومة الثانية هي عن سعد الذي يُطلب إليه أن يصعد إلى سفينة النجاة ويهرب بأقصى السرعة من أوروبا نحو ... فلسطين.
ليلة شبيهة بالبارحة شبه قطعة الليل بقطعة الليل: خلال ثلاثينيات القرن الماضي، تم "إنتاج" أدولف هتلر الذي حقق ما يتمتع به من كاريزما، ووضع يده على أعلى سلطة في ألمانيا، بفضل شعارات انتهازية منها، ولعل أهمها معاداة السامية. وتبعاً لذلك، تعرض اليهود للاضطهاد لا لأنهم ساميون، بل لأن قادة الحركة الصهيونية والأثرياء الصهاينة من ورثة شايلوك وقارون كانوا قد راهنوا على حصاني السباق معاً وعقدوا اتفاقيات مع كل من الخصمين اللدودين، البريطانيين والنازيين، في وقت واحد، وبالشكل المفتوح على أسوأ أشكال الغدر والخيانة. والاضطهاد الذي تعرض له اليهود في الثلاثينات، ثم مع اندلاع الحرب العالمية الثانية، لم يكن غير "خدمة" قدمها هتلر (المتحدر من أسرة يهودية) للمشروع الصهيوني، بقدر ما أسهم في إرعاب يهود أوروبا وإجبارهم على الهجرة نحو فلسطين. بكلام آخر، يمكن القول أن صعود النازية، خلال فترة الثلاثينات، واندلاع الحرب العالمية الثانية،عام 1939، واستمرارها حتى العام 1945، لم يكن غير الغبار الكثيف الذي أثير للتغطية على الهجرة اليهودية ومقدمات إقامة الدولة الصهيونية في فلسطين عام 1948.
 
ومنذ العام 1948 حتى اليوم، ما تزال ماكينة الكلام عن محرقة يهود الشتات و"عاليت" (صعودهم نحو ما يسمونه جبل صهيون) تهدر بشكل يومي وتضع يهود أوروبا والعالم تحت ثقل كابوس الإبادة الذي يزعمون بأنه يتهددهم والذي لا يمكنهم أن يتخلصوا منه إلا بالهجرة إلى أرض الميعاد.      
 
وهنا تتضح العلاقة التكاملية بين المعلومتين: روسيا المنتصرة بانتصار سوريا أصبح خطرها على أوروبا والغرب كبيراً إلى الحد الذي ينبغي فيه للأوروبيين وللغربيين أن يستعدوا. وخصوصاً لليهود... أن يهاجروا إلى فلسطين.

وتلك هي بالضبط  خلاصة الدعوة التي وجهها، قبل أيام، وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، إلى يهود أوروبا بالهجرة إلى إسرائيل. وهذه الدعوة تتكرر، كما هو معلوم، على ألسنة المسؤولين الصهاينة في كل مرة يتعرض فيه بلد أوروبي لعملية إرهابية أو يتفوه فيها مسؤول في بلد ما بكلام يفسر على أنه تهديد للغرب. ولكي تظل هذه الدعوة مفتوحة بشكل يومي، فإن الأجهزة الصهيونية لا تعدم وسيلة من وسائل اختراع ما يلزم من أحداث تستلزم حث اليهود على الهجرة.
من هنا نفهم، مثلاً، كيف أن موقعاً يهودياً، متجراً أو مقبرة أوما شابه ذلك، يلحق به أذى -كبير أو صغير- في كل مرة يتم فيها تنفيذ عمل إرهابي في بلد أوروبي. كما يعطينا ذلك فكرة إضافية عن العلاقة بين الأجهزة الصهيونية وتلك الغربية المرتبطة بالصهيونية، من جهة، وبين الإرهاب من جهة أخرى، بوصفه أداة تنفيذية في خدمة المشروع الصهيو-أميركي. والأهم من كل ذلك أن الانتصار السوري لا يعني ارتفاع منسوب الخطر الروسي المزعوم على أوروبا، بقدر ما يعني أن هذا الانتصار قد عمق الورطة التي يعيش فيها الكيان الصهيوني منذ انتهاء عصر الهزائم وابتداء عصر الانتصارات.
ورطة لا تخفف منها هجرة المزيد من اليهود إلى فلسطين المحتلة، بل على العكس من ذلك تجعلها هذه الهجرة أكثر حدة بقدر ما تسهم في رفع منسوب كثافة الاحتشاد اليهودي في الأراضي المحتلة، بشكل يرتفع فيه منسوب فاعلية الضربات التي ستوجه إلى الكيان الصهيوني فيما لو تجرأ هذا الكيان على ممارسة شغفه المعروف بالعدوان.



عدد المشاهدات:2066( الثلاثاء 01:00:20 2017/01/10 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/09/2017 - 11:43 ص
رأس السنة الهجرية 1439

سنة خير على السوريين ان شاء الله

فيديو

 الجيش السوري والحلفاء في محيط حويجة صكر في دير الزور وعبورهم نهر الفرات

 

كاريكاتير

اللعبة انتهت / بريشة الرسام الكاريكاتيري نور الدين

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو.. شاهد فتاة شجاعة تتعامل مع لصوص بالفيديو...تمساح يلتهم مراهقا أمام أعين أصدقائه بالفيديو.. رجل عدواني يدفع سيدة نحو أتوبيس لقتلها بالفيديو.. مربية ترمي رضيعة بطريقة قاسية جدا أجرت 200 عملية تجميل والسبب؟! بالفيديو - حاول كسر الرقم القياسي فوقعت الكارثة! بالفيديو.. أول مقلب تعرَّضت له نانسي عجرم في بدايتها الفنية المزيد ...