الأحد22/10/2017
ص5:48:55
آخر الأخبار
« هآرتس » : من ستدعم روسيا في حرب لبنان القادمة : إسرائيل أم حزب الله ؟قاووق: الحرب مستمرة ضد الإرهاب حتى النصر النهائياستشهاد 14 شرطيا مصريا في اشتباكات مع مسلحين في القاهرةإلغاء محاضرة لجعجع في أستراليا: «مُجرم حرب مُدان»"مسرحية" معركة الرقة !الخارجية: الاعتداء الإسرائيلي في ريف القنيطرة محاولة يائسة لدعم المجموعات الإرهابيةسورية وإيران توقعان مذكرة تفاهم حول تطوير التعاون والتنسيق بين جيشي البلدينالقيادة العامة للجيش: العدو الإسرائيلي يعتدي على موقع عسكري بالتنسيق مع المجموعات الإرهابية في ريف القنيطرة وزير خارجية فرنسا الأسبق سيزور دمشق.. ؟ترامب يعلق على "تحرير الرقة" ويتحدث عن مرحلة جديدة في التسوية السورية!حاكم مصرف سورية .. الليرة بخير: أخفضوا الأسعار، لم تعد مبررة هوامش الوقاية من تقلبات سعر الصرف!أكثر من 40 شركة سورية وعربية وأجنبية في معرض الطاقة الاثنين المقبلإسقاط الحدود الجوية اللبنانية السورية: معادلات حزب الله والدلالات الاستراتيجية!الفاينانشال تايمز : ما هو مستقبل الرقة ؟شاب عربي يقتل زوجته "الخمسينية" في شهر العسلمقتل سياسية وعشيقها الذي يصغرها بـ30 عامًا ذبحًا على يد زوجهالن تصدقوا كيف فر الدواعش من سورية إلى تركيا !أنباء عن إلقاء القبض على رجل الأعمال السوري فراس طلاس750 وظيفة شاغرة في ملتقى التوظيف والتعليمالتعليم العالي تطلق موقعا إلكترونيا خاصا بدليل الجامعات غير السورية المعترف بها في سوريةأنباء غير مؤكدة عن تسلمها للبلدة … قوات روسية تدخل تل رفعت استشهاد شخص وإصابة 3 جراء استهداف المجموعات المسلحة حماة ودرعا بقذائف صاروخيةالزبداني وبلودان..وخطة جديدة موسعة لتنشيط القطاع السياحيوفد نقابة المهندسين في مؤتمر الترميم والإعمار: خطط وبرامج لإعادة الإعمار في سوريةماذا تقول رائحة الإبطين عن صحتك؟قبل ما ييجى الشتا.. كيف تحمى أبناءك من الفيروسات والعدوى«هوا أصفر» وحدة الجرح والقدر والسؤال ...دراما سورية ــ لبنانية من لحم ودمأسعد فضة يروي في (إطلالة على الذاكرة) محطات حياته ومسيرته الفنيةبالفيديو ...مذيعة مصرية تطرد أشهر مُؤرِّخ مصري على الهواء!أنابيب الصرف الصحي السويسرية معبدة بالذهب تعاون صناعيي مصر وسوريا ينتج سيارة محلية"انظر كم دفعوا"...أسهل طريقة لربح الأموال عبر الإنترنتالأهداف والأدوار التي أسقطها دخول كركوك ...بقلم حميدي العبدالله لهذه الأسباب تعمل تل أبيب على استمالة أكراد سوريا

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> عين على العدو| اللاجئون السوريون بدأوا في العودة الى بيوتهم ويبدو أن انتصار الاسد اصبح حقيقة واقعة؟

بقلم: تسفي برئيل  | في الشهر الماضي توفي في برلين صادق جلال العظم عن عمر 82 سنة. الفيلسوف السوري المشهور ألف كتب كثيرة وكتب مقالات كثيرة تساءل فيها عن سبب تخلف الشرق الاوسط قياسا بالغرب، وطلب من العرب اجراء النقد الذاتي خصوصا في كتابه “النقد الذاتي بعد الهزيمة”، الذي تم نشره في العام 2007.

كان العظم مثابة علامة من المثقفين العرب الهامين والمستشرقين من الجيل القديم في الغرب، وكذلك الاصوليين الفلسطينيين المسلمين. وكان من المثقفين الذين لا يكتفون بتحليل النظام القائم، بل كان يبحث عن طرق تغييره. ومن الطبيعي أنه كان يهاجم من يريدون الاستمرار في السباحة في المياه العكرة الهادئة. أحد اصدقاءه الكثيرين هو الكاتب السوري وائل السواح الذي هو اصغر منه بعشرين سنة، والذي نشر في الاسبوع الماضي مقال في صحيفة “الحياة”. وكان المقال يحمل نفس عنوان كتاب العظم، وطلب فيه من قادة المتمردين السوريين وضباط الجيش والقادة السياسيين والمثقفين مراجعة النفس بعد الهزيمة التي تعرض لها المتمردون في حلب.

السواح هو أحد الكتاب البارزين في موقع “اليوم التالي”، وهو المحرر الرئيس له. وهدف الموقع هو تحديد البرامج والاهداف التي يجب على السوريين اتخاذها من اجل بناء سوريا بعد الحرب. ورغم أنه لا يستطيع أحد توقع متى سيأتي هذا اليوم. وحسب رأي السواح لا مناص من القول إن انتصار النظام هو حقيقة يجب مواجهتها.

لكن قبل طرح الاهداف يجب علينا فهم لماذا فشل التمرد. السواح لا يتحدث عن الاسباب التي أدت الى الفشل، لكنه يحذر من تبني خطوات الانتحار التي ستسبب استمرار الحرب وغرق كل السفينة. ويحذر ايضا ممن سيحاول استغلال الوضع في سوريا لصالحه. “سوريا تحتاج الى قادة يمكنهم تحليل ما حدث فيها بشكل انتقائي وكذلك ينتقدون انفسهم ويبحثون عن حلول عملية مبدئية واخلاقية للتراجيديا السورية”.

ما هو الحل العملي والاخلاقي المطلوب؟ بيقين ليس استمرار الحرب بعد الهزيمة، بل الجواب السياسي. إن كأس سم المتمردين الآخذة بالامتلاء أضيف لها قرار قيادة تحالف المليشيات المتمردة بالتجاوب مع الخطوات الروسية لعقد مؤتمر مفاوضات في ستانا، عاصمة كازاخستان، كتحضير لمؤتمر جنيف الذي من المفروض أن يعقد في بداية نيسان.

من اجل التعبير عن حسن النوايا اعلنت روسيا في نهاية الاسبوع انها تنوي سحب جزء كبير من قواتها في سوريا والاستمرار في المحادثات المحلية لوقف اطلاق النار. المواقع الروسية سبوتنيك وروسيا اليوم سارعت الى نشر تقارير حول “عودة روتين الحياة” في حلب بعد أن سيطرالجيش السوري الجزء الشرقي منها. “اصوات الانتاج في المصانع بدأت تدوي في ازقة المدينة”، كتب في موقع سبوتنيك الذي زين المقال بصور الجرافات وهي تقوم باخلاء الانقاض. الانتصار في حلب يجب أن يعود بالفائدة الكاملة على المواطنين، وجيش النظام هو الأمل الوحيد.

لكن ليس فقط المواقع التابعة لروسيا تتحدث عن التغيير الايجابي. ايضا موقع المعارضة “عنب بلدي” يتحدث عن آلاف اللاجئين الذين بدأوا بالعودة الى الشطر الشرقي من حلب، وكذلك المواطنين الذين هربوا من مدن اخرى مثل جربولس واعزاز التي حدثت فيها العملية في يوم السبت وقتل فيها العشرات، ومدن اخرى احتلها داعش وقضي عليه فيها من قبل القوات التركية وجيش سوريا الحر. في هذه الاماكن تفتح حوانيت الغذاء مجددا واللاجئون الذين هربوا الى تركيا يمكنهم العودة ومعهم ممتلكاتهم في الشاحنات التي تعبر الحدود من اجل البدء في اعمار بيوتهم، اذا كانت لديهم القدرة على ذلك.

ورغم ذلك، الحرب ما زالت بعيدة عن نهايتها، حيث أن مناطق كثيرة ما زالت تحت سيطرة عشرات المليشيات، وليس للاسد نية للتوقف عند حلب. الهدف التالي هو ادلب التي استوعبت عشرات الآلاف من سكان حلب ومن المتمردين. وقد حذرت تركيا في نهاية الاسبوع الاسد من محاولة "احتلال ادلب"، حيث أنها ستقوم بالغاء اتفاق وقف اطلاق النار من جهتها. ونظرا لأن تركيا وروسيا تنسقان خطواتهما في سوريا، يبدو أن الاسد سيستجيب لتحذير تركيا. والسؤال هو ما الذي ستقترحه روسيا كحل من اجل ترك المتمردين المدن التي يسيطرون عليها وعودتها الى سيطرة الدولة. هل سيتم تبني اقتراح السواح والاعتراف بالهزيمة ومحاولة الحصول على وعود، أم سيحاولون الصمود بقوة السلاح في تلك المناطق الى أن يتم تحطيمها من قبل النظام وشركائه.

لقد تحول نحو نصف سكان سوريا الى لاجئين ومشردين في السنوات الستة الماضية. والتقديرات تقول إن نصف مليون شخص قتلوا.  ويقول المنطق ان السكان سيقفون في وجه المتمردين. وهذا ما حدث خلال 15 سنة من الحرب الاهلية اللبنانية و8 سنوات من الحرب الاهلية في افغانستان. والمنطق لا يؤثر دائما على هذه الحروب الاهلية، ولا حتى اقتراحات المفكرين.

هآرتس 9/1/2017



عدد المشاهدات:2056( الأربعاء 02:34:23 2017/01/11 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/10/2017 - 5:36 ص
حـالـيـا... في سـينما سيتي
فيديو

مراسم تشييع جثمان الشهيد اللواء شرف عصام زهر الدين إلى مثواه الأخير في السويداء
 

صورة وتعليق

قريبا...النصر الكامل ان شاء الله 

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...العناية الإلهية تنقذ رضيعا من تحت عجلات قطار بالفيديو...سجناء يتخلصون من جثة أحدهم بكل جراءة بالفيديو...ملاكمة تقبل منافستها قبل النزال في واقعة طريفة بالفيديو...موظف في المطار يسرق حقائب المسافرين حاول الا تضحك ....؟ بالفيديو.. طبيب يطرد مريضة بأسلوب فظ وعنيف ما فعله هذا الرجل مع زوجته في المطار أشعل مواقع التواصل المزيد ...