الأربعاء23/8/2017
ص3:38:53
آخر الأخبار
معتقلو «تحرير حلب» في السعودية ... «مكارثية فايسبوكية» قوى الأمن اللبنانية تنشر صورة الإرهابي الذي سعى لتفجير الطائرة الإماراتيةبالأرقام.. هذا ما أنفقه الملك سلمان في إجازته بالمغرب وئام وهاب .. أبشركم بما سيحصل في سوريا؟الجيش يقترب من عزل دير الزور عن حمص ...توحيد «المعارضات» في الرياض برعاية روسية ــ مصريةتواصل الإقبال الجماهيري الكثيف على فعاليات معرض دمشق الدولي (فيديو )خميس للدبلوماسيين السوريين: الاقتصاد أولوية لعمل السفاراتالهلال لوفد اللجنة التحضيرية للملتقى القومي العربي: أبواب دمشق مفتوحة لكل الشرفاءأنقرة تعول على «التركستاني» لاستعادة نفوذها في إدلبالصفحة الأجنبية: وكلاء واشنطن سيعجزون عن السيطرة على المناطق الاستراتيجية في شرق سورياعمليات إعادة تأهيل خط مناجم الفوسفات خنيفيس الحديدي مستمرة.. برنامج زمني لإنهائها في 20 أيلولالمصارف.. شريان الاقتصادإرهاب مشين وغادرشرقاً درّ... الغرب منافق ومتآمر - ناصر قنديل خطفوا ممرّضة وتناوبوا على اغتصابها!حفلة تعذيب 6 ساعات لمدرسة الرياضيات على يد أولادها.الجيش السوري وحلفاؤه يقتربون من فرض أكبر حصار على تنظيم داعشالتخطيط لـ (العودة إلى حضن الوطن) يطيح بأهالي مضايا في إدلب إلى سجون القاعدة..عمداء جدد لكليات الإعلام والطب البشري والعلوم والشريعة بجامعة دمشقالمؤسسة العامة للسينما: بدء التقدم لدبلوم العلوم السينمائية وفنونهاوحدات من الجيش العربي السوري تسيطر على تلة المحصة الاستراتيجية وتواصل عملياتها ضد بؤر إرهابيي (داعش) المحاصرة في منطقة عقيربات بريف حماة (التحالف الأمريكي) يقتل 78 مدنياً سورياً في عدوان جديد على الأحياء السكنية بمدينة الرقةطرقات مأجورة في سورية..والمشروع قيد الدراسةقريباً .. تخصيص 1739 شقة سكنية في حلبشابة خسرت نصف وزنها بمشروب متوفر في كل بيتأعراض تنبئك بأنك مصاب بنقص المغنيسيوممطربون سوريون يستعيدون أغاني رسخت في الذاكرة في خامس أيام فعاليات معرض دمشق الدولي الفنية- (فيديو )عرائس سكر أول فيلم سينمائي عربي يتناول حالة طفلة مصابة بمتلازمة داون في معرض دمشق الدوليشجار ينهي بحياة البطل العالمي الروسى فى رفع الأثقال بركلة و4 لكماتشبهها بـ”كبائر الذنوب”.. "داعية" سعودي يحرم الخروج من بعض مجموعات “واتساب”!!؟طبيب آلي صيني يتفوق على البشر في تشخيص الأمراضكسوف الشمس الكلي يضع إيفانكا ترامب في موقف محرجالعروبة ومحور المقاومة.. بقلم: رفعت البدويهزيمة مشروعهم وانتصار مشروعنا....بقلم بثينة شعبان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> الحل السياسي الروسي في سورية “علماني” ...بقلم عبد الباري عطوان

لم يجانب المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا الحقيقة عندما حذر المعارضة السورية المشاركة في مؤتمر “جنيف 4″ من ان الفشل قد يعني تكرار ما حدث في حلب في مدينة ادلب،

 حيث تتجمع فصائل المعارضة السورية المعتدلة والمتشددة، ففشل مؤتمر “جنيف 3″ وما رافقه من حالات “حرد” سياسي من قبلها ووفدها، اعطى التحالف الروسي السوري الإيراني الضوء الأخضر لاستعادة مدينة حلب بالكامل، مما شكل نقطة تحول جذري في الازمة السورية.

المبعوث دي ميستورا يعرف الكثير من المعلومات والمخططات التي يجري طبخها في غرف مغلقة، ولذلك جاءت نصيحته “المجانية” للمعارضة والفصائل السورية المتشددة في شرق حلب بالخروج الى أماكن آمنة في مدينة ادلب، او أي مكان آخر، تجنبا للهزيمة، وعرضه مرافقتها بنفسه ضمانة لحمايتها صادقة وموضوعية، ولكن بدل الاخذ بهذه النصيحة على محمل الجدية، وتجنب الهزيمة وسفك الكثير من الدماء، تعرض الرجل لهجوم شرس وصل الى درجة البذاءة، مرفوقا بأحاديث عن الصمود والقتال حتى الموت.
الوفد الرسمي السوري الذي يتزعمه السيد بشار الجعفري، اكثر صقور النظام تشددا يتمنى ليل نهار ان ينفذ صبر وفد المعارضة القادم من الرياض، ويعلن الانسحاب مثلما حدث في مرات سابقة، ولا نبالغ اذا قلنا انه يسعى الى ذلك بشكل حثيث، وهذا ما يفسر تأكيد الجانبين بأن الانسحاب من المفاوضات غير وارد حتى الآن على الأقل، وتحليهما بفضائل الصبر وضبط الاعصاب مكرهين، ومن غير المستغرب ان يغلب الطبع التطبع في نهاية المطاف.

المبعوث الدولي، بتحذيراته القوية، استطاع ان يحقق ثلاثة إنجازات او سوابق مهمة في الأيام الاولى للمفاوضات في “جنيف 4″:

أولا: فرض على وفد الهيئة العليا القادم من الرياض منصتي المعارضة في موسكو والقاهرة، وسحب منه وحدانية التمثيل التي نجح في فرضها في لقاءات سابقة.

ثانيا: اجبر دي ميستورا وفد الهيئة العليا على ادانة الهجوم الذي نفذته مجموعة تابعة لتنظيم “هيئة تحرير الشام” (النصرة او فتح الشام سابقا)، وادى الى مقتل ثلاثين ضابطا وجنديا من الجيش السوري من بينهم حسن دعبول، والعميد إبراهيم الدرويش، باعتباره عملا إرهابيا الهدف منه تخريب مفاوضات جنيف، واعتبر الإدانة هذه كشرط للبقاء في المؤتمر وكان له ما أراد.

ثالثا: طالب قادة الوفد نفسه وعلى رأسهم السيدين محمد علوش وناصر الحريري سحب تصريحاتهم التي اكدوا فيها انه لا مكان للرئيس الأسد في هيئة الحكم الانتقالي او مستقبل سورية، وفعلا جرى سحبها دون أي تحفظ.

روسيا التي كانت تعتبرها ادبيات المعارضة دولة محتلة لسورية، ومنحازة للنظام، أصبحت اللاعب الرئيسي في مؤتمر جنيف، وصاحية القرار الأخير، في ظل غياب امريكي ملموس، ولذلك يعول وفد المعارضة، مثلما قال السيد الحريري، على اللقاء الذي من المفترض ان يجريه مع المسؤولين الروس غدا (الثلاثاء)، في اقناع موسكو بممارسة الضغوط على وفد الحكومة السورية للدخول في مفاوضات سياسية مباشرة حول جميع القضايا المطروحة، وهذا انقلاب رئيسي وغير كسبوق.
ملامح الحل السياسي الذي يمكن ان تتمخض عنه هذه المفاوضات انعكست في تصريحين: الأول لميخائيل بوغدانوف، مبعوث الرئيس بوتين للشرق الأوسط وافريقيا، والثاني للدكتور جهاد المقدسي رئيس وفد منصة القاهرة في المؤتمر.
المبعوث بوغدانوف قال في منتدى فالداي اليوم “ان النظام في سوريا يجب ان يكون علمانيا، وليس سنيا او علويا، وسيقوم من خلال الانتخابات والإجراءات الديمقراطية، مشيرا الى حق السوريين داخل البلاد او خارجها ان يختاروا قادتهم”، مؤكدا على ضرورة تشكيل هياكل حكم تضم ممثلي الحكومة السورية والمعارضة الوطنية”، وعارض ما اسماه بـ”الثوابت الملونة”، في إشارة الى الثورة السورية التي طالبت بإسقاط النظام وهو الطلب الذي كان موضع سخريته.
اما الدكتور المقدسي، الشخصية الأكثر استقلالية في المعارضة السورية، فأكد ان الحل العسكري مستبعد كليا بعد استعادة حلب، ولم يستبعد بقاء الرئيس الأسد في السلطة خلال المرحلة الانتقالية، مشددا على ان الأولوية لانهاء الحرب وليس استبدال شخصيات بأخرى، رافضا وضع شروط مسبقة للتغيير بما في ذلك رحيل الرئيس السوري.

الأفكار الروسية التي بات المبعوث الدولي دي ميستورا الأقرب اليها، تفرض نفسها على مفاوضات جنيف، وتتحول الى قاعدة للحل السياسي، بينما تتراجع في المقابل أفكار وشروط معارضة الرياض المتشددة في تنحي الرئيس الاسد، ولن نستبعد ان نرى في الأيام القليلة المقبلة وفدا سوريا معارضا موحدا يضم المنصات الثلاث، أي الرياض والقاهرة وموسكو، يبدأ الجولة الأولى من المفاوضات المباشرة مع وفد سورية الرسمي، لان البديل مرعب.
المبعوث الدولي دي ميستورا قال صراحة لهذه المعارضة، فشل المفاوضات سيدفع الرئيس الأسد لتدمير ادلب واستعادتها مثلما استعاد حلب، ورمى الكرة في ملعبها، ونعتقد ان قبولها بنصيحته هذه، ولا نريد القول تهديداته، الأكثر ترجيحا.
الرئيس فلاديمير بوتين يجلس امام مقعد القيادة في سورية ومنطقة الشرق الأوسط كلها حاليا.. واي محاولة لازاحته او تعكير مياهه من قبل نظيره الأمريكي دونالد ترامب، وحليفه الجديد رجب طيب اردوغان، قد تكون مغامرة محفوفة بالمخاطر.. والله اعلم.



عدد المشاهدات:2647( الثلاثاء 06:54:37 2017/02/28 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/08/2017 - 12:09 ص
فيديو

كلمة الرئيس الأسد في افتتاح مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين

فيديو

مشاهد عملية اقتحام بلدة حميمة في ريف حمص الشرقي من قبل الجيش السوري ومجاهدي المقاومة وتطهيرها من مسلحي داعش والسيطرة عليها بشكل كامل.

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو| اغرب 10 متطلبات لقبول الفتاة للعمل مُضيفة طيران! فيديو| وسط حشدٍ كبير من المارة .. رجل يعتدي على فتاتين في أحد شوارع الكويت! شاهد ماذا حدث عندما طلبت فتاة الزواج من صديقها شاهد...ماذا حدث بعد هذا الهجوم المفترس بالفیديو: مصري يكتشف كنوز قارون ويؤكد "اسجنوني لو بأكذب" شاهد ...شجار عنيف بين متسولتين في السعودية؟ شاهد ... ما الذي يحدث هنا؟...+18 المزيد ...