الأحد24/9/2017
م18:35:26
آخر الأخبار
الخارجية العراقية تدعو مجددا لإيجاد حل سلمي للأزمة في سوريةالسيد نصر الله: مواجهة الارهاب ومن قبله العدو الاسرائيلي حمت لبنان والمنطقةمصدر يمني يكشف تفاصيل قصف قاعدة الملك خالد السعودية بصاروخ باليستيوزير الخارجية الجزائري : ندعو لعودة سوريا إلى الجامعة العربيةترهيب في انتخابات «بيدا» بالشمالأنباء عن اتفاق في حي القدم يقضي بترحيل الرافضين إلى الشمال … ملف المصالحة في جنوب العاصمة على «نار حامية»المعلم يلتقي وزراء خارجية العراق وأرمينيا والجزائر: سورية تعترف بعراق موحد وتقف ضد محاولات تقسيمهأبرز مواقف وزير الخارجية السورية وليد المعلم في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: لافروف: القضاء على الإرهابيين ربما لا يكون هدف واشنطن الوحيد في سورياأذربيجان تتحقق من مقتل 300 من مواطنيها التحقوا بـ"داعش" في العراق"التبغ" تنتج أصناف جديدة من التنباك العجمي ليرتنا والتوجه شرقاً ....بقلم د. حيــان أحمـد سـلمان شرقي الفرات.. حلول مؤجلة ...بقلم مازن بلال استفتاء «كردستان العراق» ...المشاريع الانفصالية لا تهبط من فراغ وتبدأ دوماً بنفي عروبة بلادنامشعوذ يدّعي اتصاله بالجن في قبضة العدالةإبتزّ قريبته بصور فاضحة ليقضي ليلتين معها.. ولم يتوقع ما سيحصل! طائرات حرس الثورة الاسلامية يستهدف آليات داعش عند المناطق الحدودية بين سوريا والعراقرامي أدهم مهرب الألعاب الذي "صنعو منه بطلا" ....أدين بالسجن من قبل القضاء الفنلندي بمجموعة من التهم ؟ الشابة السورية ماسة أبو جيب ضمن العشرة الأكثر تميزا حول العالمسينطلق مؤتمر المعرفة الريادية بنسخته الثالثة الأسبوع القادم في دمشقالجيش يحكم سيطرته على نحو 50 كم مربعاً بريف حمص ويواصل عملياته في دير الزورالدفاع الروسية تنشر أدلة على تواطؤ القوات الأمريكية مع (داعش) في دير الزور.. (صور +فيديو)حمدان: تحديد القيم الرائجة لأسعار العقارات سينعكس على مكافحة الفساد السائد في هذا القطاعدراسة لخفض مدة تقسيط المساكن والسعي لإدخال تقنيات التشييد الحديثة والسريعةهذا النبات يحمي من السكري وضغط الدمنصف ساعة من الرياضة يومياً تطيل العمرجديد فيروز ... «ببالي»مصطفى سعد الدين يتبرأ من حسابه على فيسبوكزوجان فوق الستين يقومان بأغرب عملية سرقة دوليةتجريد ملكة جمال تركيا من اللقب لتعاطفها مع الانقلاب الفاشلفنلندا ترفع السن المطلوبة لفتح حساب على مواقع التواصل الاجتماعيأكثر المتصفحات أمانا لمستخدمي ويندوزالمعلم في كلمة سورية في الامم المتحدة: بشائر النصر أضحت قريبة.... أي قوات أجنبية بـ سوريا دون تنسيق معنا تعتبر احتلالاعن الحشود التركية ....بقلم حميدي العبدالله

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> ’المعارضة’ السورية في الآستانة وجنيف: الشكل أو المضمون؟

علي عبادي | تسمع يومياً أخباراً لا يستسيغها المنطق السليم والتحليل المعقول. ومع ذلك، تشعر أن عليك إعتياد سماعها، والأهم التفكير في أسباب إنتشار الإعوجاج في التفكير.

آخر مثال على ذلك، تعليق أعضاء في وفد "المعارضة السورية" إلى جنيف على التفجيرات التي استهدفت مقراً أمنياً في مدينة حمص، فقد ذهبوا الى أن "النظام" هو المسؤول عن التفجيرات، مستندين الى أن لا أحد يقترب من هذه المقرات من دون حيازة أوراق أمنية! (والمعلوم ان منفذي التفجيرات "إنتحاريون"، وهؤلاء لا يصعب عليهم اختراق بعض نقاط الضعف في الاجراءات الأمنية، وقد رأينا وقوع مثلها في أماكن عديدة في العالم محصنة أمنياً).

منطق هؤلاء "المعارضين" بالطبع لا يصمد أمام التساؤل: هل يضع أي نظام التفجيرات القاتلة ضد نفسه؟ ولأي غاية: للكسب الإعلامي؟ لا قيمة لأي مكسب أمام خسارة كتلك التي حلّت بحمص منذ يومين.

وبالطبع، جاء إعلان "هيئة فتح الشام" التي تمثل "جبهة النصرة" القاعدية المنشأ مسؤوليتها الضمنية عن تلك التفجيرات ليضع حداً لتكهنات الوفد "المعارض" في جنيف. وهذا يذكّرنا مرة اخرى بأن منطق بعض هذه "المعارضة" لم يتغير في العام 2017 عنه في بدايات عام 2012، يومها وقع تفجير ضخم في دمشق استهدف مقراً أمنياً وأوقع عشرات الضحايا، وقالت السلطات السورية ان التفجير من فعل "جبهة النصرة" المرتبطة بالقاعدة، لكن "التنسيقيات المعارضة" التي كانت تقنعنا بأن "الثورة" سلمية زعمت ان التفجير من فعل النظام لإسباغ صفة الإرهاب عليها. وأعلنت "النصرة" بعد مرور فترة طويلة مسؤوليتها عن هذا التفجير الإرهابي الذي وقع في شارع عام.
ما زال بعضهم يتمترس خلف مقولات جاهزة (لطالما نعتوا منطق غيرهم بالخشبي). ما قيمة أي معارضة اذا لم تتحلَ بالقدرة على المصارحة والوضوح؟ على الأرجح، الأمور لا تجري هكذا عند بعضهم، فالوقوف أمام الكاميرا يتطلب من وجهة نظرهم "إعادة بناء الواقع" اقتباساً من مقولة غربية تفيد بأن الإعلام يعيد بناء الواقع غير ما هو فعلاً، فيحذف ما ليس مستساغاً او يفسره ويبرره بطريقة مختلفة ويُبرز في المقابل عناصر تجميلية لـ "الذات الأنا". وقد يكون من بين عناصر التجميل مثلاً إرسال وفد من "المعارضة" الى آستانة مكون من الشباب الذين بدت عليهم لمسات الأناقة والترتيب بشكل مقصود بحيث انها قد تساعد ربما في محو ملامح التشدد والإرهاب التي علقت طويلا بالذاكرة.   
الشكل لا يهمّ، الكلام وحده لا يفيد، ما دام المضمون لم يتغير!



عدد المشاهدات:1079( الأربعاء 07:37:41 2017/03/01 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/09/2017 - 6:31 م
فيديو

تقرير مصور .. وزارة الدفاع الروسية تنشر أدلة على تواطؤ القوات الأمريكية مع داعش في دير الزور

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

لاتصدق.... 5 أحداث غامضة التقطتها كاميرات المراقبة بالفيديو.. ما تسلل تحت سرواله كاد يجعله يموت خوفاً ! بالفيديو | "سيلفي صادم" في الأمم المتحدة.. صور المغنية العالمية ريهانا بالأخضر تغزو "السعودية" والسبب !!؟ سقوط شاب من سيارة مسرعة أثناء محاولته ضرب سائق سيارة أخرى (فيديو) بالفيديو...لحظة اختفاء مراسلة أمريكية خلال "بث مباشر" ميسي يتنكر بهيئة عجوز ويفاجئ الحضور بمهاراته المزيد ...