الأربعاء23/8/2017
ص5:6:33
آخر الأخبار
معتقلو «تحرير حلب» في السعودية ... «مكارثية فايسبوكية» قوى الأمن اللبنانية تنشر صورة الإرهابي الذي سعى لتفجير الطائرة الإماراتيةبالأرقام.. هذا ما أنفقه الملك سلمان في إجازته بالمغرب وئام وهاب .. أبشركم بما سيحصل في سوريا؟الجيش يقترب من عزل دير الزور عن حمص ...توحيد «المعارضات» في الرياض برعاية روسية ــ مصريةتواصل الإقبال الجماهيري الكثيف على فعاليات معرض دمشق الدولي (فيديو )خميس للدبلوماسيين السوريين: الاقتصاد أولوية لعمل السفاراتالهلال لوفد اللجنة التحضيرية للملتقى القومي العربي: أبواب دمشق مفتوحة لكل الشرفاءأنقرة تعول على «التركستاني» لاستعادة نفوذها في إدلبالصفحة الأجنبية: وكلاء واشنطن سيعجزون عن السيطرة على المناطق الاستراتيجية في شرق سورياعمليات إعادة تأهيل خط مناجم الفوسفات خنيفيس الحديدي مستمرة.. برنامج زمني لإنهائها في 20 أيلولالمصارف.. شريان الاقتصادإرهاب مشين وغادرشرقاً درّ... الغرب منافق ومتآمر - ناصر قنديل خطفوا ممرّضة وتناوبوا على اغتصابها!حفلة تعذيب 6 ساعات لمدرسة الرياضيات على يد أولادها.الجيش السوري وحلفاؤه يقتربون من فرض أكبر حصار على تنظيم داعشالتخطيط لـ (العودة إلى حضن الوطن) يطيح بأهالي مضايا في إدلب إلى سجون القاعدة..عمداء جدد لكليات الإعلام والطب البشري والعلوم والشريعة بجامعة دمشقالمؤسسة العامة للسينما: بدء التقدم لدبلوم العلوم السينمائية وفنونهاوحدات من الجيش العربي السوري تسيطر على تلة المحصة الاستراتيجية وتواصل عملياتها ضد بؤر إرهابيي (داعش) المحاصرة في منطقة عقيربات بريف حماة (التحالف الأمريكي) يقتل 78 مدنياً سورياً في عدوان جديد على الأحياء السكنية بمدينة الرقةطرقات مأجورة في سورية..والمشروع قيد الدراسةقريباً .. تخصيص 1739 شقة سكنية في حلبشابة خسرت نصف وزنها بمشروب متوفر في كل بيتأعراض تنبئك بأنك مصاب بنقص المغنيسيوممطربون سوريون يستعيدون أغاني رسخت في الذاكرة في خامس أيام فعاليات معرض دمشق الدولي الفنية- (فيديو )عرائس سكر أول فيلم سينمائي عربي يتناول حالة طفلة مصابة بمتلازمة داون في معرض دمشق الدوليشجار ينهي بحياة البطل العالمي الروسى فى رفع الأثقال بركلة و4 لكماتشبهها بـ”كبائر الذنوب”.. "داعية" سعودي يحرم الخروج من بعض مجموعات “واتساب”!!؟طبيب آلي صيني يتفوق على البشر في تشخيص الأمراضكسوف الشمس الكلي يضع إيفانكا ترامب في موقف محرجالعروبة ومحور المقاومة.. بقلم: رفعت البدويهزيمة مشروعهم وانتصار مشروعنا....بقلم بثينة شعبان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> حتى تكون ثقافة الحوار نافعة ومجدية ....بقلم معن حمية

السعي إلى تعزيز ثقافة الحوار هدف مشروع، وكلّ جهد يُبذل في هذا الخصوص يُراكم إيجابيات، لكنّه لا يوصل إلى نتيجة. فالنتيجة رهن إرادات صادقة صافية تلتزم ثوابت وطنية خالصة، وتقطع بالكامل مع ثقافة الغيتوات الطائفية والمذهبية والجهوية بمحمولاتها التعنيفية والتحريضية كلها.

لبنان في مفهومنا نحن، وفي معتقدنا وممارساتنا هو «نطاق ضمان للفكر الحرّ»، ولبنان هذا يحتاج حكماً إلى ثقافة الحوار، شرط أن تكون هذه الثقافة مضبوطة على أساس قيم الحق والحرية، وتهدف الى ترسيخ وتعزيز وتجذير الوحدة الروحية الاجتماعية.


ثقافة الحوار تفقد معناها ومغزاها إنْ هي استُخدمت فقط وسيلة لتنظيم الخلاف والاختلاف بين الجهات والأطراف والأفراد. وللأسف فإنّ الخلاف والاختلاف قد تخطّى مفهوم الجماعة الواحدة، وصار قائماً على أساس تعدّد الجماعات!

اللبنانيون مختلفون على أمور كثيرة، هم يختلفون على مفهوم الوطنيّة والمواطنة، وعلى الانتماء، وعلى خيار المقاومة، وحتى على جنس الملائكة، ما يضع ثقافة الحوار في لائحة العقاقير غير النافعة.

حتى تكون ثقافة الحوار مجدية وتُسهم في تحصين وحدة لبنان واللبنانيين، لا بدّ من خطوات جادة ومواقف صادقة، تتبرّأ من موبقات هذا النظام الطائفي كلّها، وتعلن حرباً لا هوادة فيها على الآفات الطائفية والمذهبية والقبلية كلّها.

ثقافة الحوار حتى تكون فاعلة، تحتاج إلى بناء الإنسان بناءً صحيحاً على أساس المواطنة الكاملة، حقوقاً وواجبات، وليس تحويل الناس رعايا طوائف ومذاهب.

ثقافة الحوار لا تتأسّس على اصطلاحات. هي حمّالة أوجه ونيات… فباسم «السلام» ارتكبت «إسرائيل» أبشع المجازر بحق اللبنانيين والفلسطينيين في صبرا وشاتيلا وفي قانا والمنصوري والجميجمة وسحمر ومناطق كثيرة من لبنان وعلى أرض فلسطين، وباسم «سلام الشجعان» ازداد العدو الصهيوني غطرسة وإجراماً وإرهاباً واستيطاناً وتهويداً.

الجبناء هم الذين بِاسم ثقافة السلام والحوار وقّعوا اتفاقية 17 أيار الخيانيّة، أما أصحاب فعل القوة التي هي القول الفصل، هم مَن أسقطوا هذا الاتفاق وطردوا المحتلّ اليهودي عن أرض لبنان، فلمَ الخلط بين «العنف والقوة والحضّ على الكراهية». ولمَ فرضية العداء بين اللبنانيين حتى يبحثوا عن السلام في ما بينهم!

ثقافة الحوار، تتعزّز حين تتوصل القوى المختلفة إلى قانون انتخابات جديد على قياس لبنان يحقق صحة التمثيل وعدالته.

ثقافة الحوار تصبح مجدية حين يتخلّى البعض عن موروثاته، ويقتنع بأنّ «لبنان يحيا بالحرية، ويندثر بالعبودية».

عميد الإعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي



عدد المشاهدات:1162( الجمعة 23:34:58 2017/03/03 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/08/2017 - 12:09 ص
فيديو

كلمة الرئيس الأسد في افتتاح مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين

فيديو

مشاهد عملية اقتحام بلدة حميمة في ريف حمص الشرقي من قبل الجيش السوري ومجاهدي المقاومة وتطهيرها من مسلحي داعش والسيطرة عليها بشكل كامل.

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو| اغرب 10 متطلبات لقبول الفتاة للعمل مُضيفة طيران! فيديو| وسط حشدٍ كبير من المارة .. رجل يعتدي على فتاتين في أحد شوارع الكويت! شاهد ماذا حدث عندما طلبت فتاة الزواج من صديقها شاهد...ماذا حدث بعد هذا الهجوم المفترس بالفیديو: مصري يكتشف كنوز قارون ويؤكد "اسجنوني لو بأكذب" شاهد ...شجار عنيف بين متسولتين في السعودية؟ شاهد ... ما الذي يحدث هنا؟...+18 المزيد ...