السبت23/9/2017
ص6:52:11
آخر الأخبار
الاردن يرد على الضغط الاقتصادي الخليجي بفتح المعابر مع سوريا والعراقصورة مسيئة للملك فيصل في المنهاج الدراسي السعودي تثير جدلًا واسعًا؟’واشنطن بوست’: السعودية الجديدة مازالت زنزانة.. ورؤية 2030 وهميةالسيد نصرالله: لسنا هواة حرب لكن لو كان تكليفنا أن نقاتل سنقاتل حتى لو وقف ترامب واسرائيل وبعض العرب وكل العالم أمامناالمعلم : واشنطن لم يعجبها نجاح الجولة السادسة من محادثات أستاناتدمير القاعدة الأمريكية الرئيسية في جنوب سورياالمعلم يستقبل باسيل في نيويوركخبير عسكري سوري يؤكد إسقاط طائرة إسرائيلية قرب مطار دمشقالبنتاغون: لا نحارب الروس أو القوات الحكومية في سوريا10 آلاف من رابطة الدول المستقلة بصفوف الإرهابيين في سوريةالمركزي يعمِّم....10 نشرات لأسعار الصرف ستحل محل أخرىفي 3 أسابيع.. الذهب إلى أدنى مستوياتهاستفتاء «كردستان العراق» ...المشاريع الانفصالية لا تهبط من فراغ وتبدأ دوماً بنفي عروبة بلادنالهذه الاسباب فشلت ’النصرة’ في معركة ريف حماه الشمالي.. بقلم نضال حمادة في السعودية .....نحر ابنه كفارة لقتله عمه!بالصور...طريقة انتحار غريبة يلجأ إليها سوري بعد عدة محاولات فاشلةعملية اغتيال مشينه تعرضت لها صحفية معارضة مع والدتها في اسطنبول على يد مجهولين طعنا بالسكاكين في منزلهما ...؟مصدر يكشف كيف زودت أمريكا الإرهابيين بمعلومات عن مواقع العسكريين الروس في إدلب الشابة السورية ماسة أبو جيب ضمن العشرة الأكثر تميزا حول العالمسينطلق مؤتمر المعرفة الريادية بنسخته الثالثة الأسبوع القادم في دمشقالجيش يثبّت مواقعه شرق الفرات ويقترب من إنهاء «داعش» غربهبالصور ....القبض على إرهابيين من جبهة النصرة بينهم أمير بريف حماة الشماليحمدان: تحديد القيم الرائجة لأسعار العقارات سينعكس على مكافحة الفساد السائد في هذا القطاعدراسة لخفض مدة تقسيط المساكن والسعي لإدخال تقنيات التشييد الحديثة والسريعةأشياء روتينية في حياتنا لا نعلم أن ضررها أكبر من التدخين!الذبحة الصدرية أعراض واسباب وعلاج ؟جديد فيروز ... «ببالي»مصطفى سعد الدين يتبرأ من حسابه على فيسبوكخصصوا له ثلاثة بيوت .. لاجئ سوري في السويد متزوج من ثلاث نساء ولديه 16 طفللإقامة حفل فاخر.. عروسان يجبران المدعوين على دفع 150 جنيهًا إسترلينيًا أكثر المتصفحات أمانا لمستخدمي ويندوزرقاقات الكترونية مذهلة تسرّع الكومبيوترعن الحشود التركية ....بقلم حميدي العبداللهماكرون وترامب: تقاسم أدوار أم بدء استقلال؟....ناصر قنديل

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> باريس مفتاح دمشق إلى أوروبا ...بقلم سامر ضاحي

تشير التطورات المتلاحقة إلى تحول لافت في المزاج الدولي وعودة بعض القوى الغربية عن مواقفها السابقة التي كانت تعتبر «متطرفة» بحق الحكومة السورية، بموازاة تقدم تيار اليمين عالمياً.

ورافق وصول الزعيم الجمهوري دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، ونجاح اليمينيين بفصل بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي وتصاعد حظوظ نظرائهم بالوصول إلى رئاسة فرنسا تصريحات انتقلت بعواصم تلك الدول من الموقف الحاد تجاه دمشق إلى التأكيد على دور سورية وحكومتها في مكافحة الإرهاب الذي عانت منه أوروبا خلال العامين، الماضي والجاري، ما عانته.

في مقابل ذلك بدأت الوفود الغربية مؤخراً بالاتجاه إلى الساحة السورية ولاسيما بعد الانتصارات اللافتة التي حققها الجيش العربي السوري في حلب وإن كان الفرنسيون أكثر من زار سورية وصولاً إلى وفد يزورها حالياً يضم ممثلين عن جمعيات أهلية فرنسية ويؤكد ضرورة التعاون مع الجيش السوري لمكافحة الإرهاب.
الموقف الفرنسي الأكثر جرأة أطلقته مرشحة اليمين المتطرف إلى الرئاسة الفرنسية ماريان لوبان الأسبوع الماضي التي اختارت من بين كل عواصم العالم أن تكلل حملتها الانتخابية بزيارة العاصمة اللبنانية بيروت والتي تعتبر أقرب عاصمة عربية إلى دمشق جغرافياً وسياسياً وراحت تؤكد خلال لقاءاتها المتعددة مع مختلف القوى السياسية هناك ضرورة تغيير الموقف الفرنسي تجاه دمشق.
اللافت أن لوبان ليست رئيسة لفرنسا حالياً تستطيع التنصل من وعودها، بل مرشحة عليها حساب كل خطوة من خطواتها الترويجية، ويبدو أنها قرأت المزاج الداخلي الفرنسي بعناية قبل اختيار بيروت مقصداً للزيارة لتطلق تصريحاً يمكن اعتباره شعار معظم الفرنسيين اليوم عبرت فيه عن القناعة الكاملة بأن الرئيس بشار الأسد يشكل اليوم «حلاً يدعو إلى الاطمئنان».
ومن المؤكد أن لوبان لا تنظر إلى اطمئنان السوريين أو أوجاعهم كأولوية بقدر ما تعبر عن اطمئنان الفرنسيين الذين ضربتهم داعش الإرهابية في عمق عاصمتهم وسفكت دماء المئات منهم، ليدركوا أن ما حذرتهم منه دمشق مراراً من امتداد الخطر الإرهابي إلى عواصم أوروبا قادم لا محالة ما لم يتم مواجهته بحلف دولي ينسق معها ومع حلفائها كروسيا وإيران والصين.
وبقراءة متأنية للموقف الفرنسي لا بد أن يعمل منافسي لوبان على مواقف مماثلة لأن «مكافحة الإرهاب» تبدو الشعار الأكثر رواجاً لنجاح المتسابقين اليوم إلى المناصب في أوروبا، وبذلك يمكن التنبؤ بأن فرنسا قد تقود، في وقت لاحق لإعادة علاقاتها بدمشق، جهوداً لإعادة تطبيع العلاقات بين دمشق والاتحاد الأوروبي من جهة وبين دمشق والعواصم الأوروبية الأخرى التي ترزح تحت ضغط ملف اللاجئين السوريين إليها من جهة أخرى، وصولاً إلى موقف أوروبي متضامن وأكثر دعماً للعاصمة السورية، وهو ما قد يمهد لتغيير مزاج اتحاد بروكسل الذي يريد عقد أول اجتماع دولي حول إعادة إعمار سورية خلال الأيام المقبلة، وأمامه احتمالان إما التراجع عن موقفه السابق بربط نجاح المؤتمر بتحقيق ما سماه «الانتقال السياسي في سورية» والتي تريد بعض القوى الغربية من خلاله أن تسلم السلطات الشرعية في دمشق لمعارضين بعضهم لم تطأ أرجلهم الأراضي السورية لعقود، بينما يتمحور الاحتمال الثاني حول تغيير مفهوم الانتقال السياسي كما تراه دمشق بحيث يكون شراكة في الحكم بين الحكومة الحالية والمعارضة التي تثبت وطنيتها وتؤكد نبذها للإرهاب.

الوطن



عدد المشاهدات:1456( الاثنين 07:07:16 2017/03/06 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/09/2017 - 6:51 ص
فيديو

 الجيش السوري والحلفاء في محيط حويجة صكر في دير الزور وعبورهم نهر الفرات

 

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

سقوط شاب من سيارة مسرعة أثناء محاولته ضرب سائق سيارة أخرى (فيديو) بالفيديو...لحظة اختفاء مراسلة أمريكية خلال "بث مباشر" ميسي يتنكر بهيئة عجوز ويفاجئ الحضور بمهاراته بالفيديو..."السيلفي" طريقة جديدة لسرقة الهاتف بالفيديو...رونالدينيو يخدع الحارس بلمحة سحرية ويسجل هدفا بالفيديو...شاب كوري يتحول إلى ملكة جمال بالفيديو.. شاهد فتاة شجاعة تتعامل مع لصوص المزيد ...