الخميس17/8/2017
م22:15:51
آخر الأخبار
مشاركة مصر في معرض دمشق الدولي «طبيعية» … ثروت: علاقاتنا مع سورية ستتطور مع التوافق على حل سياسينواب تونسيون يشكلون مجموعة برلمانية لرفع الحصار عن سوريةصنعاء تدعو مجلس الأمن لإصدار قرار ملزم بوقف العدوان السعوديكشف تفاصيل خطف ثلاث أمراء سعوديين معارضينالمعلم لوفد اتحاد غرف التجارة المصرية: حجم المشاركة المصرية بمعرض دمشق الدولي يعكس الرغبة الصادقة بتعزيز العلاقات مع سوريةبعد كـفّ يدهم عن العمل...لجان التحقيق بدأت استجواب موظفين في المصارف العامة على خلفية القروض المتعثرةالمهندس خميس: معرض دمشق الدولي دليل حقيقي على قوة الدولة السورية وتعافي الاقتصاد.. والدورة الـ 59 ستكون الأكبر والأهم في تاريخهالجيش يضغط لحصار معقل «داعش» في حماة ...أنقرة تستضيف وفوداً عسكرية رفيعة تحضيراً لـ«أستانا»مساعدات إنسانية روسية لسكان غوطة دمشق الشرقيةشريف: مستمرون بتقديم الدعم الاستشاري للجيش العربي السوريسورية : تراجع مهم في سعر الصرف “اليوم” .. ؟!معرض دمشق الدولي أكبر تظاهرة اقتصادية واجتماعية وثقافية تنطلق اليوم من أرض مدينة المعارض هل سيقود انقلاب المشهد في سورية… إلى حرب؟تحوّل في مقاربة الغرب نحو سورية ....بقلم حميدي العبداللهإخماد حريق في "سوق الطويل" بمدينة حماةإصابة 13 شخصا جراء حادث سير على مفرق قرية الفنيتق بمنطقة القدموس “ ثوار سوريا “ يقطعون شجرة في حوض اليرموك غرب درعا لأنها” كافرة “عندما انفجرت واقية قمرة الميغ 21 على ارتفاع 6000م ... ماذا فعل الطيار السوري؟!الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح دورة امتحانية إضافية وعام اسثتنائي للطلاب الراسبين والمستنفدين في المرحلة الجامعية الأولى ودراسات التأهيل المركز الوطني للمتميزين يكرم 54 طالباً من خريجيه.. التكريم دافع معنوي مهم من أجل الاستمرار بالتميز مستقبلا6 شهداء بينهم 3 أطفال في مجزرة جديدة ارتكبها طيران (التحالف الأمريكي) بريف دير الزور الشرقيخريطة تظهر سيطرة الجيش السوري وحلفائه على: تل الأصفر، ضهور المملحة، رسم العمالي، رجم الشيح، سوح الديلج، قربة، وادي الأوج شمال مدينة السخنة طرقات مأجورة في سورية..والمشروع قيد الدراسةقريباً .. تخصيص 1739 شقة سكنية في حلب5 أطعمة مفيدة لقلبك أبرزها السالمون والشوفانصديق الصيف المفضل.. 7 أشياء لا تعرفها عن البطيخ!رحيل علاء الزيبق... الممثل الذي عكس تجربته على الشاشةإلهام شاهين: سورية انتصرت وعادت إلـى أهلها ...فيديو وراء السياسيين اللبنانيين زوجات سوريات.. من هنّ؟مأساة دموية.. "نصف" جنيه مصري تسبب في مقتل 14 شخصاًأنت كذاب بالفطرة!لوس أنجلوس تدهن طرقاتها باللون الأبيض لمحاربة الحرارةفريق منظمة التحقيق قريباً في دمشق..المقداد: أميركا وبريطانيا وحلفاءهم زودوا الإرهابيين بمواد سامة إستراتيجية الرئيس الأسد....بقلم تيري ميسان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> ترامب وسورية: أزمة رؤية

 بيروت – محمد عبيد | هل يكفي أن ترغب الولايات المتحدة الأميركية في أمر ما حتى يتحول إلى واقع فعلي؟ تساؤل أثارته تصريحات الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب المتتالية حول إقامة «مناطق آمنة» على الأراضي السورية.

في الحالة السورية، يبدو أن هذا الأمر صعب المنال إن لم يكن مستحيلاً حتى الآن. فالحدود السورية مع دول الجوار غير المُعادية كالكيان الإسرائيلي: العراق، لبنان، تركيا والأردن صارت تخضع لاعتبارات عسكرية-أمنية وسياسية تمنع استثمارها في تحقيق الرغبة الأميركية مع الاحتفاظ باستثناء ضعيف الاحتمال يخص الحدود الأردنية، إضافة إلى أن الوقائع الميدانية الجديدة التي فرضها الجيش العربي السوري وحلفاؤه على أكثر من جبهة قتالية مع المجموعات الإرهابية التكفيرية أغلقت كل الأبواب أمام إمكانية اقتطاع أي جزء من الأراضي السورية وتحويلها إلى مناطق مستقلة معزولة يمكن تحقيق الرغبة الأميركية انطلاقاً منها.

لذا تتداول بعض الأوساط الأميركية والإقليمية التابعة لها فكرة الاستعاضة عن تلك الرغبة بالسعي إلى تحسين الظروف الأمنية والمعيشية في مناطق تشهد مستوى أقل من التصعيد العسكري من مناطق أخرى مشتعلة. وتعزو بعض هذه الأوساط سبب التراجع الضمني الأميركي عن الضغط دولياً وإقليمياً لتحقيق الفكرة الأولى إلى أسباب عدة أبرزها: أولاً، إن المناطق الآمنة تحتاج إلى قوة عسكرية فاعلة تؤمن لها الحماية وتمنحها الاستقرار الذي يسمح بتوصيفها «آمنة» فعلاً، وهو أمر لا يمكن أن تضمنه واشنطن ما لم يكن تحت سيطرة قوات أميركية تتجنب الإدارة الجديدة حالياً إرسال بعضها على الأقل خوفاً من التورط المباشر في الأزمة في سورية، إلى جانب أن هذه الإدارة باتت على ثقة أن حلفاءها المفترضين من دول أو قوى محلية ليست لديها القدرة على تحقيق ذلك من دون الانغماس في حروب عرقية والحالة التركية- الكردية أوضح مثال. ثانياً، إن إدارة هذه المناطق تحتاج إلى سلطة تدير شؤونها المدنية والمعيشية والإنسانية بما يسمح بإمكانية العيش المستقر فيها، ناهيك من تأمين التمويل الدائم لاحتياجاتها في وقت تتهرب فيه الكثير من الدول من الإيفاء بالتزاماتها المادية لرعاية ومعالجة اللاجئين والنازحين السوريين. ثالثاً، الخوف من تحول هذه المناطق إلى ما يشبه «كانتونات» منفصلة عن محيطها وتتمتع بشكل ما بالاستقلالية السلطوية التي يمكن أن تؤسس لـ«لا مركزية سياسية» لا ترغب واشنطن في تكريسها لأنها تتناقض مع التزاماتها وفقاً للقرارات الدولية التي تؤكد وحدة الأرض ومركزية الدولة في سورية. رابعاً، إن ضمان نجاح هذه الفكرة يحتاج إلى تفاهم إجباري مع الطرف الدولي الأكثر نفوذاً وتأثيراً في سورية: روسيا. وهو تفاهم لا يقتصر على الجانب السياسي بل يجب أن يشمل تنسيقاً عسكرياً أرضاً وجواً عميقاً وتفصيلياً يرسم خطوط التعاون ويمنع التصادم ولا يعوق استكمال المعركة التي تخوضها موسكو وحلفاؤها ضد المجموعات الإرهابية، وخصوصاً إذا حاولت هذه المجموعات الاحتماء في محيط تلك المناطق.
من الواضح أن روسيا وحلفاءها ليسوا في وارد تقديم مثل هذه الهدية لترامب وإدارته التي لم ينجح حتى اليوم في استكمال تكوينها والذي للسبب نفسه لم يوفق أيضاً في وضع رؤية إستراتيجية لمقاربة الأزمة في سورية ناهيك من أزمات المنطقة كافة، هذه الأزمات التي يختصرها بسعيه للمزاوجة بين رغبته في سحق «داعش» في العراق وسورية وبين دفع إسرائيل له لحصار إيران من جديد وعزلها عن العراق وسورية وروسيا أيضاً، هذا إذا وضعنا جانباً أزماته الداخلية التي تتوالد يومياً!

"الوطن"



عدد المشاهدات:944( الأربعاء 06:34:14 2017/03/08 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/08/2017 - 1:24 م

فيديو

كونوا على الموعد… من 17 لغاية 26 آب 2017

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد...ماذا فعلت رضيعة مع والدتها لحظة ولادتها اكتشفت أنّ زوجها يخونُها مع امرأةٍ ثانية .. فصوّرت نفسها وهي تنتقم منه بشنق طفلها! فيديو مروّع لسقوط طفل من سيارة أثناء سيرها فيديو ..قطة تنقذ رجل وزوجته من حريق هائل بالصور ..ثياب السباحة على أشكال وجوه رؤساء العالم بالفيديو.. شاهد لحظة سقوط سيارة من الطابق السابع ونجاة قائدتها من الموت المحقق بأعجوبة حادث تصادم بين طائرة وسيارة والأضرار مادية المزيد ...