الأربعاء23/8/2017
ص5:7:1
آخر الأخبار
معتقلو «تحرير حلب» في السعودية ... «مكارثية فايسبوكية» قوى الأمن اللبنانية تنشر صورة الإرهابي الذي سعى لتفجير الطائرة الإماراتيةبالأرقام.. هذا ما أنفقه الملك سلمان في إجازته بالمغرب وئام وهاب .. أبشركم بما سيحصل في سوريا؟الجيش يقترب من عزل دير الزور عن حمص ...توحيد «المعارضات» في الرياض برعاية روسية ــ مصريةتواصل الإقبال الجماهيري الكثيف على فعاليات معرض دمشق الدولي (فيديو )خميس للدبلوماسيين السوريين: الاقتصاد أولوية لعمل السفاراتالهلال لوفد اللجنة التحضيرية للملتقى القومي العربي: أبواب دمشق مفتوحة لكل الشرفاءأنقرة تعول على «التركستاني» لاستعادة نفوذها في إدلبالصفحة الأجنبية: وكلاء واشنطن سيعجزون عن السيطرة على المناطق الاستراتيجية في شرق سورياعمليات إعادة تأهيل خط مناجم الفوسفات خنيفيس الحديدي مستمرة.. برنامج زمني لإنهائها في 20 أيلولالمصارف.. شريان الاقتصادإرهاب مشين وغادرشرقاً درّ... الغرب منافق ومتآمر - ناصر قنديل خطفوا ممرّضة وتناوبوا على اغتصابها!حفلة تعذيب 6 ساعات لمدرسة الرياضيات على يد أولادها.الجيش السوري وحلفاؤه يقتربون من فرض أكبر حصار على تنظيم داعشالتخطيط لـ (العودة إلى حضن الوطن) يطيح بأهالي مضايا في إدلب إلى سجون القاعدة..عمداء جدد لكليات الإعلام والطب البشري والعلوم والشريعة بجامعة دمشقالمؤسسة العامة للسينما: بدء التقدم لدبلوم العلوم السينمائية وفنونهاوحدات من الجيش العربي السوري تسيطر على تلة المحصة الاستراتيجية وتواصل عملياتها ضد بؤر إرهابيي (داعش) المحاصرة في منطقة عقيربات بريف حماة (التحالف الأمريكي) يقتل 78 مدنياً سورياً في عدوان جديد على الأحياء السكنية بمدينة الرقةطرقات مأجورة في سورية..والمشروع قيد الدراسةقريباً .. تخصيص 1739 شقة سكنية في حلبشابة خسرت نصف وزنها بمشروب متوفر في كل بيتأعراض تنبئك بأنك مصاب بنقص المغنيسيوممطربون سوريون يستعيدون أغاني رسخت في الذاكرة في خامس أيام فعاليات معرض دمشق الدولي الفنية- (فيديو )عرائس سكر أول فيلم سينمائي عربي يتناول حالة طفلة مصابة بمتلازمة داون في معرض دمشق الدوليشجار ينهي بحياة البطل العالمي الروسى فى رفع الأثقال بركلة و4 لكماتشبهها بـ”كبائر الذنوب”.. "داعية" سعودي يحرم الخروج من بعض مجموعات “واتساب”!!؟طبيب آلي صيني يتفوق على البشر في تشخيص الأمراضكسوف الشمس الكلي يضع إيفانكا ترامب في موقف محرجالعروبة ومحور المقاومة.. بقلم: رفعت البدويهزيمة مشروعهم وانتصار مشروعنا....بقلم بثينة شعبان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> نظرية «التخاذل الروسي» في مواجهة إسرائيل...يحيى دبوق

هناك مقاربة إعلامية، سطحية جداً، تعتقد أنها تسيء إلى حزب الله، عندما تتحدث عن تنسيق روسي ــ إسرائيلي، أو عدم تصدّ روسي للطائرات الحربية الإسرائيلية، التي تشن غارات على الأراضي السورية، وتستهدف ما تقول إنها أسلحة نوعية في طريقها إلى حزب الله في لبنان.

هذه المرة، دخل الإسرائيلي نفسه على الخط، عبر تصريحات ومواقف شبيهة، من بينها تصريح الوزير الإسرائيلي زئيف الكين، من أن موسكو ستسمح لإسرائيل بالتحليق بحرية تامة في المجال الجوي السوري، في ما يخص متابعة نشاطات حزب الله، وشدد على أن الروس «يسمحون لنا بعمل ما هو مطلوب».

في هذا الإطار، هناك مجموعة حقائق يجب تثبيتها من جديد، ويجب أن تكون حاضرة لدى أي مقاربة لأي فعل أو مقاربة إسرائيلية تجاه الساحة السورية، من بينها، بطبيعة الحال، الغارات التي تشنها من حين إلى آخر، وأحاديث وتحليلات التنسيق بين روسيا وإسرائيل، وأيضاً التصريحات والتعبيرات الإسرائيلية التي تعرض مصالحها كما تراها، في سوريا الحالية أو المستقبلية.


ليس هناك وهم حول العلاقات الخاصة بين موسكو وتل أبيب

التدخل العسكري الروسي المباشر في سوريا، جاء على خلفية دعم الدولة السورية، وبالمعيّة، دعم حلفاء الدولة السورية عبر تثبيت موقفها وصمودها في وجه أعدائها. هذا التدخل، جاء على قاعدة تقاطع المصالح بين هذه الأطراف، أي بين محور المقاومة حيث سوريا جزء أساسي ورئيسي فيه، وبين المصالح الروسية، وتحديداً ما يتعلق بخطر الإرهاب التكفيري، الأمر الذي صبّ، بطبيعة الحال، في مصلحة محور المقاومة.
ليس هناك وهم لدى هذا المحور، بمكوناته، حول منطلقات روسيا وأهدافها وسعة وحدود تقاطع المصالح معها. كذلك، في المقابل، ليس هناك وهم حول العلاقات الخاصة الثنائية بين موسكو وتل أبيب، وسعي كل منهما للتقرب من الآخر.
محور المقاومة، وتحديداً حزب الله، لم يراهن ولم يكن وارداً في مخيّلته الرهان، أن مجيء الروسي إلى سوريا هو على خلفية وهدف وقوف روسيا إلى جانبه وجانب المحور، في وجه إسرائيل. الغارات الإسرائيلية كانت تتقطر قبل مجيء الروسي، منذ عام 2013، ضد ما تقول إسرائيل إنه سلاح «كاسر للتوازن»، وهو مستمر ما بعد التدخل الروسي.
لا يوجد، بالمطلق، في الاتفاقات المباشرة أو غير المباشرة، بين مكونات محور المقاومة، وتحديداً مكوّنيه الأساسيين، إيران وسوريا، ثنائياً و/ أو جماعياً، مهمة طُلب أو تكفل أو التزم بها الروسي، في لجم الإسرائيلي. السبب بسيط جداً، وبديهي جداً، ذلك أن روسيا ليست جزءاً من محور المقاومة.
لروسيا، كدولة، مصالح في الساحة الإقليمية والدولية، تقاطعت في جزء منها مع مصالح محور المقاومة، وهي تضيق وتتسع ربطاً بهوية المصالح ومكانها ووجهتها. في الوقت نفسه، لا محور المقاومة، وتحديداً حزب الله، يتبنى الرؤية الروسية بتفاصيلها، والمقابل صحيح، فالروسي كذلك لا يتبنى، بطبيعة الحال، رؤية حزب الله بتفاصيلها.
هذا يعني وجود إدراك مسبق، للجانبين، حول حدود تقاطع المصالح وسقوفها، وإن كانت بطبيعتها واسعة جداً في الساحة السورية. ليس هناك طلب أو تفكير بطلب من الروسي للتصدي للإسرائيلي، وليس هناك رهان على ذلك. أي أن امتناع الروسي عن التصدي للإسرائيلي لا يشير بالمطلق إلى «تخاذل» حليف لمواجهة عدو.
في الخلاصة، كل هذه «الزوبعات» هي ناجمة، تارة عن جهل، ونقرّ بذلك، وتارات أخرى عن خبث، مع التشديد على أنه خبث مفضوح، وغير موفق.
مع ذلك كله، لا أحد يستطيع أن ينكر أن التدخل الروسي في سوريا ساهم في تعزيز محور المقاومة وتثبيته وساهم في منع أعدائه من تحقيق ما كانوا يخططون له في سوريا وعبرها. هذا التدخل ساهم في تعزيز هذا المحور، أي التهديد الأكبر على إسرائيل بحسب تعبيراتها وإقرارها هي. وهذه حقيقة واقعة وقائمة ولا لبس فيها، تدركها تل أبيب جيداً، وكذلك أصحاب نظرية «التخاذل الروسي».

الاخبار



عدد المشاهدات:1177( السبت 06:43:50 2017/03/11 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/08/2017 - 12:09 ص
فيديو

كلمة الرئيس الأسد في افتتاح مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين

فيديو

مشاهد عملية اقتحام بلدة حميمة في ريف حمص الشرقي من قبل الجيش السوري ومجاهدي المقاومة وتطهيرها من مسلحي داعش والسيطرة عليها بشكل كامل.

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو| اغرب 10 متطلبات لقبول الفتاة للعمل مُضيفة طيران! فيديو| وسط حشدٍ كبير من المارة .. رجل يعتدي على فتاتين في أحد شوارع الكويت! شاهد ماذا حدث عندما طلبت فتاة الزواج من صديقها شاهد...ماذا حدث بعد هذا الهجوم المفترس بالفیديو: مصري يكتشف كنوز قارون ويؤكد "اسجنوني لو بأكذب" شاهد ...شجار عنيف بين متسولتين في السعودية؟ شاهد ... ما الذي يحدث هنا؟...+18 المزيد ...