الخميس17/8/2017
م22:18:5
آخر الأخبار
مشاركة مصر في معرض دمشق الدولي «طبيعية» … ثروت: علاقاتنا مع سورية ستتطور مع التوافق على حل سياسينواب تونسيون يشكلون مجموعة برلمانية لرفع الحصار عن سوريةصنعاء تدعو مجلس الأمن لإصدار قرار ملزم بوقف العدوان السعوديكشف تفاصيل خطف ثلاث أمراء سعوديين معارضينالمعلم لوفد اتحاد غرف التجارة المصرية: حجم المشاركة المصرية بمعرض دمشق الدولي يعكس الرغبة الصادقة بتعزيز العلاقات مع سوريةبعد كـفّ يدهم عن العمل...لجان التحقيق بدأت استجواب موظفين في المصارف العامة على خلفية القروض المتعثرةالمهندس خميس: معرض دمشق الدولي دليل حقيقي على قوة الدولة السورية وتعافي الاقتصاد.. والدورة الـ 59 ستكون الأكبر والأهم في تاريخهالجيش يضغط لحصار معقل «داعش» في حماة ...أنقرة تستضيف وفوداً عسكرية رفيعة تحضيراً لـ«أستانا»مساعدات إنسانية روسية لسكان غوطة دمشق الشرقيةشريف: مستمرون بتقديم الدعم الاستشاري للجيش العربي السوريسورية : تراجع مهم في سعر الصرف “اليوم” .. ؟!معرض دمشق الدولي أكبر تظاهرة اقتصادية واجتماعية وثقافية تنطلق اليوم من أرض مدينة المعارض هل سيقود انقلاب المشهد في سورية… إلى حرب؟تحوّل في مقاربة الغرب نحو سورية ....بقلم حميدي العبداللهإخماد حريق في "سوق الطويل" بمدينة حماةإصابة 13 شخصا جراء حادث سير على مفرق قرية الفنيتق بمنطقة القدموس “ ثوار سوريا “ يقطعون شجرة في حوض اليرموك غرب درعا لأنها” كافرة “عندما انفجرت واقية قمرة الميغ 21 على ارتفاع 6000م ... ماذا فعل الطيار السوري؟!الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح دورة امتحانية إضافية وعام اسثتنائي للطلاب الراسبين والمستنفدين في المرحلة الجامعية الأولى ودراسات التأهيل المركز الوطني للمتميزين يكرم 54 طالباً من خريجيه.. التكريم دافع معنوي مهم من أجل الاستمرار بالتميز مستقبلا6 شهداء بينهم 3 أطفال في مجزرة جديدة ارتكبها طيران (التحالف الأمريكي) بريف دير الزور الشرقيخريطة تظهر سيطرة الجيش السوري وحلفائه على: تل الأصفر، ضهور المملحة، رسم العمالي، رجم الشيح، سوح الديلج، قربة، وادي الأوج شمال مدينة السخنة طرقات مأجورة في سورية..والمشروع قيد الدراسةقريباً .. تخصيص 1739 شقة سكنية في حلب5 أطعمة مفيدة لقلبك أبرزها السالمون والشوفانصديق الصيف المفضل.. 7 أشياء لا تعرفها عن البطيخ!رحيل علاء الزيبق... الممثل الذي عكس تجربته على الشاشةإلهام شاهين: سورية انتصرت وعادت إلـى أهلها ...فيديو وراء السياسيين اللبنانيين زوجات سوريات.. من هنّ؟مأساة دموية.. "نصف" جنيه مصري تسبب في مقتل 14 شخصاًأنت كذاب بالفطرة!لوس أنجلوس تدهن طرقاتها باللون الأبيض لمحاربة الحرارةفريق منظمة التحقيق قريباً في دمشق..المقداد: أميركا وبريطانيا وحلفاءهم زودوا الإرهابيين بمواد سامة إستراتيجية الرئيس الأسد....بقلم تيري ميسان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> الجنون التركي انتخابي .....ناصر قنديل

في لحظات سيئة تعيشها إدارة الرئيس التركي رجب أردوغان مع واشنطن في ضوء مجريات أحداث شمال سورية وتمسّك المسؤولين الأميركيين بأولوية علاقتهم بالأكراد وعجز أردوغان عن استيعاب ذلك، 

تكشفت مرة أخرى معضلة الشعور بالعظمة كحاجز دون التفكير الواقعي في الذهنية التركية الحاكمة، فالمسألة عند الأميركيين ليست بحجم القدرة العسكرية للأطراف، ولا بالموقف من الدولة التركية والحرص على التحالف معها.

إنها ببساطة حاجة واشنطن لجهة غير حكومية سورية تمنحها شرعية نشر قوات وخبراء وإقامة مطارات في سورية، تحت عنوان خصوصية لها مقدار من الشرعية الواقعية والشرعية العرقية أو القومية، وجهة تأتمر بالأوامر الأميركية ولا تدين بالولاء لدولة غير أميركا. وفي هذين الشأنين تركيا كأميركا تفعل مثلها مع الجماعات المسلحة التابعة لها، وتريد من واشنطن أن تمرّ عبرها وأن تستمد شرعيتها من احتلال تركي يشبه الاحتلال الأميركي، ولو تغطّى الاحتلال التركي بعنوان مواجهة خطر على أمن تركيا مرة بذريعة الأكراد أو يدعم فصائل مسلّحة موالية لتركيا. تبقى ذريعة الأميركيين أقوى في الحرب على داعش، وغطاؤهم أهم بالعلاقة مع الأكراد.

تقع الأزمة التركية مع هولندا وألمانيا لأسباب مشابهة، فيخوض الرئيس التركي وحكومته مواجهة تحت ما يعتبره حقاً ديمقراطياً، بالتواصل مع الناخبين قبل الاستفتاء، ناسياً أنه يتحدّث عن مهاجرين في بلد آخر، وأن ما يعرضه ليس توقيع اتفاق تتيح بموجبه الدولة المضيفة للجاليات المقيمة تنظيم مهرجانات انتخابية واستقبال المتحدثين من الفريقين للتعرف على المواقف وممارسة الاختيار، بل حق حصري لممثلي الحكم بتعبئة مهاجريهم للتصويت لحساب خياراته. ويستغرب أن تجد الحكومات المقبلة على انتخابات في ذلك، ولخصوصية الموقف التركي من العلاقة بتنيظمَي داعش وجبهة النصرة، وقضية اللاجئين، في فتح الطريق لمهرجانات حكومية تركية ما يضرّ بها ويستثير عليها حملات من اليمين المتطرف، لأن الباب العالي لا يرى قانوناً ومنطقاً إلا الذي يساعده على الاستغراب لعدم التعامل مع أولوياته كأولويات للآخرين.

لا يمكن سياسياً توصيف الغضب التركي وما رافقه من تعابير وتهديدات إلا بالجنون السياسي لدولة محبطة، تعيش الهزيمة والعزلة وبدلاً من استيعاب ما يحيط بسياساتها من تعقيدات والانكباب على مراجعة تتيح رسم سياسات تتناسب مع المتغيرات تتحوّل مصدراً للأزمات، وتنشر حولها الغضب والتوتر. وهذه بداية نهاية مأساوية للدول التي تظن أن حجمها يحميها، فقد جرّبت تركيا سابقاً ذلك مع روسيا وكانت النتيجة كارثية واضطرت لكسر أنفها والعودة إلى الاعتذار، لكن مشكلة حكم أردوغان أنه يريد الفوز بالاستفتاء من موقع الاستثارة للمشاعر التركية لدى الناخبين الذين يعيشون مثل رئيسهم وهم السلطنة وعنجهية العظمة، ويرضي غرورهم غضب الرئيس ويستنهضهم للتصويت له بصلاحيات سلطان. وهو بعد الاستفتاء سيعود عن العنجهية بعد أن يرسل سراً للحكومة الهولندية، أظنّ أن الأزمة والتوتر يفيداننا معاً في الانتخابات وما علينا إلا الفوز معاً، لنتصالح بعد الانتخابات.

أردوغان نوع من السياسيين يدرك كيفية التعامل مع لعبة القطيع في علاقة الزعيم والشارع، ومفتاحها دغدغة عصبية الخصوصية والعظمة، وعندها يمكن التقلّب بين الشيء وضده من دون حساب ومساءلة، ويصير الزعيم في صورة تحاكي الألوهية فوق التغيير وقوانينه ويخلق الله من الشبه أربعين.



عدد المشاهدات:927( الاثنين 06:43:34 2017/03/13 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/08/2017 - 1:24 م

فيديو

كونوا على الموعد… من 17 لغاية 26 آب 2017

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد...ماذا فعلت رضيعة مع والدتها لحظة ولادتها اكتشفت أنّ زوجها يخونُها مع امرأةٍ ثانية .. فصوّرت نفسها وهي تنتقم منه بشنق طفلها! فيديو مروّع لسقوط طفل من سيارة أثناء سيرها فيديو ..قطة تنقذ رجل وزوجته من حريق هائل بالصور ..ثياب السباحة على أشكال وجوه رؤساء العالم بالفيديو.. شاهد لحظة سقوط سيارة من الطابق السابع ونجاة قائدتها من الموت المحقق بأعجوبة حادث تصادم بين طائرة وسيارة والأضرار مادية المزيد ...