الأربعاء23/8/2017
ص5:11:28
آخر الأخبار
معتقلو «تحرير حلب» في السعودية ... «مكارثية فايسبوكية» قوى الأمن اللبنانية تنشر صورة الإرهابي الذي سعى لتفجير الطائرة الإماراتيةبالأرقام.. هذا ما أنفقه الملك سلمان في إجازته بالمغرب وئام وهاب .. أبشركم بما سيحصل في سوريا؟الجيش يقترب من عزل دير الزور عن حمص ...توحيد «المعارضات» في الرياض برعاية روسية ــ مصريةتواصل الإقبال الجماهيري الكثيف على فعاليات معرض دمشق الدولي (فيديو )خميس للدبلوماسيين السوريين: الاقتصاد أولوية لعمل السفاراتالهلال لوفد اللجنة التحضيرية للملتقى القومي العربي: أبواب دمشق مفتوحة لكل الشرفاءأنقرة تعول على «التركستاني» لاستعادة نفوذها في إدلبالصفحة الأجنبية: وكلاء واشنطن سيعجزون عن السيطرة على المناطق الاستراتيجية في شرق سورياعمليات إعادة تأهيل خط مناجم الفوسفات خنيفيس الحديدي مستمرة.. برنامج زمني لإنهائها في 20 أيلولالمصارف.. شريان الاقتصادإرهاب مشين وغادرشرقاً درّ... الغرب منافق ومتآمر - ناصر قنديل خطفوا ممرّضة وتناوبوا على اغتصابها!حفلة تعذيب 6 ساعات لمدرسة الرياضيات على يد أولادها.الجيش السوري وحلفاؤه يقتربون من فرض أكبر حصار على تنظيم داعشالتخطيط لـ (العودة إلى حضن الوطن) يطيح بأهالي مضايا في إدلب إلى سجون القاعدة..عمداء جدد لكليات الإعلام والطب البشري والعلوم والشريعة بجامعة دمشقالمؤسسة العامة للسينما: بدء التقدم لدبلوم العلوم السينمائية وفنونهاوحدات من الجيش العربي السوري تسيطر على تلة المحصة الاستراتيجية وتواصل عملياتها ضد بؤر إرهابيي (داعش) المحاصرة في منطقة عقيربات بريف حماة (التحالف الأمريكي) يقتل 78 مدنياً سورياً في عدوان جديد على الأحياء السكنية بمدينة الرقةطرقات مأجورة في سورية..والمشروع قيد الدراسةقريباً .. تخصيص 1739 شقة سكنية في حلبشابة خسرت نصف وزنها بمشروب متوفر في كل بيتأعراض تنبئك بأنك مصاب بنقص المغنيسيوممطربون سوريون يستعيدون أغاني رسخت في الذاكرة في خامس أيام فعاليات معرض دمشق الدولي الفنية- (فيديو )عرائس سكر أول فيلم سينمائي عربي يتناول حالة طفلة مصابة بمتلازمة داون في معرض دمشق الدوليشجار ينهي بحياة البطل العالمي الروسى فى رفع الأثقال بركلة و4 لكماتشبهها بـ”كبائر الذنوب”.. "داعية" سعودي يحرم الخروج من بعض مجموعات “واتساب”!!؟طبيب آلي صيني يتفوق على البشر في تشخيص الأمراضكسوف الشمس الكلي يضع إيفانكا ترامب في موقف محرجالعروبة ومحور المقاومة.. بقلم: رفعت البدويهزيمة مشروعهم وانتصار مشروعنا....بقلم بثينة شعبان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> رسالة روسيا المزدوجة .....بقلم رفعت البدوي

في المؤتمر الصحفي الذي عقد بين الرئيسين بوتين وأردوغان تقصّد بوتين ذكر إيران ولم يكن ذلك مجرد مصادفة أو عن عبث،

 بل إن بوتين تقصد بذلك تذكير أردوغان أن إيران وروسيا شريكان في أي تسوية وإن على أردوغان أن يعمل تحت سقف هذه الشراكة وإلا فإن على تركيا أن تختار بين التنسيق والبقاء تحت العباءة الروسية وتنفيذ ما اتفق عليه من رسم خطوط مواجهة الإرهاب وضرورة التعاون مع الشريك الإيراني، وإما تحمّل تبعات الخروج من الشراكة اقتصادياً وسياسياً وحتى عسكرياً.

الاتفاقات الاقتصادية ستبقى معلقة حتى تتأكد روسيا من تهذيب أردوغان وضبط تفلته
على وقع التخبط الذي أصاب ركائز الإدارة الأميركية النابع من هجوم الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أجهزة الاستخبارات والإعلام الأميركية ومحاولة بعض أجهزة الدولة العميقة في أميركا تشويه صورة الرئيس ترامب من خلال توجيه الاتهامات لبعض رموز إدارته بالقيام باتصالات مع روسيا قبل وخلال الحملة الانتخابية أسهم في عدم تمكين الرئيس الأميركي دونالد ترامب من وضع إستراتيجية جديدة لسياسة بلاده، ما أوقع أميركا في حال من التخبط الداخلي مترافق مع تفلت لأجهزة الحكومة العميقة بوضع خطط من شأنها توريط إدارة ترامب عسكرياً في نزاعات المنطقة للنيل من ترامب وإفشال إدارته.

وأمام هذا الواقع شهدت روسيا لقاءات بالغة الأهمية من شأنها أن توضح المشهد في المنطقة سياسياً وعسكرياً في المرحلة القادمة، الاجتماع الأول كان مع رئيس وزراء العدو الإسرائيلي نتنياهو والثاني مع الرئيس التركي رجب أردوغان واللافت أن سورية كانت المحور الرئيسي في تلك اللقاءات.

إلى موسكو وصل نتنياهو يرافقه عدد من كبار الضباط الإسرائيليين ورؤساء مراكز دراسات إسرائيلية بهدف الترويج لفكرة وجود خطر إيراني ونيات إيرانية تاريخية في القضاء على إسرائيل.

جواب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان صادماً ما شكل صفعة قوية على وجه نتنياهو الذي استقبل الصفعة وكأن ماء بارداً سقط عليه في عز البرد الروسي القارس ومما قاله بوتين بالحرف: "دعك من هذه الترهات والأوهام لأن مثل هذه القصص تجاوزها التاريخ والزمن وصارت خلفنا، يجب أن نعمل على حل القضايا الشائكة في العالم وأزمات المنطقة لأننا نعيش عالماً جديداً ومتطوراً بشكل سريع وأن نسعى إلى تحقيق مستقبل أفضل".بوتين كان يقول لنتنياهو اذهب وابحث عن حل يقي إسرائيل شر الزوال واجنح نحو السلم قبل فوات الأوان وتفقد معها إسرائيل أي نوع من السلام.أما اللقاء الثاني في موسكو فكان بين فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب أردوغان الذي لا يقل أهمية عن اللقاء الأول نظراً للدور التركي المتذبذب الذي ساد في الآونة الأخيرة.

اللافت أن الوفد التركي إضافة إلى رجب أردوغان ضم كلاً من وزير الخارجية، ووزير الدفاع فكري إيشيك ورئيس أركان الجيش خلوصي أكار ورئيس الاستخبارات هاكان فيدان. في محاولة واضحة تهدف لإقناع روسيا بإشراك تركيا في معركة تحرير الرقة للحصول على كعكة وازنة في أي تسوية قادمة باتت ملامحها تلوح في أفق أستانا.

في المؤتمر الصحفي الذي عقد بين الرئيسين بوتين وأردوغان تقصّد بوتين ذكر إيران ولم يكن ذلك مجرد مصادفة أو عن عبث، بل إن بوتين تقصد بذلك تذكير أردوغان أن إيران وروسيا شريكان في أي تسوية وإن على أردوغان أن يعمل تحت سقف هذه الشراكة وإلا فإن على تركيا أن تختار بين التنسيق والبقاء تحت العباءة الروسية وتنفيذ ما اتفق عليه من رسم خطوط مواجهة الإرهاب وضرورة التعاون مع الشريك الإيراني، وإما تحمّل تبعات الخروج من الشراكة اقتصادياً وسياسياً وحتى عسكرياً.

صحيح أن اتفاقات اقتصادية عدة جرى إبرامها بين روسيا وتركيا إلا أنها ستبقى معلقة حتى تتأكد روسيا من تهذيب أردوغان وضبط تفلته، "لاحظوا بيان الخارجية التركية اليوم الذي أدان فيه تفجيرات دمشق".تأكيد الرئيس الروسي بوتين وحدة وسلامة أراضي سورية معتبراً أن ذلك يعتبر شرطاً أساسياً لتسوية الأزمة في سوريه له دلالات مهمة.كلام بوتين ذو معان صلبة وعميقة كلام واضح وموجه لأردوغان ومن قبله لنتنياهو معناه لا حزام كردياً ولا مناطق آمنة تحت سيطرة تركيا في الشمال السوري ولا حزام أمنياً بإشراف العدو الإسرائيلي في الجنوب السوري.

الخارجية السورية رفعت للأمم المتحدة شكوى ضد الاعتداء التركي السافر باستباحة الأرض السورية جاء بالتزامن مع كلام بوتين ليتناغم مع مضمون الرسالة الروسية المزدوجة لكل من نتنياهو وأردوغان.

إعلان قيادة الأركان الروسية بأن الجيش العربي السوري حقق انتصارات مهمة بعد تحرير واستعادة مناطق واسعة من الإرهاب وبلوغه بلدة منبج وضفاف نهر الفرات لأول مرة منذ اندلاع الأزمة في الشمال السوري قطع الطريق أمام تحقيق الحلم التركي ما أعطى الجيش العربي السوري دفعاً قوياً ورسم معادلة جديدة من شأنها إجبار أردوغان لإعادة حساباته وأحلامه ودفعه نحو خيارات أحلاها سيكون علقماً، إما القبول بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في أستانا بالاشتراك مع الروسي والإيراني ويكون شريكاً وإما العودة للارتماء في أحضان إدارة دونالد ترامب المربكة مع حلفائها المستنزفين ما يجعل أردوغان شخصياً مجبراً على دفع تكاليف خياراته ومآلات تحولاته إضافة إلى أثمان عنجهيته وتلاعبه وغدره.المصدر: صحيفة "الوطن السورية"

"الوطن"



عدد المشاهدات:1898( الثلاثاء 11:18:25 2017/03/14 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/08/2017 - 12:09 ص
فيديو

كلمة الرئيس الأسد في افتتاح مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين

فيديو

مشاهد عملية اقتحام بلدة حميمة في ريف حمص الشرقي من قبل الجيش السوري ومجاهدي المقاومة وتطهيرها من مسلحي داعش والسيطرة عليها بشكل كامل.

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو| اغرب 10 متطلبات لقبول الفتاة للعمل مُضيفة طيران! فيديو| وسط حشدٍ كبير من المارة .. رجل يعتدي على فتاتين في أحد شوارع الكويت! شاهد ماذا حدث عندما طلبت فتاة الزواج من صديقها شاهد...ماذا حدث بعد هذا الهجوم المفترس بالفیديو: مصري يكتشف كنوز قارون ويؤكد "اسجنوني لو بأكذب" شاهد ...شجار عنيف بين متسولتين في السعودية؟ شاهد ... ما الذي يحدث هنا؟...+18 المزيد ...