الأحد24/9/2017
م18:55:23
آخر الأخبار
الخارجية العراقية تدعو مجددا لإيجاد حل سلمي للأزمة في سوريةالسيد نصر الله: مواجهة الارهاب ومن قبله العدو الاسرائيلي حمت لبنان والمنطقةمصدر يمني يكشف تفاصيل قصف قاعدة الملك خالد السعودية بصاروخ باليستيوزير الخارجية الجزائري : ندعو لعودة سوريا إلى الجامعة العربيةترهيب في انتخابات «بيدا» بالشمالأنباء عن اتفاق في حي القدم يقضي بترحيل الرافضين إلى الشمال … ملف المصالحة في جنوب العاصمة على «نار حامية»المعلم يلتقي وزراء خارجية العراق وأرمينيا والجزائر: سورية تعترف بعراق موحد وتقف ضد محاولات تقسيمهأبرز مواقف وزير الخارجية السورية وليد المعلم في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: لافروف: القضاء على الإرهابيين ربما لا يكون هدف واشنطن الوحيد في سورياأذربيجان تتحقق من مقتل 300 من مواطنيها التحقوا بـ"داعش" في العراق"التبغ" تنتج أصناف جديدة من التنباك العجمي ليرتنا والتوجه شرقاً ....بقلم د. حيــان أحمـد سـلمان شرقي الفرات.. حلول مؤجلة ...بقلم مازن بلال استفتاء «كردستان العراق» ...المشاريع الانفصالية لا تهبط من فراغ وتبدأ دوماً بنفي عروبة بلادنامشعوذ يدّعي اتصاله بالجن في قبضة العدالةإبتزّ قريبته بصور فاضحة ليقضي ليلتين معها.. ولم يتوقع ما سيحصل! طائرات حرس الثورة الاسلامية يستهدف آليات داعش عند المناطق الحدودية بين سوريا والعراقرامي أدهم مهرب الألعاب الذي "صنعو منه بطلا" ....أدين بالسجن من قبل القضاء الفنلندي بمجموعة من التهم ؟ الشابة السورية ماسة أبو جيب ضمن العشرة الأكثر تميزا حول العالمسينطلق مؤتمر المعرفة الريادية بنسخته الثالثة الأسبوع القادم في دمشقالجيش يحكم سيطرته على نحو 50 كم مربعاً بريف حمص ويواصل عملياته في دير الزورالدفاع الروسية تنشر أدلة على تواطؤ القوات الأمريكية مع (داعش) في دير الزور.. (صور +فيديو)حمدان: تحديد القيم الرائجة لأسعار العقارات سينعكس على مكافحة الفساد السائد في هذا القطاعدراسة لخفض مدة تقسيط المساكن والسعي لإدخال تقنيات التشييد الحديثة والسريعةهذا النبات يحمي من السكري وضغط الدمنصف ساعة من الرياضة يومياً تطيل العمرجديد فيروز ... «ببالي»مصطفى سعد الدين يتبرأ من حسابه على فيسبوكزوجان فوق الستين يقومان بأغرب عملية سرقة دوليةتجريد ملكة جمال تركيا من اللقب لتعاطفها مع الانقلاب الفاشلفنلندا ترفع السن المطلوبة لفتح حساب على مواقع التواصل الاجتماعيأكثر المتصفحات أمانا لمستخدمي ويندوزالمعلم في كلمة سورية في الامم المتحدة: بشائر النصر أضحت قريبة.... أي قوات أجنبية بـ سوريا دون تنسيق معنا تعتبر احتلالاعن الحشود التركية ....بقلم حميدي العبدالله

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> لماذا هذا الجنون الارهابي في سوريا الآن؟...شارل أبي نادر

طبعا ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها المدن والأحياء السكنية والمراكز الرسمية والمقامات الدينية وغيرها في سوريا لعمليات ارهابية ولتفجيرات دموية، فخلال كامل فترة الحرب على سوريا كان الارهابيون بمختلف اتجاهاتهم ومسمياتهم يضربون بعنف تلك الاهداف المدنية والدينية، 

وذلك بمعزل عن أية فائدة عسكرية او ميدانية منها، بل كان هدفهم الدائم القتل والدمار وزرع الرعب ونشر ثقافة الموت.

ولكن... ما يسترعي الانتباه الشديد حاليًّا، وما يلفت اهتمام المراقبين والمتابعين، ان عمليات هؤلاء الارهابيين اليوم تنفذ استنادا لخطة مدروسة فيها الكثير من الاصرار اللافت، تستهدف عبرها النقاط الحيوية والاستراتيجية التي تعتبر من عناصر القوة والتماسك في الدولة السورية بشكل عام، في العاصمة دمشق ومحيطها او في اكثر من مدينة اساسية كحمص وغيرها، فما سبب هذه المناورة الممنهجة في التفجير والقتل وفي تنفيذ العمليات الارهابية الانتحارية التي تشهدها الساحة السورية الان؟
من خلال دراسة مركزة للواقع السوري حاليا وما يشهده لناحية التجاذب والتداخل والتغيير في خارطة السيطرة في الميدان، أو لناحية ادارة الدولة السورية للمفاوضات بطريقة ثابتة وناجحة، متسلحة بالكثير من النقاط الايجابية المؤثرة، وما نتج عن كل ذلك من اعتراف اقليمي ودولي بالوجود وبالدور الرسمي السوري، يمكننا ربط هذه التفجيرات الدموية مع هذا الواقع على الشكل التالي:

إدارة المفاوضات

تتزامن العمليات الارهابية التي نفذت بالامس (الاربعاء 15/3/2017) في العاصمة دمشق وفي مدينة حمص قبل فترة، بطريقة دموية صاعقة حصدت الكثير من الابرياء المظلومين مع اجتماعات استانة التي تحتضن المفاوضات بين الدولة السورية وبعض المجموعات المسلحة، الامر الذي كان قد حدث ايضا اثناء الجولة السابقة من المفاوضات المذكورة وبالطريقة الدموية والعنيفة نفسها، وقد هدف الارهابيون ورعاتهم من خلالها الى الضغط والتأثير السلبي على الدولة السورية في المفاوضات، وجرِّها كدولة وجيش واجهزة امنية الى التصرف بطريقة متسرعة، من خلال اظهار ردة فعل عنيفة تطيح بمشاريع التسوية وبالمفاوضات، والتي اظهرت فيها القيادة الرسمية السورية، ممثلة بفريقها الديبلوماسي - العسكري المكلف بادارتها وعلى رأسه الدكتور بشار الجعفري، حكمة وخبرة وباعاً طويلاً في التفاوض المرن وفي استيعاب تناقض المجموعات المسلحة التي بدت ضائعة وفاقدة للتوازن في عرض مطالبها، وحيث ظهرت هذه المجموعات على حقيقتها لناحية هشاشة مستواها الفكري والتنظيمي المغمّس بالعمالة والغوغائية والنزعة الارهابية البعيدة عن منطق الدولة والمؤسسات، ظهر من ناحية أخرى ومن خلال حرب التصفيات المجنونة بين تلك المجموعات في إدلب وفي غيرها، ان تلك المجموعات لا تتقن الا سياسة القتل والاجرام ولا علاقة لها بمطالب الثورة والاصلاحات والحقوق المدنية والسياسية، الامر الذي قوّى موقف الدولة السورية من الناحية الدولية، فاعترفت أغلب تلك الدول مرغمة بالدور الاساس لهذه الدولة في مكافحة الارهاب، وانكشفت امام المجتمع الدولي اغلب الذرائع والحجج الواهية والادعاءآت المزيفة بان الدولة السورية تمارس العنف على شعبها وتواجه ثواراً يطالبون بحقوق سياسية واجتماعية، ليتبين انها دولة مُستهدفة ومعتدى عليها عبر مجموعات ارهابية مسلحة تزرع الفوضى والرعب، ضمن مخطط خبيث ترعاه وتدعمه دول اقليمية وغربية .

التقدم في الميدان

بعد التقدم الميداني والعسكري اللافت للجيش العربي السوري مدعوما من حلفائه في اغلب مواقع المواجهة مع الارهابيين، تحرك هؤلاء وداعموهم الذين يمسكون بمفاتيح التحكم بالانتحاريين وباحزمتهم الناسفة، وفتحوا نار إرهابهم واجرامهم مستهدفين المدنيين والمؤسسات، وكل ذلك بعد ان راؤا كيف ان سلطة وسيطرة الدولة السورية تتمدد وتنتشر، في الجغرافيا حيث وسعت الى حد كبير حزام الامان في أرياف العاصمة وغيرها، وحررت مدينة حلب وقسماً كبيراً من أريافها ووصلت الى ضفاف الفرات شرقا محررة مساحات شاسعة من سيطرة التنظيم الارهابي مستعيدة بذلك اهم حقولها للنفط وللغاز قرب تدمر، ومصادر المياه على بحيرة الاسد .
وكل ذلك ترافق مع تقدم لافت للوحدات العسكرية والامنية العراقية وللحشد الشعبي بمواجهة المواقع الاخيرة للتنظيم في العراق، الامر الذي اعتبره رعاة الارهابيين بانه سيكون حكما لصالح الجيش العربي السوري على حساب قوة وتماسك التنظيمات المسلحة داخل سوريا بشكل عام .

الاعتراف الدولي بالدور السوري

بعد ان فرضت الدولة السورية نفسها لاعبا اساسا في معركة محاربة الارهاب، وحيث ثبتت مواقعها في الميدان والمصالحات والمفاوضات، انتزعت اعترافا دوليا شبه كاملا بدورها وبوجودها الذي لا يمكن تجاوزه، بقيادة الرئيس الاسد الذي قاد معركة الدفاع عن وطنه بمواجهة حرب كونية غريبة في عناصرها وفي معطياتها، وبفضل دماء شهداء جيشها وحلفائها الاوفياء، ها هي الوحدات العسكرية السورية الشرعية اليوم تتمدد شرقا باتجاه الحدود مع العراق، وشمالا حتى تخوم الحدود مع تركيا، مستعيدة السيطرة على أراضيها من خلال انتشار مهم وحساس في منبج وريفها الغربي، فرضته عبر تقدمها في الميدان، وربطت عبره نزاعا دوليا - ديبلوماسيا - عسكريا بوجود الروس والاميركيين والاتراك، لا بد وان يشكل مدخلا ونقطة مفصلية لاعادة التوازن على كامل الجغرافيا السورية .
ولهذه الاسباب مجتمعة، ولغيرها من الاسباب المرتبطة بها، يمكننا القول ان كل ذلك خلق هذا الجنون غير المتوازن لدى الارهابيين ورعاتهم، والذين رأوا امام اعينهم كيف استطاعت الدولة السورية بعد حرب كونية شنت ضدها، ان تقف على قدميها فارضة نفسها في الميدان وفي السياسة وفي الديبلوماسية، ففقدوا رشدهم واطلقوا العنان لانتحارييهم الذين يوجهونهم بطريقة آلية مبرمجة ناشرين الرعب والقتل والدمار كورقة اخيرة في تلك الحرب المجرمة التي شنوها على الشعب والدولة والجيش في سوريا .

العهد- شارل أبي نادر - عميد متقاعد



عدد المشاهدات:1655( الجمعة 09:21:33 2017/03/17 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/09/2017 - 6:31 م
فيديو

تقرير مصور .. وزارة الدفاع الروسية تنشر أدلة على تواطؤ القوات الأمريكية مع داعش في دير الزور

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

لاتصدق.... 5 أحداث غامضة التقطتها كاميرات المراقبة بالفيديو.. ما تسلل تحت سرواله كاد يجعله يموت خوفاً ! بالفيديو | "سيلفي صادم" في الأمم المتحدة.. صور المغنية العالمية ريهانا بالأخضر تغزو "السعودية" والسبب !!؟ سقوط شاب من سيارة مسرعة أثناء محاولته ضرب سائق سيارة أخرى (فيديو) بالفيديو...لحظة اختفاء مراسلة أمريكية خلال "بث مباشر" ميسي يتنكر بهيئة عجوز ويفاجئ الحضور بمهاراته المزيد ...