الأربعاء23/8/2017
ص3:41:14
آخر الأخبار
معتقلو «تحرير حلب» في السعودية ... «مكارثية فايسبوكية» قوى الأمن اللبنانية تنشر صورة الإرهابي الذي سعى لتفجير الطائرة الإماراتيةبالأرقام.. هذا ما أنفقه الملك سلمان في إجازته بالمغرب وئام وهاب .. أبشركم بما سيحصل في سوريا؟الجيش يقترب من عزل دير الزور عن حمص ...توحيد «المعارضات» في الرياض برعاية روسية ــ مصريةتواصل الإقبال الجماهيري الكثيف على فعاليات معرض دمشق الدولي (فيديو )خميس للدبلوماسيين السوريين: الاقتصاد أولوية لعمل السفاراتالهلال لوفد اللجنة التحضيرية للملتقى القومي العربي: أبواب دمشق مفتوحة لكل الشرفاءأنقرة تعول على «التركستاني» لاستعادة نفوذها في إدلبالصفحة الأجنبية: وكلاء واشنطن سيعجزون عن السيطرة على المناطق الاستراتيجية في شرق سورياعمليات إعادة تأهيل خط مناجم الفوسفات خنيفيس الحديدي مستمرة.. برنامج زمني لإنهائها في 20 أيلولالمصارف.. شريان الاقتصادإرهاب مشين وغادرشرقاً درّ... الغرب منافق ومتآمر - ناصر قنديل خطفوا ممرّضة وتناوبوا على اغتصابها!حفلة تعذيب 6 ساعات لمدرسة الرياضيات على يد أولادها.الجيش السوري وحلفاؤه يقتربون من فرض أكبر حصار على تنظيم داعشالتخطيط لـ (العودة إلى حضن الوطن) يطيح بأهالي مضايا في إدلب إلى سجون القاعدة..عمداء جدد لكليات الإعلام والطب البشري والعلوم والشريعة بجامعة دمشقالمؤسسة العامة للسينما: بدء التقدم لدبلوم العلوم السينمائية وفنونهاوحدات من الجيش العربي السوري تسيطر على تلة المحصة الاستراتيجية وتواصل عملياتها ضد بؤر إرهابيي (داعش) المحاصرة في منطقة عقيربات بريف حماة (التحالف الأمريكي) يقتل 78 مدنياً سورياً في عدوان جديد على الأحياء السكنية بمدينة الرقةطرقات مأجورة في سورية..والمشروع قيد الدراسةقريباً .. تخصيص 1739 شقة سكنية في حلبشابة خسرت نصف وزنها بمشروب متوفر في كل بيتأعراض تنبئك بأنك مصاب بنقص المغنيسيوممطربون سوريون يستعيدون أغاني رسخت في الذاكرة في خامس أيام فعاليات معرض دمشق الدولي الفنية- (فيديو )عرائس سكر أول فيلم سينمائي عربي يتناول حالة طفلة مصابة بمتلازمة داون في معرض دمشق الدوليشجار ينهي بحياة البطل العالمي الروسى فى رفع الأثقال بركلة و4 لكماتشبهها بـ”كبائر الذنوب”.. "داعية" سعودي يحرم الخروج من بعض مجموعات “واتساب”!!؟طبيب آلي صيني يتفوق على البشر في تشخيص الأمراضكسوف الشمس الكلي يضع إيفانكا ترامب في موقف محرجالعروبة ومحور المقاومة.. بقلم: رفعت البدويهزيمة مشروعهم وانتصار مشروعنا....بقلم بثينة شعبان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> الجيش السوري يرد.. وصفارات الإنذار “تلعلع″ في مستوطنات الاغوار والقدس المحتلة.. هل اوشك عهد الغطرسة الإسرائيلية على نهايته

عبد الباري عطوان | ان تنطلق صفارات الإنذار في القدس المحتلة ومستوطنات اغوار نهر الأردن فجر اليوم، وتتلوها دوي انفجارات ناجمة عن صواريخ سورية، فهذه مفاجأة اثلجت صدور الكثيرين، واصابت آخرين كثيرين أيضا بصدمة نفسية لم يتوقعونها، ونحن لا نتحدث عن الإسرائيليين فقط، وانما عن عرب ومسلمين أيضا.

دولة الاحتلال الإسرائيلي شنت غارات عديدة في عمق الأراضي السورية طوال السنوات الماضية، تحت ذرائع متعددة، ابرزها ضرب قوافل أسلحة سورية وايرانية تتضمن صواريخ بعيدة المدى ومعدات عسكرية الى حزب الله اللبناني، وكانت تعود دائما الى قواعدها سالمة دون ان يعترضها احد، لتنطلق حملات “الشماتة” بسورية وجيشها العربي، ومعها الاتهامات “بالجبن”، وتكرار الجملة “المقيتة” التي تقول “سيردون في الزمن والمكان المناسبين”، كتأكيد على السخرية، والاشادة المبطنة بالعدو الإسرائيلي وطائراته.

اليوم اختلفت الصورة، وتصدت الدفاعات الجوية السورية لاربع طائرات إسرائيلية مغيرة، واسقطت واحدة منها واصابت أخرى، حسب البيان الصادر عن الجيش العربي السوري، كما وصلت صواريخ أرضية أخرى الى أجواء القدس المحتلة وغور نهر الأردن، أي ان الرد لم يقتصر على الطائرات فقط، وانما على اهداف أخرى أرضية أيضا، والا لماذا انطلقت صفارات الإنذار في العمق الإسرائيلي؟
قد يجادل البعض من الذين يقفون في الخندق الإسرائيلي بأن تل ابيب نفت اسقاط أي من طائراتها، وليكن.. فالحدث هو التصدي لهذه الطائرات، والاستعداد لتحمل نتائج هذه الخطوة، والمعاني السياسية والعسكرية التي تحتويها لاصحاب الشأن في دولة الاحتلال او حلفائها العرب والامريكان معا.
***
هذا التطور، أي التصدي للطائرات الإسرائيلية، الذي يحدث للمرة الأولى منذ ست سنوات، وربما اكثر، لا يمكن ان يكون وليد الصدفة وغير مدروس بدقة وعناية، وانما في اطار استراتيجية عسكرية سورية جديدة تعكس نهاية مرحلة وبداية أخرى، وهذا ما يفسر اقوال اكثر من محلل عسكري إسرائيلي تؤكد ان حكومته لا تريد تصعيدا لانه ليس من مصلحتها، سبحان الله يغيرون منذ ست سنوات وينتهكون الأجواء، وفي “استفزاز″ متعمد لحدوث رد سوري، والآن يقولون لا يريدون التصعيد؟
الامر المؤكد ان القيادة السورية قررت التصدي لاي عدوان إسرائيلي، وانها في الوقت نفسه مستعدة لتحمل كل النتائج، والذهاب الى ما هو ابعد من ذلك، وفي اطار خطط مدروسة بعناية فائقة، ويبدو واضحا ان الإسرائيليين التقطوا هذه الرسالة بسرعة، واعترفوا لأول مرة بالاغارة على الأراضي السورية، واطلقوا العنان لصفارات الإنذار تحسبا للأسوأ، وصمتوا وكأن على رؤوسهم الطير من هول الصدمة.
الصواريخ السورية، وحسب المحللين العسكريين الإسرائيليين، ومعظمهم من الجنرالات المتقاعدين، اكدوا انها متقدمة جدا، دفعت بالقيادة العسكرية الإسرائيلية الى التصدي لها بصواريخ “حيتس″، الأكثر تطورا في ترسانتها العسكرية، ومع ذلك لم تنجح الا في اعتراض صاروخ واحد فقط، حسب التقارير الصحافية الإسرائيلية، فكيف سيكون الحال لو ان الصواريخ المستخدمة في المرات القادمة من طراز “اس 300″ او “اس 400″؟
البيان الرسمي للجيش السوري الذي قال “ان هذا الاعتداء السافر يأتي امعانا من العدو الصهيوني في دعم عصابات داعش الإرهابية ومحاولة يائسة لرفع معنوياتها المنهارة والتشويش على انتصارات الجيش العربي السوري في مواجهة التنظيمات الإرهابية”، لم يشر، أي البيان، الى نوعية هذه الصواريخ لكنه أراد الإيحاء بأن هذه الغارة التي استهدفت مركزا عسكريا قرب مدينة تدمر الاثرية جاءت تدخلا في الازمة السورية لمصلحة هذه التنظيمات.
لا نعتقد بأنه القيادة السورية تقدم على قرار استراتيجي على هذه الدرجة من الأهمية في التصدي لطائرات اسرائيلية، دون التنسيق المسبق مع حلفائها الروس والإيرانيين، والحصول على الضوء الأخضر للرد وبقوة، وكأن هؤلاء الحلفاء يوجهون رسالة تحذير الى بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي حل ضيفا على الرئيس فلاديمير بوتين، وبهدف التعبير عن القلق من الوجود الإيراني في سورية والمطالبة بإنهائه.
الرسالة تقول بأوضح العبارات ان عربدتكم هي التي غير مقبول، وان اختراقكم للأجواء السورية الذي ادمنتم عليه طوال السنوات السابقة هو الخطر الأكبر الذي سيتم التصدي له، والحيلولة دون تكراره.
***
الرد السوري الذي جاء قويا ومفاجئا، وفي وقت تتطابق وجهات نظر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع ضيفه السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي ولي العهد، حول ضرورة التصدي للخطر الإيراني، سيخلط كل الأوراق حتما، وسيؤشر الى مرحلة جديدة من التصعيد العسكري قبل السياسي، ولا نستغرب ان تكون هذه الخطوة السورية هي الرد على هذا التطابق، وما اسفر عنه من خطط تصعيدية.
الجيش السوري وبعد ست سنوات من المعارك الطاحنة ما زال متماسكا، قويا، صلبا، والاهم من ذلك، لم تضل بوصلته الطريق التي كانت، وما تزال، تعتبر الاحتلال الإسرائيلي هو العدو الأكبر للامة والعقيدة.
احد أبناء القدس الاصلاء هاتفنا معلقا على اصوات صافرات الإنذار التي انطلقت فجرا.. “انها اجمل لحن موسيقى سمعته منذ عام 1067.. انا لا اصدق ما يحدث”.
نفهم هذا الشعور من احد أبناء امة طفح كيلها من الاهانات والاذلال والعربدة الإسرائيلية والخنوع الرسمي العربي.
معلومات وصلتنا من مصادر نثق في صحتها، ان ما نراه هو بداية البداية وان القادم اعظم، وان هناك مفاجآت قادمة، والسنوات العجاف توشك على نهايتها.. والله اعلم.



عدد المشاهدات:4258( الجمعة 18:42:43 2017/03/17 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/08/2017 - 12:09 ص
فيديو

كلمة الرئيس الأسد في افتتاح مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين

فيديو

مشاهد عملية اقتحام بلدة حميمة في ريف حمص الشرقي من قبل الجيش السوري ومجاهدي المقاومة وتطهيرها من مسلحي داعش والسيطرة عليها بشكل كامل.

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو| اغرب 10 متطلبات لقبول الفتاة للعمل مُضيفة طيران! فيديو| وسط حشدٍ كبير من المارة .. رجل يعتدي على فتاتين في أحد شوارع الكويت! شاهد ماذا حدث عندما طلبت فتاة الزواج من صديقها شاهد...ماذا حدث بعد هذا الهجوم المفترس بالفیديو: مصري يكتشف كنوز قارون ويؤكد "اسجنوني لو بأكذب" شاهد ...شجار عنيف بين متسولتين في السعودية؟ شاهد ... ما الذي يحدث هنا؟...+18 المزيد ...