السبت19/8/2017
م21:49:12
آخر الأخبار
اللواء عباس ابراهيم : موكب للأمن العام توجه إلى عرسال في مهمة سيعلن عنها لاحقاًبالفيديو: استسلام أحد أمراء داعش مع مجموعته في القلمون الغربيأي رسائل تنقلها عُمان بين واشنطن ودمشق؟بدء عمليات تحرير الجرود على الحدود اللبنانية السورية من سيطرة داعش في اليوم الثالث…كرتلي: زيادة عدد الباصات المخصصة لنقل زوار معرض دمشق الدولي إلى 150الجنوب السوري: ارتياح «أهليّ»... بين «تخفيف التصعيد» وتطهير الحدودالجيش يؤمّن خطوطه الخلفية لمعركة دير الزور...«فيلق الرحمن» يدخل «الهدنة» من جنيفوزير الإعلام لـ سانا: الإقبال على معرض دمشق الدولي أكبر دليل على التعافي الذي تشهده سوريةهتف باللغة العربية.. لحظة قتل الشرطة لمشتبه به بهجوم برشلونة (فيديو)الشرطة الفنلندية: منفذ عملية الطعن مغربي والعملية تصنف إرهابيةفي معرض دمشق الدولي.. سيارة "شهبا" تقسيطاً على 3 سنوات.. ودفعة أولىبالفيديو ... تحرير معمل توينان للغاز في ريف الرقةكيف تجاوز الجيش العربي السوري الافخاخ الاميركية في مواجهته لداعش؟...بقلم شارل أبي نادروانتصرت سورية الاسد....بقلم فخري هاشم السيد رجب صحفي- الكويتاغتصبوها حتى كادت تموت.. اعتداء على طفلة أجنبية بالسعودية فقدت نطقها من هول الصدمة!إخماد حريق في "سوق الطويل" بمدينة حماةبالفيديو ...الطيارون السوريون يذهلون مراسلا حربيا روسيا بشجاعتهم ووطنيتهم"داعش" ينتهج "اليكات" كأسلوب تجسس جديد في حوض حمرينالرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح دورة امتحانية إضافية وعام اسثتنائي للطلاب الراسبين والمستنفدين في المرحلة الجامعية الأولى ودراسات التأهيل المركز الوطني للمتميزين يكرم 54 طالباً من خريجيه.. التكريم دافع معنوي مهم من أجل الاستمرار بالتميز مستقبلاالجيش بالتعاون مع المقاومة اللبنانية يفرض سيطرتها على عدة تلال ومرتفعات بالقلمون الغربي بريف دمشق.. واستسلام مجموعات كبيرة من إرهابيي داعشأبرز التطورات على الساحة السورية لتاريخ 19ـ 8 ـ 2017طرقات مأجورة في سورية..والمشروع قيد الدراسةقريباً .. تخصيص 1739 شقة سكنية في حلب7 نصائح للتخلص من دهون الثدي عند الرجالالمكسرات تحمي من السرطان وتكبح جماح الأمراض3 فنانين مصريين في حالة صحية حرجةنجدت أنزور : مسلسل «وحدن» يروي قصة عائلة عانت الكثير من الحروب وويلاتهااستعدادًا لابنته الثانية.. مؤسس “فيسبوك”يأخذ إجازة أبوة شهرين‎ماذا يحدث لـ"تويتر" لو أغلق ترامب حسابهبعد أيام قليلة.. مفاجأة من ناسا وفيسبوك! آخر صيحات " واتس أب"؟ سوريا تصفع الجامعة العربية ...بقلم عبد الباري عطوان تعاف وأمل وقوة لسورية..ازدحام هائل وأعداد الزوار فاقت التوقعات في فعاليات الدورة الـ 59 من معرض دمشق الدولي..

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> هل إيران تفكّر في الخروج من سوريا !! .....إيهاب زكي

إنّ أسهل الطرق لإنهاء الحروب هي الانسحاب، وعلى الطرف المنسحب أن يطبّع نفسه للتعايش مع آثار الاستسلام، ولكن في معارك المصير هذا ليس خياراً قابلاً للطرح أو النقاش، فالاستسلام كان مطروحاً على سوريا قبل بدء حربها وبعد فشل محاولات احتوائها،

 وفي القلب من هذا الطرح كان التخلي عن علاقتها بإيران، فالعلاقات السورية الإيرانية من المجحف مقاربتها من زوايا مصلحية سياسية واقتصادية فقط، وذلك أسوةً بعلاقات الأطراف الدولية بعضها البعض، فهناك مبادئ ثابتة لدى البلدين تجعل الحلف أسمى من مجرد مصالح، وعلى رأس تلك المبادئ والثوابت هو العداء لـ"إسرائيل"، بغض النظر عن منطلقات العداء عقائديةً كانت أو وطنية قومية أو كلاهما، وهذا العداء طالما بقي قائماً فإنه يوفر رابطاً مصيرياً لهذا التحالف، ويجعله حلفاً متقدماً على غيره من التحالفات ذات الطبيعة المصلحية الدائمة أو المؤقتة، وهو غير قابل للتصدع طالما بقيت بوصلة العداء موحدة.
لا نحتاج للتنويه بأنّ النفط يعيش في مستنقع التبعية ومياه التطبيع الآسنة مع العدو الصهيوني، لذلك فهو ضليعٌ في التصيد بالمياه العكرة، ولا يترك شاردةً أو واردة من إيران وفيها إلا أحصاها، ويتم تضخيمها أو تقزيمها حسب ما تقتضيه الحاجة الأمريكية أو "الإسرائيلية" أحدهما أو كلاهما، كما أن هذا يعتبر جزءًا لا يتجزأ من العدوان على سوريا، فهو يدخل في إطار الحرب النفسية، والمحاولات الدؤوبة لبث الفتنة وروح الوهن، فالتشكيك الدائم يؤدي إلى نزع الثقة وزرع التربص، وكثيرة هي الأمثلة التي مارس فيها النفط هذا النوع من الاستخفاف بعقول متابعيه، حيث يتم الإيحاء لهم بقرب تحقيق المأمول، قبل أن يتحول إلى مجرد أوهام تذهب أدراج الرياح، لكنهم لا يعدمون الوسيلة في اجتراح أوهامٍ جديدة، تبقي على الحبل السري بينهم وبين المشاهد، وهذه القدرة هي أحد عوامل استمرارهم، وآخر تلك الاجتراحات، هو مقال لباحثٍ إيراني تعامل معه النفط باعتباره شخصاً يتحدث بلسان الدولة الإيرانية، وتعامل مع المقال باعتباره وثيقة عمل معتمدة رسمياً للسياسة الإيرانية.
ففي مقال منشورٍ له على موقع دبلوماسي إيراني الالكتروني، كتب رئيس الشؤون الاستراتيجية في معهد الدراسات السياسية والدولية مصطفى زهراني "أن بلاده لا تملك استراتيجة للخروج من سوريا"، وأضاف "اعتقدنا أن الحرب ستكون قصيرة في سوريا، وأن العدو ضعيف، وأن بإمكاننا إنهاء الأمر بسرعة"، كما قال "أن الروس يملكون استراتيجية الخروج من الحرب، فدورهم اقتصر على التغطية الجوية"، واعتبر أن"الرئيس الأسد أدار ظهره لإيران"، وهذه العبارة الأخيرة وتركيز النفط عليها في محاولة زرع الشقاق، تبرهن على أن النفط غبياً بما يكفي حد عدم اتقانه القاعدة الشهيرة "إن كنت كذوباً فكن ذَكوراً". فالنفط على مدى سنيّ العدوان، رسَّخ قاعدةً أصبحت أثيرة على قلب جماهيره، مفادها أن القرار في سوريا هو لإيران باعتبارها دولة احتلال، وما الأسد إلا واجهة لا يملك لنفسه ضراً أو نفعاً، وما أشاعه النفط وما زال عن تهجير ثم توطين وبالتالي تغيير ديمغرافي لصالح إيران بـ"مذهبها"، وبعيداً عن "هرتلة" النفط وإعلامه. فإنّ ما جاء في مقالة الباحث الإيراني من الممكن وضعه في إطار الاجتهاد الشخصي، أو في إطار البحث الأكاديمي والتباحث الفكري الداخلي، ومن الممكن اعتباره ورقة انتخابية بحكم اقتراب الانتخابات الرئاسية، ولكني سأكون أكثر تطرفاً وأشد حماقةً من النفط، وأعتبره سياسة إيرانية رسمية ستُنفذ غداً.
عندما تبدأ إيران عملية البحث عن استراتيجية خروج من سوريا، فهي كمن يهدي انتصاره للمهزوم، وسيصبح لزاماً عليها رفع أسوار طهران للحد الأقصى، لأن ما ستجنيه من الخروج هو المزيد من العداء الإقليمي، الذي قد يصل إلى حد الاعتداء الدولي، فخروجها من سوريا لا يعني على الإطلاق تحسين علاقاتها مع الجوار العربي والتركي، بل يعني المزيد من الضغط والمطالب للوصول إلى حد عزلها خلف مياه الخليج، فغباء النفط أو تغابيه لا يدرك أن إيران في سوريا تمارس حرباً دفاعية، حيث يفترض تغابياً أن العدوان الجاري على سوريا هو "ثورة" على"نظام"، متجاهلاً حقيقة كونها حربًا على مشروع تحرري من الهيمنة الأمريكية، ودفاعًا عن النفس في وجه العدوان "الإسرائيلي". ولكن على الوجه الآخر، قد تُقرأ مقالة الباحث الإيراني على قاعدة "لن نخرج ما دام-المعتدين- فيها"، فـ"صحيح" أننا لا نملك استراتيجية خروج لكننا نملك استراتيجية بقاء، وتعظيماً لاستحالة الخروج، فإنه في أسوأ الأحوال-أي إدارة الظهر لنا- فليس يدور في خلدنا خروج قبل ضمان الانتصار وقطف الثمار، فيكفي أن تكون دمشق بخير حتى تكون طهران بخير، وفي النهاية لا يمكن إدراك نوايا الباحث الإيراني إن كان لديه نوايا، أو أنه مجرد عصف فكري، ولكن هناك ثلاثة أضلاعٍ ثابتة في العلاقات السورية الإيرانية تضمن وثاقيتها وميثاقيتها، الدولة السورية والدولة الإيرانية بإدارتيهما الحاليتين والكيان الصهيوني مع أي إدارة، فما يجمع إيران وسوريا من عداءٍ مستحكم مع "إسرائيل"، هو الضامن الأكبر لتوطيد علاقتهما، وسيصبح البحث وجيهاً فقط في حال زوال أحد الأنظمة الثلاثة، وبما أن الأرجح هو زوال "إسرائيل" "دولةً ونظاماً"، فإن على المنتظرين تعكير العلاقات السورية الإيرانية، أن يعملوا على إزالة "إسرائيل"، فهي الطريق المثلى لدق الأسافين بين الدولتين.
بيروت برس
 



عدد المشاهدات:1715( الأحد 07:36:19 2017/04/02 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/08/2017 - 9:40 م

فيديو

فوتو مونتاج عن تاريخ معرض دمشق الدولي .. وذاكرة دوراته المتعاقبة

فيديو

لقطات من حفل افتتاح الدورة الـ 59 لمعرض دمشق الدولي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو.. آرلوند شوازينيغير يوجه صفعة جديدة لترامب بالفيديو ...فتاة تصاب برعب أثناء استعراضها نشرة الطقس بالفيديو.. لصوص يقتلعون جهاز صراف آلي من مكانه لسرقته شاهد...ماذا فعلت رضيعة مع والدتها لحظة ولادتها اكتشفت أنّ زوجها يخونُها مع امرأةٍ ثانية .. فصوّرت نفسها وهي تنتقم منه بشنق طفلها! فيديو مروّع لسقوط طفل من سيارة أثناء سيرها فيديو ..قطة تنقذ رجل وزوجته من حريق هائل المزيد ...