الخميس17/8/2017
م18:39:11
آخر الأخبار
مشاركة مصر في معرض دمشق الدولي «طبيعية» … ثروت: علاقاتنا مع سورية ستتطور مع التوافق على حل سياسينواب تونسيون يشكلون مجموعة برلمانية لرفع الحصار عن سوريةصنعاء تدعو مجلس الأمن لإصدار قرار ملزم بوقف العدوان السعوديكشف تفاصيل خطف ثلاث أمراء سعوديين معارضينالمعلم لوفد اتحاد غرف التجارة المصرية: حجم المشاركة المصرية بمعرض دمشق الدولي يعكس الرغبة الصادقة بتعزيز العلاقات مع سوريةبعد كـفّ يدهم عن العمل...لجان التحقيق بدأت استجواب موظفين في المصارف العامة على خلفية القروض المتعثرةالمهندس خميس: معرض دمشق الدولي دليل حقيقي على قوة الدولة السورية وتعافي الاقتصاد.. والدورة الـ 59 ستكون الأكبر والأهم في تاريخهالجيش يضغط لحصار معقل «داعش» في حماة ...أنقرة تستضيف وفوداً عسكرية رفيعة تحضيراً لـ«أستانا»مساعدات إنسانية روسية لسكان غوطة دمشق الشرقيةشريف: مستمرون بتقديم الدعم الاستشاري للجيش العربي السوريسورية : تراجع مهم في سعر الصرف “اليوم” .. ؟!معرض دمشق الدولي أكبر تظاهرة اقتصادية واجتماعية وثقافية تنطلق اليوم من أرض مدينة المعارض هل سيقود انقلاب المشهد في سورية… إلى حرب؟تحوّل في مقاربة الغرب نحو سورية ....بقلم حميدي العبداللهإخماد حريق في "سوق الطويل" بمدينة حماةإصابة 13 شخصا جراء حادث سير على مفرق قرية الفنيتق بمنطقة القدموس “ ثوار سوريا “ يقطعون شجرة في حوض اليرموك غرب درعا لأنها” كافرة “عندما انفجرت واقية قمرة الميغ 21 على ارتفاع 6000م ... ماذا فعل الطيار السوري؟!الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح دورة امتحانية إضافية وعام اسثتنائي للطلاب الراسبين والمستنفدين في المرحلة الجامعية الأولى ودراسات التأهيل المركز الوطني للمتميزين يكرم 54 طالباً من خريجيه.. التكريم دافع معنوي مهم من أجل الاستمرار بالتميز مستقبلا6 شهداء بينهم 3 أطفال في مجزرة جديدة ارتكبها طيران (التحالف الأمريكي) بريف دير الزور الشرقيخريطة تظهر سيطرة الجيش السوري وحلفائه على: تل الأصفر، ضهور المملحة، رسم العمالي، رجم الشيح، سوح الديلج، قربة، وادي الأوج شمال مدينة السخنة طرقات مأجورة في سورية..والمشروع قيد الدراسةقريباً .. تخصيص 1739 شقة سكنية في حلب5 أطعمة مفيدة لقلبك أبرزها السالمون والشوفانصديق الصيف المفضل.. 7 أشياء لا تعرفها عن البطيخ!رحيل علاء الزيبق... الممثل الذي عكس تجربته على الشاشةإلهام شاهين: سورية انتصرت وعادت إلـى أهلها ...فيديو وراء السياسيين اللبنانيين زوجات سوريات.. من هنّ؟مأساة دموية.. "نصف" جنيه مصري تسبب في مقتل 14 شخصاًأنت كذاب بالفطرة!لوس أنجلوس تدهن طرقاتها باللون الأبيض لمحاربة الحرارةفريق منظمة التحقيق قريباً في دمشق..المقداد: أميركا وبريطانيا وحلفاءهم زودوا الإرهابيين بمواد سامة إستراتيجية الرئيس الأسد....بقلم تيري ميسان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> وجد في هجوم خان شيخون ضالّته....ترامب يعود بسوريا إلى نقطة الصفر....بقلم سميح صعب

فصل جديد من التصعيد لفتح المنطقة على التحوّلات الآتية من العراق إلى شمال سوريا. وليست إسرائيل ببعيدة عن كل ما يجري إن لم تكن هي المُحرّك الرئيسي نحو مُعادلات جديدة في المنطقة تذّر بقرنها من لقاءات ترامب مع زعماء عرب في البيت الأبيض وصولاً إلى تعزيز الانتشار العسكري الأميركي في العراق وسوريا.

وجد ترامب في هجوم خان شيخون ضالّته

وجد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في هجوم خان شيخون ضالّته التي يبحث عنها كي يتراجع عن موقف أطلقه قبل أيام يقول فيه إن إسقاط الرئيس السوري بشّار الأسد لم يعد أولوية بالنسبة إلى البيت الأبيض. وها هو يقول الآن أنه غيّر رأيه وأنه لا يمكن تجاهل ما جرى وأن الأسد تجاهل الكثير من "الخطوط الحمر".لا أحد يمكن أن لا يُسلّم بفظاعة الهجوم في خان شيخون، لكن المشكلة هي أنه قبل أن تنجلي المُلابسات وتتحدّد الأسباب، كان ترامب ومساعدوه يوجّهون أصابع الاتّهام إلى النظام في سوريا ويرفضون الاستماع إلى وجهة النظر الروسية التي تقول بأن تخزين المعارضة السورية، )وأي معارضة "جبهة فتح الشام" التي هي الفرع السوري لتنظيم "القاعدة"(، لمواد سامّة في الموقع الذي استهدفه القصف هو الذي تسبّب بالمجزرة.

ثمة شيء من الغرابة في أن يُجَرّم النظام وتُبرّأ ساحة "القاعدة".  هذا يؤكّد أن ثمة أمراً كان مُبيّتاً قبل خان شيخون. يدلّ على ذلك سرعة التراجع الأميركي عن الموقف "الإيجابي" من الأسد، ويكفي النظر إلى المُسارعة الغربية في إلقاء اللّوم على الحكومة السورية. ولا بدّ من أن الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان قد تنفّس الصُعداء بعدما كان أول من اطّلع من وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون على التبدّل الحاصل في الموقف الأميركي من الأسد.أتت خان شيخون في سياق الاستعدادات الأميركية لتحوّلات أكبر في المنطقة. من القواعد العسكرية التي بدأت القوات الأميركية بإنشائها في شمال سوريا من مدينة عين العرب (كوباني) إلى الرميلان وإلى الطبقة، كل ذلك يُشير إلى أن واشنطن عازِمة على إقامة طويلة الأمد في سوريا وبأنها ستكون الضامِنة لفيديرالية كردية في الشمال السوري كما هي ضامِنة للفيديرالية الكردية في الشمال العراقي(وهنا يجب ألا يشعر أردوغان بكثير من الارتياح)، فضلاً عن التأسيس لمرحلة لا تعود فيها سوريا دولة مركزية.  ولا يقتصر الأمر على ذلك. فمن سوريا أيضاً يجري التصويب على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وعلى إيران. ويجري استغلال مجزرة خان شيخون للغمز من قناة موسكو وطهران باعتبارهما الأكثر قرباً من دمشق وتحميلهما "بعض المسؤولية" عن المجزرة على حد تعبير ناطقة باسم الحكومة الألمانية. وفي ظلّ أجواء العداء المُتجدّدة في الولايات المتحدة لروسيا بما يذكّر بمكارثية الخمسينات من القرن الماضي، والضغط الذي يُمارس على موسكو منذ الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني الماضي وتحميل بوتين مسؤولية هزيمة هيلاري كلينتون، هناك في أميركا مَن يريد أن ينتقم من روسيا ويجعلها تدفع ثمن طموحها إلى استعادة مكانتها على الساحة الدولية التي تبدّدت عقب انتهاء الحرب الباردة وسني حكم بوريس يلتسين.

ثمة الكثير من المسؤولين الأميركيين وبينهم عسكريون يذكَرون يومياً بأن روسيا عادت العدو الرقم واحد للولايات المتحدة وليس الإرهاب. وها هو قائد القوات النووية الأميركية الجنرال جون هايتن يقول أمام الكونغرس قبل أيام إن الولايات المتحدة وحلفاءها الأوروبيين لا يملكون دفاعاً ضدّ صواريخ كروز الروسية البرية، وإن موسكو تنتهك معاهدة 1987 للصواريخ المتوسّطة المدى. وهكذا يثير مُبرّراً  لتطويق روسيا بنظام الدرع الصاروخي الأميركي في أوروبا أو في المحيط الهاديء بنشر منظومة "ثاد" في كوريا الجنوبية ولو كانت الحجّة التصدي لصواريخ كوريا الشمالية.ولا بدّ من التوقّف عند التظاهرات المُتجدّدة للمعارضة الروسية قبل عام من الانتخابات الرئاسية التي على الغالب سيترشّح فيها بوتين لولاية رابعة، الأمر الذي يُقلق الولايات المتحدة والغرب عموماً.  وروسيا التي تدرك ما يُحاك لها في أميركا وبعض دول أوروبا، تتمسّك بموقعها السوري. وهي على يقين بأن المطلوب أميركياً منذ 2011 هو إحداث تغيير جيوسياسي في سوريا، ينقل هذا البلد الأساسي في الشرق الأوسط من محور إلى محور بما يُضعِف روسيا ويُنهي آخر مواقعها في المنطقة. وبالقدر نفسه يوجّه تبدّل النظام في سوريا ضربة استراتيجية إلى الدور الإيراني في المنطقة.   ولذلك يفتّش الغرب عن الذرائع للتدخّل العسكري في سوريا منذ 2011. وبعدما أحجم أوباما عن التدخّل عام 2013 إثر الاتفاق على تفكيك الأسلحة الكيميائية السورية، ها هي الأمور تعود إلى نقطة الصفر في هذا الملف. وكثيرة هي الأطراف التي تدفع نحو تدخّل عسكري غربي يُعيد ترجيح كفّة المعارضة السورية في الميدان أو على الأقل يدفع سوريا نحو التفكّك أكثر كما حصل في ليبيا. وبالتصعيد الغربي اليوم المُستهدَف روسيا وإيران كما هي مُستهدَفة دمشق. فصل جديد من التصعيد لفتح المنطقة على التحوّلات الآتية من العراق إلى شمال سوريا. وليست إسرائيل ببعيدة عن كل ما يجري إن لم تكن هي المُحرّك الرئيسي نحو مُعادلات جديدة في المنطقة تذّر بقرنها من لقاءات ترامب مع زعماء عرب في البيت الأبيض وصولاً إلى تعزيز الانتشار العسكري الأميركي في العراق وسوريا. 

 المصدر: الميادين نت



عدد المشاهدات:2104( الجمعة 09:59:01 2017/04/07 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/08/2017 - 1:24 م

فيديو

كونوا على الموعد… من 17 لغاية 26 آب 2017

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد...ماذا فعلت رضيعة مع والدتها لحظة ولادتها اكتشفت أنّ زوجها يخونُها مع امرأةٍ ثانية .. فصوّرت نفسها وهي تنتقم منه بشنق طفلها! فيديو مروّع لسقوط طفل من سيارة أثناء سيرها فيديو ..قطة تنقذ رجل وزوجته من حريق هائل بالصور ..ثياب السباحة على أشكال وجوه رؤساء العالم بالفيديو.. شاهد لحظة سقوط سيارة من الطابق السابع ونجاة قائدتها من الموت المحقق بأعجوبة حادث تصادم بين طائرة وسيارة والأضرار مادية المزيد ...