الخميس17/8/2017
م18:41:28
آخر الأخبار
مشاركة مصر في معرض دمشق الدولي «طبيعية» … ثروت: علاقاتنا مع سورية ستتطور مع التوافق على حل سياسينواب تونسيون يشكلون مجموعة برلمانية لرفع الحصار عن سوريةصنعاء تدعو مجلس الأمن لإصدار قرار ملزم بوقف العدوان السعوديكشف تفاصيل خطف ثلاث أمراء سعوديين معارضينالمعلم لوفد اتحاد غرف التجارة المصرية: حجم المشاركة المصرية بمعرض دمشق الدولي يعكس الرغبة الصادقة بتعزيز العلاقات مع سوريةبعد كـفّ يدهم عن العمل...لجان التحقيق بدأت استجواب موظفين في المصارف العامة على خلفية القروض المتعثرةالمهندس خميس: معرض دمشق الدولي دليل حقيقي على قوة الدولة السورية وتعافي الاقتصاد.. والدورة الـ 59 ستكون الأكبر والأهم في تاريخهالجيش يضغط لحصار معقل «داعش» في حماة ...أنقرة تستضيف وفوداً عسكرية رفيعة تحضيراً لـ«أستانا»مساعدات إنسانية روسية لسكان غوطة دمشق الشرقيةشريف: مستمرون بتقديم الدعم الاستشاري للجيش العربي السوريسورية : تراجع مهم في سعر الصرف “اليوم” .. ؟!معرض دمشق الدولي أكبر تظاهرة اقتصادية واجتماعية وثقافية تنطلق اليوم من أرض مدينة المعارض هل سيقود انقلاب المشهد في سورية… إلى حرب؟تحوّل في مقاربة الغرب نحو سورية ....بقلم حميدي العبداللهإخماد حريق في "سوق الطويل" بمدينة حماةإصابة 13 شخصا جراء حادث سير على مفرق قرية الفنيتق بمنطقة القدموس “ ثوار سوريا “ يقطعون شجرة في حوض اليرموك غرب درعا لأنها” كافرة “عندما انفجرت واقية قمرة الميغ 21 على ارتفاع 6000م ... ماذا فعل الطيار السوري؟!الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح دورة امتحانية إضافية وعام اسثتنائي للطلاب الراسبين والمستنفدين في المرحلة الجامعية الأولى ودراسات التأهيل المركز الوطني للمتميزين يكرم 54 طالباً من خريجيه.. التكريم دافع معنوي مهم من أجل الاستمرار بالتميز مستقبلا6 شهداء بينهم 3 أطفال في مجزرة جديدة ارتكبها طيران (التحالف الأمريكي) بريف دير الزور الشرقيخريطة تظهر سيطرة الجيش السوري وحلفائه على: تل الأصفر، ضهور المملحة، رسم العمالي، رجم الشيح، سوح الديلج، قربة، وادي الأوج شمال مدينة السخنة طرقات مأجورة في سورية..والمشروع قيد الدراسةقريباً .. تخصيص 1739 شقة سكنية في حلب5 أطعمة مفيدة لقلبك أبرزها السالمون والشوفانصديق الصيف المفضل.. 7 أشياء لا تعرفها عن البطيخ!رحيل علاء الزيبق... الممثل الذي عكس تجربته على الشاشةإلهام شاهين: سورية انتصرت وعادت إلـى أهلها ...فيديو وراء السياسيين اللبنانيين زوجات سوريات.. من هنّ؟مأساة دموية.. "نصف" جنيه مصري تسبب في مقتل 14 شخصاًأنت كذاب بالفطرة!لوس أنجلوس تدهن طرقاتها باللون الأبيض لمحاربة الحرارةفريق منظمة التحقيق قريباً في دمشق..المقداد: أميركا وبريطانيا وحلفاءهم زودوا الإرهابيين بمواد سامة إستراتيجية الرئيس الأسد....بقلم تيري ميسان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> أبعاد الاعتداء على مطار الشعيرات....بقلم عقيل سعيد محفوض

العدوان الأميركي على مطار الشعيرات جنوب شرق حمص يشبه تخريجات فقهاء السلاطين، فهو "يفي بالغرض" إذا كان المقصود منه مجرد الاستجابة لحادثة "خان شيخون"، وطالما أن واشنطن قررت سلفاً -ومن دون أي تحقيق- من هو الفاعل،

 فقد كان من المتوقع أن يكون للاتهام ما بعده، إما الضغط باتجاه صفقة على غرار نزع السلاح الكيماوي بعد حادثة الغوطة بريف دمشق (آب/أغسطس 2013)، أو القيام بإجراءات عسكرية مباشرة ولكن محدودة بحكم تعقيد المشهد وخطورة التورط في مواجهات مفتوحة.

الاعتداء هو رسالة متعددة الاتجاهات، والمعنى العميق له هو أن ترامب يريد أن يجعل "أميركا قوية"
لكن الاعتداء الأميركي على سوريا ليس جديداً، فقد كانت اعتداءات جبل الثردة قرب مطار دير الزور في أيلول/سبتمبر الماضي أكثر تأثيراً بالمعنى العسكري، كما أن دعم الجماعات المسلحة وإمدادها بالمال والسلاح وإدارة عملياتها، وخلق بيئة إقليمية ودولية مناسبة لها، وإقامة قواعد عسكرية في أكثر من منطقة، هي جزء من تورط أميركي وأطلسي طويل ومستمر في سوريا، لكن الجديد في الاعتدء على مطار الشعيرات هو "مَسْرَحَتةُ" وليس حجمه أو طبيعته العسكرية، هنا يكمن مصدر التهديد الرئيس في المشهد السوري.

الاعتداء الأميركي له بعدان رئيسان، الأول أنه عملٌ كاشفٌ عن طبيعة صنع القرار في إدارة ترامب، وكيف أن "الدولة العميقة" قوية وفاعلة، وأن ترامب لا يزال يعبر عن تقديرات وانطباعات أكثر منه قناعات وأولويات سياسية قارَّة وعميقة، ومن ثم فإن بيروقراطية صنع القرار الأمني والسياسي لها وزن نسبي كبير نسبياً مقارنة بما كان الحال أيام أوباما. والثاني بعد تفسيري، أي أن الاعتداء يضع تصريحات المسؤولين الأميركيين قبل أيام عدّة حول الرئيس الأسد في سياقها الحقيقي، وتبين أنها مجرد "لوازم" تعبيرية و"استعارات" لفظية، وثمة من فهمها تضليلاً أو تمهيداً لتغير "درامي" في الموقف، ولم تدل على تغيرٍ جدي في أولويات ترامب تجاه الأزمة السورية.
الاعتداء بهذا المعنى هو رسالة متعددة الاتجاهات، والمعنى العميق له هو أن ترامب يريد أن يجعل "أميركا قوية" وأداته في ذلك هي الـ"توما هوك"، وأنه لا شُبهة في دعم بوتين له في خلال العملية الانتخابية، وأن لديه الإرادة والحزم الكافيين لطمأنة حلفائه، ولتأكيد صورته ووعوده للناخبين، والأهم هو استجابته لهواجس وتقديرات إسرائيل بشأن دور إيران وحزب الله في سوريا.

 من الواضح أن حادثة خان شيخون تم الإعداد لها، من أجل القطع مع الغموض والتردد السابق، والتهيئة لسياسات لاحقة، لكن السؤال: هل كان ترامب يضلّل الجمهور عندما قال قبل يومين من الحادثة على لسان مسؤولين في البيت الأبيض ووزير الخارجية والسفيرة الأميركية في الأمم المتحدة؛ أنه غير معني بأمر الرئيس بشار الأسد وهذا الأمر يعود تقريره للشعب السوري؟ التقدير القريب من اليقين هو نعم، وقد أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن قرار واشنطن بالاعتداء على سوريا تم قبل حادثة خان شيخون التي اتخذت ذريعة. وهذا يعني أن الحادثة المذكورة هي لتبرير الاعتداء وتظهير التحول في الموقف.

 تفصح ردود الفعل التركية، بدءا من تصريحات أردوغان إلى المتحدث باسمه ابراهيم كالن إلى وزير خارجيته مولود أوغلو، عن استهدافات ما بعد الاعتداء، وهي محاولة "تخريج" فكرة ترامب عن المناطق الآمنة، وهذا مطلب تركي دائم، وتسريع الخطا لإقامة "مناطق حظر جوي" في سورية. فيما قالت المعارضة ومعها حلفاؤها ومشغلوها الإقليميون والدوليون ان "ضرب مطار واحد لا يكفي"!

وسوف يعزز الاعتداء الأمل لدى أنقرة بعودة العلاقات بينها وبين واشنطن وبروكسل إلى أكثر لحظاتها حميمية، وقد يعزز من فرص تركيا في المباعدة بين واشنطن وكرد سورية، والمشاركة في عملية إخراج "داعش" من الرقة، واحتواء الكيانية الكردية الناهضة في شمال سورية، وترتيب استراتيجية مشتركة حول مسارات الأزمة السورية. ولو أن العامل الروسي والإيراني لن يكون حيادياً هنا، وعلى أردوغان أن يتوقع إكراهات ثقيلة في هذا الباب.

 لكن الاعتداء على الشعيرات لم يقطع شعرة معاوية بين ترامب وبوتين، ولم يصل بين ترامب وحلفاء بلاده في المنطقة، إذ لا تزال الشكوك كبيرة، واللا يقين تجاهه كبيراً أيضاً، كما أن أنقرة والرياض والدوحة ربما أخذت جرعة أمل وتفاؤل، إلا أن إكراهات الموقف لا تزال معقدة وثقيلة، ولدى سوريا حلفاء لن يزيدهم الاعتداء إلا تماسكاً وقوة، بحكم بداهة الصراع ومنطقه، ووعيهم باستهدافاته العميقة، ذلك أن الرسائل وصلت إلى موسكو وطهران وبكين.. والضاحية الجنوبية.


المصدر: الميادين نت



عدد المشاهدات:844( السبت 19:31:14 2017/04/08 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/08/2017 - 1:24 م

فيديو

كونوا على الموعد… من 17 لغاية 26 آب 2017

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد...ماذا فعلت رضيعة مع والدتها لحظة ولادتها اكتشفت أنّ زوجها يخونُها مع امرأةٍ ثانية .. فصوّرت نفسها وهي تنتقم منه بشنق طفلها! فيديو مروّع لسقوط طفل من سيارة أثناء سيرها فيديو ..قطة تنقذ رجل وزوجته من حريق هائل بالصور ..ثياب السباحة على أشكال وجوه رؤساء العالم بالفيديو.. شاهد لحظة سقوط سيارة من الطابق السابع ونجاة قائدتها من الموت المحقق بأعجوبة حادث تصادم بين طائرة وسيارة والأضرار مادية المزيد ...