السبت19/8/2017
ص1:0:7
آخر الأخبار
داعش يهدد أميركا وأوروبا بـ"الخيل المسومة"انباء عن رسالة من محمد بن سلمان إلى الرئيس الأسدالاخبار| انتهاء القطيعة الرسمية مع سوريا... رغم الصراخ!أمير سعودي يغرّد خارج السرب.. إحذروا "مؤامرة" بن زايدالجيش يعزل «داعش» شرقي حماة وحمص ...دي ميستورا يبشّر بمحادثات «جدية» بعد شهرين المهندس خميس يفتتح معرض دمشق الدولي بمشاركة 43 دولة عربية وأجنبية: الحكومة السورية حاضرة لتقديم كل التسهيلات اللازمة لتعزيز فرص الاستثمار المعلم لوفد اتحاد غرف التجارة المصرية: حجم المشاركة المصرية بمعرض دمشق الدولي يعكس الرغبة الصادقة بتعزيز العلاقات مع سوريةبعد كـفّ يدهم عن العمل...لجان التحقيق بدأت استجواب موظفين في المصارف العامة على خلفية القروض المتعثرةترامب يعزل كبير مستشاريهوفاة 4 حجاج إيرانيينالمهندس خميس: ضرورة نفض غبار الحرب والانطلاق نحو العمل والإنتاجسورية وروسيا تبحثان تعزيز التعاون في قطاعات النقل والطاقةكيف تجاوز الجيش العربي السوري الافخاخ الاميركية في مواجهته لداعش؟...بقلم شارل أبي نادروانتصرت سورية الاسد....بقلم فخري هاشم السيد رجب صحفي- الكويتإخماد حريق في "سوق الطويل" بمدينة حماةإصابة 13 شخصا جراء حادث سير على مفرق قرية الفنيتق بمنطقة القدموس “ ثوار سوريا “ يقطعون شجرة في حوض اليرموك غرب درعا لأنها” كافرة “عندما انفجرت واقية قمرة الميغ 21 على ارتفاع 6000م ... ماذا فعل الطيار السوري؟!الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح دورة امتحانية إضافية وعام اسثتنائي للطلاب الراسبين والمستنفدين في المرحلة الجامعية الأولى ودراسات التأهيل المركز الوطني للمتميزين يكرم 54 طالباً من خريجيه.. التكريم دافع معنوي مهم من أجل الاستمرار بالتميز مستقبلاشاهد .. هروب إرهابيي داعش أمام تقدم الجيش السوري والمقاومة في جرود الجراجيرماذا قال "أحمد الشرع" عن مرحلة ما بعد معركة إدلب؟طرقات مأجورة في سورية..والمشروع قيد الدراسةقريباً .. تخصيص 1739 شقة سكنية في حلب5 أطعمة مفيدة لقلبك أبرزها السالمون والشوفانصديق الصيف المفضل.. 7 أشياء لا تعرفها عن البطيخ!رحيل علاء الزيبق... الممثل الذي عكس تجربته على الشاشةإلهام شاهين: سورية انتصرت وعادت إلـى أهلها ...فيديوفيديو "جنسي" لموظفين في احدى المنظمات الدولية داخل مخيمات النازحين السوريين في لبنان! وراء السياسيين اللبنانيين زوجات سوريات.. من هنّ؟ آخر صيحات " واتس أب"؟أنت كذاب بالفطرة! تعاف وأمل وقوة لسورية..ازدحام هائل وأعداد الزوار فاقت التوقعات في فعاليات الدورة الـ 59 من معرض دمشق الدولي.. شعبان: عودة معرض دمشق الدولي رسالة بأن الحرب انتهت وأننا في طريق إعادة الإعمار

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> رواية أخرى للمجازر ....بقلم مازن بلال

تتحدث الوقائع عن جريمة تفجير حافلات كفريا والفوعة في الراشدين وفق ترتيب للحدث، رغم أن ما جرى لا يتحمل أي رواية منطقية أو تحليل يستند لتقاطعات محددة،

 فالمسألة تلخص جزءاً من عمق الأزمة السورية، وتقدم مشهدا يمكن من خلاله معرفة عدم القدرة على تفسير «الاضطراب» و«العنف» الذي يشكل كل التفاصيل منذ عام 2011 حتى اليوم، وهو ما جعل عملية البحث عن «سيناريو» للحل صعبة وتفتقد التصورات، فكل ما يجري يبدو كأنه «مفاجأة» غير محسوبة، أو من المستحيل توقعها ووضعها ضمن احتمالات الحل السياسي.

في مجزرة الحافلات ما يتجاوز الحالة الإنسانية والسياسية، فهو يضعنا بشكل مباشر أمام التناقض الفاضح بين «العملية السياسية» والمشهد العسكري، ويرسم المفصل الرئيس في عدم القدرة على التحكم بالأزمة ككل، فالتفاوض ورغم إضافة الإرهاب إلى أجندته يبقى مساراً ينتظر «حالة مستحيلة»؛ تفترض الرضوخ المطلق لكل من يحمل السلاح للمسار السياسي، وتضع احتمالا غير مسبوق بأن التوازن السياسي في جنيف إذا تحقق يمكن أن يغير من المعطيات الميدانية، والأهم أن أي اتفاق سيجد «حاملا» سياسيا واجتماعيا لتطبيقه في سورية، فهناك نموذج سياسي يتشكل في فضاء مختلف تماما عن البيئة المنتشرة على الأخص في مناطق المجموعات المسلحة.
عمليا فإن المسار السياسي يعمل تحت غطاء من الشرعية الدولية، ويبحث في كل التفاصيل عن «الضامن» الدولي لتطبيق الحلول، وفي المقابل فإن اتفاق «البلدات الأربع» الذي انتهى بمجزرة في حي الراشدين بحلب لا يختلف في آلياته عن المسار السياسي ككل، لأنه اعتمد على التفاوض و«الضامنين» ليثبت أن التوافقات ربما تحتاج لآليات أخرى تتجاوز حدود التفكير السياسي الاعتيادي، وتنطلق نحو النظر إلى ما يجري ضمن نقطتين:
– الأولى أن التصورات الأوروبية والأميركية للمسلحين لا يمكن أن تصل إلى وضوح وتحديد كامل، فهم بالنسبة لها «النافذة» التي تكسر المعادلة السورية والإقليمية في آن، وحتى عندما يتم تصنيف بعض المجموعات كـ«إرهابية» فإنها تبقى ضمن الهامش الذي يتيح للعديد من الحكومات النفاذ إلى الأزمة السورية والتأثير فيها.
التصور الأوروبي للمجموعات المسلحة لا يكشف فقط عمليات التوظيف للإرهاب من أجل إحداث التغيير، ولكنه أيضاً ينقل مأزقا في مستوى أي مسار سياسي، لأن الحلول ربما تتطلب تفكيك بنية كاملة وشبكة من العلاقات القائمة اليوم، وهو أمر لا يتم بحثه أو النظر إليه بجدية.
– النقطة الثانية مرتبطة بفهمنا كسوريين، ومفاوضين بالدرجة الأولى في جنيف، أن أي منصة لا يكفي أن تكون «مبادرة» أو مشروعاً، لأنها ستحتاج في النهاية إلى أمر آخر تماما يرتبط بصراع إرادات على الأرض لا تستطيع حتى الدول الكبرى ضمان نتائجه.
يمكننا بعد كل مجزرة قراءة «الرغبة السياسية» من جديد لنكتشف هشاشتها، وعدم قدرتها على فرض واقع مغاير، فالحل السياسي هو الأساس بالتأكيد؛ إلا أنه يحتاج لأكثر من طرح المشاريع والتمنيات السياسية، وربما سيكون لتثبيت نموذج واقعي مهما كان صغيراً أمر أساسي لخلق خط صراع يدفع السياسة لمواجهة العنف الذي لا يمكن حله في الأروقة الدولية.

الوطن



عدد المشاهدات:814( الخميس 06:16:45 2017/04/20 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/08/2017 - 12:55 ص

فيديو

فوتو مونتاج عن تاريخ معرض دمشق الدولي .. وذاكرة دوراته المتعاقبة

فيديو

لقطات من حفل افتتاح الدورة الـ 59 لمعرض دمشق الدولي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد...ماذا فعلت رضيعة مع والدتها لحظة ولادتها اكتشفت أنّ زوجها يخونُها مع امرأةٍ ثانية .. فصوّرت نفسها وهي تنتقم منه بشنق طفلها! فيديو مروّع لسقوط طفل من سيارة أثناء سيرها فيديو ..قطة تنقذ رجل وزوجته من حريق هائل بالصور ..ثياب السباحة على أشكال وجوه رؤساء العالم بالفيديو.. شاهد لحظة سقوط سيارة من الطابق السابع ونجاة قائدتها من الموت المحقق بأعجوبة حادث تصادم بين طائرة وسيارة والأضرار مادية المزيد ...