الأحد20/8/2017
ص7:8:32
آخر الأخبار
على الحدود اللبنانية السورية...ماذا ينتظر المسلحين في جرود قارة ورأس بعلبك؟...بقلم نضال حمادة حكاية جابر ونصيب بين الأردن وسوريا!انجاز اليوم الأول من عمليات "وإن عدتم عدنا" ليوم السبت في 19_8_2017اللواء عباس ابراهيم : موكب للأمن العام توجه إلى عرسال في مهمة سيعلن عنها لاحقاً في اليوم الثالث…كرتلي: زيادة عدد الباصات المخصصة لنقل زوار معرض دمشق الدولي إلى 150الجنوب السوري: ارتياح «أهليّ»... بين «تخفيف التصعيد» وتطهير الحدودالجيش يؤمّن خطوطه الخلفية لمعركة دير الزور...«فيلق الرحمن» يدخل «الهدنة» من جنيفوزير الإعلام لـ سانا: الإقبال على معرض دمشق الدولي أكبر دليل على التعافي الذي تشهده سوريةالدفاع الروسية تقلد جنرالا سوريا ميدالية الشجاعة لمكافحة "داعش"قريباً.. 3 آلاف إرهابي إلى أوروبا!إيران تدعو لتفعيل اتفاقية التجارة الحرة مع سورياشركات سيارات جديدة وعروض لجذب الزبائن في معرض دمشق الدولي- فيديو“نبوءة” روبرت فورد في سورية تتحققكيف تجاوز الجيش العربي السوري الافخاخ الاميركية في مواجهته لداعش؟...بقلم شارل أبي نادرقتلت عاملة أجنبية لديها وادعت بانتحارها، والتحقيق يكشف الجريمةاغتصبوها حتى كادت تموت.. اعتداء على طفلة أجنبية بالسعودية فقدت نطقها من هول الصدمة!بالفيديو ...الطيارون السوريون يذهلون مراسلا حربيا روسيا بشجاعتهم ووطنيتهم"داعش" ينتهج "اليكات" كأسلوب تجسس جديد في حوض حمرينالرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح دورة امتحانية إضافية وعام اسثتنائي للطلاب الراسبين والمستنفدين في المرحلة الجامعية الأولى ودراسات التأهيل المركز الوطني للمتميزين يكرم 54 طالباً من خريجيه.. التكريم دافع معنوي مهم من أجل الاستمرار بالتميز مستقبلاالجيش السوري من التخلّي عن عبء الجغرافيا إلى تطويعها..بقلم: عمر معربونيكماشة الجيش السوري تخنق داعش في الـ عقيرباتطرقات مأجورة في سورية..والمشروع قيد الدراسةقريباً .. تخصيص 1739 شقة سكنية في حلبالفلفل الحار ..اسراره وفوائده7 نصائح للتخلص من دهون الثدي عند الرجالبالفيديو ...حفل أيمن زبيب ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي3 فنانين مصريين في حالة صحية حرجةاستعدادًا لابنته الثانية.. مؤسس “فيسبوك”يأخذ إجازة أبوة شهرين‎ماذا يحدث لـ"تويتر" لو أغلق ترامب حسابهالأرض على موعد مع حدث نادر في 1 أيلولبعد أيام قليلة.. مفاجأة من ناسا وفيسبوك! سوريا تصفع الجامعة العربية ...بقلم عبد الباري عطوان تعاف وأمل وقوة لسورية..ازدحام هائل وأعداد الزوار فاقت التوقعات في فعاليات الدورة الـ 59 من معرض دمشق الدولي..

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> رأس السلطان ورأس الحصان ...بقلم نبيه البرجي

اذا فتحت الاستخبارات المصرية خزائنها. رجب طيب اردوغان هو الذي اشعل النيران في سوريا. وكان يتصور ان بشار الاسد سيسقط في مدة زمنية لا تتعدى الاسبوعين او الثلاثة. الحكومة كانت جاهزة، وكذلك الرئيس الانتقالي الذي يعد للانتخابات الرئاسية...

 من كانت الشخصية السورية التي تملك مواصفات مماثلة لشخصية محمد مرسي العياط؟ ان يكون والياً عثمانياً على سوريا، ويعلن الولاء للباب العالي....

 التركيز كان على محمد رياض الشقفة. شخصية فارغة ومسطحة وتفتقد الحد الادنى من الحنكة السياسية، وان قيل انه كانت لدى القيادة التركية اسماء اخرى، من بينها محمد حكمت وليد وحسام الغضبان....
 المهم ان يدين بالولاء لاردوغان الذي كان يتصور ان سقوط مصر وسوريا بين يديه سيعيد السلطنة العثمانية الى الخارطة. كل المشرق العربي في قبضة السلطان، والى حد محاولة اقناع واشنطن بأن النظام السعودي لم يعد له مكان في القرن. في هذه الحال، تركيا تحل محل الولايات المتحدة في ادارة منطقة الخليج العربي، ولكن كوكيل معتمد مع ابداء الاستعداد لاعادة آيات الله الى ما وراء الهضبة الفارسية....
 المصريون يقولون انه بعدما ازيح «الاخوان المسلمين» عن السلطة في مصر، واخفقوا في غزو دمشق، راح الرئيس التركي يشيع بأن "اسرائيل" هي التي تصدت لخطته اذ كيف لها ان تتحمل عودة السلطنة، وهي التي ما زالت تتذكر رفض السلطان عبد الحميد اعطاء فلسطين للحركة الصهيونية ما حمل تيودور هرتزل على الاعداد لتفجير قصر يلدز بواسطة قوارب مفخخة...
 كل ما اشيع عن النصائح التي اسداها اردوغان لبشار الاسد لاحداث اصلاحات سياسية في نظامه كان لاغراض تكتيكية واعلامية. هو الذي يعلم ان اي عملية اصلاحية تحتاج الى تغيير في بنية السلطة. خطته كانت سقوط النظام، وبالتالي دخول الدبابات التركية الى حلب ومنها في اتجاه دمشق من جهة وفي اتجاه اللاذقية من جهة اخرى...
 الرجل الذي استدعى الدرع الصاروخية الى بلاده ظناً منه انه بذلك يؤمن المظلة الاميركية لخطته فاته مدى تشابك الخطوط الحمراء في المنطقة، وفي سوريا بطبيعة الحال. هذا ما حمل الصحافي البارز جنكيز تشاندار على القول الا فارق بين رأس السلطان ورأس الحصان؟ وكتب ان اردوغان يعيش ما بين القرنين الخامس عشر والسادس عشر، اي ما بين فتح القسطنطينية ومعركة مرج دابق دون ان يقتنع بأن التاريخ لم يتوقف هناك بل مضى غرباً. الشرق مستنقع للسلاطين وانصاف السلاطين...
 يروي لنا شيخ احد العشائر كيف تعرض هو وشيوخ آخرون، في اسطنبول وفي الدوحة، لخدعة مهينة. قال «اوهموا كل واحد منا بأنه سينصب رئيساً على سوريا بعد السقوط الوشيك والحتمي للرئيس الاسد».
 وقال «انتظارنا كان مملاً وقاتلاً، وعندما بدا ان الازمة السورية تزداد تعقيداً بدأ التعامل معنا كما الاواني الفارغة».
 اي رجب طيب اردوغان الآن؟ المهرج بما تعنيه الكلمة. لاعب السيرك بين الحلقة الاميركية والحلقة الروسية. السلطان الذي لا يثق به احد، لكنه الواثق من ان دونالد ترامب بحاجة اليه ان في ما يتعلق بالمواجهة مع ايران او في ما يتعلق بالدور الاميركي في العراق، وبعدما استنفرت واشنطن الملك عبد الله الثاني لينتقل الى موقع العداء المباشر مع دمشق، وبالتالي الاستعداد عسكرياً لمهمة بالغة الحساسية في الداخل السوري....
كبار رجال الفقه الدستوري في اوروبا يقولون ان التحول من نظام الى نظام آخر يحتاج الى 600 في المئة من الناخبين على الاقل. وهم يعتبرون ان ما حدث بمثابة «خطوة أخيرة نحو الديكتاتورية». هذا لا يعني فريق القانونيين الذين الى جانب الرئيس التركي. اعتبروا ان ما يقوله الاوروبيون «بدعة كلاسيكية رثة».
 ثم لا تنسوا ان ديموقراطية الشرق، بكل ثقافة الحرملك، مختلفة كلياً عن ديموقراطية الغرب التي تمتد من افلاطون وحتى الظاهرة الاسكندنافية مروراً بالماغنا كارتا. قال اردوغان «انا الديموقراطية» وانتهى الامر. لا يعنيه «عواء» الآخرين. هكذا بالحرف الواحد قال معلق مؤيد له على احدى الشاشات.
 كل الاتراك في يده الآن. الوزراء، الجنرالات، القضاة، الصحافيون. قدري غورسل قال «وحتى المقابر باتت الآن في يد رئيس الجمهورية».
 تركيا الآن نصفان. معلقون محليون وعالميون يسألون «متى الانفجار؟». هؤلاء يعتقدون ان اردوغان لن يتردد لحظة في تعليق معارضيه على المشانق، او على الاقل التلويح لهم بالمشانق بعدما عقد العزم على اعادة احياء قانون الاعدام كهدية الى الشعب التركي...
 هو الذي أتهم انغيلا ميركل بالنازية بدأت الصحافة الالمانية تجد فيه ادولف هتلر التركي. للعلم فقط، زعيم الرايخ الثالث طرح نفسه كمنقذ لبلاده من الاهانات الصارخة التي لحقت بها في مؤتمر فرساي، وكيف ان نتائج الحرب العالمية الاولى انعكست انهياراً اقتصادياً لامس الجحيم. كما ان الفوهرر تمكن من اجتذاب غالبية الالمان.
هل يكفي اردوغان ان يكون نصف الشعب معه وهو الذي يخوض حروبه الدونكيشوتية في اكثر من ساحة اقليمية انتقلت حرائقها الى اقاصي الكرة الارضية؟
 كما سيزيف في التراث الاغريقي. حمل صخرته الى القمة. تسقط الصخرة ويسقط معها!!!

الديار



عدد المشاهدات:1645( الجمعة 07:48:40 2017/04/21 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/08/2017 - 6:56 ص

فيديو

فوتو مونتاج عن تاريخ معرض دمشق الدولي .. وذاكرة دوراته المتعاقبة

فيديو

لقطات من حفل افتتاح الدورة الـ 59 لمعرض دمشق الدولي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو.. آرلوند شوازينيغير يوجه صفعة جديدة لترامب بالفيديو ...فتاة تصاب برعب أثناء استعراضها نشرة الطقس بالفيديو.. لصوص يقتلعون جهاز صراف آلي من مكانه لسرقته شاهد...ماذا فعلت رضيعة مع والدتها لحظة ولادتها اكتشفت أنّ زوجها يخونُها مع امرأةٍ ثانية .. فصوّرت نفسها وهي تنتقم منه بشنق طفلها! فيديو مروّع لسقوط طفل من سيارة أثناء سيرها فيديو ..قطة تنقذ رجل وزوجته من حريق هائل المزيد ...