الأحد20/8/2017
ص9:2:40
آخر الأخبار
تقدم سريع على المحورين السوري واللبناني .. انطلاق معركة القلمون الغربي وهجوم ثلاثي متزامن ضد داعشعبدالله آل ثاني.. بديل السعودية لحكم قطر بعد الإطاحة بتميم بن حمدعلى الحدود اللبنانية السورية...ماذا ينتظر المسلحين في جرود قارة ورأس بعلبك؟...بقلم نضال حمادة حكاية جابر ونصيب بين الأردن وسوريا! واصل تقدمه بريف حمص الشرقي.. وانفجار سيارة مفخخة في اللاذقية … الجيش السوري وشقيقه اللبناني يجتاحان القلمون الغربي في اليوم الثالث…كرتلي: زيادة عدد الباصات المخصصة لنقل زوار معرض دمشق الدولي إلى 150الجنوب السوري: ارتياح «أهليّ»... بين «تخفيف التصعيد» وتطهير الحدودالجيش يؤمّن خطوطه الخلفية لمعركة دير الزور...«فيلق الرحمن» يدخل «الهدنة» من جنيفالدفاع الروسية تقلد جنرالا سوريا ميدالية الشجاعة لمكافحة "داعش"قريباً.. 3 آلاف إرهابي إلى أوروبا!حجم المشاركة والحضور أذهل الجميع … وزير المالية : نحن أذكى من أن ننتظر رفع الحصارإيران تدعو لتفعيل اتفاقية التجارة الحرة مع سورياأعيدوا للعثمانيين جدهم!.....بقلم | حسن م.يوسفتضيق ساحة مناورة أنقرة يفتح المجال أمام نجاح «أستانا 6»قتلت عاملة أجنبية لديها وادعت بانتحارها، والتحقيق يكشف الجريمةاغتصبوها حتى كادت تموت.. اعتداء على طفلة أجنبية بالسعودية فقدت نطقها من هول الصدمة!بالفيديو ...الطيارون السوريون يذهلون مراسلا حربيا روسيا بشجاعتهم ووطنيتهم"داعش" ينتهج "اليكات" كأسلوب تجسس جديد في حوض حمرينالرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح دورة امتحانية إضافية وعام اسثتنائي للطلاب الراسبين والمستنفدين في المرحلة الجامعية الأولى ودراسات التأهيل المركز الوطني للمتميزين يكرم 54 طالباً من خريجيه.. التكريم دافع معنوي مهم من أجل الاستمرار بالتميز مستقبلاالنصرة تتلون بـ«المدنية» في إدلبنهب وتهريب مقتنيات تل الأشعري الأثري في درعاطرقات مأجورة في سورية..والمشروع قيد الدراسةقريباً .. تخصيص 1739 شقة سكنية في حلبالفلفل الحار ..اسراره وفوائده7 نصائح للتخلص من دهون الثدي عند الرجالبعد إعلان ضبطهما بـ"مخدرات"...أين "عمرو وكندة" الآنبالفيديو ...حفل أيمن زبيب ضمن فعاليات معرض دمشق الدولياستعدادًا لابنته الثانية.. مؤسس “فيسبوك”يأخذ إجازة أبوة شهرين‎ماذا يحدث لـ"تويتر" لو أغلق ترامب حسابهالأرض على موعد مع حدث نادر في 1 أيلولبعد أيام قليلة.. مفاجأة من ناسا وفيسبوك!ذكاء التوقيت والانتقاء: معرض دمشق الدولي ....بقلم ناصر قنديل سوريا تصفع الجامعة العربية ...بقلم عبد الباري عطوان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> ما بعد ما بعد النصرة وداعش ...بقلم ناصر قنديل

– كلما كان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله متحدثاً عن معارك السلسلة الشرقية الحدودية بين لبنان وسورية كان خصومه اللبنانيون يستحضرون اسم عرسال كبلدة لبنانية أرادوا توظيف هوية سكانها لتظهيرها هدفاً لحزب الله والمقاومة بسحابات طائفية، 

وتحويلها بالتالي بيئة تحتضن المقاتلين الذين دخلوها ضمن خطة قديمة، ويعرف حزب الله كما يعرف خصومه أنهم منتمون لتنظيم القاعدة ولا علاقة لهم لا بالثورة ولا بالثوار، كما وصفهم وزير عدل تيار المستقبل يومها اللواء أشرف ريفي. وليس خافياً على حزب الله كما على خصومه أنّ هؤلاء «الثوار» هم أنفسهم الذين قال وزير حرب العدو موشي يعالون في الفترة ذاتها أنهم أصدقاء لـ«إسرائيل» وأنهم مؤتمنون على أمنها و«حدودها».


– لم تنفصل معركة من معارك حزب الله في سورية، وخصوصاً معركتي القصير والقلمون عن قيام جيش الاحتلال باستهداف حزب الله بضربات معلنة وواضحة تحمل رسائل التحذير من الإقدام على خيار الحسم، كما لم تنفصل مساعيه للحسم مرة عن ضجيج مرتفع داخلياً من معارضيه وخصومه الذين وقفوا يطالبونه بتسليم سلاحه في حرب تموز عام 2006، وكلّ مرة بذريعة، لكنهم دائماً كانوا يحاولون إعاقته عن الحسم ويمنعون قيام الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية بعمل جدي يستهدف الجماعات التي أعلنت «إسرائيل» أنها عالجت خلال سنوات ثلاثة آلاف من جرحاها، ما يحسم أنّ الخلفية هي السعي لحماية هذه الجماعات رغم إدراك علاقتها بـ«إسرائيل» وتوفير التغطية لها تحت عناوين متعدّدة مرة تربطها بالنازحين السوريين والبعد الإنساني ومرة بالسلاح وهوية حامليه ومقابلهم هوية عرسال الطائفية والتحذير من الفتنة.

– تقترب الحرب على سورية من نهاياتها مع سقوط الرهانات الأميركية على إعاقة قوى محور المقاومة عن سقف أدنى هو حماية سورية من السقوط وسقف أعلى هو حماية سورية من التقسيم والفوضى، وصارت الخيارات الأميركية محدودة وعنوانها، إما التخلّي عن مشروع الفوضى وبلوغ لحظة خسارة كلّ شيء وبلوغ لحظة يصل فيها رجال المقاومة مع الجيش السوري إلى كلّ بقعة من الجغرافيا السورية، أو قبول العرض الروسي بتسليم الجيش السوري طوعاً مناطق سيطرة المسلحين، حيث يمكنهم ذلك تفادياً لتوسع رقعة انتشار حزب الله من جهة، وحفظاً لدور سياسي لممثلي هذه الجماعات من بوابتي أستانة وجنيف، لكن همّ واشنطن وحلفائها يبقى أمن «إسرائيل» سواء بالسعي لربط التسوية في سورية بضمانات وترتيبات تتصل بهذا الأمن، أو بفرض وقائع تتصل بحصار المقاومة.

– توقيت معركة السلسلة الشرقية الحدودية لبناني أولاً لحفظ أمن العاصمة من المفخّخات والانتحاريين. لكنها إقليمية دولية، واستراتيجية. فهي تسريع لروزنامة تستبق التفاوض وتنزع الأوراق من يد الخصوم، فلا تكون الحدود اللبنانية السورية موضوع تفاوض ولا الحدود السورية العراقية غداً، ولا يترك بعض المتربّصين والمتذاكين في لبنان يكسبون الوقت لتهيئة الظروف والتحدّث عن نشر وحدات دولية هناك، وربطها بإقامة مناطق لا مسلحين فيها تحت شعار إيواء النازحين. والأهمّ الاستعداد لما هو آتٍ في فلسطين والذي قد لا يتيح فرص التنعّم الأميركي بتسويات قد تنسفها التطورات الفلسطينية التي قد تفرض تصاعداً في التوتر يأخذ المنطقة ومعها المقاومة من بوابة القدس إلى مكان آخر.

– القضية ليست فقط وجود النصرة وداعش، بل هي قضية ما بعد ما بعد النصرة وداعش.



عدد المشاهدات:1511( السبت 08:02:34 2017/07/22 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/08/2017 - 7:58 ص

فيديو

فوتو مونتاج عن تاريخ معرض دمشق الدولي .. وذاكرة دوراته المتعاقبة

فيديو

لقطات من حفل افتتاح الدورة الـ 59 لمعرض دمشق الدولي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو.. آرلوند شوازينيغير يوجه صفعة جديدة لترامب بالفيديو ...فتاة تصاب برعب أثناء استعراضها نشرة الطقس بالفيديو.. لصوص يقتلعون جهاز صراف آلي من مكانه لسرقته شاهد...ماذا فعلت رضيعة مع والدتها لحظة ولادتها اكتشفت أنّ زوجها يخونُها مع امرأةٍ ثانية .. فصوّرت نفسها وهي تنتقم منه بشنق طفلها! فيديو مروّع لسقوط طفل من سيارة أثناء سيرها فيديو ..قطة تنقذ رجل وزوجته من حريق هائل المزيد ...