الأحد25/2/2018
م15:47:13
آخر الأخبار
الداخلية التونسية: إيقاف 16 سوريا على الحدود مع الجزائر كلمة مرتقبة للسيد نصر الله السبتزاسبكين: فبركة الأخبار حول ما يجري بالغوطة لعرقلة الحل السياسي«الترفيه» و«التغريب» يخترقان المملكة: «مجتمع آل سعود» لا يُطاوِع ابن سلمان...بقلم علي جواد الأمين النظام التركي ينتهك قرار مجلس الأمن رقم 2401 ويصعد عدوانه على منطقة عفرين«القدس الدولية»: المؤامرة على القدس وسورية واحدةالعدوان التركي يتابع قصف المدنيين.. و«القوات الشعبية»: لا شهداء لدينا … عين الجيش على 10 بلدات شمال حلبالفن والوطنية والتحدي صفات تصبغ عمليات إعادة ترميم الجامع الأموي الكبير بحلب-فيديو روسيا: الخارجية الروسية: موسكو ستمنع بحزم أيّ محاولات لبث الهستيريا المعادية لروسيا وسوريا وتقويض عملية التسوية فيهاأوروبا تخشى عودة المئات من إرهابيات “داعش” إلى بلدانهن الأصليةيحقق نقلة نوعية في مستوى التعاون.. الملتقى السوري الروسي ينطلق غداًأول مصرف حكومي ينضم إلى نظام التحويل السريعلم اسمع مثل هذا الخطاب من قبل في مجلس الأمن...؟!. " د . حسن جوني " : أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة اللبنانية . الأيام الاخيرة لغوطة القذائف .. قطف العنب وقتل ثعابين الغوطة...نارام سرجون اعترافات اللبناني قاتل الفلبينية في الكويت بعد اعتقالهفي ليلة زفافها.. ادعى انه عريسها وقام بإغتصابها سجن التوبة في الغوطة مشهد مؤلم تتجاهله الأمم المتحدة!مصادر معارضة : عسكريون أمريكيون يستعدون لنقل عناصر “داعش” إلى الغوطة الشرقية بهدف إحباط خطط الجيش السوري في تطهير المنطقةغرامات تجاوزت مليارا و 638 مليون ليرة على عدد من الجامعات الخاصة5 نصائح تجعل صوتك مسموعا في اجتماعات العملالجيش السوري يدمر آلية مفخخة في حي جوبر حاولت الجماعات الإرهابية ارسالها بإتجاه مدينة دمشقبعد قرار مجلس الأمن الدولي: الجيش السوري يردّ على قصف "النصرة" في الغوطةوزير النقل: إطلاق أول مدينة عائمة في طرطوس خلال 30 يوماوأخيراً .. مشروع أبراج سورية وسط دمشق يتجه للتفعيل .. وأيضاً فندق موفمبيك دمشق هل قوارير البلاستيك تسبب السرطان حقا ؟7 نصائح للتخلص من احتباس الماء في الجسمإطلاق برومو المسلسل السوري (هوا أصفر)منزل أمل عرفة يتعرض لقذيفة هاون واصابة اختها الكبيرة شرطة بريطانيا "تعاقب" ضحايا الإغتصاب والتحرّش وتترك الفاعلين؟!عمدة مدينة أمريكية ترفع راتب حارسها الشخصى لألف ضعف نظير خدماته الجنسيةالتوصل إلى صيغة جديدة للضوءهاتف "سامسونج غالاكسي 9" سيكون أغلى من "آيفون X"الأطباق الطائرة الروسية تصل الى سورية.. ماهي المهمة المسندة لها؟؟... نارام سرجون هل تكون تجربة عفرين عبرة لجميع الأكراد السوريين؟

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> البادية: دمشق تحضر.. وواشنطن تتخلى عن أولى ميليشياتها

محمود عبد اللطيف | نشرت ميليشيا "لواء شهداء القريتين" بيانا تعلن فيه "فك ارتباطها" بالتحالف الأمريكي، بحجة وجود "ضغوط من التحالف لوقف القتال ضد الجيش السوري" في البادية الممتدة بين أرياف "السويداء - دمشق - حمص"،

في وقت تجري فيه التحضيرات العسكرية لمعركة كبرى في البادية بالتزامن مع تطبيق اتفاقيات مناطق تخفيف التوتر في المنطقة الجنوبية والغوطة الشرقية.

ولن يكون بيان ميليشيا "لواء شهداء القريتين" إلا مقدمة لإعلان بقية الميليشيات الممولة سعودية والمدعومة أمريكيا في البادية لبيانات مشابهة، ولعل هذه الخطوات ستأتي بعد أن أبلغت قيادات هذه الميليشيات من قبل المخابرات الأمريكية بأنها مشمولة بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف تمويل ما يسميه بـ "المعارضة المسلحة" في سورية، وهذا يعكس أهمية الحراك الروسي في الكواليس السياسية لإنهاء الحرب المفروضة على سورية، وإعادة منطقة الشرق الأوسط إلى حالة الهدوء التي كانت تعيشها قبل بدء الأزمة السورية، وللروس مصلحة في مثل هذا الحرك، والذي يتثمل بإقناع الأمريكيين بالخروج من البادية السورية، وذلك لأن واشنطن عندما فكرت بإنشاء قواعد عسكرية غير شرعية لها على الحدود السورية - العراقية في كل من التنف والزكف، لم تكن تفكر أصلا بمشاريع سياسية لما تسميه بـ "المعارضة السورية"، وإنما كانت تبحث عن ورقة ضغط عسكرية على موسكو في الشرق الأوسط من خلال التهديد المباشر للقواعد العسكرية الروسية على الشواطئ السورية، وذلك لأن هذه القواعد هي الضامن الوحيد لبقاء إمكانية وصول السفن الروسية (العسكرية والتجارية) إلى مياه المتوسط دون تهديدات مباشرة من أي قوة كانت، وفي الحسابات الدولية، كان على الروس أن يحافظوا على هذه القدرة لتعود موسكو إلى مكانتها السياسية قبيل انهيار الاتحاد السوفيتي.
بيان الميليشيا يشير إلى أن واشنطن بدأت بالتخلي عن مشاريعها في البادية السوري، وذلك بعد سلسلة من الاجتماعات التي عقدت بين المسؤولين الروس والأمريكيين والتي أفضت إلى اتفاق الهدنة في الجنوب، والذي تبعه هدنة ريف دمشق الشرقي، ودمشق هي الرابح الأكبر من سلسلة التوافقات التي قدرت الدبلوماسية الروسية على تحصيلها من واشنطن، التي تريد على ما يبدو الخروج من الازمة السورية بأسرع وقت ممكن، وأكبر مكاسب ممكنة.
المصادر الميدانية تتحدث عن نقل ثقل العمليات العسكرية إلى عمق البادية السورية وتحديداً إلى محيط مدينة السخنة، والتي تعد بوابة الدخول إلى عمق الشرق السوري، بكونها أكبر معاقل تنظيم داعش المتبقية في بادية حمص الشرقية، ويتزامن هذا مع تقدم مستمر للجيش العربي السوري في ريف الرقة، فالوصول إلى "دلحة" على ضفاف نهر الفرات من قبل القوات الرديفة، تبعه تقدم لوحدات الجيش نحو مزارع السلام المعروفة باسم "السلام عليكم"، كما سيطر على قرية "خلف الكبيت"، وهما قريتين تقعنا في ريف الرقة الجنوبي الشرقي، والواضح إن الذهاب نحو إسقاط الطوق عن مدينة "دير الزور" كهدف استراتجي كبير لن يكون باختراق من العمق كما حدث في أكثر من مرة سابقة، وإنما بتقدم واسع بمحاور متعددة، يبدأ من ريف الرقة الشرقي وينتهي في أقصى الجنوب الشرقي لمحافظة دير الزور بمحاذاة الحدود مع العراق، وذلك يعني أن محاور أرياف حماة وحمص الشرقيين، ستتحركان بسرعة متناسبة طردا خلال المرحلة القادمة.
في الشق السياسي من هذه العملية، تكون الحكومة السورية قادرة على تطويق مشروع "فدرلة" سورية من خلال رسم أطواق نارية حول المناطق التي وضع لها مخطط لتتحول إلى أقاليم شبه مستقلة تمهيداً لطرح مشاريع أخطر، فوصول الجيش السوري إلى ضفة نهر الفرات شرق الرقة، قطع الطريق على التمدد الأمريكي نحو مناطق نفطية هامة في ريف دير الزور الغربي كـ "التبني" و "مراط"، ووصول الجيش إلى الحدود العراقية من قبل ذلك، قطع الطريق على واشنطن للتمدد من التنف نحو ريف دير الزور الشرقي عبر استخدام ميليشيا "جيش مغاوير الثورة"، والتوسع في مناطق البادية الواقعة جنوب شرق دمشق وشمال شرق السويداء، لم يقطع طرق الإمداد القادمة لميليشيات الغوطة من الأردن وحسب، بل أسقط مشروع إقامة "قوة عسكرية" توازي من حيث الطرح الأمريكي "قوات سورية الديمقراطية"، لتكون الآداة التي يراد من خلالها الذهاب نحو فدرلة الجنوب السوري بحجة محاربة تنظيم داعش.
غالباً، ستكون العمليات السورية في البادية السورية ذات وتيرة متسارع من خلال قضم المناطق في الأيام القادمة، وغالبا ً أيضا أن الخطاب الأمريكي سيتجه نحو الكثير من الدبلوماسية المتعقلة حيال التعامل مع الحكومة السورية، ولعل الدول التي تحلق في الفلك الأمريكي ستسارع إلى تبديل خطابها بشكل تدريجي، فالانتصار السوري مسألة بات مفروغ من أمرها، و "الشاطر" من يسارع في "التكويع" بموقفه نحو دمشق.
عاجل الاخبارية



عدد المشاهدات:2309( الخميس 01:18:29 2017/07/27 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/02/2018 - 3:38 م
كاريكاتير

 

 

فيديو

كلمة د. بشار الجعفري مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة تعقيباً على تبني القرار 2401 بالإجماع

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ترامب منزعج من الصلع ويحاول التغلب عليه!! بالفيديو- نحلة تشن هجوما على مذيعة وتصيبها بـ... ! الافاعي القاتلة لا ينصح لاصحاب القلوب الضعيفة بمشاهدته برنامج تلفزيوني في روسيا يتحول إلى "حلبة مصارعة" (شاهد) تمساح ينتزع غنيمة صياد بطريقة مروعة (فيديو) بالفيديو... رد فعل القط على موت صاحبه بالفيديو... ثعبان بحر غاضب يطارد غواص لافتراسه المزيد ...