الأربعاء13/12/2017
م20:50:16
آخر الأخبار
كشف وثائق سرية عن ’صفقة القرن’ حول فلسطين في مصر تعود لأيام مبارك!وكالة أمريكية تكشف عن إجراء جديد في ملف الأمراء المحتجزينماذا وراء تهديد سفير السعودية للأردنيين؟.مجلس الوزراء السعودي يعتمد إصدار تراخيص السينماالرئيس الأسد يصدر قانوناً بتنظيم مهنة الأطباء البيطريين«جنيف 8»....دمشق إلى «مكافحة الإرهاب» أولاً.... أنقرة: لا نرى في الجيش السوري تهديداً في الوقت الحاليدي ميستورا لوفد «الرياض 2»: ما من دولة في العالم تقف معكم أو تريد مساندتكم … جنيف بلا تقدم والمسار مهدد بالانهيارمفاوضات تمهد لتسوية شاملة في الغوطة الشرقيةماتفيينكو:ادعاءات واشنطن بمساهمتها في النصر على داعش مخجلةالبيان الختامي للقمة الإسلامية الطارئة يدعو إلى تدويل رعاية عملية السلام إعمار موتورز تطلق سيارات كيا في السوق السوريةمجلس الوزراء يوافق على رفع مشروع قانون الجمارك الجديد إلى الجهات المعنية لاستكمال أسباب صدورهمن وحي زيارة الرئيس بوتين..... بقلم: يوسف أحمدبوتين في حميميم: إعلان نصر من سوريا ...دمشق مستعدة لـ«المرحلة الثانية» من مكافحة الإرهاب... وللتسويةسعودي ابنته من رجلين في وقت واحدموعـــد غرامـــي أوقــــع مــزور العملـــة في قبضـــة العدالــــة ما هي الطائرة التي اقلت بوتين الى سوريا؟!مستشار ابن سلمان: «تنحرقوا انتو والقدس»إعلان برنامج امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والإعدادية الشرعيةمكتبة الأديب عبد السلام العجيلي... بخير ......بقلم فراس الهكارأكثر من 4 آلاف شاب من أبناء الكسوة يستعدون للانضمام إلى صفوف الجيشالجيش السوري وحلفاؤه يتقدمون في ريفي إدلب وحلبتقرير حكومي: شركات المقاولات تهاجر.. وإليكم الاسباب!أسعار جديدة للحديد .. والضرائب على المشتريالمغنيسيوم وأهميته لجسم الإنسانخمسة أمراض تهدد صحة الإنسان ولا يتوقعها!زهير رمضان راجع عـ "المخترة" دريد لحام يدعو فناني المعارضة للعودة إلى سورياامرأة تحرّش بها ترامب: على الشعب الأميركي أن يعرف من هو رئيسهمبحث عن اسم زوجته في «غوغل».. وما ظهر له امر في غاية الخطورة!علماء يحذرون من أطقم الأسنان، والسبب صادم!بالفيديو.. مغامرة مذيعة مصرية داخل سرداب تحت تمثال "أبو الهول"لماذا فَتحَ دي ميستورا النّار على المُعارضة السوريّة في جنيف وذَكّرها بأنّها خَسِرت الدّعم الدوليّ؟وزير النفط في مجلس الشعب: ماضون بزيادة إنتاج الغاز والنفط وعمليات الاستكشاف

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> البادية: دمشق تحضر.. وواشنطن تتخلى عن أولى ميليشياتها

محمود عبد اللطيف | نشرت ميليشيا "لواء شهداء القريتين" بيانا تعلن فيه "فك ارتباطها" بالتحالف الأمريكي، بحجة وجود "ضغوط من التحالف لوقف القتال ضد الجيش السوري" في البادية الممتدة بين أرياف "السويداء - دمشق - حمص"،

في وقت تجري فيه التحضيرات العسكرية لمعركة كبرى في البادية بالتزامن مع تطبيق اتفاقيات مناطق تخفيف التوتر في المنطقة الجنوبية والغوطة الشرقية.

ولن يكون بيان ميليشيا "لواء شهداء القريتين" إلا مقدمة لإعلان بقية الميليشيات الممولة سعودية والمدعومة أمريكيا في البادية لبيانات مشابهة، ولعل هذه الخطوات ستأتي بعد أن أبلغت قيادات هذه الميليشيات من قبل المخابرات الأمريكية بأنها مشمولة بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف تمويل ما يسميه بـ "المعارضة المسلحة" في سورية، وهذا يعكس أهمية الحراك الروسي في الكواليس السياسية لإنهاء الحرب المفروضة على سورية، وإعادة منطقة الشرق الأوسط إلى حالة الهدوء التي كانت تعيشها قبل بدء الأزمة السورية، وللروس مصلحة في مثل هذا الحرك، والذي يتثمل بإقناع الأمريكيين بالخروج من البادية السورية، وذلك لأن واشنطن عندما فكرت بإنشاء قواعد عسكرية غير شرعية لها على الحدود السورية - العراقية في كل من التنف والزكف، لم تكن تفكر أصلا بمشاريع سياسية لما تسميه بـ "المعارضة السورية"، وإنما كانت تبحث عن ورقة ضغط عسكرية على موسكو في الشرق الأوسط من خلال التهديد المباشر للقواعد العسكرية الروسية على الشواطئ السورية، وذلك لأن هذه القواعد هي الضامن الوحيد لبقاء إمكانية وصول السفن الروسية (العسكرية والتجارية) إلى مياه المتوسط دون تهديدات مباشرة من أي قوة كانت، وفي الحسابات الدولية، كان على الروس أن يحافظوا على هذه القدرة لتعود موسكو إلى مكانتها السياسية قبيل انهيار الاتحاد السوفيتي.
بيان الميليشيا يشير إلى أن واشنطن بدأت بالتخلي عن مشاريعها في البادية السوري، وذلك بعد سلسلة من الاجتماعات التي عقدت بين المسؤولين الروس والأمريكيين والتي أفضت إلى اتفاق الهدنة في الجنوب، والذي تبعه هدنة ريف دمشق الشرقي، ودمشق هي الرابح الأكبر من سلسلة التوافقات التي قدرت الدبلوماسية الروسية على تحصيلها من واشنطن، التي تريد على ما يبدو الخروج من الازمة السورية بأسرع وقت ممكن، وأكبر مكاسب ممكنة.
المصادر الميدانية تتحدث عن نقل ثقل العمليات العسكرية إلى عمق البادية السورية وتحديداً إلى محيط مدينة السخنة، والتي تعد بوابة الدخول إلى عمق الشرق السوري، بكونها أكبر معاقل تنظيم داعش المتبقية في بادية حمص الشرقية، ويتزامن هذا مع تقدم مستمر للجيش العربي السوري في ريف الرقة، فالوصول إلى "دلحة" على ضفاف نهر الفرات من قبل القوات الرديفة، تبعه تقدم لوحدات الجيش نحو مزارع السلام المعروفة باسم "السلام عليكم"، كما سيطر على قرية "خلف الكبيت"، وهما قريتين تقعنا في ريف الرقة الجنوبي الشرقي، والواضح إن الذهاب نحو إسقاط الطوق عن مدينة "دير الزور" كهدف استراتجي كبير لن يكون باختراق من العمق كما حدث في أكثر من مرة سابقة، وإنما بتقدم واسع بمحاور متعددة، يبدأ من ريف الرقة الشرقي وينتهي في أقصى الجنوب الشرقي لمحافظة دير الزور بمحاذاة الحدود مع العراق، وذلك يعني أن محاور أرياف حماة وحمص الشرقيين، ستتحركان بسرعة متناسبة طردا خلال المرحلة القادمة.
في الشق السياسي من هذه العملية، تكون الحكومة السورية قادرة على تطويق مشروع "فدرلة" سورية من خلال رسم أطواق نارية حول المناطق التي وضع لها مخطط لتتحول إلى أقاليم شبه مستقلة تمهيداً لطرح مشاريع أخطر، فوصول الجيش السوري إلى ضفة نهر الفرات شرق الرقة، قطع الطريق على التمدد الأمريكي نحو مناطق نفطية هامة في ريف دير الزور الغربي كـ "التبني" و "مراط"، ووصول الجيش إلى الحدود العراقية من قبل ذلك، قطع الطريق على واشنطن للتمدد من التنف نحو ريف دير الزور الشرقي عبر استخدام ميليشيا "جيش مغاوير الثورة"، والتوسع في مناطق البادية الواقعة جنوب شرق دمشق وشمال شرق السويداء، لم يقطع طرق الإمداد القادمة لميليشيات الغوطة من الأردن وحسب، بل أسقط مشروع إقامة "قوة عسكرية" توازي من حيث الطرح الأمريكي "قوات سورية الديمقراطية"، لتكون الآداة التي يراد من خلالها الذهاب نحو فدرلة الجنوب السوري بحجة محاربة تنظيم داعش.
غالباً، ستكون العمليات السورية في البادية السورية ذات وتيرة متسارع من خلال قضم المناطق في الأيام القادمة، وغالبا ً أيضا أن الخطاب الأمريكي سيتجه نحو الكثير من الدبلوماسية المتعقلة حيال التعامل مع الحكومة السورية، ولعل الدول التي تحلق في الفلك الأمريكي ستسارع إلى تبديل خطابها بشكل تدريجي، فالانتصار السوري مسألة بات مفروغ من أمرها، و "الشاطر" من يسارع في "التكويع" بموقفه نحو دمشق.
عاجل الاخبارية



عدد المشاهدات:2228( الخميس 01:18:29 2017/07/27 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 13/12/2017 - 8:04 م
كاريكاتير

بدون تعليق

 

فيديو

من استقبال الرئيس الأسد للرئيس بوتين في قاعدة حميميم

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

مقطع محزن ...قطه تتوسل صاحبها لاطعامها - فيديو تمساح شجاع حاول اقتحام مستعمرة لأفراس النهر...شاهد ماذا حدث له بالفيديو...تسقط في النهر أثناء ممارستها لليوغا بالفيديو ...بوتين يراقب العنقاوات من نافذة الطائرة الرئاسية ويبتسم بالفيديو والصور...صاحبة أفضل وظيفة على كوكب الأرض بالفيديو...فتاة كادت أن تلتهمها طيور النورس مخرج يقضي 280 ساعة لجمع أكثر المقاطع إثارة لعام 2017 (فيديو) المزيد ...