الخميس19/7/2018
م16:38:4
آخر الأخبار
صاروخ بدر 1 الباليستي يضرب مطار جيزان دفعتان من المهجرين ستعودان إلى سوريا في الأيام القليلة المقبلةالرئيس اللبناني: الحوار مع سورية سارٍ ومنتظم في ملفي النزوح والأمنجماعة "أنصار الله" تستهدف مصفاة شركة أرامكو في العاصمة السعوديةأنباء عن التوصل لاتفاق في القنيطرة يقضي بعودة الجيش إلى نقاط انتشاره قبل 2011قمة هلسنكي والأوضاع السورية .....حميدي العبداللهالعم علي سليمان.... يجري دمه في أجساد مئات الجرحى في سوريااستمرار عملية تأمين أهالي كفريا والفوعة المحاصرتين عبر الحافلات إلى ممر تلة العيس تمهيداً لنقلهم إلى مراكز الاستضافة المؤقتةبوتين: وجهنا ضربة قاضية للإرهاب العالمي في سوريا غاتيلوف: بعد قمة هلسنكي هناك فرصة لحل عدد من قضايا التسوية السوريةللعام الخامس على التوالي.. محصول الشوندر في حماة يسوق لمؤسسة الأعلاف بدلا من تصنيعهسوريا تجري مباحثات مع روسيا حول شراء طائرات إم إس-21 حين يربح الأسد ، و يخسر " نتن ياهو " هل سيساعد التنسيق العسكري الروسي الأمريكي على إستقرار الوضع في سوية ؟يقتل زوجته رميًا من الطابق الخامس لإنجابها الإناثاكتشاف عصابة تقوم بتهريب أشخاص مطلوبين خارج القطرأهالي الباب يطردون «نصر الحريري» - فيديو منافق سوري يدعو من فلسطين المحتلة الأمير محمد بن سلمان إلى السير على خطى السادات!؟200 دار نشر عربية وأجنبية في الدورة الـ 30 لمعرض الكتابدراسة لتعديل إجراءات المسابقات في الوظيفة العامة.. والجديد: 15 بالمئة للمسرحين من الخدمة الإلزاميةتقديرات بعودة 35 ألف شخص إلى زملكا وعربين … الجيش يدمي «النصرة» وحلفاءها في ريف حماة الشماليمعارك القنيطرة مستمرة … اتفاق يعيد «نوى» إلى الدولة.. والجيش يستهدف «داعش» في حوض اليرموكوزير النقل: مشاريع لتطوير طرق سوريةموازنة 2019: مبالغ مستقلة لـ«إعادة الإعمار» وأولوية مشاريع الإسكان للشركات العامة وليس للقطاع الخاص12 علامة قد تدل على إصابتك بأمراض خطيرة!!حبوب أوميغا 3 "لا تحمي القلب"السيرك الأوسط.. عودة إلى المسرح الشعبيملكة جمال العرب بأمريكا: سورية عصية على مؤامرات الأعداءمنع طيارين صينيين من الطيران مدى الحياة... ماذا حدث في السماء بالفيديو| أب يحضر زفاف ابنته بعد 3 سنوات من وفاتهحقيقة التابوت "الملعون" الذي سيدمر العالم إذا رفع غطاؤهمسدس أمريكي في هيئة هاتف محمول - فيديولابد أن نُغير ونتغير.....بقلم | د. بسام أبو عبداللهلماذا أغْلَقَت “إسرائيل” حُدودَها في وَجه السُّوريين الذين حاوَلوا اللُّجوءَ إليها؟ وما هِي “العِبَر” المُستَخلَصة؟

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> السعودية تنزل عن الشجرة .....بقلم ناصر قنديل

– حتى الآن لا تبدو حرب اليمن تتجه لتوقف قريب كما لا تبدو أزمة البحرين تقترب من الحلّ السياسي ولا الشرق السعودي يبدو ذاهباً للاستقرار في ظلّ مذابح العوامية المفتوحة،

 لكن خارج المشهد الخليجي الذي يبدو مرتبطاً عضوياً بمصير النظام السعودي الحاكم ونظرته لمستقبله، وهو يفتح فوق جروحه المثخن بالفشل جرحاً خليجياً عنوانه قطر، بسبب هذه الخصوصية لتلازم مصير النظام مع صورته الخليجية، أيّ حيث لا مكان للعقلانية ولا مكان للسياسة، لكن حيث المكان للحسابات السياسية لا تبدو السعودية تعيش حال الترف التي كانت عليها والتي كانت تتسع للرغبات والأحقاد والعناد والكيد، كما لا تبدو السعودية تملك الوقت لتنظيم الاستدارة. وكذلك لا تبدو السعودية في حال صاحب الفيتو على الخيارات، كما كانت الحال عليه من قبل، بل تبدو السعودية نادمة على الوقت الذي أضاعت فيه فرص التموضع من موقع أفضل، وتبدو مستعجلة لطيّ الملفات وإغلاق الجبهات، ويصير حصار قطر في الملفات الخارجية ثمناً كافياً للربح وتبديل المواقع.


– مَن يستمع لكلام رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري عن معركة حزب الله في جرود عرسال، وارتباكه وتلعثمه في حضرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لا ينتبه فقط لكون كلام كتلته خارج السياق، بل لكون كلامه جزءاً من سياق سعودي جديد، لا مشكلة لديه في أن يقاتل حزب الله وينتصر على مَن كانوا يوصفون بالثوار السوريين وصار اسمهم جماعة قطر. ومَن يتابع ضمّ الغوطة الشرقية في دمشق لمناطق التهدئة برعاية سعودية مصرية، ومحورها انضمام «جيش الإسلام»، آخر بقايا الحضور العسكري لجماعة السعودية في سورية، من ضمن معادلة الحرب على النصرة، يعرف أنّ التموضع سعودي وعنوانه القبول بما رسمه التفاهم الروسي الأميركي تحت سقف أنّ المعركة مع الدولة السورية وجيشها ورئيسها قد انتهت. ومَن يتمعّن بزيارة السيد مقتدى الصدر إلى الرياض خارج سياق مناقشة صحة أو عدم صحة موقف الزائر، لا بدّ أن يلفته التسليم السعودي بأنّ المكوّن العراقي الطائفي الذي كانت الحرب معه عنوان الحركة السعودية في العراق، تحت عنوان السعي لتقاتل أهلي بين مكوّنات العراق، يعود للسياسة. والسياسة هنا لا تعني انضواء تحت سقوف الخصوم، بل مغادرة لغة المواجهة والمكاسرة والحروب، إلى قواعد اللعبة السياسية، وما فيها من ضرورات وتحالفات، تحت سقف التسويات.

– يمكن القول إنّ المعركة مع قطر تحمل بعض كلمة السرّ في التموضع السعودي الجديد، لكنها لا تكفي للتفسير، فالمنطقة في قلب حروب كبرى متداخلة كانت السعودية على خطوط النار المتقدّمة فيها، لا يختصرها الخلاف مع قطر، لكنه من ثمار لنتاج هذه الحروب حيث هزمت السعودية وقطر معاً، وصار توزيع أرصدة فواتير الهزيمة سبباً للنزاع. والسعودية كابرت، حيث كانت فرص للمكابرة وأنكرت، حيث كان للإنكار مكان، لكن السياقات التي بلغتها الحروب وفرضت على الأميركيين الشعور بأنّ الخيارات تضيق وأنّ نصر المحور المقابل الذي تقوده إيران يبدو واقعاً لا محالة، وأنّ الذهاب لخيار التسويات لحفظ ماء الوجه، وتخفيض فواتير الخسائر صار حتمياً، وما صار مفروضاً على جدول الأعمال الأميركي، صار حقيقة سعودية راسخة، طالما لم يعد بيد السعودية ما تقدّمه لطلب تمديد الحروب، ومنحها المزيد من المهل والفرص.

– السعودية تتموضع، وإيران لم يعد ممكناً إبعادها عن مكانة الدولة الإقليمية الأولى، فيما تركيا مرتبكة، و«إسرائيل» تسعى للاحتماء من الرياح الآتية.

 



عدد المشاهدات:1806( الجمعة 12:38:09 2017/08/04 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/07/2018 - 3:34 م

 مشاهد توثق سيطرة الجيش السوري على بلدات المال والطيحة وعقربا بريف درعا الشمالي الغربي

كاريكاتير

صورة وتعليق

من بادية الشام ....صباح الخير لابطال الجيش العربي السوري

فتاة فلسطينية ترتدي قميصا كتب عليه سوريا الله حاميها مع خريطة وعلم سوريا تعتقلها قوات الاحتلال الصهيوني

 

فيديو

ذاكرة معرض دمشق الدولي.. ستينيات القرن الماضي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

طيار يقوم بعملية إنقاذ خيالية (فيديو) العثور على سفينة روسية محملة بالذهب أغرقت بالحرب الروسية اليابانية بالفيديو - بوتين يشهر سلاحا سرّيا أمام "وحش" ترامب! بالفيديو - اصطحبها الى الفندق... وحصل ما لم يكن بالحسبان! فنانة شهيرة تخرج عن صمتها: هذا المخرج اغتصبني حين كنت مراهقة مركب مهاجرين أضاع طريقه ظن راكبوه انهم وصلوا للشواطئ الاسبانية بالفيديو...سعودية منقبة تقتحم خشبة المسرح وتحتضن ماجد المهندس المزيد ...