الثلاثاء12/12/2017
م19:55:25
آخر الأخبار
.مجلس الوزراء السعودي يعتمد إصدار تراخيص السينمابوتين والسيسي: تعزيز التعاون للوصول إلى حل سياسي للأزمة في سوريةملياردير سعودي محتجز يعرض دفع 4 مليارات دولار للإفراج عنهخاشقجي ينتقد بن سلمان ويدعوه الى...؟وصول قافلة مساعدات إنسانية إلى البوكمالوفد الجمهورية العربية السورية يعقد جلسة محادثات ثانية مع دي ميستورا في إطار جنيف 8 الحلم الكردي يتواصل شمالاً.. و«قسد» تبحث عن شرعية!انطلاق الاجتماعات الثنائية في «جنيف8» ولا جديد سوريا مصدر أغلب البلاغات الكاذبة حول التفخيخ في روسيا؟مستوى غير مسبوق من الوحشية...تفاصيل تصنيع ترسانة (داعش) العسكرية البنك المركزي الإيراني يتخلى عن الدولار في تعاملاته التجارية70 جهة إعلامية وإعلانية في معرض إعلان ميديا تكس 2017بوتين في حميميم: إعلان نصر من سوريا ...دمشق مستعدة لـ«المرحلة الثانية» من مكافحة الإرهاب... وللتسويةبين كذبة الماسونية وكذبة انتفاضة عربية.. شكراً دونالد ترامبشام من مصياف طفلة ضربت حتى الموتالقبض على صاحب برنامج إذاعي يدعي أنه طبيب مختص بالمداواة بالأعشاب … حملة للقبض على مدعي التداوي بالأعشاب من دون ترخيص «الصحة»مستشار ابن سلمان: «تنحرقوا انتو والقدس»أكبر وسيلتين إعلاميتين لما يسمى “الثورة السورية” تعري نفسيهماالعقوبات البدنية للأطفال تؤدي إلى أمراض خطيرةالتعليم العالي تؤكد: وثيقة التخرج حكماً بعد اجتياز الامتحان الوطني الموحدالجيش يقضي على آخر تجمعات إرهابيي “جبهة النصرة” في تل المقتول الشرقي بريف دمشقخريطة تظهر سيطرة الجيش السوري وحلفائه على قرية "الظافرية" شمال شرق قرية "بليل" في ريف حماه الشمالي الشرقي.تقرير حكومي: شركات المقاولات تهاجر.. وإليكم الاسباب!أسعار جديدة للحديد .. والضرائب على المشتريخمسة أمراض تهدد صحة الإنسان ولا يتوقعها!ما هي الأطعمة التي تسبب ارتفاع سكر الدم؟ بالفيديو .. شعبان عبد الرحيم: يغني «ترامب خلاص اتجنن»...وايــــــه.....هيئة سعودية تتخذ قرارا بشأن علا الفارسهايلي تغضب ترامب بتصريحاتها عن التحرش الجنسيأميركي ضرب ابنته وحلق شعرها لأنها حملت تطبيق "سناب شات"«سخان الغاز» القاتل الصامت.. كيف تطرد شبح الموت من بيتك؟وزارة الاتصالات والتقانة تحدد رمزا جديدا لمعرفة حالة أجهزة الموبايلالانتفاضة الفلسطينية: هل هي حالة مؤقتة؟ ....حميدي العبداللهعدوان ترامب على القدس في الأبعاد والمواجهة.....د. أمين حطيط

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> أنقرة تريد لجيشها البقاء في إدلب حتى زوال الخطر!
لا تزال تصريحات المسؤولين الأتراك حول عملية إدلب تقول الشيء ونقيضه، على حين أعلنت وزارة الدفاع التركية عن الحاجة لوجود قواتها في المحافظة الواقعة شمال غرب سورية،

 إلى حين زوال الخطر الأمن الوطني التركي، في تصريح مطاط يشي بنوايا مبيتة لدى أنقرة لاحتلال أراض سورية أو وضع اليد عليها من أجل تحسين مواقع تركيا في أي مفاوضات حول التسوية السورية.

ويستدل من تخبط المسؤولين الأتراك، على تصدي شريكتي أنقرة في عملية أستانا طهران وموسكو، من وراء الكواليس وعبر القنوات الدبلوماسية، للتصريحات التركية شديدة المغالاة والبعيدة عن مضمون الاتفاق الذي توصلت إليه الدول الضامنة في خلال الجولة السادسة من محادثات أستانا.
واتفقت الدول الثلاث على تفاصيل منطقة «تخفيف التوتر» في إدلب، على أن تنتشر فيها قوات عسكرية مراقبة من تلك الدول لا تتجاوز أعدادها الخمسمئة مراقب من كل دولة.
وجاء تصريح وزير الدفاع التركي نور الدين جانيكلي مفاجئاً من حيث حديثه عن أن انتشار قوات بلاده في محافظة إدلب ضروري في الوقت الراهن، لحين انتهاء الخطر الذي يهدد تركيا.
وحتى وقت قريب كانت أنقرة لا ترى أي خطر من «جبهة النصرة» التي تتخذ من «هيئة تحرير الشام» واجهة لها وسيطرت في الصيف الماضي على معظم محافظة إدلب.
وتعتبر الحكومة التركية أن مليشيا «وحدات حماية الشعب» الكردية المدعومة من «التحالف الدولي» ضد تنظيم داعش، بقيادة واشنطن، بمثابة التهديد الأكبر لأمنها الوطني.
ولطالما حذرت تركيا من أن تقوم الميليشيا بوصل مناطق سيطرتها في الشمال السوري ما بين الجزيرة وعين العرب ومنبج إلى عفرين ومنها إلى إدلب بدعوى محاربة متطرفي داعش و«النصرة».
ومن أجل ذلك أطلقت تركيا بعد ضوء أصفر روسي عملية «درع الفرات» في أب 2016، للسيطرة على شريط حدودي من أراضي محافظة حلب يمتد ما بين مدن جرابلس، الباب، وإعزاز.
وقبل أشهر لوحت بعملية في منطقة تل رفعت بريف حلب الشمالي من أجل طرد «حماية الشعب» منها، ووصل مناطق «درع الفرات» مع مناطق سيطرة حلفاء تركيا من مليشيا «حركة أحرار الشام الإسلامية» في ريف إدلب الشمالي، إلا أن العملية التي قادتها غرفة عمليات حوار كلس فشلت بالكامل، واضطرت أنقرة إلى تعديل خططها بالكامل بعد هزيمة «النصرة» لـ«الأحرار»، وإخراجها من معادلات القوة في المحافظة.
وبدأت قوات تركية، استعداداتها لدخول المحافظة، تنفيذا لاتفاق أستانا بشأن مناطق «تخفيف التوتر».
وأكد الجيش التركي الإثنين، بدء أنشطة الاستطلاع في المحافظة، قبل عملية عسكرية متوقعة في المنطقة.
وأضاف: أن الخطوة شملت إقامة نقاط مراقبة، وأنه يقوم بمهامه بما يتماشى مع قواعد الاشتباك المتفق عليها في عملية أستانا.
وقدم رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم مشاركة الجيش التركي في عملية إدلب على أنها حماية لتركيا من موجة هجرة جديدة، وقال: إن «السبب وراء أنشطتنا هو تمهيد الطريق ومنع تدفق موجة محتملة من المهاجرين إلى بلدنا والحد من التوترات».
وفي تصريح يشي بأن هدف أنقرة قد لا يكون القضاء على «النصرة»، قال يلدريم: إن تركيا تهدف أيضاً إلى تأسيس نقاط سيطرة في إدلب لنشر المزيد من القوات في المستقبل، وإن أنشطة القوات المسلحة في إدلب ستساعد في منع نشوب صراعات داخلية بين المدنيين والجماعات المتشددة في المنطقة.
وتتقاطع تصريحات يلدريم مع ما نشرته صحيفة «خبر 7» التركية حول السبب الكامن وراء عدم دخول القوات التركية إلى الأراضي السورية، على الرغم من تأكيد مصادر معارضة أن قافلة تركية خرقت الحدود السورية وتمركزت في منطقة دارة عزة في ريف حلب الغربي بحماية مسلحي «النصرة».
وعزت الصحيفة عدم دخول الجيش التركي إلى إدلب في المرحلة الأولى، إلى وجود مفاوضات ما بين «الجيش الحر» وبين «النصرة»، حسبما أبلغها مسؤولون وعسكريون أتراك.
وتؤكد الدعوات التي وجهها يلدريم إلى الولايات المتحدة للتخلي عن حزب الاتحاد الديمقراطي «بيدا»، الذي تتبع له «حماية الشعب» وبشكل فوري، أن الهدف التركي من عملية إدلب لا يتعدى محاصرة مناطق سيطرة «حماية الشعب» في عفرين وتل رفعت ومنعها من تنفيذ تهديدها بالزحف إلى إدلب لاقتلاع «النصرة».
وفي دليل على أن العملية تستهدف «حماية الشعب»، أعلنت غرفة عمليات «حوار كلس» في بيان استعدادها للمشاركة في «العملية العسكرية المرتقبة في إدلب»، والتي تهدف إلى «ضم الشمال لاتفاقية تخفيف التوتر التي تم الاتفاق عليها في مسار أستانا»، نافيةً أي دوافع للثأر أو الانتقام.
وعملت «النصرة» على مواجهة العملية عبر تحذير المسلحين من أن «إدلب ليست نزهة لهم» وتخوينهم لمشاركتهم في عملية تشارك فيها روسيا وإيران.



عدد المشاهدات:657( الأربعاء 08:00:14 2017/10/11 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 12/12/2017 - 6:42 م
بريشة الرسام الكاريكاتيري نور الدين

ترامب يقرر الاعتراف بـ  القدس عاصمة للكيان الإسرائيلي / بريشة الرسام الكاريكاتيري نور الدين

كاريكاتير

 

فيديو

من استقبال الرئيس الأسد للرئيس بوتين في قاعدة حميميم

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو : مغامر يوثق لحظة سقوطه من الطابق 62 بالفيديو والصور...صاحبة أفضل وظيفة على كوكب الأرض شاهد...امرأة تعرض نفسها للموت بسبب الهاتف المحمول فيديو مروع.. الشرطة الأمريكية تقتل شخصا أعزل بالفيديو...فتاة كادت أن تلتهمها طيور النورس مخرج يقضي 280 ساعة لجمع أكثر المقاطع إثارة لعام 2017 (فيديو) شاهد...طائرات بـ "التصوير البطيء" المزيد ...