الاثنين20/11/2017
م13:51:29
آخر الأخبار
عادل الجبير يكشف عن عائدات السعودية من الأمراء الموقوفين !لبنان والعراق يرفضانه والفصائل الفلسطينية: الحزب مفخرة الأمة … الجامعة العربية: حزب اللـه إرهابي!سيارات الإسعاف تدخل إلى فندق الـ "ريتز كارلتون"!بطولة الشطرنح في السعودية بمشاركة إسرائيليين ودون فرض ارتداء الحجابدمشق وحلفاؤها كسبوا «سباق الحدود» ...سقوط آخر «مدن الخلافة» في البوكمالسوريا: 1500 جندي تركي لمواجهة الكرد ودعم لجبهة النصرة لمنع سقوط مطار أبو الظهوراجتماع لوزراء خارجية «الضامنة» اليوم في تركيا تحضيراً لقمة سوتشي … حداد: نعول على زخم إضافي للتسوية في «الحوار الوطني»حيدر: المصالحة في حرستا فشلت لكن المفاوضات مستمرة(التحالف الدولي) لـ “سبوتنيك”: مسلحو “داعش” يهربون للصحراء والأجانب يحاولون الخروج من سوريا والعراق موشيه يعالون: الجبير يقول بالعربية ما نقوله نحن بالعبريةعلى أرض مدينة المعارض العام القادم.. مطبعـة حديثـة ومعرض لبيع الســياراتتعليمات «المركزي» اشترطت عدم قبول التالفة والمشوهة..مواطنون يتعرضون لرفض تصريف أوراقهم النقدية الأجنبيةلماذا تدفع امريكا تعويض خدمة لبعض فصائل الحر !؟السعودية والمهمة التدميرية في لبنان والمنطقة..«صفقة القرن»...العميد د. أمين محمد حطيطفتاة عربية تقتل أمها وتسمم أباها من أجل عشيقهاالإمارات: موظف يصوِّر جارته عارية في الحمامالبحرة والمحاميد أبرز المرشحين لوراثة رياض حجاب.. وكسر شوكة إيران وتركيا أبرز اهداف الرياض في جدول أعمال المعارضة السوريةمقتل كامل افراد مجموعة مرتزقة بمحيط اداره المركبات بحرستا بتفجير مبنى تسلل اليه مرتزقة أحرار الشام و جبهة النصرة وفيلق الرحمن - فيديو افتتاح مركز للتأجيل الدراسي والإداري في جامعة دمشقوزير التربية يصدر قراراً صارماً بحق المدارس و المعاهد الخاصة والعامة الجيش يرغم الإرهابيين على الانسحاب من محيط إدارة المركبات … مخلوف بعد السيطرة على البوكمال: أولويتنا فتح معبر القائم مع العراقخريطة تظهر تحرير الجيش السوري وحلفائه مدينة البوكمالالإسكان تكشف حقيقة العروض الروسية السكنية بأسعار مخفضة!باكورة “دمشق الشام القابضة” عقود مع شركات استثمارية بـ77 مليون دولارطرق علاج تصلب الشرايينخطر جديد يخفيه ملح الطعام عاصي الحلاني: غناء ابني مؤجّل و«ذا فويس» قرّبني من إليسامرة أخرى الفنانة شيرين تعتذر من المصريين … وتقول “لو عاد الزمن بي بالتأكيد لما كررتها”.نسى أين ترك سيارته ليجدها بعد 20 عاماضبطته الشرطة بالجرم المشهود داخل منزل دعارة... فبرّر الموقف بطريقةٍ طريفة!سبب غريب وراء “فجوات” ناطحات السحابوسائل التواصل تعلن عن إجراءات جديدة "مهمة"ضرورة إعادة كتابة التاريخ....د.بثينة شعبانتحرير البوكمال يعزّز الطوق الشمالي ويقيّد خيارات تل أبيب ....بقلم علي حيدر

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> «الفريسة» السورية التي «تهاوشت» على صيدها السعودية وقطر.. بقلم عبد الباري عطوان

مقابلات الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، رئيس وزراء، وزير خارجية قطر السابق، تثير الاهتمام، وتجذب الكثير من المشاهدين والقراء، سواء كانوا من المواطنين العاديين، أو من كبار المسؤولين، لأن الرجل يتحدث ببساطة وجراءة وعفوية، ويكشف في كل مرة عن العديد من المعلومات والوقائع، على غير عادة المسؤولين العرب.

في مقابلته الأخيرة التي خص بها تلفزيون دولة قطر الرسمي، (وليس قناة "الجزيرة" التي قال أنه كان أحد مؤسسيها ويندم على ذلك)، خاض الشيخ بن جاسم في مواضيع عديدة، لشرح موقف بلاده، من أبرزها الموضوع السوري، في محاولة لتبرئة قطر من بعض جوانب خلافها مع السعودية (الشقيقة الكبرى)، وعتابها على انقلابها على الموقف القطري، بعد تنسيق وتحالف تامين بين الجانبين، ولكن هذا العتاب لم يجد آذانا صاغية، كما أن التطورات المتلاحقة في سورية هذه الأيام، تأتي في غير مصلحة الطرفين، والدوحة على وجه الخصوص.

الشيخ حمد بن جاسم كشف أنه التقى العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز في الرياض، وأبلغه بوجود خطة قطرية بالتنسيق مع القوات الأمريكية وتركيا بالتدخل في سورية في بداية الأزمة، وأن الملك عبد الله بارك هذه الخطوة وأعطاه الضوء الأخضر، وقال "نحن معكم، أنتم سيروا في هذا الموضوع ونحن ننسق، ولكن فلتبقوا أنتم مستلمين الموضوع"، ثم "تهاوشنا" على الفريسة "فضاعت منا".

والأهم من ذلك أن الشيخ بن جاسم اعترف أن الجميع تورط في سورية، إلى درجة دعم جبهة النصرة، وبتنسيق كامل مع القوات الأمريكية (وكالة المخابرات المركزية)، التي كانت تشرف على توزيع كل شيء (المال والسلاح)، وعندما أصبحت النصرة غير مقبولة (جرى وضعها على قائمة الإرهاب) توقف الدعم لها.

لا نعرف رد السلطات السعودية على هذه المعلومات، مثلما لا نعرف ما إذا كانت وغيرها مما ورد في المقابلة، قد خفف من حدة الخلاف مع قطر، وقرب بين البلدين، ولكن ما نعرفه أن هذا الكشف نزل بردا وسلاما على قلب الحكومة السورية ومؤيديها الذين دعموها طوال السنوات الماضية، وما يؤكد وجهة نظرها التي تبنتها منذ بداية الأزمة، وتؤكد أن هناك مؤامرة خارجية بزعامة الولايات المتحدة لتغيير النظام في دمشق خدمة لمشروع التفتيت والتقسيم.

سورية كانت "فريسة" فعلا، تقاتل على "جلدها" الصياديون من أكثر من ستين دولة، انضموا تحت منظومة "أصدقاء سورية" بزعامة أمريكا، وكان دور السعودية وقطر محصورا في التمويل والتسليح، أما دول عربية أخرى فلم يزد عن دور "المحلل"، أو شاهد الزور.

"التهاوش" لم يكن سبب فرار "الفريسة" من الشباك السعودية القطرية، وإن كان، فإنه سبب هامشي، وليعذرنا الأشقاء السوريين على تكرار استخدام توصيف "الفريسة" غير المحبب، فناقل الكفر ليس بكافر، أما الأسباب الأساسية فهي صمود النظام، وعدم انهيار مؤسساته، أبرزها المؤسستان الأمنية والعسكرية، ووجود حاضنة شعبية، كبرت أو صغرت، كانت تلتف حولهما وقيادتهما في دمشق، حتى في أصعب الأوقات وأكثرها حراجة، وفي ظل ضخ إعلامي استخدمت فيه إمبراطوريات ومؤسسات عظمى تملك ميزانيات بالمليارات، وتغييب كامل للإعلام السوري (جرى حظره وحذفه من الأقمار الصناعية العربية، وعرب سات تحديدا بقرار من الجامعة العربية، ووزراء إعلامها)، رغم أن هناك مآخذ كثيرة على هذا الإعلام وحرفيته.

الشيخ حمد بن جاسم أعاد الكثيرين إلى الوراء سبع سنوات، وبالتحديد عندما ذهب إلى دمشق حاملا عرضا بـ 15 مليار دولار كدفعة أولى مشروطة بابتعاد سورية عن إيران، وانضمامها إلى "محور الاعتدال" العربي، ومن سخريات القدر أن المملكة العربية السعودية التي أطاحت بدولة قطر من مقعد القيادة في الملف السوري، وأرجعتها إلى المقاعد الخلفية، مثلما اشتكى الشيخ بن جاسم في مقابلة أخرى أكثر تشويقا مع صحيفة "الفايننشال تايمز"، باتت أقرب إلى روسيا، وبالتالي سورية بطريقة غير مباشرة، وباتت تقبل ببقاء الرئيس بشار الأسد في الحكم، وتتطلع إلى حل سلمي للأزمة، أما دولة قطر فتواجه حصارا من أبرز أسبابه قربها وعلاقاتها الوثيقة مع إيران.

كثيرون أخطأوا في حق سورية، وكثيرون يتهيأون لارتكاب خطايا أكبر تجاه المنطقة بالتحالف مع أمريكا و"إسرائيل"، ضد محور المقاومة، وإذا كانوا قد نجوا بأقل الخسائر من الأخطاء الأولى، وفي حق سورية وليبيا والعراق خصوصا، ولو مؤقتا، فلا نعتقد أن الحال سيكون نفسه في المرة الثانية.

سوريا تتعافى هذه الأيام وبشكل متسارع، وتتقاطر البعثات الدبلوماسية على عاصمتها، وكذلك وفود رجال الأعمال الذين يبحثون عن المال والاستثمار في ظل قرب معركة إعادة الإعمار، ويكفي الإشارة إلى أن السيد سعد الحريري، رئيس وزراء لبنان، ورجل السعودية فيه، والذي كان من أبرز المعارضين للقيادة السورية، ولم يبق كلمة مشينة وإلا وجهها لها ورئيسها، السيد الحريري وقع اليوم مرسوما بتعيين سفير لبنان جديد في دمشق، وها هو وفد برلماني أردني كبير يستعد لشد الرحال إلى العاصمة السورية، بعد آخر تونسي، و"المسبحة كرت"، مثلما يقول المثل الشامي.

العلاقة التحالفية "الاستراتيجية" بين قطر وإيران، وبين قطر وتركيا، وإن كانت الأخيرة بدرجة أقل، هي من أسباب توتر العلاقات بين السعودية ومحورها ودولة قطر، إلى جانب أسباب أخرى، وأمام قطر خياران، إما أن تقطع هذه العلاقة كليا وتنضم إلى السرب السعودي، ولكن في المقاعد الخلفية، أو أن تستمر الأزمة وتتصاعد وتخترق خطوطا قانية الاحمرار.

تفسيرات وتوضيحات و"مرونات" الشيخ بن جاسم تظل محدودة التأثير في نفس الجار السعودي، ومن الصعب أن تستميل قلبه "المتحجر"، لأنها تتحدث عن الماضي، ولا تقترب من مطالب المستقبل، وسواء كانت مقبولة أو مرفوضة، ومن يحكم السعودية اليوم غير الذي كان يحكمها طوال السنوات الخمسين الماضية، ولا بد أن الشيخ بن جاسم، الذي نعترف له بالذكاء، يدرك هذه الحقيقة جيدا.

* عبد الباري عطوان - رأي اليوم



عدد المشاهدات:3253( الأحد 00:08:57 2017/10/29 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/11/2017 - 1:35 م
صورة وتعليق

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...لص يبتكر طريقة لسرقة الهواتف لا تخطر في البال بالفيديو...فأر يثير الرعب داخل عربة مترو عرش الجمال ملكته هندية لعام 2017 3 ملايين دولار لثوب زفاف سيرينا ويليامز أكثر من 70 ألف واقعة اعتداء جنسي على مجندات في الجيش الأمريكي خلال عام طباخ يلقي الزيت المغلي على زبون وهذا ما حصل به (فيديو) فيديو مرعب لفيل يهاجم شاب بطريقة شرسة المزيد ...