الاثنين20/11/2017
م13:51:21
آخر الأخبار
عادل الجبير يكشف عن عائدات السعودية من الأمراء الموقوفين !لبنان والعراق يرفضانه والفصائل الفلسطينية: الحزب مفخرة الأمة … الجامعة العربية: حزب اللـه إرهابي!سيارات الإسعاف تدخل إلى فندق الـ "ريتز كارلتون"!بطولة الشطرنح في السعودية بمشاركة إسرائيليين ودون فرض ارتداء الحجابدمشق وحلفاؤها كسبوا «سباق الحدود» ...سقوط آخر «مدن الخلافة» في البوكمالسوريا: 1500 جندي تركي لمواجهة الكرد ودعم لجبهة النصرة لمنع سقوط مطار أبو الظهوراجتماع لوزراء خارجية «الضامنة» اليوم في تركيا تحضيراً لقمة سوتشي … حداد: نعول على زخم إضافي للتسوية في «الحوار الوطني»حيدر: المصالحة في حرستا فشلت لكن المفاوضات مستمرة(التحالف الدولي) لـ “سبوتنيك”: مسلحو “داعش” يهربون للصحراء والأجانب يحاولون الخروج من سوريا والعراق موشيه يعالون: الجبير يقول بالعربية ما نقوله نحن بالعبريةعلى أرض مدينة المعارض العام القادم.. مطبعـة حديثـة ومعرض لبيع الســياراتتعليمات «المركزي» اشترطت عدم قبول التالفة والمشوهة..مواطنون يتعرضون لرفض تصريف أوراقهم النقدية الأجنبيةلماذا تدفع امريكا تعويض خدمة لبعض فصائل الحر !؟السعودية والمهمة التدميرية في لبنان والمنطقة..«صفقة القرن»...العميد د. أمين محمد حطيطفتاة عربية تقتل أمها وتسمم أباها من أجل عشيقهاالإمارات: موظف يصوِّر جارته عارية في الحمامالبحرة والمحاميد أبرز المرشحين لوراثة رياض حجاب.. وكسر شوكة إيران وتركيا أبرز اهداف الرياض في جدول أعمال المعارضة السوريةمقتل كامل افراد مجموعة مرتزقة بمحيط اداره المركبات بحرستا بتفجير مبنى تسلل اليه مرتزقة أحرار الشام و جبهة النصرة وفيلق الرحمن - فيديو افتتاح مركز للتأجيل الدراسي والإداري في جامعة دمشقوزير التربية يصدر قراراً صارماً بحق المدارس و المعاهد الخاصة والعامة الجيش يرغم الإرهابيين على الانسحاب من محيط إدارة المركبات … مخلوف بعد السيطرة على البوكمال: أولويتنا فتح معبر القائم مع العراقخريطة تظهر تحرير الجيش السوري وحلفائه مدينة البوكمالالإسكان تكشف حقيقة العروض الروسية السكنية بأسعار مخفضة!باكورة “دمشق الشام القابضة” عقود مع شركات استثمارية بـ77 مليون دولارطرق علاج تصلب الشرايينخطر جديد يخفيه ملح الطعام عاصي الحلاني: غناء ابني مؤجّل و«ذا فويس» قرّبني من إليسامرة أخرى الفنانة شيرين تعتذر من المصريين … وتقول “لو عاد الزمن بي بالتأكيد لما كررتها”.نسى أين ترك سيارته ليجدها بعد 20 عاماضبطته الشرطة بالجرم المشهود داخل منزل دعارة... فبرّر الموقف بطريقةٍ طريفة!سبب غريب وراء “فجوات” ناطحات السحابوسائل التواصل تعلن عن إجراءات جديدة "مهمة"ضرورة إعادة كتابة التاريخ....د.بثينة شعبانتحرير البوكمال يعزّز الطوق الشمالي ويقيّد خيارات تل أبيب ....بقلم علي حيدر

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> البرزاني جنى على نفسه وعلى مواطنيه ....حميدي العبدالله

كان إقليم كردستان، قبل قرار رئيس الإقليم المنتهية ولايته دستورياً منذ أكثر من سنتين مسعود البرزاني، ينعم بحالة من الأمن والاستقرار تحسده عليها كلّ مناطق العراق الأخرى.

كان الإقليم، أو بالأحرى قيادة الإقليم، قد استغلت هجوم داعش في 9 حزيران 2014 للسيطرة على محافظات نينوى وكركوك ومناطق أخرى متنازع عليه في محافظات صلاح الدين وديالى ونينوى.


وبعد السيطرة على هذه المنطقة وضعت قيادة الإقليم يدها على المرافق الحيوية في هذه المناطق، وتحديداً حقول النفط وآبار الغاز والمصافي، إضافة إلى المطارات، ووظفت ثروات هذه المنطقة لدعم موازنة الإقليم حيث كانت موارد هذه المناطق تذهب إلى موازنة الدولة الاتحادية.

لولا الاستفتاء لما تنبّهت الحكومة العراقية إلى الصلاحيات الكثيرة التي استأثرت بها قيادة الإقليم والتي تتعارض مع مقتضيات الدستور والعلاقة الاتحادية التي تجمع بين الإقليم وحكومة بغداد. فمن المعروف أنه وفقاً للدستور الاتحادي كان ينبغي أن تكون مطارات إقليم كردستان تحت سيطرة الحكومة الاتحادية، وكذلك الأمر بالنسبة إلى المعابر البرية التي تربط الإقليم بالخارج، سواء مع إيران أو تركيا، لكنّ الحكومة العراقية قبلت بالأمر الواقع الذي كان مفروضاً، سواء قبل تمدُّد «داعش» في عام 2014 أو بعد ذلك.

الحكمة كانت تتطلب من قيادة إقليم كردستان الأخذ بعين الاعتبار كلّ هذه المعطيات، أي أنّ ازدهار الإقليم واستئثار قيادته بالسيطرة على المطارات والمنافذ البرية، وما يترتب على ذلك من فوائد مالية، إضافة إلى السيطرة على المناطق المتنازع عليهما وصمت بغداد على ذلك، كان يوجب على قيادة إقليم كردستان أن تكون أكثر مرونة وألا تُقدِم على أعمال تستفز حكومة بغداد وتدفعها إلى اتخاذ ما اتخذته بعد الاستفتاء، والسعي إلى استقلال الإقليم بشكل كامل عن العراق.

اليوم قاد الإصرار على الاستفتاء، أولاً، إلى تقويض الاستقرار في إقليم كردستان حتى وإن كانت المواجهة المسلحة محصورة الآن في المناطق المتنازع عليها، وقاد ثانياً إلى استعادة الدولة بعض ثرواتها، وتحديداً النفط والغاز ومصافي التكرير، وقاد، ثالثاً، إلى فرض حظر الطيران من وإلى مطارات أربيل والسليمانية، إضافة إلى إجراءات أخرى، وكل ذلك قاد ويقود إلى تقويض ازدهار إقليم كردستان.

قد تسمح مغامرة البرزاني بتكريس استقلال إقليم كردستان كأمر واقع غير معترف به إقليمياً ودولياً، لكنها حرمت الأكراد في هذا الإقليم من كل المكاسب التي تحققت على امتداد أكثر من عقدين.

البناء

 



عدد المشاهدات:932( الأحد 09:57:01 2017/10/29 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/11/2017 - 1:35 م
صورة وتعليق

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...لص يبتكر طريقة لسرقة الهواتف لا تخطر في البال بالفيديو...فأر يثير الرعب داخل عربة مترو عرش الجمال ملكته هندية لعام 2017 3 ملايين دولار لثوب زفاف سيرينا ويليامز أكثر من 70 ألف واقعة اعتداء جنسي على مجندات في الجيش الأمريكي خلال عام طباخ يلقي الزيت المغلي على زبون وهذا ما حصل به (فيديو) فيديو مرعب لفيل يهاجم شاب بطريقة شرسة المزيد ...