الخميس18/1/2018
م23:39:7
آخر الأخبار
اغتيال الداعية السعودي التويجري !هيومن رايتس: يجب معاقبة محمد بن سلمان بسبب جرائم اليمنإصابة عدد من جنود الاحتلال الإسرائيلي باشتباكات في جنينعلماء دين من الديانات الثلاث: إعلان ترامب باطل وإجراءات الاحتلال في القدس غير شرعيةإغلاق الموانئ السورية في وجه الملاحة البحرية بسبب الاحوال الجوية السائدة ..عفرين والاستعداد لمواجهة العدوان التركيالسورية للاتصالات: انخفاض جودة الانترنت بسبب انقطاع أحد الكوابل البحرية الدولية بين جزيرة قبرص ومرسيلياردّاً على تيلرسون.. الخارجية السورية: الإدارة الأميركية لم يكن هدفها القضاء على داعش ووجودها غير شرعي والرقة تشهد على إنجازاتها بوغدانوف: موعد انعقاد مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي لم يتغير .البنتاغون: الولايات المتحدة مستمرة في تدريب قوى أمنية "محلية" في سورياالتجارة الداخلية تحدد أوزان السلع الغذائية ومواد التنظيف... خطوة لمنع الفوضى في الأوزانبدء تطبيق تعديل رسم إعادة الإعمار وزيادة طفيفة على جداول التأمين الإلزامي للمركبات إكتشف ترامب أن حدود الناتو هي خطر على سورية و أردوغان هو الارهابيألم يكفي درس كركوك ليكون درساً آخر في عفرين....ديمة ناصيفتستفيق من غيبوبتها لتكشف اسم قاتلها ثم تموت!القبض على عصابة تتاجر بالبطاقات الشخصية المسروقة في الحسكة"كتيبة فرسان الرقة" ترفع صورة الرئيس بشار الأسد بالرقة وترعب الانفصاليين حتى الجلاء المدرسي لم ينج من التتريك في مناطق “درع الفرات”ضبط 43 حالة غش خلال 10 أيام معظمها باستخدام السماعات السلكية … هروب طالب من قاعة الامتحان في كلية الآداب في دمشق! مجلس التعليم العالي يحدد قواعد لنقل الطلاب من الجامعات غير السورية إلى الحكوميةأبرز التطورات على الساحة السورية: 18 _ 01 _ 2018الجيش يحاصر أبو الظهور من ثلاث جهاتدمشق الشام القابضة توقع عقد شراكة مع شركة طلس للتجارة و الصناعة بقيمة 23 مليار ليرة سوريةالسياحة تطلق مشروع بوسيدون السياحي في رأس البسيط شمال مدينة اللاذقيةللرجال فقط.. احذروا تناول هذه الأطعمة والمشروبات!فوائد عجيبة للفلفل الأسود ...اهمها مكافحة السمنة والشراهة؟“باب الحارة” بجزئيه العاشر والحادي عشر ينتقل لحارة قبنض!نادين الراسي تُنهي صراعها مع القدراختبر نفسك..10 علامات غريبة تدل على أنك فائق الذكاء ألمانيا :مشاجرة عالمية شارك بها أتراك و ألمان و كروات في مواجهة سوريينإذا كنت تستخدم هذه المصابيح الكهربائية في منزلك.. ننصحك بأزالتها!!“غوغل” يكشف عن تطبيق يساعد على التعرف على شخصيات تشبهكالمقداد: سورية ستقابل أي تحرك تركي عدواني أو بدء عمل عسكري تجاهها بالتصدي الملائم احتمال انتشار الجيش السوري في عفرين في حال نفذت أنقرة تهديداتها بغزو عفرين... بقلم حميدي العبدالله

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> البرزاني جنى على نفسه وعلى مواطنيه ....حميدي العبدالله

كان إقليم كردستان، قبل قرار رئيس الإقليم المنتهية ولايته دستورياً منذ أكثر من سنتين مسعود البرزاني، ينعم بحالة من الأمن والاستقرار تحسده عليها كلّ مناطق العراق الأخرى.

كان الإقليم، أو بالأحرى قيادة الإقليم، قد استغلت هجوم داعش في 9 حزيران 2014 للسيطرة على محافظات نينوى وكركوك ومناطق أخرى متنازع عليه في محافظات صلاح الدين وديالى ونينوى.


وبعد السيطرة على هذه المنطقة وضعت قيادة الإقليم يدها على المرافق الحيوية في هذه المناطق، وتحديداً حقول النفط وآبار الغاز والمصافي، إضافة إلى المطارات، ووظفت ثروات هذه المنطقة لدعم موازنة الإقليم حيث كانت موارد هذه المناطق تذهب إلى موازنة الدولة الاتحادية.

لولا الاستفتاء لما تنبّهت الحكومة العراقية إلى الصلاحيات الكثيرة التي استأثرت بها قيادة الإقليم والتي تتعارض مع مقتضيات الدستور والعلاقة الاتحادية التي تجمع بين الإقليم وحكومة بغداد. فمن المعروف أنه وفقاً للدستور الاتحادي كان ينبغي أن تكون مطارات إقليم كردستان تحت سيطرة الحكومة الاتحادية، وكذلك الأمر بالنسبة إلى المعابر البرية التي تربط الإقليم بالخارج، سواء مع إيران أو تركيا، لكنّ الحكومة العراقية قبلت بالأمر الواقع الذي كان مفروضاً، سواء قبل تمدُّد «داعش» في عام 2014 أو بعد ذلك.

الحكمة كانت تتطلب من قيادة إقليم كردستان الأخذ بعين الاعتبار كلّ هذه المعطيات، أي أنّ ازدهار الإقليم واستئثار قيادته بالسيطرة على المطارات والمنافذ البرية، وما يترتب على ذلك من فوائد مالية، إضافة إلى السيطرة على المناطق المتنازع عليهما وصمت بغداد على ذلك، كان يوجب على قيادة إقليم كردستان أن تكون أكثر مرونة وألا تُقدِم على أعمال تستفز حكومة بغداد وتدفعها إلى اتخاذ ما اتخذته بعد الاستفتاء، والسعي إلى استقلال الإقليم بشكل كامل عن العراق.

اليوم قاد الإصرار على الاستفتاء، أولاً، إلى تقويض الاستقرار في إقليم كردستان حتى وإن كانت المواجهة المسلحة محصورة الآن في المناطق المتنازع عليها، وقاد ثانياً إلى استعادة الدولة بعض ثرواتها، وتحديداً النفط والغاز ومصافي التكرير، وقاد، ثالثاً، إلى فرض حظر الطيران من وإلى مطارات أربيل والسليمانية، إضافة إلى إجراءات أخرى، وكل ذلك قاد ويقود إلى تقويض ازدهار إقليم كردستان.

قد تسمح مغامرة البرزاني بتكريس استقلال إقليم كردستان كأمر واقع غير معترف به إقليمياً ودولياً، لكنها حرمت الأكراد في هذا الإقليم من كل المكاسب التي تحققت على امتداد أكثر من عقدين.

البناء

 



عدد المشاهدات:989( الأحد 09:57:01 2017/10/29 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/01/2018 - 8:10 م
كاريكاتير

وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...

صورة وتعليق

فيديو

من معارك ريف حلب الجنوبي وسيطرة الجيش السوري والحلفاء على المزيد من القرى 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

اختيار الممثلة الأمريكية ميلا كونيس “امرأة العام” بالفيديو ...مشلول يتسلق مبنى محترق لإنقاذ امرأة حامل بالفيديو..عراك قوي بين لاعبات الكرة في الدوري التركي بالفيديو... غوغل يعرض "طائرة أمريكية سرية" عن طريق الخطأ قرود تفسد تغطية مراسل تليفزيوني (فيديو) بالفيديو... سرقة خليجيين بطريقة محترفة في مطعم مزدحم بلندن شاهد... أول فيديو من داخل الطائرة التركية بعد انزلاقها باتجاه البحر المزيد ...