الاثنين23/7/2018
ص10:23:23
آخر الأخبار
على خط بيروت ــ دمشق... عتب كثيراين اختفى العدد الباقي ...عمّان: استقبلنا من "الخوذ البيضاء" 422 سوريا فقطجيش الاحتلال الإسرائيلي يقرّ بنقل 800 عنصر من منظمة "الخوذ البيضاء" من داخل سوريا إلى الأردنالعراق.. اعتقال أحد متزعمي (داعش) في ديالىمصادر : من تم تهريبهم ليسوا جميعهم من "الخوذ البيضاء" بل بينهم ضباط وعناصر وعملاء مخابرات خليجية والعدد بالآلاف؟!أنباء عن قرب فتح طريق دمشق حلب.. ومعارك في جسر الشغور وخان شيخون … القربي: القسم الأكبر من إدلب سيعود بشكل سريع وآمنوفد سورية لـ«أستانا» سيتوجه لاجتماعات «سوتشي».. وموسكو تطالب بتعاون واشنطن لحقن الدماء مصدر طبي: 8 إصابات بالهجوم الإسرائيلي على موقع لمؤسسة معامل الدفاع في مصياف السورية ترامب لروحاني: إياك أن تهدد أميركا وإلا ستواجه عواقب لم يواجهها سوى قلّة عبر التاريخ!السلطات التركية تعتقل زوجة وزير الحرب السابق لدى “داعش”التموين:تجار السيارات سيلتزمون بالتسعيرة المقرّرة..زيادة الرواتب ستكون منطقية ويلمسها المواطن..2019 سيكون عام تخفيض أسعار السلع لاتصدير الى العراق مالم يكن المصدر منتسبا الى غرفة التجارة السورية العراقية ما بعد منبج: الموقف بين واشنطن وأنقرة في شمال سوريا....بقلم د. عقيل سعيد محفوضالحلبيون يسخرون من حديث تركيا عن نيتها ضم حلب إليهاإلقاء القبض على مطلق النار في محكمة اللاذقيةإلقاء القبض على مطلق النار في محكمة اللاذقيةلماذا قصفت الطائرات الإسرائيلية بلدة "مصياف" السورية؟ابرز ارقام معركة الجيش السوري المقبلةنعم ... إنها دمشق! ....مازن معموري - شاعر وكاتب من العراقتعديل النظام المالي للبعثات العلمية وزيادة أجر الموفد داخلياً وتعويض السكن والحاسوببعد تحرير تل الجابية… وحدات الجيش تتابع عملياتها لإنهاء الوجود الإرهابي في حوض اليرموك بريف درعا- فيديوبالصور.. تل الجابية بريف درعا بعد تحريره من الإرهابوزير النقل: مشاريع لتطوير طرق سوريةموازنة 2019: مبالغ مستقلة لـ«إعادة الإعمار» وأولوية مشاريع الإسكان للشركات العامة وليس للقطاع الخاصما هو الوقت المناسب لتناول الفاكهة ؟الزيوت الطبيعية وانواعها النافعة للرجيم والصحةعارف الطويل يستعد لـ«دانتيل»فنان مصري شهير يفقد صوته بشكل مفاجئ!بالفيديو... نهاية مروعة لسائح أمام عدسات الكاميرامجلة فوربس تكشف عن اسرار الثراء.. هكذا تصبح مليونيرامخاطر جديدة للهواتف الذكيةما فائدة هذا الزر في لوحة المفاتيح..؟!أين نحن؟ من نحن؟...بقلم د. بثينة شعبانبين مطرقة إدلب وسندان الكمائن السياسية: لماذا يروج النظام التركي لاحتلال حلب؟ بقلم : فراس عزيز ديب

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> البرزاني جنى على نفسه وعلى مواطنيه ....حميدي العبدالله

كان إقليم كردستان، قبل قرار رئيس الإقليم المنتهية ولايته دستورياً منذ أكثر من سنتين مسعود البرزاني، ينعم بحالة من الأمن والاستقرار تحسده عليها كلّ مناطق العراق الأخرى.

كان الإقليم، أو بالأحرى قيادة الإقليم، قد استغلت هجوم داعش في 9 حزيران 2014 للسيطرة على محافظات نينوى وكركوك ومناطق أخرى متنازع عليه في محافظات صلاح الدين وديالى ونينوى.


وبعد السيطرة على هذه المنطقة وضعت قيادة الإقليم يدها على المرافق الحيوية في هذه المناطق، وتحديداً حقول النفط وآبار الغاز والمصافي، إضافة إلى المطارات، ووظفت ثروات هذه المنطقة لدعم موازنة الإقليم حيث كانت موارد هذه المناطق تذهب إلى موازنة الدولة الاتحادية.

لولا الاستفتاء لما تنبّهت الحكومة العراقية إلى الصلاحيات الكثيرة التي استأثرت بها قيادة الإقليم والتي تتعارض مع مقتضيات الدستور والعلاقة الاتحادية التي تجمع بين الإقليم وحكومة بغداد. فمن المعروف أنه وفقاً للدستور الاتحادي كان ينبغي أن تكون مطارات إقليم كردستان تحت سيطرة الحكومة الاتحادية، وكذلك الأمر بالنسبة إلى المعابر البرية التي تربط الإقليم بالخارج، سواء مع إيران أو تركيا، لكنّ الحكومة العراقية قبلت بالأمر الواقع الذي كان مفروضاً، سواء قبل تمدُّد «داعش» في عام 2014 أو بعد ذلك.

الحكمة كانت تتطلب من قيادة إقليم كردستان الأخذ بعين الاعتبار كلّ هذه المعطيات، أي أنّ ازدهار الإقليم واستئثار قيادته بالسيطرة على المطارات والمنافذ البرية، وما يترتب على ذلك من فوائد مالية، إضافة إلى السيطرة على المناطق المتنازع عليهما وصمت بغداد على ذلك، كان يوجب على قيادة إقليم كردستان أن تكون أكثر مرونة وألا تُقدِم على أعمال تستفز حكومة بغداد وتدفعها إلى اتخاذ ما اتخذته بعد الاستفتاء، والسعي إلى استقلال الإقليم بشكل كامل عن العراق.

اليوم قاد الإصرار على الاستفتاء، أولاً، إلى تقويض الاستقرار في إقليم كردستان حتى وإن كانت المواجهة المسلحة محصورة الآن في المناطق المتنازع عليها، وقاد ثانياً إلى استعادة الدولة بعض ثرواتها، وتحديداً النفط والغاز ومصافي التكرير، وقاد، ثالثاً، إلى فرض حظر الطيران من وإلى مطارات أربيل والسليمانية، إضافة إلى إجراءات أخرى، وكل ذلك قاد ويقود إلى تقويض ازدهار إقليم كردستان.

قد تسمح مغامرة البرزاني بتكريس استقلال إقليم كردستان كأمر واقع غير معترف به إقليمياً ودولياً، لكنها حرمت الأكراد في هذا الإقليم من كل المكاسب التي تحققت على امتداد أكثر من عقدين.

البناء

 



عدد المشاهدات:1160( الأحد 09:57:01 2017/10/29 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/07/2018 - 9:39 ص

زيارة الرئيس الأسد والسيدة أسماء لمخيم أبناء النصر

كاريكاتير

صورة وتعليق

فيديو

ذاكرة معرض دمشق الدولي.. ستينيات القرن الماضي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

"غوريلا الرياض" تثير الفزع في شوارع السعودية بالفيديو... ردة فعل قاسية لمرأة ضبطت زوجها مع عشيقته في السيارة طيار يقوم بعملية إنقاذ خيالية (فيديو) العثور على سفينة روسية محملة بالذهب أغرقت بالحرب الروسية اليابانية بالفيديو - بوتين يشهر سلاحا سرّيا أمام "وحش" ترامب! بالفيديو - اصطحبها الى الفندق... وحصل ما لم يكن بالحسبان! فنانة شهيرة تخرج عن صمتها: هذا المخرج اغتصبني حين كنت مراهقة المزيد ...