الاثنين20/11/2017
م13:54:16
آخر الأخبار
عادل الجبير يكشف عن عائدات السعودية من الأمراء الموقوفين !لبنان والعراق يرفضانه والفصائل الفلسطينية: الحزب مفخرة الأمة … الجامعة العربية: حزب اللـه إرهابي!سيارات الإسعاف تدخل إلى فندق الـ "ريتز كارلتون"!بطولة الشطرنح في السعودية بمشاركة إسرائيليين ودون فرض ارتداء الحجابدمشق وحلفاؤها كسبوا «سباق الحدود» ...سقوط آخر «مدن الخلافة» في البوكمالسوريا: 1500 جندي تركي لمواجهة الكرد ودعم لجبهة النصرة لمنع سقوط مطار أبو الظهوراجتماع لوزراء خارجية «الضامنة» اليوم في تركيا تحضيراً لقمة سوتشي … حداد: نعول على زخم إضافي للتسوية في «الحوار الوطني»حيدر: المصالحة في حرستا فشلت لكن المفاوضات مستمرة(التحالف الدولي) لـ “سبوتنيك”: مسلحو “داعش” يهربون للصحراء والأجانب يحاولون الخروج من سوريا والعراق موشيه يعالون: الجبير يقول بالعربية ما نقوله نحن بالعبريةعلى أرض مدينة المعارض العام القادم.. مطبعـة حديثـة ومعرض لبيع الســياراتتعليمات «المركزي» اشترطت عدم قبول التالفة والمشوهة..مواطنون يتعرضون لرفض تصريف أوراقهم النقدية الأجنبيةلماذا تدفع امريكا تعويض خدمة لبعض فصائل الحر !؟السعودية والمهمة التدميرية في لبنان والمنطقة..«صفقة القرن»...العميد د. أمين محمد حطيطفتاة عربية تقتل أمها وتسمم أباها من أجل عشيقهاالإمارات: موظف يصوِّر جارته عارية في الحمامالبحرة والمحاميد أبرز المرشحين لوراثة رياض حجاب.. وكسر شوكة إيران وتركيا أبرز اهداف الرياض في جدول أعمال المعارضة السوريةمقتل كامل افراد مجموعة مرتزقة بمحيط اداره المركبات بحرستا بتفجير مبنى تسلل اليه مرتزقة أحرار الشام و جبهة النصرة وفيلق الرحمن - فيديو افتتاح مركز للتأجيل الدراسي والإداري في جامعة دمشقوزير التربية يصدر قراراً صارماً بحق المدارس و المعاهد الخاصة والعامة الجيش يرغم الإرهابيين على الانسحاب من محيط إدارة المركبات … مخلوف بعد السيطرة على البوكمال: أولويتنا فتح معبر القائم مع العراقخريطة تظهر تحرير الجيش السوري وحلفائه مدينة البوكمالالإسكان تكشف حقيقة العروض الروسية السكنية بأسعار مخفضة!باكورة “دمشق الشام القابضة” عقود مع شركات استثمارية بـ77 مليون دولارطرق علاج تصلب الشرايينخطر جديد يخفيه ملح الطعام عاصي الحلاني: غناء ابني مؤجّل و«ذا فويس» قرّبني من إليسامرة أخرى الفنانة شيرين تعتذر من المصريين … وتقول “لو عاد الزمن بي بالتأكيد لما كررتها”.نسى أين ترك سيارته ليجدها بعد 20 عاماضبطته الشرطة بالجرم المشهود داخل منزل دعارة... فبرّر الموقف بطريقةٍ طريفة!سبب غريب وراء “فجوات” ناطحات السحابوسائل التواصل تعلن عن إجراءات جديدة "مهمة"ضرورة إعادة كتابة التاريخ....د.بثينة شعبانتحرير البوكمال يعزّز الطوق الشمالي ويقيّد خيارات تل أبيب ....بقلم علي حيدر

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> الانفصال..... تيري ميسان

كانت الولايات المتحدة تعتزم خلال السنوات الأخيرة، بمبادرة من المحافظين الجدد، تحقيق ثورة عالمية، وفرض رؤيتها للديمقراطية في كل مكان من العالم، بيد أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، 

بعد أن أعلن التخلي عن الإمبريالية لمصلحة الجمهورية، لم يعد واردا بالنسبة له تصدير أسلوب الحياة الأميركية، كما لم يعد يتصور دول العالم الأخرى كأعداء، بل كشركاء لبلاده، ولهذه الأسباب، امتنع عن تقديم أي دعم للحركات الانفصالية، وللولايات المتحدة تاريخ رهيب بهذا الخصوص.

هكذا لم تحتمل واشنطن عام 1861 ادعاء ولايات الجنوب عدم الاستمرار في الاتحاد حين أعلنت ولايات الشمال عن نيتها فرض اتحاد فيدرالي مع رسوم جمركية، ومصرف مركزي وحيد، فقام الرئيس أبراهام لنكولن، بمجرد دخوله البيت الأبيض، بقمع حركة الانفصال فورا، ولم تتحدد المسألة الأخلاقية للرق بشكل متصاعد، في كلا المعسكرين المتخاصمين، إلا أثناء الحرب الأهلية التي تلت حركة الانفصال.
من السهل الآن إدانة أولئك الاتحاديين بوصفهم عنصريين، على حين لم تكن مسألة الرق في بداية النزاع ضمن حساب أي طرف، حتى إن ثمة حكومات اتحادية كانت تضم ولايات تمارس الرق.
وكمثال، فإن الحياة السياسية في كينيا تتلخص منذ استقلالها عام 1963 حتى الآن بصراع بين أسرة كينياتا والجماعة العرقية كيكويو من طرف، وأسرة أودينغا والجماعة العرقية ليو، من طرف آخر، وقامت الولايات المتحدة على مدى السنوات العشر الأخيرة بدعم جماعة ليو، ضد جماعة كيكويو لأن هؤلاء فتحوا البلاد أمام النفوذ الصيني، وفي أثناء ذلك، لاحظت وكالة الاستخبارات المركزية أن أحد أعضاء البرلمان الأميركي هو من جماعة ليو، وأن والده كان مستشارا لأوجينغا أودينغا، فنظمت له رحلة إلى كينيا ليقدم الدعم لنجل أودينغا.
انخرط النائب عن ولاية إيلينوي، السيناتور باراك أوباما في السياسة الداخلية لكينيا، بمجرد وصوله إليها عام 2006، فراح يعقد تجمعات انتخابية إلى جانب رايلا، مؤكداً للجميع أن الأخير ابن عمه.
غير أن رايلا يطمح منذ فترة إلى تقسيم أراضي البلاد، ويخطط لإنشاء دولة مستقلة يضم إليها كل أفراد جماعة ليو الموجودين في شرق إفريقيا وإفريقيا الوسطى. لكنه يجد نفسه وحيدا منذ انتخاب دونالد ترامب.
في العراق، اعتقد رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني أنه يستحوذ على تأييد ثمانين دولة لإعلان استقلال منطقته والأراضي التي استولى عليها من السكان العرب، لكن، وعلى الرغم من إعلان هذه الدول مسبقاً أن توقيت الاستفتاء سيئ وغير مناسب، إلا أن البعض منها أوفدت إلى أربيل كبار المسؤولين لديها، ليظهروا إلى جانب بارزاني، ويؤكدوا على حقيقة دعمهم له.
بيد أنه عندما تمكن العراق، بغضون يومين، من استعادة جميع الأراضي التي ضمها الإقليم سابقا، وجد بارزاني نفسه وحيدا أيضا، فأعلن استقالته من منصبه.
أما في إسبانيا، فقد ادعى كارليس بيويغديمونت أنه من أتباع فرانسيس ماسيا، الذي أسس في عام 1928، بدعم من الديكتاتور الكوبي الموالي للولايات المتحدة جيراردو ماتشادو، الحزب الانفصالي الثوري في كتالونيا.
بيوغديمونت هو صحفي، ولكي يتمكن من إيصال مطالبه للخارج، أنشأ مجلة باللغة الإنكليزية باسم «كاتالونيا اليوم»، وعهد برئاسة تحريرها لزوجته، وللتمهيد لعملية الاعتراف بدولته الجديدة، أنشأ أيضاً العديد من الجمعيات بتمويل من جورج سوروس، وكان يعتقد جازما أن واشنطن ستواصل دعم مشروعه حتى النهاية، لكنه وجد نفسه وحيدا، هو الآخر.
لقد انتهى عهد المحافظين الجدد فعلاً، وأصبح العالم أفضل حالاً من ذي قبل.

"الوطن"



عدد المشاهدات:1329( الثلاثاء 07:19:36 2017/10/31 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/11/2017 - 1:35 م
صورة وتعليق

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...لص يبتكر طريقة لسرقة الهواتف لا تخطر في البال بالفيديو...فأر يثير الرعب داخل عربة مترو عرش الجمال ملكته هندية لعام 2017 3 ملايين دولار لثوب زفاف سيرينا ويليامز أكثر من 70 ألف واقعة اعتداء جنسي على مجندات في الجيش الأمريكي خلال عام طباخ يلقي الزيت المغلي على زبون وهذا ما حصل به (فيديو) فيديو مرعب لفيل يهاجم شاب بطريقة شرسة المزيد ...