الثلاثاء16/1/2018
م23:21:51
آخر الأخبار
السلطة الفلسطينية تجمد الاعتراف ب"إسرائيل" وتوقف اتفاق أوسلو حلف ثلاثي الأضلاع بتمويل سعودي لإضعاف محور المقاومة وضرب القضية الفلسطينيةالقبض على 16 سورياً بتهمة دخول لبنان “خلسة”المقاتلات القطرية تعترض طائرة مدنية ثانية خلال نزولها إلى مطار البحرينتحرير 24 مختطفا لدى المجموعات الإرهابية في منطقة عربين بغوطة دمشق الشرقية- فيديومجلس الوزراء يقرر زيادة جعالة الإطعام للعسكريين بنسبة 100 بالمئة وزيادة الحوافز التصديرية لمادة زيت الزيتونعودة 3 آلاف من المهجرين إلى قراهم بريف دير الزور الشرقيالولايات المتحدة تجدد التصعيد في سورية... كيف سترد روسيا؟الخامنئي: إيران تقوم بواجبها تجاه سورية لأن هذه مهمتها اجتماع خماسي بواشنطن لوضع مسودة إصلاحات دستورية في سورياالسورية للاتصالات تنفي لـ سانا كل ما يتم تداوله عن رفع أجور خدماتها وخاصة الانترنتتركيا تفتتح مكتباً بلبنان لمنح تأشيرة دخول (فيزا) للسوريين؟!محاربة إيران والتخلي عن فلسطين في"صفقة القرن" ....بقلم سميح صعبالحل الوطني....د.خلف علي المفتاحأميركي يقتل أمه بطلقة في الرأس بسبب سماعات مكسورةالأمن الجنائي يلقي القبض على قتلة ضابط بريف دمشقبحث تنفيذ عقد توريد 157 شاحنة قلاب من بيلاروس إلى سوريةخطة تركية جديدة ضد الشباب السوري في لبنان ... مجلس التعليم العالي يحدد قواعد لنقل الطلاب من الجامعات غير السورية إلى الحكوميةتكريم وتتويج الفائزين في منافسات الأولمبياد العلمي السوريالجيش يحكم السيطرة على تل الشهيد و3 قرى في ريف حلب الجنوبي وعلى تل موتيلات بريف حماة الشمالي الشرقيارتقاء شهيد وإصابة 4 مدنيين جراء اعتداء إرهابي بالقذائف في حلبدمشق الشام القابضة توقع عقد شراكة مع شركة طلس للتجارة و الصناعة بقيمة 23 مليار ليرة سوريةالسياحة تطلق مشروع بوسيدون السياحي في رأس البسيط شمال مدينة اللاذقيةفوائد عجيبة للفلفل الأسود ...اهمها مكافحة السمنة والشراهة؟ضغوط العمل تزيد خطر الإصابة بالسكري!عابد فهد مُتهم بجريمة لم يرتكبها"طموحي لا يقف" ....برنس الغناء محمود القصير"فياغرا" في البرلمان الأردنيالعثور على 12 شقيقا وشقيقة محتجزين ويتضوّرون جوعا بمنزلهم في كاليفورنياحادثة محيرة.. لغز اختفاء 3 آلاف جندي دون أثر !! (صورة)وحدة من الجيش تعثر على 3 لوحات فسيفسائية أثرية في محيط بلدة عقيربات بريف حماةموسكو وواشنطن: ارتفاع سقف المواجهة في سوريا؟...بقلم د. عقيل سعيد محفوضالمقداد : القوة الأمنية الأميركية ستفشل والجيش السوري وحلفاؤه بالمرصاد

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> الانفصال..... تيري ميسان

كانت الولايات المتحدة تعتزم خلال السنوات الأخيرة، بمبادرة من المحافظين الجدد، تحقيق ثورة عالمية، وفرض رؤيتها للديمقراطية في كل مكان من العالم، بيد أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، 

بعد أن أعلن التخلي عن الإمبريالية لمصلحة الجمهورية، لم يعد واردا بالنسبة له تصدير أسلوب الحياة الأميركية، كما لم يعد يتصور دول العالم الأخرى كأعداء، بل كشركاء لبلاده، ولهذه الأسباب، امتنع عن تقديم أي دعم للحركات الانفصالية، وللولايات المتحدة تاريخ رهيب بهذا الخصوص.

هكذا لم تحتمل واشنطن عام 1861 ادعاء ولايات الجنوب عدم الاستمرار في الاتحاد حين أعلنت ولايات الشمال عن نيتها فرض اتحاد فيدرالي مع رسوم جمركية، ومصرف مركزي وحيد، فقام الرئيس أبراهام لنكولن، بمجرد دخوله البيت الأبيض، بقمع حركة الانفصال فورا، ولم تتحدد المسألة الأخلاقية للرق بشكل متصاعد، في كلا المعسكرين المتخاصمين، إلا أثناء الحرب الأهلية التي تلت حركة الانفصال.
من السهل الآن إدانة أولئك الاتحاديين بوصفهم عنصريين، على حين لم تكن مسألة الرق في بداية النزاع ضمن حساب أي طرف، حتى إن ثمة حكومات اتحادية كانت تضم ولايات تمارس الرق.
وكمثال، فإن الحياة السياسية في كينيا تتلخص منذ استقلالها عام 1963 حتى الآن بصراع بين أسرة كينياتا والجماعة العرقية كيكويو من طرف، وأسرة أودينغا والجماعة العرقية ليو، من طرف آخر، وقامت الولايات المتحدة على مدى السنوات العشر الأخيرة بدعم جماعة ليو، ضد جماعة كيكويو لأن هؤلاء فتحوا البلاد أمام النفوذ الصيني، وفي أثناء ذلك، لاحظت وكالة الاستخبارات المركزية أن أحد أعضاء البرلمان الأميركي هو من جماعة ليو، وأن والده كان مستشارا لأوجينغا أودينغا، فنظمت له رحلة إلى كينيا ليقدم الدعم لنجل أودينغا.
انخرط النائب عن ولاية إيلينوي، السيناتور باراك أوباما في السياسة الداخلية لكينيا، بمجرد وصوله إليها عام 2006، فراح يعقد تجمعات انتخابية إلى جانب رايلا، مؤكداً للجميع أن الأخير ابن عمه.
غير أن رايلا يطمح منذ فترة إلى تقسيم أراضي البلاد، ويخطط لإنشاء دولة مستقلة يضم إليها كل أفراد جماعة ليو الموجودين في شرق إفريقيا وإفريقيا الوسطى. لكنه يجد نفسه وحيدا منذ انتخاب دونالد ترامب.
في العراق، اعتقد رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني أنه يستحوذ على تأييد ثمانين دولة لإعلان استقلال منطقته والأراضي التي استولى عليها من السكان العرب، لكن، وعلى الرغم من إعلان هذه الدول مسبقاً أن توقيت الاستفتاء سيئ وغير مناسب، إلا أن البعض منها أوفدت إلى أربيل كبار المسؤولين لديها، ليظهروا إلى جانب بارزاني، ويؤكدوا على حقيقة دعمهم له.
بيد أنه عندما تمكن العراق، بغضون يومين، من استعادة جميع الأراضي التي ضمها الإقليم سابقا، وجد بارزاني نفسه وحيدا أيضا، فأعلن استقالته من منصبه.
أما في إسبانيا، فقد ادعى كارليس بيويغديمونت أنه من أتباع فرانسيس ماسيا، الذي أسس في عام 1928، بدعم من الديكتاتور الكوبي الموالي للولايات المتحدة جيراردو ماتشادو، الحزب الانفصالي الثوري في كتالونيا.
بيوغديمونت هو صحفي، ولكي يتمكن من إيصال مطالبه للخارج، أنشأ مجلة باللغة الإنكليزية باسم «كاتالونيا اليوم»، وعهد برئاسة تحريرها لزوجته، وللتمهيد لعملية الاعتراف بدولته الجديدة، أنشأ أيضاً العديد من الجمعيات بتمويل من جورج سوروس، وكان يعتقد جازما أن واشنطن ستواصل دعم مشروعه حتى النهاية، لكنه وجد نفسه وحيدا، هو الآخر.
لقد انتهى عهد المحافظين الجدد فعلاً، وأصبح العالم أفضل حالاً من ذي قبل.

"الوطن"



عدد المشاهدات:1382( الثلاثاء 07:19:36 2017/10/31 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/01/2018 - 11:03 م
كاريكاتير

صورة وتعليق

فيديو

الجيش السوري والحلفاء يسيطرون على تلة الشهيد وعدد من القرى المجاورة في ريف حلب الجنوبي   

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

قرود تفسد تغطية مراسل تليفزيوني (فيديو) بالفيديو... سرقة خليجيين بطريقة محترفة في مطعم مزدحم بلندن شاهد... أول فيديو من داخل الطائرة التركية بعد انزلاقها باتجاه البحر في مشهد مؤثر.. الحوت الأحدب ينقذ امرأة من فك قرش النمر! شاب يصدم في موعده الغرامي الأول برلسكوني الخبير بعالم النساء يرشد الرجال كيفية التودد للنساء بالفيديو ...موجة من السخرية تطال ترامب لعدم حفظه النشيد الوطني الأمريكي المزيد ...