الاثنين20/11/2017
م13:52:32
آخر الأخبار
عادل الجبير يكشف عن عائدات السعودية من الأمراء الموقوفين !لبنان والعراق يرفضانه والفصائل الفلسطينية: الحزب مفخرة الأمة … الجامعة العربية: حزب اللـه إرهابي!سيارات الإسعاف تدخل إلى فندق الـ "ريتز كارلتون"!بطولة الشطرنح في السعودية بمشاركة إسرائيليين ودون فرض ارتداء الحجابدمشق وحلفاؤها كسبوا «سباق الحدود» ...سقوط آخر «مدن الخلافة» في البوكمالسوريا: 1500 جندي تركي لمواجهة الكرد ودعم لجبهة النصرة لمنع سقوط مطار أبو الظهوراجتماع لوزراء خارجية «الضامنة» اليوم في تركيا تحضيراً لقمة سوتشي … حداد: نعول على زخم إضافي للتسوية في «الحوار الوطني»حيدر: المصالحة في حرستا فشلت لكن المفاوضات مستمرة(التحالف الدولي) لـ “سبوتنيك”: مسلحو “داعش” يهربون للصحراء والأجانب يحاولون الخروج من سوريا والعراق موشيه يعالون: الجبير يقول بالعربية ما نقوله نحن بالعبريةعلى أرض مدينة المعارض العام القادم.. مطبعـة حديثـة ومعرض لبيع الســياراتتعليمات «المركزي» اشترطت عدم قبول التالفة والمشوهة..مواطنون يتعرضون لرفض تصريف أوراقهم النقدية الأجنبيةلماذا تدفع امريكا تعويض خدمة لبعض فصائل الحر !؟السعودية والمهمة التدميرية في لبنان والمنطقة..«صفقة القرن»...العميد د. أمين محمد حطيطفتاة عربية تقتل أمها وتسمم أباها من أجل عشيقهاالإمارات: موظف يصوِّر جارته عارية في الحمامالبحرة والمحاميد أبرز المرشحين لوراثة رياض حجاب.. وكسر شوكة إيران وتركيا أبرز اهداف الرياض في جدول أعمال المعارضة السوريةمقتل كامل افراد مجموعة مرتزقة بمحيط اداره المركبات بحرستا بتفجير مبنى تسلل اليه مرتزقة أحرار الشام و جبهة النصرة وفيلق الرحمن - فيديو افتتاح مركز للتأجيل الدراسي والإداري في جامعة دمشقوزير التربية يصدر قراراً صارماً بحق المدارس و المعاهد الخاصة والعامة الجيش يرغم الإرهابيين على الانسحاب من محيط إدارة المركبات … مخلوف بعد السيطرة على البوكمال: أولويتنا فتح معبر القائم مع العراقخريطة تظهر تحرير الجيش السوري وحلفائه مدينة البوكمالالإسكان تكشف حقيقة العروض الروسية السكنية بأسعار مخفضة!باكورة “دمشق الشام القابضة” عقود مع شركات استثمارية بـ77 مليون دولارطرق علاج تصلب الشرايينخطر جديد يخفيه ملح الطعام عاصي الحلاني: غناء ابني مؤجّل و«ذا فويس» قرّبني من إليسامرة أخرى الفنانة شيرين تعتذر من المصريين … وتقول “لو عاد الزمن بي بالتأكيد لما كررتها”.نسى أين ترك سيارته ليجدها بعد 20 عاماضبطته الشرطة بالجرم المشهود داخل منزل دعارة... فبرّر الموقف بطريقةٍ طريفة!سبب غريب وراء “فجوات” ناطحات السحابوسائل التواصل تعلن عن إجراءات جديدة "مهمة"ضرورة إعادة كتابة التاريخ....د.بثينة شعبانتحرير البوكمال يعزّز الطوق الشمالي ويقيّد خيارات تل أبيب ....بقلم علي حيدر

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> أوروبا تحاول إنقاذ ترامب من مأزقه الايراني:العسكر الاميركي والإسرائيلي ضد الغاء الاتفاق ...بقلم سامي كليب

رفع الرئيس الرئيس الأميركي دونالد ترامب مستوى هجومه على إيران الى أقصاه، فوجد نفسه في مأزق، لا هو قادر على المضي في عنترياته لإلغاء الاتفاق النووي والتعامل مع الحرس الثوري على أنه منظمة إرهابية والحد من النفوذ الايراني في المنطقة،

 ولا يستطيع المجاهرة بالتراجع لأن في الأمر ما يضع جزءا مما بقي من سمعته في مهب الريح. لو تراجع علنا سيغضب قسما من الداخل الأميركي وعددا من دول الخليج وإسرائيل. لذلك كان لا بد من إيجاد وسيلة تنزله من الشجرة العالية التي تسلق اليها فما وجد فيها ثمارا، وها هي أوروبا تسعى لإنقاذه للحد من تهوره وليس حبا به.

ماذا في المعلومات أولا:

• الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي السيدة فديريكا موغريني التي حذرت قبل أيام من " ان خروج أميركا من الاتفاق النووي سيبعث برسالة الى العالم بأنها دولة غير جديرة بالثقة" ، تستعد للقاء ترامب قريبا لتبلغه صراحة ان السعي الى تغيير او تعديل الاتفاق النووي مع ايران عبر آلية داخلية أميركية أمر غير مقبول عند الاتحاد الاوروربي. 
• ستركز موغريني على ضرورة منع الكونغرس الأميركي من تعديل الاتفاق النووي، محذرة من أنه لو فعل فان لا شيء سيمنع ايران من دعوة "لجنة فض النزاعات" المنصوص عنها في الاتفاق لمقاضاة أميركا على أساس أنها هي التي أخلت بالاتفاق النووي. 
• معروف ان الجمهوريين في الكونغرس الأميركي يحتاجون الى كامل تصويت أعضائهم إضافة الى أصوات ٨ نواب ديمقراطيين، وما لم يحصل هذا في خلال ٦٠ يوما، فهذا يعني أن الكونغرس لن يصادق على عقوبات نووية، وتنتفي بذلك المصادقة الدورية للرئيس الأميركي على مبدأ تجديد رفع العقوبات. حينها سيجد ترامب نفسه أمام مأزق سياسي كبير، يضطره لتجديد رفع العقوبات لأن الكونغرس لم يستطع التوصل الى قرار. 
• يريد الاوروبيون الفصل بين الملف النووي، وبين النفوذ الايراني في المنطقة والصواريخ الباليستية. واذا كانت بعض الدول الاوروبية تميل الى تحذير ايران من توسيع نفوذها في الشرق الأوسط والخليج ودول أخرى، الا انها تعتبر ان هذه مسألة يجب أن تكون منفصلة تماما عن اتفاق عالمي بشأن النووي.
• لا يحبذ الاوروبيون مطلقا ادراج الحرس الثوري الايراني على لائحة الإرهاب، ليس لأن ذلك يعقد الوضع في المنطقة فحسب، وانما لأن ثمة مصالح اقتصادية أوروبية كبيرة سوف تتضرر، ذلك أن لدى الاتحاد الاوروبي دراسات ووثائق مؤكدة تشير الى ان الحرس يسيطر على ٣٠ بالمئة من الحركة الاقتصادية والمصالح الاقتصادية الايرانية. 
• تسعى فرنسا لترويج فكرة عبر الاتحاد الاوروبي تقول انه لا يمكن مطلقا إعادة العقوبات الاوروبية المفروضة المتعلقة بالبرنامج النووي وربطها بأي قضية أخرى، وبالتالي فان ما رفع من عقوبات في العام ٢٠١٥ لن يعود. يبدو ان باريس اتفقت على هذا الأمر مع طهران. 
• لا يمانع الأوروبيون في مراعاة ترامب لجهة تشديد العقوبات والإجراءات المتعلقة بالصواريخ الباليستية والتحذير من النفوذ الايراني لمساعدة الرئيس الأميركي على النزول عن الشجرة، لكنهم لا يريدون أبدا ربط ذلك بقضية النووي والاستمرار برفع العقوبات. 
• يبدو ان دور إيران وحزب الله في الجنوب السوري، أي في الجبهة التي تواجهها مع اسرائيل في محاذاة الأردن هي التي تدفع بعض الأوروبيين للإعراب عن القلق (مثلا فرنسا)، ذلك ان الضغوط الإسرائيلية في هذا الاتجاه كبيرة، أما البعض الآخر من الاوروبيين وفي مقدمهم بريطانيا فهم يضغطون أكثر من منطلق مصالحهم في الخليج وعلاقاتهم السياسية والاقتصادية مع دول مجلس التعاون الخليجي. 
• اللافت في التقييمات الاوروبية الحديث هو تخفيفهم من خطورة ردة الفعل الايرانية على كلام ترامب بشأن احتمال الغاء الاتفاق، فهم يعتبرون ان طهران بقيت في إطار المواقف المعتدلة وانها حسنا فعلت لأن النشاط الاقتصادي والتجاري الاوروبي وخصوصا في المجال المصرفي حيال طهران في العامين الماضيين حساس جدا ويتطلب مرونة إيرانية دائمة كي تساعد الاوروبيين على الضغط على أميركا. 
• أما اللافت الأهم في الأمر فهي قناعة الاوروبيين بأن المؤسستين العسكريتين في أميركا وإسرائيل لا تحبذان الغاء الاتفاق النووي لأنه " يضبط ايران " ويعيدها الى كنف الاسرة الدولية، خلافا لسياسيي البلدين الذين لهم حسابات مصلحية سياسية آنية. يخشى العسكريون أن حشر ايران في الزاوية سيزيد دورها وضغوطها العسكرية في المنطقة ويقربها أكثر من الحدود الإسرائيلية. 
• 
ماذا في الخلاصة؟ 
يبدو أن الأوروبيين عازمون فعليا على تليين موقف ترامب وتحذيره من أن أي خطوة ناقصة إضافية حيال ايران ستعقد كل مسائل الشرق الأوسط وتعزز الوجود الروسي وتضعف دور الحلف الأطلسي في المنطقة، ذلك ان ايران صارت قوة إقليمية كبيرة لا يمكن التعامل معها كجمهورية موز أو كاحدى الدول العربية الضعيفة او الدائرة في الفلك الأميركي.



عدد المشاهدات:1334( الأربعاء 06:12:15 2017/11/01 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/11/2017 - 1:35 م
صورة وتعليق

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...لص يبتكر طريقة لسرقة الهواتف لا تخطر في البال بالفيديو...فأر يثير الرعب داخل عربة مترو عرش الجمال ملكته هندية لعام 2017 3 ملايين دولار لثوب زفاف سيرينا ويليامز أكثر من 70 ألف واقعة اعتداء جنسي على مجندات في الجيش الأمريكي خلال عام طباخ يلقي الزيت المغلي على زبون وهذا ما حصل به (فيديو) فيديو مرعب لفيل يهاجم شاب بطريقة شرسة المزيد ...