الخميس18/10/2018
ص8:57:53
آخر الأخبار
لو فيغارو:هيئة البيعة في السعودية تنظر في وضع ولي العهد محمد بن سلمانانتهاء الجولة الثانية من تفتيش القنصلية السعودية في إسطنبولتصفيةُ خاشقجي تمّت على أنغام الموسيقى بحضور القنصل السعوديّرويترز تحذف خبر إعفاء القنصل السعودي باسطنبول من منصبهمقاتلات أمريكية تقصف بالخطأ تشكيلات كردية في سورياشاهد الرد السوري على مندوب النظام السعودي في جلسة مجلس الامن حول ( الوضع في سوريا)إحداث مديرية "المكتب الناظم للجودة" مرتبطة برئيس مجلس الوزراءالجعفري: محافظة إدلب كأي منطقة في سورية ستعود حتماً وقريباً جداً إلى سيادة الدولة السوريةالتايمز:جنرال تدرب بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية المشتبه الرئيسي بقضية خاشقجيلافروف: يقلقنا نقل واشنطن لمسلحي "داعش" إلى العراق وأفغانستانقانون جديد للمصارف في سورية.. ومشروع الدمج في حالة تريثاقبال على الليرة السورية بالرمثا وتصريف 100 مليون ترتيبات لا تنجز! ....بقلم مصطفى المقدادلماذا يتساهل الروس مع الاتراك في تنفيذ اتفاق سوتشي حول ادلب؟في الرحيبة ثمانية احداث يشتركون في قتل صديقهم لاعتقادهم بانه مصدر شؤم عليهماكتشاف عصابة تمتهن تزوير إجازات السوق في حمصما الذي تفعله الضفادع البشرية الروسية في سورياوزارة الدفاع الروسية تنشر فيديو لسرقة صهاريج مع غاز الكلور من مقر هيئة تحرير الشامأعداد مقاعد برامج التعليم المفتوح في الجامعات.. 24600 إجمالي عدد الطلابلأول مرة في سورية.. مسابقة عامة للتوظيف لم يتقدم إليها أحد !!شاهد رد الجيش السوري بعد انهيار اتفاق لاستسلام "داعش" في بادية السويداء (فيديو)معابر إنسانية في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي خلال أيام"الإسكان" ترفع أقساط مشاريع السكن الشبابي إلى 8 آلاف ليرة بدمشق وريفهاالبدء بتخصيص 517 مسكناً للمكتتبين على مشروع السكن الشبابي بطرطوس 12 خطأ خلال الأكل قد تدمر صحتك9 فوائد تكشف أهمية السبانخ لجسم الإنسانشخصيات فنية عديدة لنادين خوري في الموسم المقبل مهرجان «أيام دمشق السينمائية» يفتتح نسخته الأولى طائرة هندية تصطدم بجدار المطار أثناء إقلاعهاامرأة لم تشرب الماء منذ 64 عاما.. ولم تمتالأرض مسطحة أم كروية.. كرة وكاميرا تحسمان "القضية"منشوراتك على فيسبوك تفضح حالة صحتك العقلية!معبر نصيب وما يحققه من انفراجات لسورية والجوار ثَلاثُ جَبَهاتٍ رئيسيّةٍ تتوحَّد لإبقاءِ جريمَة اغتيال الخاشقجي حيّةً تَستَعصِي على المَوت.. عبد الباري عطوان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> أوروبا تحاول إنقاذ ترامب من مأزقه الايراني:العسكر الاميركي والإسرائيلي ضد الغاء الاتفاق ...بقلم سامي كليب

رفع الرئيس الرئيس الأميركي دونالد ترامب مستوى هجومه على إيران الى أقصاه، فوجد نفسه في مأزق، لا هو قادر على المضي في عنترياته لإلغاء الاتفاق النووي والتعامل مع الحرس الثوري على أنه منظمة إرهابية والحد من النفوذ الايراني في المنطقة،

 ولا يستطيع المجاهرة بالتراجع لأن في الأمر ما يضع جزءا مما بقي من سمعته في مهب الريح. لو تراجع علنا سيغضب قسما من الداخل الأميركي وعددا من دول الخليج وإسرائيل. لذلك كان لا بد من إيجاد وسيلة تنزله من الشجرة العالية التي تسلق اليها فما وجد فيها ثمارا، وها هي أوروبا تسعى لإنقاذه للحد من تهوره وليس حبا به.

ماذا في المعلومات أولا:

• الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي السيدة فديريكا موغريني التي حذرت قبل أيام من " ان خروج أميركا من الاتفاق النووي سيبعث برسالة الى العالم بأنها دولة غير جديرة بالثقة" ، تستعد للقاء ترامب قريبا لتبلغه صراحة ان السعي الى تغيير او تعديل الاتفاق النووي مع ايران عبر آلية داخلية أميركية أمر غير مقبول عند الاتحاد الاوروربي. 
• ستركز موغريني على ضرورة منع الكونغرس الأميركي من تعديل الاتفاق النووي، محذرة من أنه لو فعل فان لا شيء سيمنع ايران من دعوة "لجنة فض النزاعات" المنصوص عنها في الاتفاق لمقاضاة أميركا على أساس أنها هي التي أخلت بالاتفاق النووي. 
• معروف ان الجمهوريين في الكونغرس الأميركي يحتاجون الى كامل تصويت أعضائهم إضافة الى أصوات ٨ نواب ديمقراطيين، وما لم يحصل هذا في خلال ٦٠ يوما، فهذا يعني أن الكونغرس لن يصادق على عقوبات نووية، وتنتفي بذلك المصادقة الدورية للرئيس الأميركي على مبدأ تجديد رفع العقوبات. حينها سيجد ترامب نفسه أمام مأزق سياسي كبير، يضطره لتجديد رفع العقوبات لأن الكونغرس لم يستطع التوصل الى قرار. 
• يريد الاوروبيون الفصل بين الملف النووي، وبين النفوذ الايراني في المنطقة والصواريخ الباليستية. واذا كانت بعض الدول الاوروبية تميل الى تحذير ايران من توسيع نفوذها في الشرق الأوسط والخليج ودول أخرى، الا انها تعتبر ان هذه مسألة يجب أن تكون منفصلة تماما عن اتفاق عالمي بشأن النووي.
• لا يحبذ الاوروبيون مطلقا ادراج الحرس الثوري الايراني على لائحة الإرهاب، ليس لأن ذلك يعقد الوضع في المنطقة فحسب، وانما لأن ثمة مصالح اقتصادية أوروبية كبيرة سوف تتضرر، ذلك أن لدى الاتحاد الاوروبي دراسات ووثائق مؤكدة تشير الى ان الحرس يسيطر على ٣٠ بالمئة من الحركة الاقتصادية والمصالح الاقتصادية الايرانية. 
• تسعى فرنسا لترويج فكرة عبر الاتحاد الاوروبي تقول انه لا يمكن مطلقا إعادة العقوبات الاوروبية المفروضة المتعلقة بالبرنامج النووي وربطها بأي قضية أخرى، وبالتالي فان ما رفع من عقوبات في العام ٢٠١٥ لن يعود. يبدو ان باريس اتفقت على هذا الأمر مع طهران. 
• لا يمانع الأوروبيون في مراعاة ترامب لجهة تشديد العقوبات والإجراءات المتعلقة بالصواريخ الباليستية والتحذير من النفوذ الايراني لمساعدة الرئيس الأميركي على النزول عن الشجرة، لكنهم لا يريدون أبدا ربط ذلك بقضية النووي والاستمرار برفع العقوبات. 
• يبدو ان دور إيران وحزب الله في الجنوب السوري، أي في الجبهة التي تواجهها مع اسرائيل في محاذاة الأردن هي التي تدفع بعض الأوروبيين للإعراب عن القلق (مثلا فرنسا)، ذلك ان الضغوط الإسرائيلية في هذا الاتجاه كبيرة، أما البعض الآخر من الاوروبيين وفي مقدمهم بريطانيا فهم يضغطون أكثر من منطلق مصالحهم في الخليج وعلاقاتهم السياسية والاقتصادية مع دول مجلس التعاون الخليجي. 
• اللافت في التقييمات الاوروبية الحديث هو تخفيفهم من خطورة ردة الفعل الايرانية على كلام ترامب بشأن احتمال الغاء الاتفاق، فهم يعتبرون ان طهران بقيت في إطار المواقف المعتدلة وانها حسنا فعلت لأن النشاط الاقتصادي والتجاري الاوروبي وخصوصا في المجال المصرفي حيال طهران في العامين الماضيين حساس جدا ويتطلب مرونة إيرانية دائمة كي تساعد الاوروبيين على الضغط على أميركا. 
• أما اللافت الأهم في الأمر فهي قناعة الاوروبيين بأن المؤسستين العسكريتين في أميركا وإسرائيل لا تحبذان الغاء الاتفاق النووي لأنه " يضبط ايران " ويعيدها الى كنف الاسرة الدولية، خلافا لسياسيي البلدين الذين لهم حسابات مصلحية سياسية آنية. يخشى العسكريون أن حشر ايران في الزاوية سيزيد دورها وضغوطها العسكرية في المنطقة ويقربها أكثر من الحدود الإسرائيلية. 
• 
ماذا في الخلاصة؟ 
يبدو أن الأوروبيين عازمون فعليا على تليين موقف ترامب وتحذيره من أن أي خطوة ناقصة إضافية حيال ايران ستعقد كل مسائل الشرق الأوسط وتعزز الوجود الروسي وتضعف دور الحلف الأطلسي في المنطقة، ذلك ان ايران صارت قوة إقليمية كبيرة لا يمكن التعامل معها كجمهورية موز أو كاحدى الدول العربية الضعيفة او الدائرة في الفلك الأميركي.



عدد المشاهدات:1629( الأربعاء 06:12:15 2017/11/01 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/10/2018 - 8:44 ص

كاريكاتير

فيديو

القوى الجوية والدفاع الجوي في عيدها.. تاريخ بطولي وجهوزية تامة

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

حلاق أمريكي يقدم حلا سريعا لأزمة تساقط الشعر لدى الشباب بالفيديو.. مسقبل السرقة سقوط فتاة في حوض أسماك قرش جائعة (فيديو) قرش ابيض يهاجم بشراسة أخيه الصغير لأجل الطعام مغن أمريكي ينشر فيديو لـشبيهة "ميلانيا ترامب" ترقص عارية في البيت الأبيض (+18) خلال اجتماع موظفي البنك... ثعبان ضخم يسقط فوق رؤوسهم (فيديو) شاهد رد فعل طفل صغير حاول إرضاء شقيقته المزيد ...