الثلاثاء16/1/2018
م23:20:35
آخر الأخبار
السلطة الفلسطينية تجمد الاعتراف ب"إسرائيل" وتوقف اتفاق أوسلو حلف ثلاثي الأضلاع بتمويل سعودي لإضعاف محور المقاومة وضرب القضية الفلسطينيةالقبض على 16 سورياً بتهمة دخول لبنان “خلسة”المقاتلات القطرية تعترض طائرة مدنية ثانية خلال نزولها إلى مطار البحرينتحرير 24 مختطفا لدى المجموعات الإرهابية في منطقة عربين بغوطة دمشق الشرقية- فيديومجلس الوزراء يقرر زيادة جعالة الإطعام للعسكريين بنسبة 100 بالمئة وزيادة الحوافز التصديرية لمادة زيت الزيتونعودة 3 آلاف من المهجرين إلى قراهم بريف دير الزور الشرقيالولايات المتحدة تجدد التصعيد في سورية... كيف سترد روسيا؟الخامنئي: إيران تقوم بواجبها تجاه سورية لأن هذه مهمتها اجتماع خماسي بواشنطن لوضع مسودة إصلاحات دستورية في سورياالسورية للاتصالات تنفي لـ سانا كل ما يتم تداوله عن رفع أجور خدماتها وخاصة الانترنتتركيا تفتتح مكتباً بلبنان لمنح تأشيرة دخول (فيزا) للسوريين؟!محاربة إيران والتخلي عن فلسطين في"صفقة القرن" ....بقلم سميح صعبالحل الوطني....د.خلف علي المفتاحأميركي يقتل أمه بطلقة في الرأس بسبب سماعات مكسورةالأمن الجنائي يلقي القبض على قتلة ضابط بريف دمشقبحث تنفيذ عقد توريد 157 شاحنة قلاب من بيلاروس إلى سوريةخطة تركية جديدة ضد الشباب السوري في لبنان ... مجلس التعليم العالي يحدد قواعد لنقل الطلاب من الجامعات غير السورية إلى الحكوميةتكريم وتتويج الفائزين في منافسات الأولمبياد العلمي السوريالجيش يحكم السيطرة على تل الشهيد و3 قرى في ريف حلب الجنوبي وعلى تل موتيلات بريف حماة الشمالي الشرقيارتقاء شهيد وإصابة 4 مدنيين جراء اعتداء إرهابي بالقذائف في حلبدمشق الشام القابضة توقع عقد شراكة مع شركة طلس للتجارة و الصناعة بقيمة 23 مليار ليرة سوريةالسياحة تطلق مشروع بوسيدون السياحي في رأس البسيط شمال مدينة اللاذقيةفوائد عجيبة للفلفل الأسود ...اهمها مكافحة السمنة والشراهة؟ضغوط العمل تزيد خطر الإصابة بالسكري!عابد فهد مُتهم بجريمة لم يرتكبها"طموحي لا يقف" ....برنس الغناء محمود القصير"فياغرا" في البرلمان الأردنيالعثور على 12 شقيقا وشقيقة محتجزين ويتضوّرون جوعا بمنزلهم في كاليفورنياحادثة محيرة.. لغز اختفاء 3 آلاف جندي دون أثر !! (صورة)وحدة من الجيش تعثر على 3 لوحات فسيفسائية أثرية في محيط بلدة عقيربات بريف حماةموسكو وواشنطن: ارتفاع سقف المواجهة في سوريا؟...بقلم د. عقيل سعيد محفوضالمقداد : القوة الأمنية الأميركية ستفشل والجيش السوري وحلفاؤه بالمرصاد

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> أوروبا تحاول إنقاذ ترامب من مأزقه الايراني:العسكر الاميركي والإسرائيلي ضد الغاء الاتفاق ...بقلم سامي كليب

رفع الرئيس الرئيس الأميركي دونالد ترامب مستوى هجومه على إيران الى أقصاه، فوجد نفسه في مأزق، لا هو قادر على المضي في عنترياته لإلغاء الاتفاق النووي والتعامل مع الحرس الثوري على أنه منظمة إرهابية والحد من النفوذ الايراني في المنطقة،

 ولا يستطيع المجاهرة بالتراجع لأن في الأمر ما يضع جزءا مما بقي من سمعته في مهب الريح. لو تراجع علنا سيغضب قسما من الداخل الأميركي وعددا من دول الخليج وإسرائيل. لذلك كان لا بد من إيجاد وسيلة تنزله من الشجرة العالية التي تسلق اليها فما وجد فيها ثمارا، وها هي أوروبا تسعى لإنقاذه للحد من تهوره وليس حبا به.

ماذا في المعلومات أولا:

• الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي السيدة فديريكا موغريني التي حذرت قبل أيام من " ان خروج أميركا من الاتفاق النووي سيبعث برسالة الى العالم بأنها دولة غير جديرة بالثقة" ، تستعد للقاء ترامب قريبا لتبلغه صراحة ان السعي الى تغيير او تعديل الاتفاق النووي مع ايران عبر آلية داخلية أميركية أمر غير مقبول عند الاتحاد الاوروربي. 
• ستركز موغريني على ضرورة منع الكونغرس الأميركي من تعديل الاتفاق النووي، محذرة من أنه لو فعل فان لا شيء سيمنع ايران من دعوة "لجنة فض النزاعات" المنصوص عنها في الاتفاق لمقاضاة أميركا على أساس أنها هي التي أخلت بالاتفاق النووي. 
• معروف ان الجمهوريين في الكونغرس الأميركي يحتاجون الى كامل تصويت أعضائهم إضافة الى أصوات ٨ نواب ديمقراطيين، وما لم يحصل هذا في خلال ٦٠ يوما، فهذا يعني أن الكونغرس لن يصادق على عقوبات نووية، وتنتفي بذلك المصادقة الدورية للرئيس الأميركي على مبدأ تجديد رفع العقوبات. حينها سيجد ترامب نفسه أمام مأزق سياسي كبير، يضطره لتجديد رفع العقوبات لأن الكونغرس لم يستطع التوصل الى قرار. 
• يريد الاوروبيون الفصل بين الملف النووي، وبين النفوذ الايراني في المنطقة والصواريخ الباليستية. واذا كانت بعض الدول الاوروبية تميل الى تحذير ايران من توسيع نفوذها في الشرق الأوسط والخليج ودول أخرى، الا انها تعتبر ان هذه مسألة يجب أن تكون منفصلة تماما عن اتفاق عالمي بشأن النووي.
• لا يحبذ الاوروبيون مطلقا ادراج الحرس الثوري الايراني على لائحة الإرهاب، ليس لأن ذلك يعقد الوضع في المنطقة فحسب، وانما لأن ثمة مصالح اقتصادية أوروبية كبيرة سوف تتضرر، ذلك أن لدى الاتحاد الاوروبي دراسات ووثائق مؤكدة تشير الى ان الحرس يسيطر على ٣٠ بالمئة من الحركة الاقتصادية والمصالح الاقتصادية الايرانية. 
• تسعى فرنسا لترويج فكرة عبر الاتحاد الاوروبي تقول انه لا يمكن مطلقا إعادة العقوبات الاوروبية المفروضة المتعلقة بالبرنامج النووي وربطها بأي قضية أخرى، وبالتالي فان ما رفع من عقوبات في العام ٢٠١٥ لن يعود. يبدو ان باريس اتفقت على هذا الأمر مع طهران. 
• لا يمانع الأوروبيون في مراعاة ترامب لجهة تشديد العقوبات والإجراءات المتعلقة بالصواريخ الباليستية والتحذير من النفوذ الايراني لمساعدة الرئيس الأميركي على النزول عن الشجرة، لكنهم لا يريدون أبدا ربط ذلك بقضية النووي والاستمرار برفع العقوبات. 
• يبدو ان دور إيران وحزب الله في الجنوب السوري، أي في الجبهة التي تواجهها مع اسرائيل في محاذاة الأردن هي التي تدفع بعض الأوروبيين للإعراب عن القلق (مثلا فرنسا)، ذلك ان الضغوط الإسرائيلية في هذا الاتجاه كبيرة، أما البعض الآخر من الاوروبيين وفي مقدمهم بريطانيا فهم يضغطون أكثر من منطلق مصالحهم في الخليج وعلاقاتهم السياسية والاقتصادية مع دول مجلس التعاون الخليجي. 
• اللافت في التقييمات الاوروبية الحديث هو تخفيفهم من خطورة ردة الفعل الايرانية على كلام ترامب بشأن احتمال الغاء الاتفاق، فهم يعتبرون ان طهران بقيت في إطار المواقف المعتدلة وانها حسنا فعلت لأن النشاط الاقتصادي والتجاري الاوروبي وخصوصا في المجال المصرفي حيال طهران في العامين الماضيين حساس جدا ويتطلب مرونة إيرانية دائمة كي تساعد الاوروبيين على الضغط على أميركا. 
• أما اللافت الأهم في الأمر فهي قناعة الاوروبيين بأن المؤسستين العسكريتين في أميركا وإسرائيل لا تحبذان الغاء الاتفاق النووي لأنه " يضبط ايران " ويعيدها الى كنف الاسرة الدولية، خلافا لسياسيي البلدين الذين لهم حسابات مصلحية سياسية آنية. يخشى العسكريون أن حشر ايران في الزاوية سيزيد دورها وضغوطها العسكرية في المنطقة ويقربها أكثر من الحدود الإسرائيلية. 
• 
ماذا في الخلاصة؟ 
يبدو أن الأوروبيين عازمون فعليا على تليين موقف ترامب وتحذيره من أن أي خطوة ناقصة إضافية حيال ايران ستعقد كل مسائل الشرق الأوسط وتعزز الوجود الروسي وتضعف دور الحلف الأطلسي في المنطقة، ذلك ان ايران صارت قوة إقليمية كبيرة لا يمكن التعامل معها كجمهورية موز أو كاحدى الدول العربية الضعيفة او الدائرة في الفلك الأميركي.



عدد المشاهدات:1392( الأربعاء 06:12:15 2017/11/01 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/01/2018 - 11:03 م
كاريكاتير

صورة وتعليق

فيديو

الجيش السوري والحلفاء يسيطرون على تلة الشهيد وعدد من القرى المجاورة في ريف حلب الجنوبي   

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

قرود تفسد تغطية مراسل تليفزيوني (فيديو) بالفيديو... سرقة خليجيين بطريقة محترفة في مطعم مزدحم بلندن شاهد... أول فيديو من داخل الطائرة التركية بعد انزلاقها باتجاه البحر في مشهد مؤثر.. الحوت الأحدب ينقذ امرأة من فك قرش النمر! شاب يصدم في موعده الغرامي الأول برلسكوني الخبير بعالم النساء يرشد الرجال كيفية التودد للنساء بالفيديو ...موجة من السخرية تطال ترامب لعدم حفظه النشيد الوطني الأمريكي المزيد ...