الاثنين23/7/2018
ص10:33:38
آخر الأخبار
على خط بيروت ــ دمشق... عتب كثيراين اختفى العدد الباقي ...عمّان: استقبلنا من "الخوذ البيضاء" 422 سوريا فقطجيش الاحتلال الإسرائيلي يقرّ بنقل 800 عنصر من منظمة "الخوذ البيضاء" من داخل سوريا إلى الأردنالعراق.. اعتقال أحد متزعمي (داعش) في ديالىمصادر : من تم تهريبهم ليسوا جميعهم من "الخوذ البيضاء" بل بينهم ضباط وعناصر وعملاء مخابرات خليجية والعدد بالآلاف؟!أنباء عن قرب فتح طريق دمشق حلب.. ومعارك في جسر الشغور وخان شيخون … القربي: القسم الأكبر من إدلب سيعود بشكل سريع وآمنوفد سورية لـ«أستانا» سيتوجه لاجتماعات «سوتشي».. وموسكو تطالب بتعاون واشنطن لحقن الدماء مصدر طبي: 8 إصابات بالهجوم الإسرائيلي على موقع لمؤسسة معامل الدفاع في مصياف السورية ترامب لروحاني: إياك أن تهدد أميركا وإلا ستواجه عواقب لم يواجهها سوى قلّة عبر التاريخ!السلطات التركية تعتقل زوجة وزير الحرب السابق لدى “داعش”التموين:تجار السيارات سيلتزمون بالتسعيرة المقرّرة..زيادة الرواتب ستكون منطقية ويلمسها المواطن..2019 سيكون عام تخفيض أسعار السلع لاتصدير الى العراق مالم يكن المصدر منتسبا الى غرفة التجارة السورية العراقية ما بعد منبج: الموقف بين واشنطن وأنقرة في شمال سوريا....بقلم د. عقيل سعيد محفوضالحلبيون يسخرون من حديث تركيا عن نيتها ضم حلب إليهاإلقاء القبض على مطلق النار في محكمة اللاذقيةإلقاء القبض على مطلق النار في محكمة اللاذقيةلماذا قصفت الطائرات الإسرائيلية بلدة "مصياف" السورية؟ابرز ارقام معركة الجيش السوري المقبلةنعم ... إنها دمشق! ....مازن معموري - شاعر وكاتب من العراقتعديل النظام المالي للبعثات العلمية وزيادة أجر الموفد داخلياً وتعويض السكن والحاسوببعد تحرير تل الجابية… وحدات الجيش تتابع عملياتها لإنهاء الوجود الإرهابي في حوض اليرموك بريف درعا- فيديوبالصور.. تل الجابية بريف درعا بعد تحريره من الإرهابوزير النقل: مشاريع لتطوير طرق سوريةموازنة 2019: مبالغ مستقلة لـ«إعادة الإعمار» وأولوية مشاريع الإسكان للشركات العامة وليس للقطاع الخاصما هو الوقت المناسب لتناول الفاكهة ؟الزيوت الطبيعية وانواعها النافعة للرجيم والصحةعارف الطويل يستعد لـ«دانتيل»فنان مصري شهير يفقد صوته بشكل مفاجئ!بالفيديو... نهاية مروعة لسائح أمام عدسات الكاميرامجلة فوربس تكشف عن اسرار الثراء.. هكذا تصبح مليونيرامخاطر جديدة للهواتف الذكيةما فائدة هذا الزر في لوحة المفاتيح..؟!أين نحن؟ من نحن؟...بقلم د. بثينة شعبانبين مطرقة إدلب وسندان الكمائن السياسية: لماذا يروج النظام التركي لاحتلال حلب؟ بقلم : فراس عزيز ديب

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> هل اوشك زمن الغارات الجوية الإسرائيلية لسوريا على الانتهاء؟ عبد الباري عطوان

كنا.. ونقول كنا.. كإعلاميين وكتاب نُصَاب بحالة من الصدمة والإحباط في كل مرة تتجرأ فيها الطائرات الحربية الإسرائيلية على شن غارات، وضرب اهداف في العمق السوري، دون ان تجد من يتصدى لها،

 رغم ادراكنا بأن المنظومة الدفاعية السورية كانت تعيش حالة من الشلل بسبب تطورات الازمة، وانشغال الجيش السوري في القتال على اكثر من خمسين جبهة في الوقت نفسه، علاوة على كونها غير متطورة بالشكل الكافي الذي يؤهلها لاسقاط طائرات هي الاحدث في الصناعة العسكرية الامريكية.

كان امرا مؤلما، ومهينا، لكل انسان عربي يحب سورية، ويرى في دولة الاحتلال الإسرائيلي العدو المركزي الذي يغتصب الأرض، ويهدد الامة، ويشكل “رأس حربة” لمشاريع غربية لاضعافها وزعزعة استقرارها، ولا يجد من يتصدى له، ولاهاناته، ولو حتى بصاروخ واحد يتيم.

في غمرة الغيرة على كرامة هذه الامة وعزتها، يرتفع منسوب العتب، واللوم، واحيانا تغيب الحكمة، لدى البعض، ويرفض ان يتقبل المنظومة التحليلية التي تقول ان المسألة مسألة أولويات، وان الغارات الإسرائيلية هذه تأتي في اطار الاستفزاز، ومحاولة افتعال معركة تحوّل الأنظار عن المعركة الأساسية، وتوسيع نطاق الحرب في الوقت غير الملائم، وفي وقت ينخرط فيه الكثير من القادة العرب في مشروع استنزاف سورية وتفتيتها واسقاط هيبة دولتها.

بعد سيطرة الجيش السوري على اكثر من 95 بالمئة من الأراضي، واندحار خطر “داعش” في الشرق، وانحصار “جبهة النصرة”، ومعظم قواتها في جيب منطقة ادلب في الشمال الغربي، بدأت قواعد اللعبة تتغير فيما يبدو، مثلما بدأ سلم الأولويات يعود الى وضعه الأساسي تدريجيا، أي التركيز على الخطر الأكبر، أي الغطرسة الإسرائيلية، مصدر كل الشرور في المنطقة.

في هذا الاطار ننظر الى الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مساء امس مركزا عسكريا سوريا في منطقة صناعية جنوب مدينة حمص، وتصدي الدفاعات الأرضية الصاروخية لها في حدود قدراتها وامكانياتها.

هذه هي المرة الثالثة التي تنطلق فيها الصواريخ السورية دون تردد بإتجاه طائرات إسرائيلية تخترق الأجواء، وتحاول قصف اهداف عسكرية، او قوافل أسلحة في طريقها الى “حزب الله” في لبنان، أي ان هذه الأجواء لم تعد مفتوحة على مصراعيها، وان مقولة “سنرد في المكان والزمان المحددين”، لم نعد نسمعها مثلما كان عليه الحال في السنوات السبع الماضية، وتستجلب الكثير من تعليقات السخرية والتندر من قبل “الشامتين”، وما اكثرهم هذه الأيام.

في الماضي كانت الغارات الإسرائيلية بهدف الإهانة، واليوم أصبحت عنوان “تأزم”، لان سورية تتعافى، وباتت تخرج من دائرة الخطر، وتسير بخطى متسارعة، لاستعادة مكانتها الإقليمية تدريجيا، في اطار تحالف قوي سياسي وعسكري واقتصادي تنتمي اليه، وبات يوفر لها المظلة التي تحتاجها، سواء في هذه المرحلة الانتقالية، او تلك التي ستليها لاحقا.

إسرائيل “مأزومة” و”قلقة” لانها باتت محاطة من الشمال والشرق بغابة من الصواريخ والمقاتلين المدربين الاشداء، من الجيش السوري أولا، ومن “حزب الله” وكوادره ثانيا، وايران وخبراؤها ثالثا.

ايران أصبحت على حدود فلسطين المحتلة، والفضل في ذلك يعود الى الغباء “الثلاثي” العربي الأمريكي الإسرائيلي، وحساباته الخاطئة، وسوء تقديره للموقفين العسكري والسياسي، ونعم الغباء، ونعم سوء التقدير.

الساحتان السورية واللبنانية ستكونان ميدان الحرب القادمة التي تبدو وشيكة في ظل التصعيد الأمريكي الإسرائيلي ضد حزب الله، وبدأنا نشهد مقدماتها في نبش أرشيف زعيم تنظيم “القاعدة” أسامة بن لادن والحديث عن وجود علاقة قوية بين تنظيمه وايران، واتهام “حزب الله” بالارهاب والتخطيط لفرض عقوبات جديدة ضده، وإصدار الأمم المتحدة تقريرا يتهم السلطات السورية باستخدام غاز السارين الكيميائي في منطقة خان شيخون، واعتراض روسيا عليه، والتشكيك في مصداقيته، وأخيرا محاولات خلق ازمة وفراغ حكومي في لبنان، وربما اشعال حرب أهلية جديدة.

لا نعتقد ان هذه “التحرشات” الإسرائيلية او الامريكية ستخيف سورية او “حزب الله” او ايران، ولا نبالغ اذا قلنا ان هذا المثلث اعد حساباته لخوض الحرب لا الركوع لامريكا وحلفائها، ويكفي الإشارة الى تقرير أعدته مجموعة من الخبراء والجنرالات الإسرائيليين والامريكان والفرنسيين والاستراليين المتقاعدين، يحذر من خطورة اندلاع حرب جديدة ضد “حزب الله” الذي بات يملك ترسانة عسكرية لا تملكها دول في المنطقة عمادها 25 الف جندي مدرب تدريبا عاليا، ويملك قذائف صاروخية عالية الدقة (التقرير نشره موقع “واللا” الإسرائيلي امس) ولا يقول بأشياء لا نعرفها مسبقا على أي حال.

النقطة المحورية التي نريد ختم هذا المقال بها، وركزوا معنا جيدا، ان الازمة السورية، التي استمرت سبع سنوات، كسرت حاجز الخوف لدى سورية وايران و”حزب الله” تجاه الحرب، وما يمكن ان تحدثه من دمار، وبالتحديد اذا ما اندلعت وكانت "إسرائيل"، وامريكا من خلفها، طرفا فيها.

رهبة الحرب تبخرت، او في طريقها للتبخر، وبدأت تحل محلها نزعة واردة قتالية غير مسبوقة في المنطقة، وهذا ما يفسر في رأينا حملة التصعيد التي تقدم عليها أمريكا وحلفاؤها الإسرائيليون والعرب، وتركز على لبنان وسورية هذه الأيام.

ربما لم تصيب الصواريخ السورية الطائرات الإسرائيلية المغيرة في المرات الثلاث الماضية، ولكننا لن نستغرب، او نستبعد، اذا ما كان الحال مختلفا في المرات القادمة.. والأيام بيننا.

عبد الباري عطوان / راي اليوم 



عدد المشاهدات:4269( الجمعة 16:51:01 2017/11/03 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/07/2018 - 9:39 ص

زيارة الرئيس الأسد والسيدة أسماء لمخيم أبناء النصر

كاريكاتير

صورة وتعليق

فيديو

ذاكرة معرض دمشق الدولي.. ستينيات القرن الماضي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

"غوريلا الرياض" تثير الفزع في شوارع السعودية بالفيديو... ردة فعل قاسية لمرأة ضبطت زوجها مع عشيقته في السيارة طيار يقوم بعملية إنقاذ خيالية (فيديو) العثور على سفينة روسية محملة بالذهب أغرقت بالحرب الروسية اليابانية بالفيديو - بوتين يشهر سلاحا سرّيا أمام "وحش" ترامب! بالفيديو - اصطحبها الى الفندق... وحصل ما لم يكن بالحسبان! فنانة شهيرة تخرج عن صمتها: هذا المخرج اغتصبني حين كنت مراهقة المزيد ...