الخميس18/10/2018
ص8:58:7
آخر الأخبار
لو فيغارو:هيئة البيعة في السعودية تنظر في وضع ولي العهد محمد بن سلمانانتهاء الجولة الثانية من تفتيش القنصلية السعودية في إسطنبولتصفيةُ خاشقجي تمّت على أنغام الموسيقى بحضور القنصل السعوديّرويترز تحذف خبر إعفاء القنصل السعودي باسطنبول من منصبهمقاتلات أمريكية تقصف بالخطأ تشكيلات كردية في سورياشاهد الرد السوري على مندوب النظام السعودي في جلسة مجلس الامن حول ( الوضع في سوريا)إحداث مديرية "المكتب الناظم للجودة" مرتبطة برئيس مجلس الوزراءالجعفري: محافظة إدلب كأي منطقة في سورية ستعود حتماً وقريباً جداً إلى سيادة الدولة السوريةالتايمز:جنرال تدرب بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية المشتبه الرئيسي بقضية خاشقجيلافروف: يقلقنا نقل واشنطن لمسلحي "داعش" إلى العراق وأفغانستانقانون جديد للمصارف في سورية.. ومشروع الدمج في حالة تريثاقبال على الليرة السورية بالرمثا وتصريف 100 مليون ترتيبات لا تنجز! ....بقلم مصطفى المقدادلماذا يتساهل الروس مع الاتراك في تنفيذ اتفاق سوتشي حول ادلب؟في الرحيبة ثمانية احداث يشتركون في قتل صديقهم لاعتقادهم بانه مصدر شؤم عليهماكتشاف عصابة تمتهن تزوير إجازات السوق في حمصما الذي تفعله الضفادع البشرية الروسية في سورياوزارة الدفاع الروسية تنشر فيديو لسرقة صهاريج مع غاز الكلور من مقر هيئة تحرير الشامأعداد مقاعد برامج التعليم المفتوح في الجامعات.. 24600 إجمالي عدد الطلابلأول مرة في سورية.. مسابقة عامة للتوظيف لم يتقدم إليها أحد !!شاهد رد الجيش السوري بعد انهيار اتفاق لاستسلام "داعش" في بادية السويداء (فيديو)معابر إنسانية في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي خلال أيام"الإسكان" ترفع أقساط مشاريع السكن الشبابي إلى 8 آلاف ليرة بدمشق وريفهاالبدء بتخصيص 517 مسكناً للمكتتبين على مشروع السكن الشبابي بطرطوس 12 خطأ خلال الأكل قد تدمر صحتك9 فوائد تكشف أهمية السبانخ لجسم الإنسانشخصيات فنية عديدة لنادين خوري في الموسم المقبل مهرجان «أيام دمشق السينمائية» يفتتح نسخته الأولى طائرة هندية تصطدم بجدار المطار أثناء إقلاعهاامرأة لم تشرب الماء منذ 64 عاما.. ولم تمتالأرض مسطحة أم كروية.. كرة وكاميرا تحسمان "القضية"منشوراتك على فيسبوك تفضح حالة صحتك العقلية!معبر نصيب وما يحققه من انفراجات لسورية والجوار ثَلاثُ جَبَهاتٍ رئيسيّةٍ تتوحَّد لإبقاءِ جريمَة اغتيال الخاشقجي حيّةً تَستَعصِي على المَوت.. عبد الباري عطوان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> ما السر الذي يقف وراء بقّ بن جاسم بحصة التآمر ضد سورية على الملأ وما هو موقف الدول العربية.. غير المتآمرة تجاه سورية بعد هذه الفضيحة؟!

بقلم علي الدربولي

الأولى : أن “حمد بن جبر” بق البحصة من على أهم منبر إعلامي أوربي موجه إلى العربBBC  البريطانية؟!

الثانية: يأتي فعله (الحسن) الذي يراد له أن يكون بمثابة صحوة ضمير (قطرية) في الوقت الذي فيه صار أمرا واقعا:

-وصول الخصومة القطرية والدول الأربع، التي يقودها (المايسترو) السعودي، إلى مفرق طرق خطير:  فإما الحرب، التي رفعت “أميركا” وتيرة الإعتراض عليها بشدة، وإشارتها إلى أن قاعدة /العيديد/ الأميركية لا تزال صلاحيتها غير محدودة.
– انتصار سورية، بعد انحسار سيطرة الإرهاب في سورية على الأرض إلى أقل من 8% .
إضاءة:
التبني الإعلامي الأوروبي- عبر بريطانيا حصرا- لمجريات نشر الفضيحة، ربما سيقود أو يقود إلى ثلاثة أمور:
الأول: هو تبرئة الساحة الأوروبية من كثير من آثام الحرب على سورية، وحصرها بأميركا وحلفائها في المنطقة.
الثاني: التمهيد لفتح خطوط التواصل السياسي المكشوف مع سورية، بغية المشاركة في عملية إعمار سورية، مع ما يحقق ذلك من أرباح للشركات الأوروبية؟!
الثالث: التأكيد غير المباشر على الموقف الأوروبي من الاتفاق النووي الإيراني، وجدية ما تذهب إليه أوربا في تمييز سياستها عن سياسة أميركا بخسائر يمكن أن تحملها، وتلافيها، مهما كانت أخطار دعوات تفكك الأقاليم الأوروبية عن أمهاتها محتملة، كما حصل مؤخرا في إسبانيا، حبة المسبحة الأولى التي قد تكرّ؟!
* ليس أمرا عاديا ما ذهب إليه حمد بن جبر!  ففيه مخاطر جمة على أمنه الشخصي وأمن حلفاء أميركا في حال استيقظ ضمير شعوب هؤلاء الحلفاء؟!
* ماذا عن دنيا العرب من غير حلفاء أميركا المتآمرين على سورية؟
من أهم هؤلاء تأتي جمهورية مصر العربية، ومن ثم الجزائر: أليس تتيح عملية بق بحصة (ابن جبر) القطري لهاتين الدولتين المركزينين فرصة ما بعدها فرصة، وهي ألا تستحيا من الحق وتعلنا رجوعهما، كفضيلة،  عن مقاطعة سورية سياسيا واقتصاديا وغير ذلك، طالما ثبت من داخل بيت هؤلاء( الجامعة العربية) أن عزل سورية كان مؤامرة ما بعدها مؤامرة… أم أن وراء الأكمة ما وراءها؟ حتى يكون إصرار هاتان الدولتان على مقاطعة سورية  أمرا لا يمكن تفسيره بعد الآن، سيما والإرهاب يضرب في مصر، ويتغلغل في الجزائر؟
– الأردن يسعى جهده الآن لإعادة ترتيب أوراقه مع سورية، برغم من كونه، وعلى أقل تقدير،  العضو الخامس الفعال في قضية التآمر على سورية . وهاهو سيوفد (بحسب موقع عمون) ممثلا للملك برسالة إلى الرئيس بشار الأسد، أقل ما نتوقع أن يكون فيها هو “عبارة اعتذار” مكتوبة، مثلما كانت عبارة الراحل والده الملك حسين منطوقة وعلى الهواء مباشرة في القرن الماضي عندما ثبت تورط الأردن في دعم حركة الإخوان المسلمين الدموية ضد الحكومة السورية في النصف الثاني من ذلك لقرن بعد توقيع اتفاق كامب ديفيد بين مصر و(إسرائيل) عام 1979م . علينا أن نذكر أن لبريطانيا(الأوروبية) تأثيرا كبيرا على الأردن لأسباب تاريخية معروفة.
– لبنان المتآمر ببعضه على سورية: وقع رئيس حكومته “سعد الحريري” الممثل لذلك البعض، مرسوم تعيين سفير له إلى دمشق، سيباشر أعماله فيها في وقت قريب؟!
* بحصة حمد بن جبر بن جاسم آل ثاني القطرية، ستفتح آفاقا إلى سورية، كما ستغلق أخرى، فهل سيعتدل مزاج من لم يتآمر على سورية من الدول العربية، برغم عدم حاجة سورية الكبيرة والحيوية  إلى هؤلاء، (قبل أن تسبقهم إلى ذلك دول أجنبية)  فتكون تلك الدول سباقة  في التواصل الصادق بدون حجب، أو ذرائع، أو فلتبق  مستمرة تلك الدول أسيرة شبهة التبعية لغيرها من دول أجنبية أو عربية؟!
دمشق

رأي اليوم 



عدد المشاهدات:5774( السبت 06:52:38 2017/11/04 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/10/2018 - 8:44 ص

كاريكاتير

فيديو

القوى الجوية والدفاع الجوي في عيدها.. تاريخ بطولي وجهوزية تامة

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

حلاق أمريكي يقدم حلا سريعا لأزمة تساقط الشعر لدى الشباب بالفيديو.. مسقبل السرقة سقوط فتاة في حوض أسماك قرش جائعة (فيديو) قرش ابيض يهاجم بشراسة أخيه الصغير لأجل الطعام مغن أمريكي ينشر فيديو لـشبيهة "ميلانيا ترامب" ترقص عارية في البيت الأبيض (+18) خلال اجتماع موظفي البنك... ثعبان ضخم يسقط فوق رؤوسهم (فيديو) شاهد رد فعل طفل صغير حاول إرضاء شقيقته المزيد ...