الثلاثاء16/1/2018
م23:19:5
آخر الأخبار
السلطة الفلسطينية تجمد الاعتراف ب"إسرائيل" وتوقف اتفاق أوسلو حلف ثلاثي الأضلاع بتمويل سعودي لإضعاف محور المقاومة وضرب القضية الفلسطينيةالقبض على 16 سورياً بتهمة دخول لبنان “خلسة”المقاتلات القطرية تعترض طائرة مدنية ثانية خلال نزولها إلى مطار البحرينتحرير 24 مختطفا لدى المجموعات الإرهابية في منطقة عربين بغوطة دمشق الشرقية- فيديومجلس الوزراء يقرر زيادة جعالة الإطعام للعسكريين بنسبة 100 بالمئة وزيادة الحوافز التصديرية لمادة زيت الزيتونعودة 3 آلاف من المهجرين إلى قراهم بريف دير الزور الشرقيالولايات المتحدة تجدد التصعيد في سورية... كيف سترد روسيا؟الخامنئي: إيران تقوم بواجبها تجاه سورية لأن هذه مهمتها اجتماع خماسي بواشنطن لوضع مسودة إصلاحات دستورية في سورياالسورية للاتصالات تنفي لـ سانا كل ما يتم تداوله عن رفع أجور خدماتها وخاصة الانترنتتركيا تفتتح مكتباً بلبنان لمنح تأشيرة دخول (فيزا) للسوريين؟!محاربة إيران والتخلي عن فلسطين في"صفقة القرن" ....بقلم سميح صعبالحل الوطني....د.خلف علي المفتاحأميركي يقتل أمه بطلقة في الرأس بسبب سماعات مكسورةالأمن الجنائي يلقي القبض على قتلة ضابط بريف دمشقبحث تنفيذ عقد توريد 157 شاحنة قلاب من بيلاروس إلى سوريةخطة تركية جديدة ضد الشباب السوري في لبنان ... مجلس التعليم العالي يحدد قواعد لنقل الطلاب من الجامعات غير السورية إلى الحكوميةتكريم وتتويج الفائزين في منافسات الأولمبياد العلمي السوريالجيش يحكم السيطرة على تل الشهيد و3 قرى في ريف حلب الجنوبي وعلى تل موتيلات بريف حماة الشمالي الشرقيارتقاء شهيد وإصابة 4 مدنيين جراء اعتداء إرهابي بالقذائف في حلبدمشق الشام القابضة توقع عقد شراكة مع شركة طلس للتجارة و الصناعة بقيمة 23 مليار ليرة سوريةالسياحة تطلق مشروع بوسيدون السياحي في رأس البسيط شمال مدينة اللاذقيةفوائد عجيبة للفلفل الأسود ...اهمها مكافحة السمنة والشراهة؟ضغوط العمل تزيد خطر الإصابة بالسكري!عابد فهد مُتهم بجريمة لم يرتكبها"طموحي لا يقف" ....برنس الغناء محمود القصير"فياغرا" في البرلمان الأردنيالعثور على 12 شقيقا وشقيقة محتجزين ويتضوّرون جوعا بمنزلهم في كاليفورنياحادثة محيرة.. لغز اختفاء 3 آلاف جندي دون أثر !! (صورة)وحدة من الجيش تعثر على 3 لوحات فسيفسائية أثرية في محيط بلدة عقيربات بريف حماةموسكو وواشنطن: ارتفاع سقف المواجهة في سوريا؟...بقلم د. عقيل سعيد محفوضالمقداد : القوة الأمنية الأميركية ستفشل والجيش السوري وحلفاؤه بالمرصاد

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> ما السر الذي يقف وراء بقّ بن جاسم بحصة التآمر ضد سورية على الملأ وما هو موقف الدول العربية.. غير المتآمرة تجاه سورية بعد هذه الفضيحة؟!

بقلم علي الدربولي

الأولى : أن “حمد بن جبر” بق البحصة من على أهم منبر إعلامي أوربي موجه إلى العربBBC  البريطانية؟!

الثانية: يأتي فعله (الحسن) الذي يراد له أن يكون بمثابة صحوة ضمير (قطرية) في الوقت الذي فيه صار أمرا واقعا:

-وصول الخصومة القطرية والدول الأربع، التي يقودها (المايسترو) السعودي، إلى مفرق طرق خطير:  فإما الحرب، التي رفعت “أميركا” وتيرة الإعتراض عليها بشدة، وإشارتها إلى أن قاعدة /العيديد/ الأميركية لا تزال صلاحيتها غير محدودة.
– انتصار سورية، بعد انحسار سيطرة الإرهاب في سورية على الأرض إلى أقل من 8% .
إضاءة:
التبني الإعلامي الأوروبي- عبر بريطانيا حصرا- لمجريات نشر الفضيحة، ربما سيقود أو يقود إلى ثلاثة أمور:
الأول: هو تبرئة الساحة الأوروبية من كثير من آثام الحرب على سورية، وحصرها بأميركا وحلفائها في المنطقة.
الثاني: التمهيد لفتح خطوط التواصل السياسي المكشوف مع سورية، بغية المشاركة في عملية إعمار سورية، مع ما يحقق ذلك من أرباح للشركات الأوروبية؟!
الثالث: التأكيد غير المباشر على الموقف الأوروبي من الاتفاق النووي الإيراني، وجدية ما تذهب إليه أوربا في تمييز سياستها عن سياسة أميركا بخسائر يمكن أن تحملها، وتلافيها، مهما كانت أخطار دعوات تفكك الأقاليم الأوروبية عن أمهاتها محتملة، كما حصل مؤخرا في إسبانيا، حبة المسبحة الأولى التي قد تكرّ؟!
* ليس أمرا عاديا ما ذهب إليه حمد بن جبر!  ففيه مخاطر جمة على أمنه الشخصي وأمن حلفاء أميركا في حال استيقظ ضمير شعوب هؤلاء الحلفاء؟!
* ماذا عن دنيا العرب من غير حلفاء أميركا المتآمرين على سورية؟
من أهم هؤلاء تأتي جمهورية مصر العربية، ومن ثم الجزائر: أليس تتيح عملية بق بحصة (ابن جبر) القطري لهاتين الدولتين المركزينين فرصة ما بعدها فرصة، وهي ألا تستحيا من الحق وتعلنا رجوعهما، كفضيلة،  عن مقاطعة سورية سياسيا واقتصاديا وغير ذلك، طالما ثبت من داخل بيت هؤلاء( الجامعة العربية) أن عزل سورية كان مؤامرة ما بعدها مؤامرة… أم أن وراء الأكمة ما وراءها؟ حتى يكون إصرار هاتان الدولتان على مقاطعة سورية  أمرا لا يمكن تفسيره بعد الآن، سيما والإرهاب يضرب في مصر، ويتغلغل في الجزائر؟
– الأردن يسعى جهده الآن لإعادة ترتيب أوراقه مع سورية، برغم من كونه، وعلى أقل تقدير،  العضو الخامس الفعال في قضية التآمر على سورية . وهاهو سيوفد (بحسب موقع عمون) ممثلا للملك برسالة إلى الرئيس بشار الأسد، أقل ما نتوقع أن يكون فيها هو “عبارة اعتذار” مكتوبة، مثلما كانت عبارة الراحل والده الملك حسين منطوقة وعلى الهواء مباشرة في القرن الماضي عندما ثبت تورط الأردن في دعم حركة الإخوان المسلمين الدموية ضد الحكومة السورية في النصف الثاني من ذلك لقرن بعد توقيع اتفاق كامب ديفيد بين مصر و(إسرائيل) عام 1979م . علينا أن نذكر أن لبريطانيا(الأوروبية) تأثيرا كبيرا على الأردن لأسباب تاريخية معروفة.
– لبنان المتآمر ببعضه على سورية: وقع رئيس حكومته “سعد الحريري” الممثل لذلك البعض، مرسوم تعيين سفير له إلى دمشق، سيباشر أعماله فيها في وقت قريب؟!
* بحصة حمد بن جبر بن جاسم آل ثاني القطرية، ستفتح آفاقا إلى سورية، كما ستغلق أخرى، فهل سيعتدل مزاج من لم يتآمر على سورية من الدول العربية، برغم عدم حاجة سورية الكبيرة والحيوية  إلى هؤلاء، (قبل أن تسبقهم إلى ذلك دول أجنبية)  فتكون تلك الدول سباقة  في التواصل الصادق بدون حجب، أو ذرائع، أو فلتبق  مستمرة تلك الدول أسيرة شبهة التبعية لغيرها من دول أجنبية أو عربية؟!
دمشق

رأي اليوم 



عدد المشاهدات:5473( السبت 06:52:38 2017/11/04 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/01/2018 - 11:03 م
كاريكاتير

صورة وتعليق

فيديو

الجيش السوري والحلفاء يسيطرون على تلة الشهيد وعدد من القرى المجاورة في ريف حلب الجنوبي   

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

قرود تفسد تغطية مراسل تليفزيوني (فيديو) بالفيديو... سرقة خليجيين بطريقة محترفة في مطعم مزدحم بلندن شاهد... أول فيديو من داخل الطائرة التركية بعد انزلاقها باتجاه البحر في مشهد مؤثر.. الحوت الأحدب ينقذ امرأة من فك قرش النمر! شاب يصدم في موعده الغرامي الأول برلسكوني الخبير بعالم النساء يرشد الرجال كيفية التودد للنساء بالفيديو ...موجة من السخرية تطال ترامب لعدم حفظه النشيد الوطني الأمريكي المزيد ...