الخميس18/10/2018
ص9:6:48
آخر الأخبار
لو فيغارو:هيئة البيعة في السعودية تنظر في وضع ولي العهد محمد بن سلمانانتهاء الجولة الثانية من تفتيش القنصلية السعودية في إسطنبولتصفيةُ خاشقجي تمّت على أنغام الموسيقى بحضور القنصل السعوديّرويترز تحذف خبر إعفاء القنصل السعودي باسطنبول من منصبهمقاتلات أمريكية تقصف بالخطأ تشكيلات كردية في سورياشاهد الرد السوري على مندوب النظام السعودي في جلسة مجلس الامن حول ( الوضع في سوريا)إحداث مديرية "المكتب الناظم للجودة" مرتبطة برئيس مجلس الوزراءالجعفري: محافظة إدلب كأي منطقة في سورية ستعود حتماً وقريباً جداً إلى سيادة الدولة السوريةالتايمز:جنرال تدرب بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية المشتبه الرئيسي بقضية خاشقجيلافروف: يقلقنا نقل واشنطن لمسلحي "داعش" إلى العراق وأفغانستانقانون جديد للمصارف في سورية.. ومشروع الدمج في حالة تريثاقبال على الليرة السورية بالرمثا وتصريف 100 مليون ترتيبات لا تنجز! ....بقلم مصطفى المقدادلماذا يتساهل الروس مع الاتراك في تنفيذ اتفاق سوتشي حول ادلب؟في الرحيبة ثمانية احداث يشتركون في قتل صديقهم لاعتقادهم بانه مصدر شؤم عليهماكتشاف عصابة تمتهن تزوير إجازات السوق في حمصما الذي تفعله الضفادع البشرية الروسية في سورياوزارة الدفاع الروسية تنشر فيديو لسرقة صهاريج مع غاز الكلور من مقر هيئة تحرير الشامأعداد مقاعد برامج التعليم المفتوح في الجامعات.. 24600 إجمالي عدد الطلابلأول مرة في سورية.. مسابقة عامة للتوظيف لم يتقدم إليها أحد !!شاهد رد الجيش السوري بعد انهيار اتفاق لاستسلام "داعش" في بادية السويداء (فيديو)معابر إنسانية في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي خلال أيام"الإسكان" ترفع أقساط مشاريع السكن الشبابي إلى 8 آلاف ليرة بدمشق وريفهاالبدء بتخصيص 517 مسكناً للمكتتبين على مشروع السكن الشبابي بطرطوس 12 خطأ خلال الأكل قد تدمر صحتك9 فوائد تكشف أهمية السبانخ لجسم الإنسانشخصيات فنية عديدة لنادين خوري في الموسم المقبل مهرجان «أيام دمشق السينمائية» يفتتح نسخته الأولى طائرة هندية تصطدم بجدار المطار أثناء إقلاعهاامرأة لم تشرب الماء منذ 64 عاما.. ولم تمتالأرض مسطحة أم كروية.. كرة وكاميرا تحسمان "القضية"منشوراتك على فيسبوك تفضح حالة صحتك العقلية!معبر نصيب وما يحققه من انفراجات لسورية والجوار ثَلاثُ جَبَهاتٍ رئيسيّةٍ تتوحَّد لإبقاءِ جريمَة اغتيال الخاشقجي حيّةً تَستَعصِي على المَوت.. عبد الباري عطوان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> حرب سعوديّة أم حرب «إسرائيليّة» بواجهة سعودية؟ ...بقلم ناصر قنديل

– حاول ولي العهد السعودي محمد بن سلمان اللعب على طريقة حجارة الدومينو بفرض وقائع متسارعة لحركته الانقلابية التي أرفقها بخطاب حربي ضدّ إيران وحزب الله، انطلقت عباراته الأولى في بيان الإقالة الذي تلاه الرئيس سعد الحريري.

– الخطوات التالية تمثّلت ببيانين واحد للوزير ثامر السبهان المفوض السامي السعودي على لبنان، يهدّد بحال حرب مع لبنان ودعوة اللبنانيين للاختيار بين السلام والحرب، والخطوة الثانية كانت الإعلان السعودي عن اعتبار الصواريخ اليمنية على السعودية بمثابة إعلان حرب إيرانية، يمنح السعودية حق التصرف باعتبارها في حال حرب مع إيران.

– في الظاهر يبدو تصرّف بن سلمان وكأنّ الانقلاب الداخلي الشامل كان تمهيداً للانطلاق في حرب إقليمية، باعتبار أنّ هذا هو التسلسل الجاري أمامنا، الانقلاب أولاً ثم التصعيد، لكن في العمق تبدو اللهجة التصعيدية السعودية حال هروب إلى الأمام لتخطّي تداعيات الانقلاب، وخلق اهتمامات وهموم من نوع مختلف للسعوديين وللقوى الإقليمية والدولية، التي دخلت على خط استكشاف ومتابعة خطوات الانقلاب ممهّدة للتحرك على خطها، وبدء الضغوط للتأثير على خيارات بن سلمان الداخلية، كما كشفت الصحف الأميركية والبريطانية.

– يشعُر بن سلمان أنه محاصَرٌ داخلياً وخارجياً، وقد أطاح ركائز الحكم التقليدية الثلاث لنظام جدّه عبد العزيز، وهي طبقة المتديّنين أتباع الطريقة الوهّابية، وطبقة التجار ورجال الأعمال، وهم مَن أسماهم جدّه باليمنيّين، الذين يشكلون الحضر في بادية الحجاز، والعائلة التي أوصاها عبد العزيز بالتماسك وتداول العرش وفق معادلة دقيقة تبدأ بالأبناء حتى غياب آخرهم، ولتبدأ بالأحفاد، وهكذا، فلا يورث الأب ابنه، وتأتي خطوة بن سلمان كمحاولة توريثه نسفاً لقواعد الحكم السعودية كلّها، بعدما صار في السجن ممثلو المكوّنات الثلاثة للحكم، متديّنين وتجاراً وأمراء بينما خارجياً تشير كلّ المتابعات الإعلامية إلى التحذير من أخطار سقوط النظام السعودي، ونتائج ذلك على المصالح الغربية، في ظلّ فشل في حرب اليمن وتراجع سياسي وعجز وإفلاس ماليّين وهكذا وجد بن سلمان أنّ عليه خلق وقائع جديدة أكبر من الانقلاب كي يتمكّن من حماية نتائج الانقلاب، وهذا سيفرض إلحاق التهديد بالتهديد والتصعيد والتصعيد وصولاً للخيار الحاسم بالقرار بالذهاب للحرب أم العودة عنه.

– يراهن بن سلمان على تحويل الضغوط المتوقعة عليه لحساب التراجع عن بعض خطوات الانقلاب، لتصير ضغوطاً لمنع وقوع الحرب، ولذلك فهو يذهب لتصعيد النبرة الحربية وربما يباشر بالخطوات العملية التصعيدية محققاً مجموعة أهداف، أوّلها دفع وقائع الانقلاب ومتابعاته إلى خلف المشهد وإبعادها عن الأضواء، وامتصاص تداعيات ردود الأفعال عليها انطلاقاً من أنّ ما يجري وما سيجري أهمّ بكثير، وثانياً خلق عصب داخلي مشدود تحت عنوان المواجهة مع إيران يبرّر التعامل مع «إسرائيل» والتغاضي عن الخطوات الداخلية، ويستنهض العصبية السعودية بالعنفوان ولغة التحدّي، لكن هذا التصعيد سيستدرج ثالثاً إحراجاً للأميركيين والغربيين الملتزمين والملزمين، بالانخراط مع السعودية في أيّ مواجهة مع إيران، لإيصال المنطقة إلى حافة حرب كبرى، تضع خطاب الرئيس الأميركي عن مواجهة إيران أمام اللحظة الصعبة، فيصير القتال إلى جانب أميركا خياراً مقبولاً، والذهاب للتسوية برفقتها خياراً مقبولاً كذلك، وهكذا يصير الناتج رابعاً، استدراج مساعي التوسط والتهدئة تفادياً للتورّط في الحرب، وربما يؤدّي لفتح حوارات وعقد مفاوضات، تشكّل هي الإطار لصياغة تسوية شاملة مع إيران يمكن تسويقها سعودياً، وتكون أفضل الممكن لإنهاء حرب اليمن، والانخراط في التسويات حول سورية ولبنان وسواهما.

– المشكلة دائماً في الحرب، أنّها تقع في كثير من الحالات، بسبب حادث أراده أحد الفريقين تلويحاً بالذهاب للحرب، فنتجت عنه تحدّيات وتداعيات بداية الانزلاق للحرب والخروج عن السيطرة، فكيف إذا كان إدماج المصالح «الإسرائيلية» بالحركة السعودية سبباً كافياً لتوقع توريط «إسرائيلي» بشرارات حرب، تضعها على طاولة التفاوض بالتشارك مع السعودية ومعها ملفات المنطقة كلّها، من دون أن تدفع كلفة الحرب؟

– شراكة سعودية «إسرائيلية»، لحساب يكون العرش والمال السعوديين نصيب بن سلمان منها، ويكون خراب السعودية بدلاً من «إسرائيل» في بدايات حرب ونتائج تسويات، تراهن «إسرائيل» على قطف الأهمّ من ثمارها.

– هل تضمن «إسرائيل» أن يكون الردّ على ضربات سعودية طائشة محصوراً بالسعودية؟

– ربّما هذا القلق هو الذي يؤخر الشرارة الأولى.
البناء



عدد المشاهدات:1868( الثلاثاء 07:39:05 2017/11/07 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/10/2018 - 8:44 ص

كاريكاتير

فيديو

القوى الجوية والدفاع الجوي في عيدها.. تاريخ بطولي وجهوزية تامة

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

حلاق أمريكي يقدم حلا سريعا لأزمة تساقط الشعر لدى الشباب بالفيديو.. مسقبل السرقة سقوط فتاة في حوض أسماك قرش جائعة (فيديو) قرش ابيض يهاجم بشراسة أخيه الصغير لأجل الطعام مغن أمريكي ينشر فيديو لـشبيهة "ميلانيا ترامب" ترقص عارية في البيت الأبيض (+18) خلال اجتماع موظفي البنك... ثعبان ضخم يسقط فوق رؤوسهم (فيديو) شاهد رد فعل طفل صغير حاول إرضاء شقيقته المزيد ...