الاثنين23/7/2018
ص10:30:46
آخر الأخبار
على خط بيروت ــ دمشق... عتب كثيراين اختفى العدد الباقي ...عمّان: استقبلنا من "الخوذ البيضاء" 422 سوريا فقطجيش الاحتلال الإسرائيلي يقرّ بنقل 800 عنصر من منظمة "الخوذ البيضاء" من داخل سوريا إلى الأردنالعراق.. اعتقال أحد متزعمي (داعش) في ديالىمصادر : من تم تهريبهم ليسوا جميعهم من "الخوذ البيضاء" بل بينهم ضباط وعناصر وعملاء مخابرات خليجية والعدد بالآلاف؟!أنباء عن قرب فتح طريق دمشق حلب.. ومعارك في جسر الشغور وخان شيخون … القربي: القسم الأكبر من إدلب سيعود بشكل سريع وآمنوفد سورية لـ«أستانا» سيتوجه لاجتماعات «سوتشي».. وموسكو تطالب بتعاون واشنطن لحقن الدماء مصدر طبي: 8 إصابات بالهجوم الإسرائيلي على موقع لمؤسسة معامل الدفاع في مصياف السورية ترامب لروحاني: إياك أن تهدد أميركا وإلا ستواجه عواقب لم يواجهها سوى قلّة عبر التاريخ!السلطات التركية تعتقل زوجة وزير الحرب السابق لدى “داعش”التموين:تجار السيارات سيلتزمون بالتسعيرة المقرّرة..زيادة الرواتب ستكون منطقية ويلمسها المواطن..2019 سيكون عام تخفيض أسعار السلع لاتصدير الى العراق مالم يكن المصدر منتسبا الى غرفة التجارة السورية العراقية ما بعد منبج: الموقف بين واشنطن وأنقرة في شمال سوريا....بقلم د. عقيل سعيد محفوضالحلبيون يسخرون من حديث تركيا عن نيتها ضم حلب إليهاإلقاء القبض على مطلق النار في محكمة اللاذقيةإلقاء القبض على مطلق النار في محكمة اللاذقيةلماذا قصفت الطائرات الإسرائيلية بلدة "مصياف" السورية؟ابرز ارقام معركة الجيش السوري المقبلةنعم ... إنها دمشق! ....مازن معموري - شاعر وكاتب من العراقتعديل النظام المالي للبعثات العلمية وزيادة أجر الموفد داخلياً وتعويض السكن والحاسوببعد تحرير تل الجابية… وحدات الجيش تتابع عملياتها لإنهاء الوجود الإرهابي في حوض اليرموك بريف درعا- فيديوبالصور.. تل الجابية بريف درعا بعد تحريره من الإرهابوزير النقل: مشاريع لتطوير طرق سوريةموازنة 2019: مبالغ مستقلة لـ«إعادة الإعمار» وأولوية مشاريع الإسكان للشركات العامة وليس للقطاع الخاصما هو الوقت المناسب لتناول الفاكهة ؟الزيوت الطبيعية وانواعها النافعة للرجيم والصحةعارف الطويل يستعد لـ«دانتيل»فنان مصري شهير يفقد صوته بشكل مفاجئ!بالفيديو... نهاية مروعة لسائح أمام عدسات الكاميرامجلة فوربس تكشف عن اسرار الثراء.. هكذا تصبح مليونيرامخاطر جديدة للهواتف الذكيةما فائدة هذا الزر في لوحة المفاتيح..؟!أين نحن؟ من نحن؟...بقلم د. بثينة شعبانبين مطرقة إدلب وسندان الكمائن السياسية: لماذا يروج النظام التركي لاحتلال حلب؟ بقلم : فراس عزيز ديب

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> هل بدأ فعلا الخريف السعودي؟... بقلم:طالب زيفا

 التغييرات التي تعصف في مملكة النفط السعودية ليست رؤىً أو قضايا فساد أو اصلاحات أو تجديد أو تطوير, بل أخطر ليس فقط على المملكة، وإنما تأثيراتها ستطال المنطقة برمتها ،

ويمكن أن تكون الدولة السعودية(الرابعة)والتي يبدو بأن أقبية المخابرات الغربية عموما ،والأمريكية خصوصا، هي من يحرك المياه الراكدة في بلد عمره تجاوز 85 عاما على التأسيس الذي جاء بتعاون بين بريطانيا والأسرة الحاكمة على السياسات العامة وهي معادلة الحكم مقابل النفط ،وتعزز هذا الدور لتصبح المعادلة بعد الحرب العالمية الثانية هي الحكم مقابل النفط والدعم الأمريكي مقابل حماية أمن(اسرائيل)مقابل ضرب أي مشروع عربي اسلامي يهدد مصالح الغرب من خلال القمة التاريخية بين روزفلت المنتصر في الحرب العالمية الثانية والملك السعودي عبد العزيز حيث وضعت استراتيجية مرحلية, خاصة بعد أن أصبحت المملكة من أكثر الدول المصدرة للنفط ولأهمية النفط كمحرك لعجلة الإنتاج العالمي خاصة للغرب الذي يتنافس بشركاته المتعددة الجنسيات وخاصة بعد سقوط الاتحاد السوفييتي .

ويبدو بأن خطر الإرهاب وتحدياته على مستوى العالم ،والذي فشل في إحداث التغييرات خاصة وفق المفهوم الإسرائيلي الأمريكي والذي يدرك خطورة فشل التنظيمات الإرهابية والمعارضات بكل تسمياتها في تحقيق الأهداف المخطط لها مسبقا كان لابد من الانتقال إلى مكمن(الخطر)الأقوى ماليا وحتى أيديولوجيا من خلال تبني العقيدة الوهابية والتي مولت كل التنظيمات تحت عناوين باتت معروفة ،ونتيجة الفشل في الخطة (أ)يتم الانتقال إلى الخطة (ب)وهكذا وهي إشعال المنطقة برمتها وهي اشعال نقطة توتر في مخازن النفط الخليجية من حرب اليمن إلى حرب الأخوة الأعداء قطر والدول المحاصرة إلى دخول البيت العائلات الحاكمة والبدء بالسعودية وثم تتهاوى بقية الأنظمة الخليجية لإجبار عائلاتها على إقامة علاقات(وطيدة)من فوق الطاولةمع اسرائيل والبدء باتفاقية جديدة ومعادلات جديدة بعد أن شعر الأمريكان بأن هامش الحرية لتلك الدول الخليجية تخطى الاتفاقيات المبرمة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية حتى العقدين الأول من القرن الواحد والعشرين وتطبيق ما تم الاتفاق عليه مع إدارة ترامب في مكافحة الإرهاب والذي يتخطى داعش ليشمل كامل محور المقاومة واحتواء العراق ،وعدم إعطاء دور أكبر لروسيا ودول بريكس وأي منافس آخر يتناقض مع المصالح الأمريكية وضمنا(اسرائيل). لذلك ما يجري في السعودية هو أكبر وأخطر من مما قيل عن حرب ضد الفساد أو محاولة انقلابية أو رؤيا اصلاح لنظام هو بحد ذاته يحتاج لإعادة تجديد ولا يمكن لشخص ثمن زورقه500 مليون دولار أن يدعي محاربة الفساد ،ولا من قدّم 450 مليار دولار للسكوت عنه أمريكيا أن يوهم الآخرين بأنه يريد محاربة الفساد ،ومن قدّم مئات المليارات لدعم كل المجاميع المسلحة من افغانستان للباكستان مرورا بالعراق وسورية ،لا يمكن أن يقنع الآخرين بأنه يريد مكافحة الفساد الذي ينخر المجتمع السعودي في ظل نسب عالية من البطالة والفقر في أغنى بلد نفطي في العالم. نعتقد أخيرا بأن خريفا ساخنا قد يُعيد رسم خرائط جديدة ,وقد يجد مخارجا مخططا لها في المنطقة ستحمل كوارث أكثر بكثير مما يتوقعه مخططو هذه الحروب العبثية خدمة لمصالح لا تصب في خدمة المنطقة ،وخاصة في دول لديها كم هائل من المال والغباء السياسي،وسيندمون حيث لا يفيدهم الندم.

طالب زيفا باحث في الشؤون الإقليمة.



عدد المشاهدات:2024( الأربعاء 02:29:29 2017/11/08 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/07/2018 - 9:39 ص

زيارة الرئيس الأسد والسيدة أسماء لمخيم أبناء النصر

كاريكاتير

صورة وتعليق

فيديو

ذاكرة معرض دمشق الدولي.. ستينيات القرن الماضي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

"غوريلا الرياض" تثير الفزع في شوارع السعودية بالفيديو... ردة فعل قاسية لمرأة ضبطت زوجها مع عشيقته في السيارة طيار يقوم بعملية إنقاذ خيالية (فيديو) العثور على سفينة روسية محملة بالذهب أغرقت بالحرب الروسية اليابانية بالفيديو - بوتين يشهر سلاحا سرّيا أمام "وحش" ترامب! بالفيديو - اصطحبها الى الفندق... وحصل ما لم يكن بالحسبان! فنانة شهيرة تخرج عن صمتها: هذا المخرج اغتصبني حين كنت مراهقة المزيد ...