الاثنين20/11/2017
م13:52:25
آخر الأخبار
عادل الجبير يكشف عن عائدات السعودية من الأمراء الموقوفين !لبنان والعراق يرفضانه والفصائل الفلسطينية: الحزب مفخرة الأمة … الجامعة العربية: حزب اللـه إرهابي!سيارات الإسعاف تدخل إلى فندق الـ "ريتز كارلتون"!بطولة الشطرنح في السعودية بمشاركة إسرائيليين ودون فرض ارتداء الحجابدمشق وحلفاؤها كسبوا «سباق الحدود» ...سقوط آخر «مدن الخلافة» في البوكمالسوريا: 1500 جندي تركي لمواجهة الكرد ودعم لجبهة النصرة لمنع سقوط مطار أبو الظهوراجتماع لوزراء خارجية «الضامنة» اليوم في تركيا تحضيراً لقمة سوتشي … حداد: نعول على زخم إضافي للتسوية في «الحوار الوطني»حيدر: المصالحة في حرستا فشلت لكن المفاوضات مستمرة(التحالف الدولي) لـ “سبوتنيك”: مسلحو “داعش” يهربون للصحراء والأجانب يحاولون الخروج من سوريا والعراق موشيه يعالون: الجبير يقول بالعربية ما نقوله نحن بالعبريةعلى أرض مدينة المعارض العام القادم.. مطبعـة حديثـة ومعرض لبيع الســياراتتعليمات «المركزي» اشترطت عدم قبول التالفة والمشوهة..مواطنون يتعرضون لرفض تصريف أوراقهم النقدية الأجنبيةلماذا تدفع امريكا تعويض خدمة لبعض فصائل الحر !؟السعودية والمهمة التدميرية في لبنان والمنطقة..«صفقة القرن»...العميد د. أمين محمد حطيطفتاة عربية تقتل أمها وتسمم أباها من أجل عشيقهاالإمارات: موظف يصوِّر جارته عارية في الحمامالبحرة والمحاميد أبرز المرشحين لوراثة رياض حجاب.. وكسر شوكة إيران وتركيا أبرز اهداف الرياض في جدول أعمال المعارضة السوريةمقتل كامل افراد مجموعة مرتزقة بمحيط اداره المركبات بحرستا بتفجير مبنى تسلل اليه مرتزقة أحرار الشام و جبهة النصرة وفيلق الرحمن - فيديو افتتاح مركز للتأجيل الدراسي والإداري في جامعة دمشقوزير التربية يصدر قراراً صارماً بحق المدارس و المعاهد الخاصة والعامة الجيش يرغم الإرهابيين على الانسحاب من محيط إدارة المركبات … مخلوف بعد السيطرة على البوكمال: أولويتنا فتح معبر القائم مع العراقخريطة تظهر تحرير الجيش السوري وحلفائه مدينة البوكمالالإسكان تكشف حقيقة العروض الروسية السكنية بأسعار مخفضة!باكورة “دمشق الشام القابضة” عقود مع شركات استثمارية بـ77 مليون دولارطرق علاج تصلب الشرايينخطر جديد يخفيه ملح الطعام عاصي الحلاني: غناء ابني مؤجّل و«ذا فويس» قرّبني من إليسامرة أخرى الفنانة شيرين تعتذر من المصريين … وتقول “لو عاد الزمن بي بالتأكيد لما كررتها”.نسى أين ترك سيارته ليجدها بعد 20 عاماضبطته الشرطة بالجرم المشهود داخل منزل دعارة... فبرّر الموقف بطريقةٍ طريفة!سبب غريب وراء “فجوات” ناطحات السحابوسائل التواصل تعلن عن إجراءات جديدة "مهمة"ضرورة إعادة كتابة التاريخ....د.بثينة شعبانتحرير البوكمال يعزّز الطوق الشمالي ويقيّد خيارات تل أبيب ....بقلم علي حيدر

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> «عقود الثلاثة أشهر»: غنائم للأغنياء وطوابير انتظار وذلّ للفقراء

اتت عقود التوظيف المؤقتة التي تم إقرارها لتأمين فرص عمل للشباب العاطل من العمل، وتدوير هذه الفرص بين أكبر عدد منهم، غنائم لدى أصحاب القرار في المؤسسات الحكومية؛ لهم الحق في توزيعها على أقاربهم ومعارفهم، مستبعدين الفئة الأكثر احتياجاً إليها من الشباب المستعدين للعمل فعلاً، لا المراهنين على «التفييش»

ريمه راعي

اللاذقية | رغم أن مصاريف ملابسها ومكياجها وجلساتها في المقاهي تعادل أضعاف الراتب الشهري الذي ستحصل عليه، إلا أن داليا، التي تنتظر تخرّجها من كلية الهندسة الزراعية، لم تتعفّف عن عقد العمل المؤقت الذي أمّنه صديق والدها في إحدى المؤسسات الحكومية. ولم تستفسر كثيراً عن طبيعة العمل، لأنه مجرد كلام على ورق. هي واحدة من آلاف يسعون إلى تأمين أحد «عقود الثلاثة أشهر» بكل الوسائل المتاحة.

فهي، ورغم كونها حلاً مؤقتاً للبطالة، تعتبر حلماً للكثيرين ممن فقدوا الأمل في الحصول على عمل بمردود ثابت، خاصة بعد أن تسبّبت الحرب في خسارة المئات لوظائفهم ومصادر أرزاقهم. ورغم أن الموافقة عليها لم تعد مقتصرة على توقيع المحافظ، بل تتطلب موافقة الوزارة المختصة، إلا أن هذا الإجراء لم يغيّر من حقيقة أنها حبيسة الدوائر المحيطة بالمديرين وأعضاء مجلس الشعب والمجالس المحلية.
«الخوف على أولادنا من الجوع والمرض مرافقنا كل أيام السنة، ما بس تلت شهور، بس منركض على العقد المؤقت بلكي بنعيش كم يوم بأمان»، تقول سالمية (35 عاماً) المعيلة لطفلين بعد خطف زوجها منذ سنتين وإيقاف راتبه. وتشرح أنها لا تذكر عدد الأيام التي أمضتها واقفة على أبواب المديرين علّها تستطيع الدخول إلى مكتب أحدهم، ويوافق على منحها عقد عمل مؤقت. وتشرح سالمية كيف أن إحدى المستخدمات «المعتّرات» مثلها، حين لاحظت تردّدها اليومي على مكتب المدير من دون أن تحظى بفرصة لمقابلته، همست لها بأن معظم المنتظرين في المكتب هم من معارف المدير، الذي تصله يومياً توصيات بأسماء، وبالتالي فإن حظوظها في الحصول على العقد معدومة، ما دامت لم تأت بتوصية من أحد المتنفذين. ولعل أكثر العقود وضوحاً في كونها «تنفيعة»، هي عقود عمال الحدائق والنظافة، التي يذهب بعضها لمصلحة نساء وفتيات لا يتوقع منهن بحال من الأحوال العمل بموجبها. وأحد أشهر تلك العقود كان عقداً يجدد كلما انتهى، لمصلحة صحافي معروف، لم يترفّع عن الحصول على راتب شهري بوصفه عامل تنظيفات.
شجاعة «عاملات النظافة»

كان المشهد الذي شهدته شوارع اللاذقية مؤخراً، لفتيات لا تتجاوز أعمارهن الثامنة عشرة ونساء في الثلاثينات يرتدين ملابس العمال الزرقاء ويكنسن الشوارع، مشهداً صادماً للبعض. وقد أثار ردود فعل ساخطة من كثيرين، ممن لا يجدون ضيراً في أن توقّع نسائهم أو بناتهم عقود «عمال تنظيف»، لكنهم يرون أن عملهن وفق تلك العقود «خدش لكرامتهن»، و«إهانة للمرأة السورية وإذلال لها». يقول أبو علي (صاحب بقالية): «ما نسوان سوريا يلي بيشتغلوا بالزبالة، في مية شغلة تانية يشتغلوا فيها بدل ما نشوف أعراضنا بالشوارع، ويا حيف على كل رجال قبل زوجتو أو بنتو تكنس الشوارع».
هذه العقود التي تعمل النسوة بموجبها، وتعتبر سابقة في تاريخ المحافظة، لا علاقة لها ببلدية اللاذقية التي تلقّت الهجوم من الرافضين للفكرة، بل هي تتبع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) الذي أطلق مشروع «النظافة ثقافة»، واستقطب العديد من النساء اللواتي جذبهنّ الراتب «الجيد نسبياً» (40 ألف ليرة سورية ــ نحو 80 دولاراً). أما الجميلات، اللواتي كنّ يوقّعن بأصابعهن المطلية الأظافر على العقود المؤقتة، فقد حُرمن هذه المرة من حصتهن، فهذه العقود لا تنفع فيها «الواسطات»، ولا مجال فيها «للتفييش» بوجود قوائم الحضور اليومية. وبالتالي، أفسحن في المجال أمام النساء المستعدات للعمل فعلاً، واللواتي هن في النهاية صاحبات الحاجة الحقيقية.
أرامل، مطلقات، ومعيلات لأسرهن نتيجة إصابة أزواجهن أو مرضهم، علاوة على مهجرات لا يجدن ضيراً في الاعتراف بأن أزواجهن يقاتلون مع المسلحين، ولا يعرفن إن كانوا أمواتاً أو أحياءً. كل النساء السابقات استقطبهن المشروع من دون تمييز. لكنهن كن مضطرات إلى مواجهة تنمّر الناس وإساءاتهم. تقول أم أحمد (35 عاماً): «صاروا يرموا أكياس الزبالة وينفلشوا على الأرض ليزيد الشغل علينا. وأحياناً بعد ما نكون خلصنا شغل يرموا وسخ من جديد لنرجع ننضّف، عدا عن الكلام الجارح، وكأن عم نعمل غلط أو حرام». وتتابع القول: «شو الفرق بين إني نضّف بالبيوت أو نضّف بالشارع؟ بالعكس، يمكن بالشارع أمان أكتر، لأن قدام الناس». وهي فكرة تؤيّدها سناء وليد (موظفة)، التي تقول إنها فوجئت بداية بهذا المشهد غير المعتاد، لكنها سرعان ما نظرت باحترام إلى تلك النساء، اللواتي تصفهن بالشجاعات والشريفات. وتشير إلى أنهن «اخترن لقمة العيش الشريفة رغم الضغط الذي تعرّضن له من الناس، وتشجيعهن واحترامهن قد يحميان الكثيرات من صاحبات الحاجة من الاستغلال والانحراف». إحدى العاملات تتحدث بفخر عن أنها أخيراً استبدلت سقف بيتها، والذي كان من التوتياء، بسقف من الإسمنت. ولعل كلمة سقف هنا تصلح لتكون تعبيراً مجازياً عن الإنجاز الذي حققه هذا المشروع.
الأخبار



عدد المشاهدات:540( السبت 08:06:33 2017/11/11 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/11/2017 - 1:35 م
صورة وتعليق

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...لص يبتكر طريقة لسرقة الهواتف لا تخطر في البال بالفيديو...فأر يثير الرعب داخل عربة مترو عرش الجمال ملكته هندية لعام 2017 3 ملايين دولار لثوب زفاف سيرينا ويليامز أكثر من 70 ألف واقعة اعتداء جنسي على مجندات في الجيش الأمريكي خلال عام طباخ يلقي الزيت المغلي على زبون وهذا ما حصل به (فيديو) فيديو مرعب لفيل يهاجم شاب بطريقة شرسة المزيد ...