الجمعة20/7/2018
ص5:43:21
آخر الأخبار
صاروخ بدر 1 الباليستي يضرب مطار جيزان دفعتان من المهجرين ستعودان إلى سوريا في الأيام القليلة المقبلةالرئيس اللبناني: الحوار مع سورية سارٍ ومنتظم في ملفي النزوح والأمنجماعة "أنصار الله" تستهدف مصفاة شركة أرامكو في العاصمة السعوديةأنباء عن التوصل لاتفاق في القنيطرة يقضي بعودة الجيش إلى نقاط انتشاره قبل 2011قمة هلسنكي والأوضاع السورية .....حميدي العبداللهالعم علي سليمان.... يجري دمه في أجساد مئات الجرحى في سوريااستمرار عملية تأمين أهالي كفريا والفوعة المحاصرتين عبر الحافلات إلى ممر تلة العيس تمهيداً لنقلهم إلى مراكز الاستضافة المؤقتةترامب يكلف مساعده بدعوة بوتين لزيارة واشنطن هذا الخريفبوتين: وجهنا ضربة قاضية للإرهاب العالمي في سورياللعام الخامس على التوالي.. محصول الشوندر في حماة يسوق لمؤسسة الأعلاف بدلا من تصنيعهسوريا تجري مباحثات مع روسيا حول شراء طائرات إم إس-21خبير: تهريب دواعش درعا عبر التنف إلى حدود العراق واتفاق القنيطرة تمهيد للجولان حين يربح الأسد ، و يخسر " نتن ياهو " يقتل زوجته رميًا من الطابق الخامس لإنجابها الإناثاكتشاف عصابة تقوم بتهريب أشخاص مطلوبين خارج القطرأهالي الباب يطردون «نصر الحريري» - فيديو منافق سوري يدعو من فلسطين المحتلة الأمير محمد بن سلمان إلى السير على خطى السادات!؟200 دار نشر عربية وأجنبية في الدورة الـ 30 لمعرض الكتابدراسة لتعديل إجراءات المسابقات في الوظيفة العامة.. والجديد: 15 بالمئة للمسرحين من الخدمة الإلزاميةوحدات من الجيش تحرر قريتي خربة الطير والشيخ سعد في ريف درعاإصابة شخصين بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة في مشروع دمر بدمشقوزير النقل: مشاريع لتطوير طرق سوريةموازنة 2019: مبالغ مستقلة لـ«إعادة الإعمار» وأولوية مشاريع الإسكان للشركات العامة وليس للقطاع الخاص12 علامة قد تدل على إصابتك بأمراض خطيرة!!حبوب أوميغا 3 "لا تحمي القلب"جورج وسوف بفيديو من كواليس حفله في سورياالسيرك الأوسط.. عودة إلى المسرح الشعبيمنع طيارين صينيين من الطيران مدى الحياة... ماذا حدث في السماء بالفيديو| أب يحضر زفاف ابنته بعد 3 سنوات من وفاتهحقيقة التابوت "الملعون" الذي سيدمر العالم إذا رفع غطاؤهمسدس أمريكي في هيئة هاتف محمول - فيديولابد أن نُغير ونتغير.....بقلم | د. بسام أبو عبداللهلماذا أغْلَقَت “إسرائيل” حُدودَها في وَجه السُّوريين الذين حاوَلوا اللُّجوءَ إليها؟ وما هِي “العِبَر” المُستَخلَصة؟

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> ’داعش’ ومناورة النَّفس الأخير في البوكمال...بقلم شارل أبي نادر

العهد| تتضارب المعلومات حول حقيقة السيطرة الأخيرة في مدينة البوكمال السورية الحدودية مع العراق، وفيما أفادت معطيات الجيش العربي السوري وحلفائه من القوات الروسية أو من محور المقاومة في الـ 48 ساعة الأخيرة، 

 عن سيطرتهم على المدينة، نقلت بعض المواقع الإعلامية القريبة من "داعش" ومن تلك المعارضة لمحور المقاومة، بأن التنظيم الإرهابي استعاد السيطرة على قسم يتجاوز الـ 40 بالمئة من البوكمال، فما حقيقة الوضع الميداني هناك، وما عناصر مناورة كل من الجيش العربي السوري وحلفائه لتحرير المدينة؟، وما عناصر مناورة داعش في الدفاع عنها؟

بداية، وللاجابة على هذه التساؤلات، لا بد من تقديم ملخص سريع يتضمن المعطيات والعناصر التي ميزت مناورة الجيش العربي السوري وحلفائه في كامل معارك تحريره الاراضي السورية، والتي كانت قد سيطرت عليها مختلف المجموعات الارهابية، ان كانت داعش او النصرة او العديد منها، والتي تعددت وتبدلت تسمياتها وانتماءاتها وولاءاتها.

مناورة الجيش السوري والحلفاء

- اعتمدت هذه المناورة بالاساس على التغطية النارية الواسعة، الجوية والمدفعية والصاروخية، ولعبت قوة الصدم بسلاح مدرعات الجيش دورا فعالا في دعم ومساندة وحدات التقدم والاشتباك المباشر والاختراق، وحيث كانت الوحدات الاخيرة (الخاصة ووحدات الاختراق) تضطر - على خط المهاجمة النهائي - للعمل دون التغطية النارية القريبة، بسبب تزايد اخطار الاصابة بتلك النيران الصديقة، والتي تصبح عاجزة عن تمييز الرمي ونقله بشكل آمن لحماية الوحدات المهاجمة، كانت تلك المرحلة تعتبر الاصعب والاخطر في تلك العمليات الهجومية.
- اعتمدت ايضا تلك المناورة على عنصر التطويق والمحاصرة، ومستفيدة من التغطية الجوية الواسعة ومن المرونة والحركية في نقل الوحدات المؤللة بشكل آمن في الاراضي المكشوفة لمسافات بعيدة، كنا نجد ان اغلب عمليات تحرير المدن والمواقع الاساسية من الارهابيين كانت تنفذ بعد تطويقها والضغط عليها من كافة الاتجاهات.

مناورة الارهابيين المضادة

- لقد ظهر في اغلب معارك الارهابيين بمواجهة الجيش العربي السوري وحلفائه، أن هؤلاء لم يكونوا فقط عبارة عن تكفيريين مشتّتين تقودهم عقيدة متشددة وحسب، بل تبين انهم يقاتلون من خلال منظومة قيادة وسيطرة متماسكة، وهم يتمتعون بقدرات عسكرية وتقنية تضاهي ما تمتلكه الجيوش المتطورة، وقد ظهرت جليا خبراتهم وتجاربهم التي اكتسبوها من معارك واسعة في افغانستان والشيشان والعراق وغيرها، بالاضافة لامتلاكهم اسلحة وامكانيات عسكرية وتقنية مهمة.
- لقد عمل الارهابيون دائما من خلال مناورة مضادة لتلك التي اعتمدها الجيش العربي السوري وحلفائه، معتمدين على نقاط اساسية - بالاضافة طبعا لمروحة اخرى من النقاط - وقد تمثلت هذه النقاط، اولا بعدم المواجهة على الخط النهائي للمهاجمة، حفاظا على العناصر وتفاديا للاصابات وللخسائر المقدرة حتما بسبب القوة النارية التي كانوا يتعرضون لها، وكان يتم ذلك اما من خلال الاختباء والاقتراب قدر الامكان بشكل متخفي من الوحدات المُهاجِمة لعدم التعرض للقوة النارية، اما من خلال الفرار الى مواقع وملاجىء ومخابئ مُحَضّرة سلفا، وفي الحالتين كانت مناورتهم تُستكمل بتنفيذ عمليات انتحارية لاحقا على تجمعات عناصر وآليات الوحدات المهاجمة بعد دخولها، بسيارات مفخخة او باحزمة ناسفة، لتتدفق مباشرة وحدات اخرى جاهزة لتنفيذ هجوم معاكس.


الجيش السوري


هذه المناورة التي اعتمدها الارهابيون في اغلب مواجهاتهم للجيش العربي السوري وحلفائه، والتي كانت تتسبب باصابات ليست سهلة في صفوف الوحدات المهاجمة، بالاضافة لاجبار وحدات الاخيرة، وفي احيان معينة، على الانسحاب واعادة الانتشار تلافيا للخسائر الحتمية من جراء العمليات الانتحارية المذكورة اعلاه، دفعت بالجيش العربي السوري الى اعتماد مناورة مضادة، استعملت في معارك التحرير الكبرى ومنها في ريف حلب الجنوبي الغربي - معركة الكليات الحربية والراموسة – ومنها في تحرير تدمر والسخنة وفك الحصار عن احياء دير الزور ومطارها، واخيرا إستعملت في البوكمال، وقد تمثلت هذه المناورة الاخيرة في البوكمال بما يلي:
بعد ان تقدمت وحدات الجيش العربي السوري وحلفائه في محور المقاومة على تخوم البوكمال من شرقها ومن جنوبها وغربها، مستفيدة من دعم جوي ومدفعي وصاروخي واسع، روسي وسوري، وبعد ان عمدت داعش الى تنفيذ مناورتها المعتادة في سحب مجموعة وإخفاء أخرى في مواقع محضرة في المدينة لتنفيذ العمليات الانتحارية، تقدمت مجموعات الاختراق المُهاجِمة الى داخل المدينة بوحدات خاصة، وتمركزت بطريقة مدروسة تُمكّنها من الانسحاب السريع الآمن والمحضّر، وبعد استدراجها لعناصر التنظيم الذين تدفقوا من الخارج ومن مخابئهم الداخلية، وتمددوا في مساحة حوالي 40 بالمئة من المدينة، بحيث اعتقدوا انهم نجحوا في تنفيذ هجوم معاكس، وجدوا انفسهم في كمين ناري محكم، بعد الانسحاب السريع والمنسق لوحدات الجيش العربي السوري وحلفائه، وقد سقط في الاحياء التي استدرجوا اليها عدد كبير من ارهابييهم بنيران الدعم الجوي والصاروخي والمدفعي، والتي كانت كاهداف مُحضّرة سلفا، وها هي وحدات الجيش والحلفاء الان تنهي وبحذر تنظيف وتفتيش ما تبقى من احياء في المدينة.
لا شك ان معارك التحرير في سوريا من الارهابيين، التي خاضها الجيش العربي السوري وحلفائه في محور المقاومة، والتي يبدو انها اشرفت على نهايتها، ستبقى علامة فارقة في التاريخ العسكري، وستشكل، بالاضافة طبعا لما قدمته من دروس في الصمود وفي الثبات في الميدان وفي الصبر، مرجعا واسعا وغنيا في دروس القتال والعمليات الميدانية وفي تكتيك الدفاع والهجوم، وطبعا في الاستراتيجية العسكرية.



عدد المشاهدات:2375( الاثنين 14:33:56 2017/11/13 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/07/2018 - 11:52 ص

 مشاهد توثق سيطرة الجيش السوري على بلدات المال والطيحة وعقربا بريف درعا الشمالي الغربي

كاريكاتير

صورة وتعليق

من بادية الشام ....صباح الخير لابطال الجيش العربي السوري

فتاة فلسطينية ترتدي قميصا كتب عليه سوريا الله حاميها مع خريطة وعلم سوريا تعتقلها قوات الاحتلال الصهيوني

 

فيديو

ذاكرة معرض دمشق الدولي.. ستينيات القرن الماضي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

طيار يقوم بعملية إنقاذ خيالية (فيديو) العثور على سفينة روسية محملة بالذهب أغرقت بالحرب الروسية اليابانية بالفيديو - بوتين يشهر سلاحا سرّيا أمام "وحش" ترامب! بالفيديو - اصطحبها الى الفندق... وحصل ما لم يكن بالحسبان! فنانة شهيرة تخرج عن صمتها: هذا المخرج اغتصبني حين كنت مراهقة مركب مهاجرين أضاع طريقه ظن راكبوه انهم وصلوا للشواطئ الاسبانية بالفيديو...سعودية منقبة تقتحم خشبة المسرح وتحتضن ماجد المهندس المزيد ...