السبت20/10/2018
ص6:43:30
آخر الأخبار
السعودية تعترف: قتلْنا خاشقجي ووجدنا «كبش الفداء»السعودية تؤكد رسميا وفاة خاشقجي بشجار في قنصليتها باسطنبول وتعلن توقيف 18 شخصا في إطار التحقيق"كبش الفداء" في قضية "خاشقجي" مُحتجز داخل مبنى وزارة الدفاع السعودية.. وهذا ما يحدث معهالسديس لا ينافسه أحد في التطبيل لسيّده “أبو منشار”.. هذا ما قاله بخطبة الجمعة عن “خاشقجي”سجال حاد بالجلسة الختامية لاعمال الاتحاد البرلماني الولي بجنيف على خلفية اقتراح قطر استضافة الدورة المقبلةماراثون للتوعية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي من نادي الجلاء إلى ساحة الأمويينللتوسع في تقديم خدماته.. بدء أعمال ترميم المباني الرئيسية في معبر نصيب الحدوديالرئيس الأسد يستقبل لافرينتييف وفيرشينين: سورية مستمرة في العمل مع كل من لديه الإرادة الحقيقية للقضاء على الإرهاب وإعادة الاستقراربعد تأكيد موت الصحفي السعودي خاشقجي... أول رد فعل من الأمين العام للأمم المتحدةسقوط مروحية على سفينة حربية فرنسية بالاسماء ...اعضاء المكتب التنفيذي لمجلس مدينة حلب الجدد بالاسماء... اعضاء المكتب التنفيذي لمجلس محافظة حلب الجددتهديدات ترامب لـ ابن سلمان لزوم فرض صكوك الطاعة والولاء.. اختفاء خاشقجي قضية مربحة لأمريكا ومرعبة لآل سعود.السوفيات عائدون... من دون «أيديولوجيا»!! ...د. وفيق إبراهيمفي الرحيبة ثمانية احداث يشتركون في قتل صديقهم لاعتقادهم بانه مصدر شؤم عليهماكتشاف عصابة تمتهن تزوير إجازات السوق في حمصكيف علمت واشنطن بما جرى لخاشقجي داخل القنصلية السعودية؟ما الذي تفعله الضفادع البشرية الروسية في سوريامجلس التعليم العالي يحدد عدد الطلاب المستجدين في برامج التعليم المفتوح بالجامعاتالتعليم العالي تمدد فترة التقدم لمفاضلة التعليم الموازي للثانويات المهنيةبينهم خبراء أجانب وأفراد من "الخوذ البيضاء".. مقتل 11بانفجار معمل للمواد الكيماوية في إدلب«جهاديّو سوتشي» ينشطون في إدلب!... صهيب عنجريني"الإسكان" ترفع أقساط مشاريع السكن الشبابي إلى 8 آلاف ليرة بدمشق وريفهاالبدء بتخصيص 517 مسكناً للمكتتبين على مشروع السكن الشبابي بطرطوس 12 خطأ خلال الأكل قد تدمر صحتك9 فوائد تكشف أهمية السبانخ لجسم الإنسانالسورية فايا يونان... أول مطربة عربية تدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسيةمأساة فنانة عربية قديرة... العثور عليها جثة هامدة في منزلها بلا عائلة ولا أقاربإمام مسجد تركي يكشف أن "الجميع" كان يصلي في الاتجاه الخاطئ لـ 37 عاما!بريطانيات يتبادلن "حليب الأمهات" عبر فيسبوك"حول العيون"... سر نجاح دافنشيأخيرا.. آيفون "الرخيص" يصل الأسواق الخاشقجي يعترف ,, والملك السعودي يعترف ....بقلم المهندس: ميشيل كلاغاصيرحيل دي ميستورا نهاية الرهانات ...بقلم ناصر قنديل

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> ’داعش’ ومناورة النَّفس الأخير في البوكمال...بقلم شارل أبي نادر

العهد| تتضارب المعلومات حول حقيقة السيطرة الأخيرة في مدينة البوكمال السورية الحدودية مع العراق، وفيما أفادت معطيات الجيش العربي السوري وحلفائه من القوات الروسية أو من محور المقاومة في الـ 48 ساعة الأخيرة، 

 عن سيطرتهم على المدينة، نقلت بعض المواقع الإعلامية القريبة من "داعش" ومن تلك المعارضة لمحور المقاومة، بأن التنظيم الإرهابي استعاد السيطرة على قسم يتجاوز الـ 40 بالمئة من البوكمال، فما حقيقة الوضع الميداني هناك، وما عناصر مناورة كل من الجيش العربي السوري وحلفائه لتحرير المدينة؟، وما عناصر مناورة داعش في الدفاع عنها؟

بداية، وللاجابة على هذه التساؤلات، لا بد من تقديم ملخص سريع يتضمن المعطيات والعناصر التي ميزت مناورة الجيش العربي السوري وحلفائه في كامل معارك تحريره الاراضي السورية، والتي كانت قد سيطرت عليها مختلف المجموعات الارهابية، ان كانت داعش او النصرة او العديد منها، والتي تعددت وتبدلت تسمياتها وانتماءاتها وولاءاتها.

مناورة الجيش السوري والحلفاء

- اعتمدت هذه المناورة بالاساس على التغطية النارية الواسعة، الجوية والمدفعية والصاروخية، ولعبت قوة الصدم بسلاح مدرعات الجيش دورا فعالا في دعم ومساندة وحدات التقدم والاشتباك المباشر والاختراق، وحيث كانت الوحدات الاخيرة (الخاصة ووحدات الاختراق) تضطر - على خط المهاجمة النهائي - للعمل دون التغطية النارية القريبة، بسبب تزايد اخطار الاصابة بتلك النيران الصديقة، والتي تصبح عاجزة عن تمييز الرمي ونقله بشكل آمن لحماية الوحدات المهاجمة، كانت تلك المرحلة تعتبر الاصعب والاخطر في تلك العمليات الهجومية.
- اعتمدت ايضا تلك المناورة على عنصر التطويق والمحاصرة، ومستفيدة من التغطية الجوية الواسعة ومن المرونة والحركية في نقل الوحدات المؤللة بشكل آمن في الاراضي المكشوفة لمسافات بعيدة، كنا نجد ان اغلب عمليات تحرير المدن والمواقع الاساسية من الارهابيين كانت تنفذ بعد تطويقها والضغط عليها من كافة الاتجاهات.

مناورة الارهابيين المضادة

- لقد ظهر في اغلب معارك الارهابيين بمواجهة الجيش العربي السوري وحلفائه، أن هؤلاء لم يكونوا فقط عبارة عن تكفيريين مشتّتين تقودهم عقيدة متشددة وحسب، بل تبين انهم يقاتلون من خلال منظومة قيادة وسيطرة متماسكة، وهم يتمتعون بقدرات عسكرية وتقنية تضاهي ما تمتلكه الجيوش المتطورة، وقد ظهرت جليا خبراتهم وتجاربهم التي اكتسبوها من معارك واسعة في افغانستان والشيشان والعراق وغيرها، بالاضافة لامتلاكهم اسلحة وامكانيات عسكرية وتقنية مهمة.
- لقد عمل الارهابيون دائما من خلال مناورة مضادة لتلك التي اعتمدها الجيش العربي السوري وحلفائه، معتمدين على نقاط اساسية - بالاضافة طبعا لمروحة اخرى من النقاط - وقد تمثلت هذه النقاط، اولا بعدم المواجهة على الخط النهائي للمهاجمة، حفاظا على العناصر وتفاديا للاصابات وللخسائر المقدرة حتما بسبب القوة النارية التي كانوا يتعرضون لها، وكان يتم ذلك اما من خلال الاختباء والاقتراب قدر الامكان بشكل متخفي من الوحدات المُهاجِمة لعدم التعرض للقوة النارية، اما من خلال الفرار الى مواقع وملاجىء ومخابئ مُحَضّرة سلفا، وفي الحالتين كانت مناورتهم تُستكمل بتنفيذ عمليات انتحارية لاحقا على تجمعات عناصر وآليات الوحدات المهاجمة بعد دخولها، بسيارات مفخخة او باحزمة ناسفة، لتتدفق مباشرة وحدات اخرى جاهزة لتنفيذ هجوم معاكس.


الجيش السوري


هذه المناورة التي اعتمدها الارهابيون في اغلب مواجهاتهم للجيش العربي السوري وحلفائه، والتي كانت تتسبب باصابات ليست سهلة في صفوف الوحدات المهاجمة، بالاضافة لاجبار وحدات الاخيرة، وفي احيان معينة، على الانسحاب واعادة الانتشار تلافيا للخسائر الحتمية من جراء العمليات الانتحارية المذكورة اعلاه، دفعت بالجيش العربي السوري الى اعتماد مناورة مضادة، استعملت في معارك التحرير الكبرى ومنها في ريف حلب الجنوبي الغربي - معركة الكليات الحربية والراموسة – ومنها في تحرير تدمر والسخنة وفك الحصار عن احياء دير الزور ومطارها، واخيرا إستعملت في البوكمال، وقد تمثلت هذه المناورة الاخيرة في البوكمال بما يلي:
بعد ان تقدمت وحدات الجيش العربي السوري وحلفائه في محور المقاومة على تخوم البوكمال من شرقها ومن جنوبها وغربها، مستفيدة من دعم جوي ومدفعي وصاروخي واسع، روسي وسوري، وبعد ان عمدت داعش الى تنفيذ مناورتها المعتادة في سحب مجموعة وإخفاء أخرى في مواقع محضرة في المدينة لتنفيذ العمليات الانتحارية، تقدمت مجموعات الاختراق المُهاجِمة الى داخل المدينة بوحدات خاصة، وتمركزت بطريقة مدروسة تُمكّنها من الانسحاب السريع الآمن والمحضّر، وبعد استدراجها لعناصر التنظيم الذين تدفقوا من الخارج ومن مخابئهم الداخلية، وتمددوا في مساحة حوالي 40 بالمئة من المدينة، بحيث اعتقدوا انهم نجحوا في تنفيذ هجوم معاكس، وجدوا انفسهم في كمين ناري محكم، بعد الانسحاب السريع والمنسق لوحدات الجيش العربي السوري وحلفائه، وقد سقط في الاحياء التي استدرجوا اليها عدد كبير من ارهابييهم بنيران الدعم الجوي والصاروخي والمدفعي، والتي كانت كاهداف مُحضّرة سلفا، وها هي وحدات الجيش والحلفاء الان تنهي وبحذر تنظيف وتفتيش ما تبقى من احياء في المدينة.
لا شك ان معارك التحرير في سوريا من الارهابيين، التي خاضها الجيش العربي السوري وحلفائه في محور المقاومة، والتي يبدو انها اشرفت على نهايتها، ستبقى علامة فارقة في التاريخ العسكري، وستشكل، بالاضافة طبعا لما قدمته من دروس في الصمود وفي الثبات في الميدان وفي الصبر، مرجعا واسعا وغنيا في دروس القتال والعمليات الميدانية وفي تكتيك الدفاع والهجوم، وطبعا في الاستراتيجية العسكرية.



عدد المشاهدات:2468( الاثنين 14:33:56 2017/11/13 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/10/2018 - 5:29 ص

كاريكاتير

صورة وتعليق

الذكرى السنوية الأولى لارتقاء نافذ أسد الله 
 الشهيد اللواء شرف عصام زهر الدين
الرحمة لروحك و لجميع الشهداء الأبطال 

 

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

لحظة افتراس أسود لزرافة قد ولدت للتو (فيديو) معركة شرسة بين نمرين تنهي حياة أحدهما (فيديو) بالفيديو... فتاة تجرب مساجا تحت أقدام فيل تجريد ملكة جمال لبنان من لقبها بسبب صورة شاهد.. أردوغان يستسلم للنوم في مؤتمر صحفي رئاسي بالفيديو.. نقانق ترامب! بالفيديو... كلب شجاع ينقذ صاحبته من الغرق المزيد ...