الاثنين20/11/2017
ص2:27:42
آخر الأخبار
"مجتهد": هذا ما جرى لأمير منطقة لا يزال على رأس عملهثلاثة “أبطال” خَرجوا من بين ثنايا أزمة الحريري.. لماذا نَعتبر أعداء السعوديّة أكبر المُستفيدين من نتائِجها حتى الآن؟...عبد الباري عطوانعودة الحريري مفتاح لكل الاحتمالات.. إلا الحلوكالة أمريكية ترصد أول تحرك جماعي من أغنياء السعودية بعد زلزال الفسادسوريا: 1500 جندي تركي لمواجهة الكرد ودعم لجبهة النصرة لمنع سقوط مطار أبو الظهوراجتماع لوزراء خارجية «الضامنة» اليوم في تركيا تحضيراً لقمة سوتشي … حداد: نعول على زخم إضافي للتسوية في «الحوار الوطني»حيدر: المصالحة في حرستا فشلت لكن المفاوضات مستمرةتحضيرات «سوتشي»: هدنة «دائمة» ومحادثات مباشرة ...«التحالف» يترك طريق «داعش» مفتوحاً نحو البوكمالظريف: طهران وموسكو وأنقرة مستعدون لتوفير أرضية لإحلال السلام والاستقرار في سورياواشنطن بوست: ترامب يكذب أكثر من 5 مرات في اليومالخليل: رؤية “الاقتصاد” لتطوير المناطق الحرة في مراحلها الأخيرةالحكومة لن ترفع الرواتب.. فهل بإمكانها تخفيض الأسعار لتناسب دخل المواطن؟!اعتقال الحريري: الدروس والعبر... بقلم بسام أبو عبد اللهلماذا فَجّر رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي قُنبلةَ التّعاون العَسكري الاستخباري مع السعوديّة ضد إيران الآن؟ ...عبد الباري عطوانفتاة عربية تقتل أمها وتسمم أباها من أجل عشيقهاالإمارات: موظف يصوِّر جارته عارية في الحماممقتل كامل افراد مجموعة مرتزقة بمحيط اداره المركبات بحرستا بتفجير مبنى تسلل اليه مرتزقة أحرار الشام و جبهة النصرة وفيلق الرحمن - فيديو قسد المخترقة من الجميع تتلقى ثاني صفعة خلال ايام ..افتتاح مركز للتأجيل الدراسي والإداري في جامعة دمشقوزير التربية يصدر قراراً صارماً بحق المدارس و المعاهد الخاصة والعامة العثور على ذخائر ومخبر لتصنيع المواد السامة في أوكار (داعش) بديرالزورالولايات المتحدة تتخلى عن مليشيات لـ(الجيش السوري الحر) بعد فشلها!؟الإسكان تكشف حقيقة العروض الروسية السكنية بأسعار مخفضة!باكورة “دمشق الشام القابضة” عقود مع شركات استثمارية بـ77 مليون دولارخطر جديد يخفيه ملح الطعام تحذير من تناول الأرز لما يسببه من مخاطرعاصي الحلاني: غناء ابني مؤجّل و«ذا فويس» قرّبني من إليسامرة أخرى الفنانة شيرين تعتذر من المصريين … وتقول “لو عاد الزمن بي بالتأكيد لما كررتها”.نسى أين ترك سيارته ليجدها بعد 20 عاماضبطته الشرطة بالجرم المشهود داخل منزل دعارة... فبرّر الموقف بطريقةٍ طريفة!وسائل التواصل تعلن عن إجراءات جديدة "مهمة"لماذا سحبت هوندا 900 ألف سيارة من الأسواقمعركة الهوية لإنهاء القضية..بقلم عمر معربوني سيناريو سعودي رديء سقوط المحرّمات وارتكاب الخطايا...!

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> إذلال الرئيس الفرنسي... بقلم : تيري ميسان

كان مقرراً للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن يتوجه فقط إلى الإمارات العربية المتحدة لتدشين «متحف اللوفر في أبو ظبي»، لكن صعب عليه وهو هناك عدم اتخاذ أي مبادرة في الأزمة اللبنانية.

ما حصل أنه جاء إلى سدة الحكم خلفاً لكل من جاك شيراك «اللبناني»، ونيكولا ساركوزي «القطري»، وفرانسوا هولاند «السعودي»، من دون أن يتوانى خلال حملته الانتخابية عن تقريع الرياض بكل ما كان يفكر به من سوء إزاءها.

من وجهة النظر الخليجية العربية، ظلت فرنسا على مدى السنوات السبع الأخيرة، حليفاً موثوقاً ضد ليبيا وسورية، وشاركت معهم عسكرياً، في السر والعلن، في جميع العمليات القذرة ضد هذين البلدين تحديداً، ووفرت لهم المظلة الدبلوماسية، وخطابات التهدئة التي لا غنى عنها في أعمال عدوانية من هذا القبيل، لكنها اليوم تبدو تائهة وخاملة.

إيمانويل ماكرون، لا يعرف شيئاً عن هذه المنطقة، ويطلق في يوم اعترافاً بالجمهورية العربية السورية، وفي اليوم التالي ينتقد بشدة رئيسها المنتخب من شعبه.
فضلاً عن ذلك، فقد أخذت كل من السعودية والإمارات العربية على محمل سيئ للغاية تصريحاته التي دعا فيها إلى التوقف عن التصعيد مع قطر، وإذا علمنا حجم الجهود التي شرعتا بتطبيقها معاً لقطع العلاقات مع الجهاديين، يصبح من غير المقبول بالنسبة لهما التسامح مع استمرار الدوحة بدعم الإرهابيين في سورية.

استفسر ماكرون من مضيفه ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد عن حقيقة ما يحدث في الجارة السعودية، وعن مصير رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري فيها، وليس سراً أن الشيخ الإماراتي له حظوة كبيرة عند ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، لذا لم يتردد بالاتصال معه هاتفياً للحصول على موعد عاجل لمقابلة ضيفه الفرنسي.

هبطت طائرة الرئيس الفرنسي، البالغ من العمر 39 عاماً، في الرياض في طريق عودتها إلى باريس، فكان في استقباله في المطار، ولي العهد السعودي ابن الـ32 عاماً، فتناولا العشاء معاً في المكان، وخلافاً لما كان يظن، فقد جاء إلى الرياض من أجل لاشيء، لم يعد برئيس الوزراء اللبناني معه، كما كان يأمل، ولم يسمح له حتى بمقابلته.

هناك ما هو أسوأ من ذلك، فقد نهض ابن سلمان مذكراً ضيفه بالتزاماته الثقيلة التي تنتظره في باريس، ليرافقه إلى سلم طائرته، ويعود من حيث أتى.
ربما لم يأبه أحد إلى حجم الإهانة التي وُجهت إلى ماكرون، رغم أنها بدت على درجة لا تصدق من الوقاحة، مثلاً: لم يُستقبل الرئيس الفرنسي من نظيره ملك السعودية، على الرغم من أن الأخير يعقد هذه الأيام جلسات استماع مع شخصيات من الدرجة الثانية.

هذا النموذج من قلة الأدب، لا يقتصر فقط على ابن سلمان، بل يشمل أيضاً محمد بن زايد الذي يعرف حق المعرفة مسبقاً، ما سيواجهه الرئيس الفرنسي الشاب من إذلال في الرياض.

خلاصة القول: إن عدم تكيف فرنسا فوراً مع انقلاب السعودية على نفسها بعد خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب المناهض للإرهاب في الرياض، وإبقاءها على مكوايتين فوق نار حامية، جعلا فرنسا تحكم على نفسها بالزوال نهائياً من المنطقة العربية.

لا يزال الإماراتيون يقدرون عالياً عراقة متحف اللوفر، ويستمتعون بسرعة طرادات سلاح البحرية الفرنسية، لكنهم لم يعودوا يأخذون الفرنسيين على محمل الجد، ولم يغفر السعوديون بعد لماكرون وصفه لهم بأسوأ الألفاظ أثناء حملته الانتخابية، وبعد أن أصبح رئيساً، ومدحه لقطر، عرابة الإخوان المسلمين.

لقد أفهموه بوضوح وجوب ألا يتدخل أبداً في قضايا ومشكلات الخليج، ولا بمسألة من يعتلي العرش في الأسرة السعودية الحاكمة، وبدرجة مماثلة ألا يحشر أنفه في الشجار مع إيران، وخصوصاً في احتمال شن حرب على لبنان.

"الوطن"



عدد المشاهدات:3123( الثلاثاء 06:40:16 2017/11/14 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/11/2017 - 12:15 ص
صورة وتعليق

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

عرش الجمال ملكته هندية لعام 2017 3 ملايين دولار لثوب زفاف سيرينا ويليامز أكثر من 70 ألف واقعة اعتداء جنسي على مجندات في الجيش الأمريكي خلال عام طباخ يلقي الزيت المغلي على زبون وهذا ما حصل به (فيديو) فيديو مرعب لفيل يهاجم شاب بطريقة شرسة بالفيديو...أفعى و"أبو بريص" صراع من أجل البقاء ديلي ميل: رجل أعمال إماراتي يشتري عذرية فتاة أمريكية بـ 3 ملايين دولار! المزيد ...