الجمعة14/12/2018
م17:26:9
آخر الأخبار
تظاهرات حاشدة في العاصمة الأردنية تطالب بإصلاحات سياسية واقتصاديةأمين عام الأمم المتحدة يعلن التوصل إلى هدنة في الحديدة و تعزرسميا... مجلس الشيوخ الأمريكي يصدر أول عقوبات ضد السعودية : محمد بن سلمان مسؤول عن مقتل خاشقجيمقتل 3 جنود إسرائيليين وإصابة 2 بجراح بعملية فدائية بطولية قرب رام اللهسورية وروسيا توقعان في ختام أعمال اللجنة المشتركة اتفاقيات تعاون في المجالات التجارية والصناعية والعلمية والأشغال العامة في ذكرى قرار الضم المشؤوم… أهلنا في الجولان المحتل متمسكون بهويتهم الوطنية السورية وعيونهم تشخص للتحريرالداخلية: ربط الكتروني يُسھل إجراءات إخلاء السبيل... رعاية النزلاء وتقديم الخدمات لهمالجعفري: سورية مصممة على مكافحة شراذم المجموعات الإرهابية وطرد القوات الأجنبية الغازية من أراضيهالافروف يبحث مع وزير خارجية النظام التركي تسوية الأزمة في سوريةبوغدانوف: ناقشنا مع الرئيس الأسد الوضع السياسي وتنفيذ الاتفاقيات السابقةالمهندس خميس وبوريسوف: تعزيز التعاون الاقتصادي وإنشاء شراكات بين رجال الأعمال في البلديناتفاقيات روسية سورية ضخمة تدشن إعادة الإعمار في 9 قطاعات حيويةالاكراد بين المعركة التركية والتخلي الاميركي ....بقلم حسین مرتضیالبيتُ الأبيَض يعيشُ حالةً مِن الهِيستيريا بَعد وُصولِ قاذِفَتين روسيّتين نَوويّتَين إلى كاراكاس.. لِماذا؟الأمن الجنائي في دمشق يلقي القبض على مطلوب بجرم خطف فتاة للحصول على فدية كبيرة .. ويكشف تفاصيل مثيرة للقضية؟قاتل أخيه بقبضة الأمن الجنائي في حمصبالخطأ...برنامج خرائط روسي يكشف مواقع عسكرية سرية في إسرائيل وتركيا سي إن إن تنشر تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة خاشقجي داخل القنصلية السعودية- فيديو الدرر الشامية ... سلسلة المهن والصناعات الشامية - العكَّامالتعليم العالي تصدر نتائج المرحلة الثانية لمفاضلة منح الجامعات السورية الخاصةالجيش يرد على محاولات تسلل إرهابيين باتجاه نقاط عسكرية بريف حماة ويوقع في صفوفهم خسائر بالأفراد والعتادالجيش يحبط محاولات تسلل إرهابيي النصرة باتجاه نقاطه العسكرية في ريف حماة الشماليوزارة الإدارة المحلية: تأهيل 30 ألف منزل متضرر على مستوى سوريةأتمتة القيم الرائجة للعقارات في مرحلة رسم المناطق العقارية وسط ضبابية تلف قانون البيوعإهمال تنظيف الأسنان يهدد حياتك!أطباء سوريون يتدربون على زرع النقي للأطفال بخبرات إيرانية في مستشفى الأطفال الجامعي..انتهاء المرحلة الأخيرة من تصوير مسلسل «عطر الشام» في جزئه الرابع وائل رمضان: هذا سبب استمرارية عطر الشام.. وبكرا أحلى2 قريباًمصور يضرب العريس في حفل زفافه بسبب العروس!مصور يضرب العريس في حفل زفافه بسبب العروس!العلماء يتنبؤون بأزمة مياه شرب عالميةعلماء يحذرون: المناخ سيعود إلى ما كان عليه قبل 3 ملايين عام.. استعدوا!هل يعودُ الكردُ إلى دولتهم السورية؟ .....د. وفيق إبراهيمالوديعة الإسرائيلية في البلاط ....بقلم نبيه البرجي

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> الأوهام الانفصالية للكرد العراقيين تبدّدت فهل يتفادى مثيلاتها الكرد السوريون؟...د. عصام نعمان
لكلّ بلدٍ عربي «ربيعه». بدايته انتفاضة شتائية مبكرة ونهايته مؤجّلة. «ربيع» كلّ من تونس ومصر وليبيا بدأ في شتاء 2011 واليمن في 2015 ولمّا ينتهِ بعد. كذلك «ربيع» سورية، بدأ في عزّ الربيع، 15 آذار/ مارس 2011، ولم ينتهِ. إنه أطول «ربيع» بين أمثاله إذ خَتمَ سنته السادسة ودخل السابعة وما زالت غيومه ملبّدة في سماء شرق البلاد وغربها. لكن، ثمّة أملاً متنامياً بانقشاعٍ قريب.

العراق كان وما زال في حال «ربيع» متكرّر الفصول وعلى مدى سنين. لعلّ «ربيعه» الأقسى بدأ مع حرب أميركا عليه في العام 2003. لكن، ما إن انحسرت غيومه بضعة أشهر حتى عادت الى التلبّد والتفجّر. آخر فصوله الكالحة بدأ في أيلول/ سبتمبر الماضي في كردستان العراق مع إصرار مسعود برزاني على إجراء استفتاء لفصل الإقليم الكردي عن العراق الاتحادي. كل الدول المحيطة بالعراق توافقت مع حكومته المركزية على رفض الاستفتاء الملغوم. حتى اميركا التي كانت أيّدته ضمناً، تظاهرت بمعارضته علناً.

سقط مسعود برزاني ومعه استفتاؤه الملغوم، لكن «ربيع» كردستان العراق لم ينحسر بعد. بالعكس، غيومه السوداء تتلّبد بسرعة في كلّ أرجائه، ولا سيما في محافظة السليمانية. فبينما كان رئيس الحكومة نيجيرفان برزاني ونائبه قباد طالباني يزوران ألمانيا التماساً لتدخلها في الأزمة المستعصية مع حكومة العراق المركزية، اندلعت انتفاضة في مدينة السليمانية ما لبثت أن عمّت كلّ أرجاء الإقليم. التظاهرات الغاضبة والإضرابات الشاملة عمّت معظم المدن الكردية احتجاجاً على عدم دفع رواتب الموظفين ومطالِبةً بمقاضاة المسؤولين المتورطين بفساد عميم.

الانتفاضة الكردية حظيت، منذ ساعاتها الاولى، بدعمٍ حارٍ من منظمات حقوقية ونشطاء وقوى سياسية جديدة كحركة «الجيل الجديد» التي تشكّلت في اعقاب الاستفتاء بقيادة رجل الأعمال شاسوار عبد الواحد. الكرد المنتفضون لم يكتفوا بتنظيم التظاهرات والاعتصامات والإضرابات بل لجأوا الى مهاجمة مقار الأحزاب السياسية المشاركة في حكومة الإقليم، مردّدين شعار «الموت لبرزاني وليسقط طالباني» في إشارة الى القطبين السياسيين المحليين. أكثر من ذلك، عمد المنتفضون الى إحراق مراكز كل من الحزب الديمقراطي الكردستاني، وحزب الاتحاد الوطني، وحركة التغيير، والحزب الإسلامي، والجماعة الإسلامية، والى قطع الطريق بين السليمانية وكركوك، والطريق بين كركوك وأربيل. وتردّد أن وحداتٍ من «البيشمركة» شاركت في التظاهرات احتجاجاً على سعي الحكومة الى إخضاعها لقرار «الادخار الإجباري» القاضي بخفض الرواتب إلى أقل من النصف.

من الواضح أن الدافع الاول للانتفاضة اقتصادي بعدما تضرّرت مالية الإقليم واقتصاده نتيجةَ الإجراءات العقابية التي اتخذتها الحكومة المركزية في بغداد، وأبرزها السيطرة على مدينة كركوك ومرافقها النفطية، وقطع عائداتها الوفيرة التي كانت تصادرها حكومة الإقليم، وحظر استعمال مطاريْ اربيل والسليمانية لدرجة أن ديون حكومة الإقليم تجاوزت في مجموعها 17 مليار/ بليون دولار لشركات تركية وشركات ومصارف محلية وغربية. إلى ذلك، أدّت المتاعب والصعوبات الاقتصادية المضنية الى تعزيز المعارضة للتحالف السياسي الهشّ الذي يحكم الإقليم، والى تصاعد المطالبة باستقالة حكومة برزاني وتأليف حكومة انتقالية لمفاوضة الحكومة المركزية تحت طائلة إجراء انتخابات مبكرة لبرلمان الإقليم.

حكومة حيدر العبادي المركزية هي أبرز الرابحين من انفجار أزمة الاقليم. فهي لم تكتفِ بتشديد تدابيرها العقابية السياسية والاقتصادية، بل بادرت أيضاً الى تحشيد القوات الاتحادية و«الحشد الشعبي» لمواجهة «البيشمركة» والسيطرة على الطريق التي تربط الموصل بكركوك بعدما استكملت السيطرة على المناطق المتنازَع عليها في محافظة نينوى.

إذ تتحوّل انتفاضة الكرد العراقيين من حركة شعبية ضد الفساد والفئة الحاكمة إلى صراع أهلي بين جماعات حزبية وسياسية متنافرة، ينهض سؤال عمّا يجب أن تفعله الحكومة المركزية لوقف الاقتتال وحلّ الأزمة الناشئة عن تطرف بعض السياسيين الساعين الى الانفصال. ذلك أن الازمة المستفحلة بين الكرد العراقيين لا تهدّد وحدة العراق واستقلاله الوطني فحسب، بل تنعكس أيضاً على الكرد السوريين الذين يعانون مشاكل وصعوبات مع مختلف الجماعات الإرهابية من جهة والحكومة التركية المتخوّفة من تطلّعاتهم الانفصالية من جهة أخرى. كما تتخوّف الحكومة السورية من اعتماد فريق منهم نهجاً سياسياً مشبوهاً بتعاونه العسكري والسياسي مع الولايات المتحدة بل بتجنّده أحياناً لخدمتها ضد الكفاح الوطني السوري، الرسمي والشعبي، لاستعادة السيطرة على كل مناطق البلاد.

حيال هذه التطوّرات والتحديات، تعتمل في أذهان أهل الرأي في الوسطين الوطنيين العراقي والسوري أفكار نهضوية لافتة:

أولاها: أن لدى القادة الوطنيين العراقيين عموماً ورئيس الحكومة حيدر العبادي، خصوصاً فرصة نادرة لمعالجة الأزمة العالقة بين الحكومة المركزية وإقليم كردستان العراق وضرورة حلّها داخل الإقليم، كما من أجل حفظ وحدة العراق واستقلاله وسيادته، على أن تبدأ المعالجة المرتجاة للتوّ وبمعزل عن قوى خارجية معروفة المطامع والمصالح والأغراض.

ثانيتها: أنّ المفتاح الرئيس للحلّ الوطني المتكامل هو الديمقراطية، بما هي النظام الأعدل والأفعل لإدارة التعددية في جميع المحافظات العراقية، وبين جميع مكوّنات شعب العراق، وذلك في إطار دولة مدنية ديمقراطية يتوجّب على القوى الوطنية الديمقراطية كافةً المبادرة الى الحوار للتوافق على أسس بنائها والنهج الآيل إلى وضعها موضع التنفيذ.

ثالثتها: أن الحوار الوطني الهادف والمطلوب يجب أن يتمّ قبل إجراء الانتخابات العامة في شهر أيار/مايو 2018 كي تكون الانتخابات اختباراً لمخرجات الحوار الوطني المنشود وفرصة لتأكيد التوافق الوطني على تعديل الدستور الحالي أو سنِّ دستور جديد في البرلمان الجديد تكفل أحكامه عروبة العراق وسيادته وديمقراطية نظامه السياسي وكفالة حكم القانون والعدالة والتنمية في الممارسة السياسية والاقتصادية.

رابعتها: أنه يجب الأخذ في نظر الاعتبار واقع العراق الحالي، إقليمياً ودولياً، والتهديدات التي تحيق به من جميع النواحي، ولا سيما من تنظيمات الإرهاب المدعومة من قوى دولية وإقليمية كما من الكيان الصهيوني وحلفائه، وبالتالي ضرورة التنسيق مع سورية التي تواجه التهديدات نفسها، وذلك لمساعدة الكرد السوريين على تفادي أوهام الانفصال التي راودت بعض الكرد العراقيين.

خامستها: أن اعتماد المبادئ والأهداف والمقاربات السالفة الذكر يستوجب، بادئ الأمر، مباشرة حوار وطني عراقي بين القوى السياسية جميعاً بغية التوصل الى توافق متين على طرائق وضعها موضع التنفيذ، وإقامة تحالفات وطنية جامعة لخوض انتخاباتٍ عامة ينبثق منها تكتل او تكتلات وطنية ديمقراطية تكون أهلاً لحكم البلاد وإدارة مواردها الطبيعية وإنمائها.

التحديات كبيرة والفرص متاحة، بقي أن يبادر أصحاب الإرادات الوطنية الى العمل بلا إبطاء.
البناء



عدد المشاهدات:552( السبت 07:34:34 2017/12/23 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 14/12/2018 - 5:17 م

 

إضاءة شجرة الميلاد وافتتاح بازار في كاتدرائية سيدة النياح بدمشق

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

امرأة عمرها 102 تقفز بالمظلة من علو 4000 متر بالفيديو.. حلاقان يفاجآن مسلحا حاول أن يسطو على صالونهم لماذا يهتم العلماء ورجال الاستخبارات بالمراحيض؟ - فيديو ظهور طبق طائر أثناء النشرة الجوية في تكساس (فيديو) بالفيديو... ضجة في الهند بسبب حمار يغني قط البينغ بونغ! ....فيديو بالفيديو.. سقوط مروع على الرأس لمتسابقة تزحلق على الجليد المزيد ...