السبت22/9/2018
ص9:48:7
آخر الأخبار
"عباس: مستعدون لمفاوضات سرية اوعلنية مع "إسرائيلالكشف عن وثيقة "مهمة" حول تورط السعودية في حادث خطيربومبيو: صفقة السلاح للتحالف السعودي أهم من اليمنترامب يهدد دول الخليج: افعلوا ذلك حالا وإلا...؟تركيا تطلب مؤازرة روسية في إدلب... وتوقعات أميركية بإغلاق الأجواء السورية بوجه «إسرائيل» البنود العشرة لاتفاق بوتين وأردوغانموسكو تواصل تدريباتها شرقي المتوسط... سفن روسية تصوب صواريخها نحو ادلبوقفة احتجاجية في القامشلي للتنديد بممارسات ميليشيا "الأسايش" بحق الأهاليميركل تثأر لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وتهين ماي علنامعلومات : روسيا رفضت تقرير الوفد الإسرائيلي حول إسقاط الطائرةبئر قارة 4 في الإنتاج بـ 120 ألف متر مكعب غاز يومياروسيا تعتزم تنظيم إنتاج مواد بناء في سورية"اليوم العالمي للسلام" .....بقلم طالب زيفا باحث في الشؤون السياسية تقديم النصيحة للجهلاء في هذا الزمن الرديء هو شكل من اشكال الكفر والألحاد ....بقلم محمد كمال الجفاابن يقتل والده المتزوج من 7 نساء وأسباب تخفيف العقوبة إلى المؤبدجريمة مروعة... عجوز عمره 85 عاماً يقتل زوجته بسبب "الغيرة"فيديو مسرب يظهر تحضير إرهابيي “الخوذ البيضاء” لحادثة مفبركة لاستخدام السلاح الكيميائي في إدلبتركية تجمع القطط "لتصنع منها شاورما للسوريين"!تمديد فترة التقدم إلى المفاضلات الجامعيةالتربية تصدر أسماء الناجحين بالاختبار العملي لتعيين عدد من المواطنين من الفئتين الرابعة والخامسةالجيش يواصل عملياته لتحرير بادية السويداء ويضيق الخناق على بؤر إرهابيي داعش في تلول الصفاعودة التصفيات المتبادلة في ادلب ...الإنشاء السكني السريع ..بيوت تحت الطلبإزالة الأنقاض وتدويرها.. قراءة موجزة في القانون 3 لعام 2018 تبيّن حرص الدولة على أملاك الناس ومقتنياتهم وسلامتهم"المحار" يعالج السرطان دون آثار جانبية!ما علاقة منتجات الألبان بأمراض القلب؟بالفيديو: مايا دياب تقبل يد عادل إمام.. والزعيم يربكها بهذا التصرفتسليم جوائز الدولة التقديرية للفائزين بها في مجالات النقد والفنون والأدباكتشاف جرة حجرية في قبو مسرح بايطاليا تحتوي عملات ذهبية رومانيةطيار هندي ينقذ حياة 370 مسافرا بالهبوط اليدوي!ثلاثة من أبناء سورية الاوائل في جامعة حلب ...لمسوا وجع وطنهم من زاوية لم يلمحها احد من قبلهم هذا ما سيفعله "واتسآب" مع الملايين من أصحاب هواتف "آيفون"لماذا أشارت روسيا إلى دور إسرائيلي؟ ....ناصر قنديل روسيا بين ديبلوماسية الانتقام وديبلوماسية الصواريخ .. ماهو ثمن ايل من لحم اسرائيل؟؟..بقلم نارام سرجون

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> قراءة في تصريحات فورد الاخيرة ؟....بقلم Nizar Bush

ربّما يُغرّد السّفير الأمريكيّ السّابق بدمشقَ "روبرت فورد" خارجَ سربِ إدارته الأمريكيّة، إذ يُواظب على انتقادِ فشلِها في سورية دورياً، ويُؤكّد انتصار "الأسد" في كلِّ مناسبةٍ، فبعد تحذيره "مقاتلي وحدات الحماية الكرديّة" من مغبّة تصديقِ الوعود الأمريكيّة..

 وإدانته إدارة بلادهِ التي تستغلّهم بقوله "ما نفعلهُ مع الأكراد غير أخلاقيٍّ وخطأٌ سياسيّ "ها هو يُجدِّد تأكيده أنَّ سوريّةَ أفلتت من المُخطّط الأمريكيّ وأنَّ توقّعاته "غير سعيدةٍ بشأنِ مستقبل السّياسات الأميركيّة في الصِّراع السّوريّ".

وانتقدَ "فورد" في مقالٍ نشرتهُ جريدة "الشّرق الأوسط" السعوديّة أوهامَ المسؤولينَ الأمريكيّين حولَ سوريّة وعدم فهمهم "ديناميّات الواقع السوريّ الراهن التي تختلفُ تماماً عن العراق قبل عشرِ سنواتٍ. لقد تعرّض جيش صدّام حسين وأجهزته الأمنيّة للهزيمةِ والتدميرِ في عام 2003 قبل إجراءِ الانتخابات العراقيّة، لكن في سورية، فإنَّ الجيشَ النظاميّ السوريّ والأجهزة الأمنيّة، رغم الخسائر، لا يزالان يُطارِدان السوريّين داخلَ البلاد من دونِ أسفٍ أو ندم".

وبشعورٍ بالغٍ بالمرارةِ الشّخصيّة طلب فورد منهم "سؤالَ علي مملوك (مديرُ مكتب الأمن الوطنيّ) وجميل حسن (رئيسُ الاستخباراتِ الجويّة) عن ذلك".

"فورد" الذي استلم مهامه كسفيرٍ لواشنطن في دمشقَ قُبيلَ أيّامٍ فقط من بدء التحرّكات المناهضةِ للحكومة السوريّة، يحتفظُ بشعورٍ شخصيٍّ شديد المرارة، فهو يعتبرُ أنَّ أجهزةَ الأمنِ السوريّة كانت وراء تلطيخه بالبيضِ والبندورة في مناسباتٍ عدّة خلالَ إشرافهِ على تحرّكات ونشاطات المعارَضة في الشارع.

آخر سفيرٍ أمريكيٍّ في سورية والملقّب بسفّاحِ العراق إبّان عملهِ في هذا البلد 2003 – 2006 (لدوره في نشرِ فِرَقِ الموتِ المذهبيّة، والتحريضِ على الفتنةِ التي أودت بعشراتِ آلافِ العراقيّين) استقبله متظاهرو المُعارَضة في مدينة حماة برشِّ الزهورِ على موكبه، في لطخةِ عار، حاول السوريّون الوطنيّون محوهَا برشقهِ بالبيض والبندورة في كلِّ مكانٍ حاول التحرّكَ فيه للنفخِ في نار الفتنة التي أشعلَها الإعلامُ في بلدهم .

فهل كانَ اللّواء "مملوك" و اللّواء "حسن" على رصيفِ "جامع الحسن" في حيِّ الميدان الدمشقيّ، في ذلك اليوم الكالحِ من تشرين الأوّل سنة 2011 يشاهدانِ البيضَ والأحذيةَ المُستعملة، وقِيل "القضبان المعدنيّة" تنهالُ على السفير الأمريكيّ ودبلوماسيّيه، في مشهدٍ خَبِرَهُ الدمشقيّون قبلَ ذلك بنحوِ شهرٍ أمامَ مكتبِ المُعارِض "حسن عبد العظيم" عندما استقبلَ السّفيرَ "فورد" في مكتبه، في سابقةٍ لمْ يتجرّأ عليها أيّ مُعارِضٍ منذ بدايةِ حكم حزب البعث العربيّ الاشتراكيّ عام 1963 .

بعد أقلّ من 48 ساعةً على "العلقة السّاخنة" التي واجهها فورد في حيّ الميدان سارعت حكومةُ بلادهِ إلى سحبهِ بذريعة "تهديداتٍ ذات مصداقيّةٍ لسلامتهِ"، واعتبرَ المسؤولون الأمريكيّون أنَّ سفيرهم فورد "تعرّضَ للهجوم من قِبَلِ الغوغاءِ المسلّحين المُوالِين للحكومة".

لا بدَّ أنَّ النزعة التشاؤميّة لدى فورد نابعةٌ من مقارنتهِ الدائمة بين سوريّة والعراق، ففي الأولى جهاتٌ تتبع تحرّكاته، أمّا في الثانية فالكلُّ يخطب ودّه، وبينما تمكّنت سياسةُ بلاده من تدمير مؤسّستي الجيش والأمن العراقيّتين وجعلت العراقَ مكشوفاً أمامَ إرادةِ الـ 150 ألف جنديٍّ أمريكيّ، فإنّه يُبدي تشاؤمه الشّديد من بقاءِ هاتين المؤسّستين كصمامي أمان للدولةِ السوريّة ونظامِها السياسيّ، فتراهُ يُشكّكُ في قدرةِ الأممِ المتّحدة في الإشرافِ على انتخاباتٍ موعودةٍ لتعديل الدستور، وهي العاجزةُ عن إيصالِ مساعداتٍ غذائيّةٍ إلى مناطق المسلّحين في غوطة دمشق .

وعلى هذا يمكنُ فَهمُ حنقهِ الشّديد على أبرزِ رجال الاستخباراتِ السوريّة، وتسميتهم بالاسم، فالصِّراعُ حسمهُ الرجال السوريّون لمصلحتِهم على عكسِ كلِّ الحسابات الأمريكيّة بما فيها حسابات "فورد" نفسها التي كانت تتوقّع ركوع الأسد ورجالاته وطلبهم التفاوضَ لتسليمِ السُّلطة .

بل إنَّ مصدراً أمنيّاً رفيعاً أكّدَ لوكالةِ أنباء آسيا أنَّ البعدَ الشخصيّ في غضبِ "فورد" على الأمنيّين السّوريّين مردّهُ إلى نجاحهم في تحجيمِ دوره التخريبيّ، ودور دبلوماسيّيه وسفارتِه في قيادةِ العمل المُناهضِ للحكومة، وضرب أهمّ المفاصل التي تمكّنوا من تجهيزها سواء أكانت في جسم الدولة ومسؤوليها أم في شراذمِ المُعارضة وناشطيها، وفشله في تجنيد أيِّ مسؤولٍ أمنيٍّ مُؤثّر".

وبحسب المصدرِ فإنّه "كان مِنَ المُخَطَّطِ لهُ أنْ يلعبَ السفيرُ الأمريكيّ والدبلوماسيّون الأمريكيّون ومن يعمل بإمرتِهم من دبلوماسيّين عرب وأجانب، وآلياتهم وأبنيتهم دور الموجّه والراعي اللّوجستيّ لشبكات إسقاط النظام، لكن القبضةَ الأمنيّةَ حجّمت هذا البعد كثيراً، وجعلتهم يسحبونهُ ليتابعَ التخريب من خارجِ الحدود".

يسخرُ فورد من إمكانيّة حصولِ "بعض التغييرات السطحيّة الطفيفة، مثل رئيسٍ جديدٍ للوزراء، أو تعيين وزيرٍ جديدٍ للتخطيط، أو شيءٍ من هذا القبيل، غير أنَّ هذهِ التغييرات لنْ تنالَ من أو تطرأ على النواةِ الأساسيّة للنظامِ الحاكم الذي سيبقي ويبقى الأسد في كرسيّه".

ويُشدّد على أنَّ بقاءَ الأجهزة الأمنيّة السوريّة هو المشكلة، لا الدستور الحاليّ، بل ويعزو الأمر كلّه إلى أنَّ روسيا التي هي أيضاً دولةٌ بوليسيّةٌ وأمنيّةٌ وفق تعبيره، وهي تُدرِكُ هذه الحقيقة تمامَ الإدراك .

وينتهي فورد إلى القولِ إنَّ "الخطّةَ الروسيّة المعنيّة بالحوارِ الموسّع وإجراء الانتخابات الجديدة ليست إلّا قصّةً مُثيرةً لكلٍّ من السّخافة والسّخرية، وهي قصةٌ ساخرةٌ نظراً لأنَّ نظام بشار الأسد أبداً لن يُقدّم أيّ تنازلاتٍ على أيّ صعيد".

ولعلَّ جملته الأخيرة في المقالِ هي الأكثرُ تعبيراً و إيجازاً "لقد فازَ في الحربِ العسكريّة على الأرض".

بالوقت نفسه يرغبُ السوريّون ألّا يعتبر التركيز الأمريكيّ على مؤسّسةٍ ما، حائلاً دون النظرِ في عملها وما يكتنفهُ من سلبيّات، فطموحهم هو تعميقُ دولة القانون، وسيادته، وجعل كلّ المؤسّساتِ الأمنيّة تحتَ المساءَلة وفق القانون، وعدم السّماحِ بأنْ يَستغلَّ أيّ فردٍ مهما علا منصبه وتعاظمت صلاحيّاته وظيفتهُ العامّة في غير خدمةِ الأمن الوطنيّ، وألّا تكون حماية هذا الأمن على حسابِ حقوق الأفراد .

ليس مهمّاً أنْ يُبدي سفير دولةٍ أجنبيّةٍ رأياً سلبيّاً أو كراهيّةً بحقِّ مسؤولينَ سوريّين، بالأخصِّ أنَّ دولته تسبَّبت بسفكِ دماءِ السّوريّين، بل المهم أنْ ينظرَ المواطنونَ السّوريّون بعينِ الاحترامِ والتقدير لهم .



عدد المشاهدات:1854( الثلاثاء 23:55:25 2017/12/26 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/09/2018 - 5:05 ص

  مشاهد  من داخل السورية للالمنيوم "مركز الصناعات التقنية" بعد ان استهدافها طيران العدو الصهيوني

كاريكاتير

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... صحفية أوكرانية تتعرض للضرب في بث مباشر . شلال يسقط مياهه من ناطحة سحاب في الصين - فيديو شجار فردي يتحول إلى جماعي قبل الدخول إلى حفل الزفاف (فيديو) بالفيديو.. مسلح مزيف يقتحم قسم شرطة في الصين! بالفيديو... جمل هائج يهجم على زائري سيرك ويصيب 7 أشخاص طريقة روسية مبتكرة لتحضير الكباب (فيديو) الأفضل بين الأفضل: الجمال الروسي يهز منصات العالم المزيد ...