الأربعاء19/12/2018
ص6:5:34
آخر الأخبار
اليمن.. سماع دوي انفجارات في الحديدة في اليوم الأول لوقف إطلاق الناروكالة: الرئيس العراقي قريبا في دمشقالسفير السوداني لدى سوريا: زيارة البشير لدمشق ضربة قاضية لإشاعات التقارب مع "إسرائيل"نتنياهو يتحدث عن عملية تطبيع جارية مع العرب ويذكر دولة وإمارة بالاسم!إضاءة شجرة الميلاد أمام برج الريم بمدينة السويداءوزير النفط أمام مجلس الشعب: الاختناقات على الغاز المنزلي تنخفض تدريجياسوسان لـ وفد فرنسي: تبعية الاتحاد الأوروبي للسياسات الأمريكية أفقدته استقلاليتهالرئيس الأسد يصدر قانونا بمنح العسكري الجريح حق الاكتتاب على سيارة سياحية واحدة معفاة من كل الضرائب والرسومبما في ذلك موسكو... واشنطن تعرب عن استعدادها للعمل مع الجميع لحل سياسي في سورياالقضاء يمنع ترامب من إدارة أي مؤسسة خيرية الاول من نوعه في الشرق الاوسط : معمل لتوضيب وتغليف الحمضيات في الساحل السوريسوريا تتقدم على روسيا وماليزيا ومصر ...قائمة بالدول الأسرع بإنترنت الموبايل 2018!!؟سر الرقة القذر .....بقلم فخري هاشم السيد رجب صحفي من الكويتحميدي العبد الله : البشير لم يأت إلى دمشق من تلقاء نفسه إلقاء القبض على سارق في مدينة دمشقإلقاء القبض على شخص يمتهن تزوير وثائق التجنيد والاحوال المدنية الرسمية ويعمل في تعقيب المعاملات بدون ترخيص اكتساح عربي.. تعرف على الدول الأكثر عنصرية في العالم(المطار مقابل المطار).. مصادر قيادية سورية تؤكد تغيير قواعد الاشتباك ضد (إسرائيل)الدرر الشامية - سلسلة ( الحكواتي) - المي - الجزء الأول:التعليم العالي تحدد موعد قبول طلبات تعادل الشهادات الجامعية غير السوريةالمعارك تواصلت في هجين ومزيد من الخسائر في صفوف الميليشيا وداعش … بعد «خشام».. أهالي «الشحيل» ينتفضون ضد «قسد»بالفيديو ...طائرة استطلاع مسيرة وأسلحة بعضها غربية المنشأ من مخلفات الإرهابيين في درعا البلدالسياحة تطرح موقع مطعم “قلعة المحبة” في السويداء للاستثماروزارة السياحة تطرح للاستثمار السياحي الموقع رقم (2) في معبر جديدة يابوس الحدوديقلة النوم تدفع الإنسان إلى الإقبال على تناول الوجبات السريعةحمام بارد في الشتاء... لن تصدق فوائده السحرية لجسدكبعد التعديل.. ترجمان الأشواق جاهز للعرضمات مغني الأوبرا الجنتلمانلشم رائحة الجوارب مخاطر...ما هي"ضربة حظ"... طلب وجبته المفضلة فعثر على مفاجأة ثمينةسر الزوايا في الأرقام العربيةفيسبوك تكافئ عراقيا لاكتشافه ثغرة في أحد تطبيقاتهاالعروبة = سورية ....بقلم محمد عبيدالصراع على شرقي الفرات في ظلّ التهديد بالغزو التركي؟ ....بقلم العميد د. أمين محمد حطيط

 
وتلغرام ...لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> بالنيابة عن قلبي!؟....بقلم د. نهلة عيسى

بالنيابة عن قلبي, أرجو للجميع عاماً جديداً سعيداً يشبه الحلوى, حلوٌ ولين, ومحشواً بقشدة العافية, ومرشوشاً بسكر الأمان والرضا, في هذا الوطن المكسر النوافذ, والمزروع في المسافة مابين القلب والعين, 

والذي تعاملنا معه على مدار حياتنا, كمجرد ماكياج وطني, وأداة للمباهاة والتفاخر, كمعطف فرو, أو قلادة ماسية, أو رقم في شيك, أو فندق فاخر مجاني غادرناه متذمرين, بحجة وزعم تردي مستوى الخدمات فيه!؟ ثم أصابنا الهلع, أننا استفقنا ذات يوم, بل ذات جرح, لنجد أن الغروب بات رفيق أيامنا, والغيم العقيم لصيق سمائنا, ومرساتنا مقطوعة الحبل, ونوارسنا تهيم بلا هدى, وأخشاب سفينتنا يعتصرها البحر, وتعاقرها الشمس, ويلتهمها الملح, ويندب فيها النمل حظه, ويعيث نخراً فيها, دود ذوي القربى وأبناء العم, وعابري السبيل والضمير والأوطان, ليصير كل العمر الذي تمنيناه والأحلام التي ألصقناها طوابع على صلواتنا لرب كريم, وقفاً بلا ورثة, وركاماً من الخيبة والتمزق, وإحساساً مراً بغفلتنا التي قادتنا إلى تحويل الوطن إلى حكاية حب استعراضية المنابر, تلامس اللسان ولا تستوطن الوجدان, وترحل فور انتهاء الغرض منها في مرايا النسيان!.

وها نحن, في نهاية العام السابع من الوجع, مصنفون وفقاً للتقارير الدولية, ترانزيت خطر وغير مرغوب فيه, والشك المفترس لصيق حقائبنا المعبأة بالسواد والحزن وصور الشهداء, وبعضاً من ذكريات نجونا بها من بلد كان وطناً للياسمين والنسيم والفراشات الملونة والوجوه الضاحكة, وتاريخاً سحيقاً يشير إلى أننا أول من دوّن وقرأ وكتب وعزف وعاهد وباع واشترى وحكم!؟
أسئلة كثيرة مرمية في وجهنا اليوم, وهي الأسئلة الأكثر وجعاً, ولكن لأننا ما زلنا في روحانية العيد, وفي العيد يغادر البشر نمطية أيامهم وثيابهم وطقوسهم, ويحتفون بالحياة مهما عظمت الغصات, ولأنني مثل الجميع أحب العيد وأعشق الحياة, أؤمن أن قاع هذه الأرض التي يكسو سماءها الآن دخان الغدر كل يوم فيها رغم الموت, هو عيد, وأن البلد الذي لم يتوقف عن نقش الموزاييك على علب البقلاوة وزنود الست, ولا عن غزل خيوط “الأغباني” المنسوجة بصبر لا تعرفه سوى الشعوب الراسخة في عراقتها وقدمها, والقادر على صناعة الحلوى وسط الرصاص والنار, قادر على النصر, لأن الأعياد صناعة قلب, وشجر الحياة لا ينمو سوى في القلب, وعدا ذلك كل شيء حتى الحرب, يبقى مجرد تفاصيل.
ولأنني أيضاً موقنة أن هذا البلد لا يموت, وهو مازال (وسيبقى) على قيد التاريخ والحب, رغم كل الدهاليز المرسومة بعناية, لجعله يدور في حلقات لانهائية من عرائض الاتهامات, وقرارات الإدانة, وردود الفعل, التي لاتسمن ولا تغني عن حل, خاصة وأن الحل, هو آخر ما يسعى إليه من رسموا لنا المتاهة, وحديثهم عنه مجرد مسرحيات تعاطف مبتذلة, باتت لكثرة عرضها, وفجاجة وسوء إخراجها, أهم دوافعنا لتحدي الموت بالاحتفاء بالعيد, بسملة وقداديس على قبور الشهداء, نتوسل بهم أن يغفر لنا الوطن عقوقنا, ولا أظن الوطن يتجاهل توسلنا بأقدسنا.
بالنيابة عن قلبي, أتمنى أن يعود الوطن إلى حضن جميع من صمد وصبر, وأسدل ستائر الصمم على نعيق الغربان, وقلبي مثل الاسفنجة كلما بللته الدموع كبر, وزادت قدرته على الحب, رغم أن الحب في الحرب كفر, ونوعاً من اختلاط الحروب, أو كالراكب ظله, كلما توهم الهرب منه, تعثر فيه, واهمٌ من يظن أن الجحيم في السماء, وفي الوطن حرب, ولكني رغم كل الخراب, في بداية كل عام أشهق في سري بالدعاء لهذا البلد الجميل, كشهقة الولادة, وأشعر أني بذلك أكتمل, ثم أتعوذ بحبي له من الشيطان, والموت, والخسارة, وأرى في انتظار عناقي القادم له، يوم إعلان النصر القريب.. بشارة, وأؤمن بأن النصر لابد آت, هكذا يقول قلبي.

"البعث"



عدد المشاهدات:1259( السبت 10:31:41 2018/01/06 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/12/2018 - 5:59 ص

 

كلمة الجعفري خلال الاجتماع الخامس والخمسين للجنة الثالثة في الجمعية العامة للأمم المتحدة

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... شقراء تحاول جاهدة ملئ سيارة كهربائية بالوقود ولكن رد فعل مضحك... لحظة ظهور حشرة غريبة تحت أقدامهم فلبينية تتربع على عرش الجمال.. شاهد ماذا قالت عن الإيدز؟ بالفيديو... معلمة تعاقب طفلين بطريقة غريبة بوجود زوجته... شاب يتحرش جنسيا بفتاة نائمة في الطائرة شاهد… مواقف كوميدية للعسكريين أثناء القتال أنجيلينا جولي تبوح بالمحظور عن براد بيت! المزيد ...