السبت22/9/2018
ص9:44:15
آخر الأخبار
"عباس: مستعدون لمفاوضات سرية اوعلنية مع "إسرائيلالكشف عن وثيقة "مهمة" حول تورط السعودية في حادث خطيربومبيو: صفقة السلاح للتحالف السعودي أهم من اليمنترامب يهدد دول الخليج: افعلوا ذلك حالا وإلا...؟تركيا تطلب مؤازرة روسية في إدلب... وتوقعات أميركية بإغلاق الأجواء السورية بوجه «إسرائيل» البنود العشرة لاتفاق بوتين وأردوغانموسكو تواصل تدريباتها شرقي المتوسط... سفن روسية تصوب صواريخها نحو ادلبوقفة احتجاجية في القامشلي للتنديد بممارسات ميليشيا "الأسايش" بحق الأهاليميركل تثأر لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وتهين ماي علنامعلومات : روسيا رفضت تقرير الوفد الإسرائيلي حول إسقاط الطائرةبئر قارة 4 في الإنتاج بـ 120 ألف متر مكعب غاز يومياروسيا تعتزم تنظيم إنتاج مواد بناء في سورية"اليوم العالمي للسلام" .....بقلم طالب زيفا باحث في الشؤون السياسية تقديم النصيحة للجهلاء في هذا الزمن الرديء هو شكل من اشكال الكفر والألحاد ....بقلم محمد كمال الجفاابن يقتل والده المتزوج من 7 نساء وأسباب تخفيف العقوبة إلى المؤبدجريمة مروعة... عجوز عمره 85 عاماً يقتل زوجته بسبب "الغيرة"فيديو مسرب يظهر تحضير إرهابيي “الخوذ البيضاء” لحادثة مفبركة لاستخدام السلاح الكيميائي في إدلبتركية تجمع القطط "لتصنع منها شاورما للسوريين"!تمديد فترة التقدم إلى المفاضلات الجامعيةالتربية تصدر أسماء الناجحين بالاختبار العملي لتعيين عدد من المواطنين من الفئتين الرابعة والخامسةالجيش يواصل عملياته لتحرير بادية السويداء ويضيق الخناق على بؤر إرهابيي داعش في تلول الصفاعودة التصفيات المتبادلة في ادلب ...الإنشاء السكني السريع ..بيوت تحت الطلبإزالة الأنقاض وتدويرها.. قراءة موجزة في القانون 3 لعام 2018 تبيّن حرص الدولة على أملاك الناس ومقتنياتهم وسلامتهم"المحار" يعالج السرطان دون آثار جانبية!ما علاقة منتجات الألبان بأمراض القلب؟بالفيديو: مايا دياب تقبل يد عادل إمام.. والزعيم يربكها بهذا التصرفتسليم جوائز الدولة التقديرية للفائزين بها في مجالات النقد والفنون والأدباكتشاف جرة حجرية في قبو مسرح بايطاليا تحتوي عملات ذهبية رومانيةطيار هندي ينقذ حياة 370 مسافرا بالهبوط اليدوي!ثلاثة من أبناء سورية الاوائل في جامعة حلب ...لمسوا وجع وطنهم من زاوية لم يلمحها احد من قبلهم هذا ما سيفعله "واتسآب" مع الملايين من أصحاب هواتف "آيفون"لماذا أشارت روسيا إلى دور إسرائيلي؟ ....ناصر قنديل روسيا بين ديبلوماسية الانتقام وديبلوماسية الصواريخ .. ماهو ثمن ايل من لحم اسرائيل؟؟..بقلم نارام سرجون

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> بالنيابة عن قلبي!؟....بقلم د. نهلة عيسى

بالنيابة عن قلبي, أرجو للجميع عاماً جديداً سعيداً يشبه الحلوى, حلوٌ ولين, ومحشواً بقشدة العافية, ومرشوشاً بسكر الأمان والرضا, في هذا الوطن المكسر النوافذ, والمزروع في المسافة مابين القلب والعين, 

والذي تعاملنا معه على مدار حياتنا, كمجرد ماكياج وطني, وأداة للمباهاة والتفاخر, كمعطف فرو, أو قلادة ماسية, أو رقم في شيك, أو فندق فاخر مجاني غادرناه متذمرين, بحجة وزعم تردي مستوى الخدمات فيه!؟ ثم أصابنا الهلع, أننا استفقنا ذات يوم, بل ذات جرح, لنجد أن الغروب بات رفيق أيامنا, والغيم العقيم لصيق سمائنا, ومرساتنا مقطوعة الحبل, ونوارسنا تهيم بلا هدى, وأخشاب سفينتنا يعتصرها البحر, وتعاقرها الشمس, ويلتهمها الملح, ويندب فيها النمل حظه, ويعيث نخراً فيها, دود ذوي القربى وأبناء العم, وعابري السبيل والضمير والأوطان, ليصير كل العمر الذي تمنيناه والأحلام التي ألصقناها طوابع على صلواتنا لرب كريم, وقفاً بلا ورثة, وركاماً من الخيبة والتمزق, وإحساساً مراً بغفلتنا التي قادتنا إلى تحويل الوطن إلى حكاية حب استعراضية المنابر, تلامس اللسان ولا تستوطن الوجدان, وترحل فور انتهاء الغرض منها في مرايا النسيان!.

وها نحن, في نهاية العام السابع من الوجع, مصنفون وفقاً للتقارير الدولية, ترانزيت خطر وغير مرغوب فيه, والشك المفترس لصيق حقائبنا المعبأة بالسواد والحزن وصور الشهداء, وبعضاً من ذكريات نجونا بها من بلد كان وطناً للياسمين والنسيم والفراشات الملونة والوجوه الضاحكة, وتاريخاً سحيقاً يشير إلى أننا أول من دوّن وقرأ وكتب وعزف وعاهد وباع واشترى وحكم!؟
أسئلة كثيرة مرمية في وجهنا اليوم, وهي الأسئلة الأكثر وجعاً, ولكن لأننا ما زلنا في روحانية العيد, وفي العيد يغادر البشر نمطية أيامهم وثيابهم وطقوسهم, ويحتفون بالحياة مهما عظمت الغصات, ولأنني مثل الجميع أحب العيد وأعشق الحياة, أؤمن أن قاع هذه الأرض التي يكسو سماءها الآن دخان الغدر كل يوم فيها رغم الموت, هو عيد, وأن البلد الذي لم يتوقف عن نقش الموزاييك على علب البقلاوة وزنود الست, ولا عن غزل خيوط “الأغباني” المنسوجة بصبر لا تعرفه سوى الشعوب الراسخة في عراقتها وقدمها, والقادر على صناعة الحلوى وسط الرصاص والنار, قادر على النصر, لأن الأعياد صناعة قلب, وشجر الحياة لا ينمو سوى في القلب, وعدا ذلك كل شيء حتى الحرب, يبقى مجرد تفاصيل.
ولأنني أيضاً موقنة أن هذا البلد لا يموت, وهو مازال (وسيبقى) على قيد التاريخ والحب, رغم كل الدهاليز المرسومة بعناية, لجعله يدور في حلقات لانهائية من عرائض الاتهامات, وقرارات الإدانة, وردود الفعل, التي لاتسمن ولا تغني عن حل, خاصة وأن الحل, هو آخر ما يسعى إليه من رسموا لنا المتاهة, وحديثهم عنه مجرد مسرحيات تعاطف مبتذلة, باتت لكثرة عرضها, وفجاجة وسوء إخراجها, أهم دوافعنا لتحدي الموت بالاحتفاء بالعيد, بسملة وقداديس على قبور الشهداء, نتوسل بهم أن يغفر لنا الوطن عقوقنا, ولا أظن الوطن يتجاهل توسلنا بأقدسنا.
بالنيابة عن قلبي, أتمنى أن يعود الوطن إلى حضن جميع من صمد وصبر, وأسدل ستائر الصمم على نعيق الغربان, وقلبي مثل الاسفنجة كلما بللته الدموع كبر, وزادت قدرته على الحب, رغم أن الحب في الحرب كفر, ونوعاً من اختلاط الحروب, أو كالراكب ظله, كلما توهم الهرب منه, تعثر فيه, واهمٌ من يظن أن الجحيم في السماء, وفي الوطن حرب, ولكني رغم كل الخراب, في بداية كل عام أشهق في سري بالدعاء لهذا البلد الجميل, كشهقة الولادة, وأشعر أني بذلك أكتمل, ثم أتعوذ بحبي له من الشيطان, والموت, والخسارة, وأرى في انتظار عناقي القادم له، يوم إعلان النصر القريب.. بشارة, وأؤمن بأن النصر لابد آت, هكذا يقول قلبي.

"البعث"



عدد المشاهدات:1180( السبت 10:31:41 2018/01/06 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/09/2018 - 5:05 ص

  مشاهد  من داخل السورية للالمنيوم "مركز الصناعات التقنية" بعد ان استهدافها طيران العدو الصهيوني

كاريكاتير

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... صحفية أوكرانية تتعرض للضرب في بث مباشر . شلال يسقط مياهه من ناطحة سحاب في الصين - فيديو شجار فردي يتحول إلى جماعي قبل الدخول إلى حفل الزفاف (فيديو) بالفيديو.. مسلح مزيف يقتحم قسم شرطة في الصين! بالفيديو... جمل هائج يهجم على زائري سيرك ويصيب 7 أشخاص طريقة روسية مبتكرة لتحضير الكباب (فيديو) الأفضل بين الأفضل: الجمال الروسي يهز منصات العالم المزيد ...