الثلاثاء20/2/2018
ص0:11:18
آخر الأخبار
اعتقال داعشي مصري مع عشيقته في الفلبين!حبس الإعلامية المصرية ريهام سعيد على ذمة التحقيقمقتل 12 عسكريا إماراتيا بينهم ضباط وفي موزعمقتل وإصابة 7 جنود بتفجير في غرب العراققوات شعبية ستصل عفرين لدعم صمود أهلها في مواجهة عدوان النظام التركي6 تشكيلات بمعداتها على أبواب الغوطة.. ومفاوضات أخيرة لمنع المعركةلافروف: تجربة تحرير حلب قابلة للتطبيق في الغوطة الشرقية شعبان : “لن نسمح لأي معتد بالاستقرار على أراضينا وإسقاطنا للطائرة الإسرائيلية أحد أوجه التعامل مع هذا العدوان”بوتين وأردوغان يبحثان الوضع في سورياموسكو تحذر من تحويل مناطق خفض التصعيد في سوريا لبؤر نفوذ خارجيإطلاق خدمة قطع ضريبتي الدخل المقطوع والمثقفات في صالة الجمهور بحمص289 مليار ليرة موجودات بنك سورية الدولي الإسلامي نهاية 2017العزف على وتر ايران....فخري هاشم السيد رجب - صحفي من الكويتسوريا في ’أجواء حرب’ إقليمية دولية متفجرة...بقلم سركيس أبوزيد وزارة الداخلية : لا وجود لـ ” شوكولا الحشيش ” في مول كفرسوسةرغبة في الأرباح.. شيخة كويتية تسلّم محتالين نصف مليون دينار!أكثر من 50 ألف طن من القمح في أوكار "داعش" بدير الزورالجولاني يستنفر مقاتليه ..والمحيسني يشير إلى حرب ستأكل الأخضر واليابسقصة المثل القائل "كانت النصيحة بجمل"!؟.ابداع في الرياضيات.. الطفلة السورية نور ليث إبراهيم تفوز بالمركز الأول بعد أن حلت235مسألة ب8دقائق؟!اندماج فصيلين مناهضين لـ"النصرة" شمالي سورياارتقاء شهيد جراء سقوط قذائف أطلقتها المجموعات المسلحة على باب شرقي بدمشقوأخيراً .. مشروع أبراج سورية وسط دمشق يتجه للتفعيل .. وأيضاً فندق موفمبيك دمشق السياحة تصادق على عقد استثمار مشروع مطعم بقين في ريف دمشقفائدة (اللبن) الزبادي.. حقيقة أم أسطورة؟أكثر 10 أخطاء شائعة لإفقاد الوزننسرين طافش : لم يصلني نص " عزمي و أشجان " ولم أعط موافقتي النهائية على " هارون الرشيد "أصالة "تشتم" ... من لا يحب صوتي لديه تخلُّف عقلي !!هل تسيل دموعك عند مشاهدة اللقطات المؤثرة؟ ماذا يقول العلم في شخصيتك..؟أغنى 10 أشخاص في العالم لعام 2018رعب في الولايات المتحدة بسبب "قاتل الأقمار الصناعية" الروسياحذف هذه الرسالة فورا حال تلقيها! قالت محدّثتي....بقلم د. بثينة شعبان ضربة مزدوجة سدّدها بوتين.. مفاجأة عسكرية على أبواب دمشق

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> أكبر من إسقاط طائرة ....د.خلف علي المفتاح

استثماراً في ظروف الأزمة وما خلفته من نتائج سلبية على سورية عسكرياً واقتصادياً واجتماعياً اعتقد العدو الصهيوني أن سورية أصبحت خارج الحسابات الاستراتيجية، وأنها لم تعد قادرة على مواجهته أو الرد على عربدته واستفزازاته واعتداءاته على أراضيها وانتهاكاته لسيادتها الإقليمية،

وعلى الرغم من أن القوات المسلحة العربية السورية كانت ترد على استفزازاته تلك وتحذره من عواقبها المستقبلية متعهدة بالرد المناسب، إلا أن قادة الكيان لم يدركوا جدية تلك التحذيرات إضافة إلى عدم اكتراثهم بالرأي العام العالمي والشرعية الدولية وقراراتها التي تؤكد احترام سيادة سورية ووحدة أرضها وشعبها.‏
إن إسقاط وسائط دفاعنا الجوي طائرة إسرائيلية وإصابة أخرى في العدوان الذي شن قبل يومين على بعض المواقع العسكرية يشير إلى جملة من الحقائق ويبعث برسائل عدة إلى من يعنيهم الأمر، أولى تلك الرسائل إن سورية تملك من القوة العسكرية المتطورة ما يمكنها من التعامل مع أحدث ما أنتجته آلة الحرب في مجال الطيران وتقانة الاتصال والحماية، وهذا كله بجهد عقول سورية مبدعة لم تمنعها ظروف الحرب من تطوير أدواتها وإمكاناتها وقدراتها الذاتية، وثاني تلك الرسائل إن سورية تملك القرار الوطني المستقل وآليات تنفيذه في كل ما يتعلق بسيادتها وحرمة أراضيها، وترفض أي انتهاك لها تحت كل الظروف وثالث تلك الرسائل إن عصر العربدة الإسرائيلية ونظرية التفوق الجوي الإسرائيلي قد سقطت، وثمة قواعد اشتباك جديدة قد تكرست في إطار المواجهة مع العدو الصهيوني وترتكز إلى قواعد توازن القوة والرعب، ورابع تلك الرسائل إن لكل عدوان إسرائيلي على سورية كلفة باهظة، ما يجعل قادة الكيان يعيدون حساباتهم والتفكير ملياً قبل أي عربدة أو ارتكاب حماقة مستقبلية.‏
إن إسقاط الطائرة الإسرائيلية وإصابة الأخرى هو تحذير سوري للكيان الصهيوني بأن أي اعتداءات أخرى ستقابل برد أكثر قوة وحزما ولن تكتفي القوات المسلحة السورية بالتصدي للعدوان فحسب وإنما الرد على مصادره واستهداف مواقعه العسكرية ومنشأته على قاعدة العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم، فنحن أمام عدو لا يفهم إلا لغة القوة ولا يرعوي أو يستمع أو يحترم أي شرعة أو حرمة، لأنه نشأ أصلاً على العدوان والتوسع، ولم يصغ في يوم من الأيام للقرارات الدولية، أو يحترم مبادئ الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة في كل ما تعلق بقضية فلسطين والصراع العربي الصهيوني.‏
لقد أنعش الرد السوري على العدوان الإسرائيلي الشارعين السوري والعربي، وأعاد الأمل لجماهير الأمة العربية بإمكانية هزيمة العدو والانتصار عليه، وعزز من مكانة ودور محور المقاومة ومركزية الدور السوري في مواجهة أعداء الأمة العربية، وأنها معقد الأمل والرجاء في عودة الروح والوعي للجماهير العربية التي عمل الأعداء على إدخالها في خنادق اليأس وعدوى الهزيمة الافتراضية والنفسية.‏

صحيفة الثورة
 



عدد المشاهدات:604( الاثنين 06:58:42 2018/02/12 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/02/2018 - 7:18 ص
كاريكاتير

الامريكي : نحن دئما نقف الى جانب تركيا

فيديو

النظام التركي يستخدم "داعش" لتخفيف خسائره البشرية في عدوانه على عفرين

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

وسط ذهول السياح.. ثعبان بايثون يتناول عشاءه ترامب يدفع زوجته بكتفه على الطائرة مع حالة من التوترعلى خلفية فضيحته الجنسية (فيديو) نجمة "بلاي بوي": ترامب خان ميلانيا معي بالفيديو... شرطيان أستراليان يرقصان في حفل زفاف لبناني نمر يدفع ثمن فضوله تفحص الجليد (فيديو) بالفيديو... سقوط عروس مغربية في حفل زفافها حركة خاطفة من شاب تنقذ فتاة من موت محقق المزيد ...