-->
الجمعة22/2/2019
ص5:51:35
آخر الأخبار
الكونغرس يتفاجأ بخطة سرية بين ترامب وابن سلمان... هذه تفاصيلها"لا تخبروا السعودية"... تفاصيل تعلن لأول مرة بشأن طلب عسكري قطري من أمريكاالبرلمان الأردني يدعو إلى طرد سفير الكيان الصهيوني أميركا تضغط عبر الرياض والدوحة لمنع عودة دمشق للجامعةتقنيات لتصنيع وتركيب الأطراف الصناعية لأول مرة بين أيدي فنيين سوريينملحق روسيا العسكري في دمشق: نكافح مع الجيش السوري وحلفائه ضد الشر العالمي ...المقداد: تضحيات للجنود الروس على أرض سورياشعبان: الشعب العربي السوري لن يسمح لأحد بالتدخل في شؤونه الداخليةلافروف يبحث مع شعبان تطورات الوضع في سورية والجهود الرامية للإسهام بالعملية السياسية فيهاأبرزها الانسحاب من سوريا... 3 اتفاقات جديدة بين ترامب وأردوغانالبيت الأبيض: أمريكا ستترك قوة حفظ سلام محدودة من 200 جندي في سوريا لفترةأكثر من 13 مليار ليرة قيمة الصادرات عبر معبر نصيب الحدودي خلال 3 أشهرهيئة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب تضبط المزيد من الادلة والبيانات القوات الأمريكية في سوريا ليست احتلالا بالنسبة لقيادات "قسد" الكردية... فما هو السبب؟هل انتهت المراهنات الكردية في سوريا؟ ......قاسم عز الدينتوقيف تجار مخدرات في ريف دمشق وضبط أسلحة وقنابل وكميات من الحبوب المخدرة لديهمالقبض على عصابة ترويج مخدرات في حماةالحرس الثوري يعلن اختراق مراكز السيطرة والقيادة للجيش الأمريكي (بالفيديو) مصدر تركي يؤكد إصابة الجولاني ونقله إلى مشفى انطاكيةصدور نتائج مفاضلة الدراسات العليا للكليات الطبية والمعلوماتية والعمارةاعفاءات جديدة في تربية طرطوسأضرار مادية جراء سقوط قذائف أطلقها إرهابيون على ريف حلب الشمالي"قسد" تستعد لمهاجمة آخر مسلحي "داعش" المحاصرين في قرية الباغوزمنظم سفريات فرنسي يعرض رحلات سياحية إلى سوريارئيس "روستيخ" الروسية يتحدث عما ستقدمه روسيا لإعادة إعمار سورياتمرين بسيط ينقذ حياتك من خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية (فيديو)دراسة تكشف متى يؤدي الزواج إلى الموت!"عندما تشيخ الذئاب": دراما جديدة...تتحدث عن (الثالوث المحرم)فادي صبيح يحل ضيف شرف على "ورد أسود" ويوضح سبب اعتذاره عن "الحرملك"قطة مصمم الأزياء لاغرفيلد قد ترث أكثر من 195 مليون دولارألمانية تقع في حب لاجئ تونسي بعمر أولادها وتخسر عملها من أجلهبالفيديو... مواصفات وأسعار أيقونات "سامسونغ" الثلاث "غلاكسي إس 10""الخلود" الالكتروني... لا موت بعد الآن؟....فاطمة خليفة عد إلى… جحرك! ...بقلم نبيه البرجيسيناريوات الانسحاب الأميركي وما بعدها... بقلم حميدي العبدالله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> اسقاط الطائرة الإسرائيلية. تغيير لقواعد الاشتباك والخلل النفسي ...بقلم سامي كليب

سورية الآن | تأخر امس إقلاع الطائرة المغربية التي تقلنا من باريس إلى الدار البيضاء ٦ ساعات. لم أنزعج، ولا تأففت ولا لعنت الطائرات والمطارات.شكرت ربي انها تأخرت بسبب الثلوج.

 اما سبب فرحي فلأن التأخير سمح لي بأن اتلقى منذ ساعات الصباح الأولى رسالة عبر الفايسبوك من صديق بقاعي مقرونة بصورة فيها بقايا شظايا صاروخ قال لي انه سقط على سطح بيته. وسرعان ما راحت الأنباء تتولى حول اسقاط الجيش السوري طائرة إسرائيلية جاءت كالمعتاد تشن عدوانا دمويا على أرض عربية عريقة . ظننت في البداية أن في الخبر مجرد دعاية، ذلك اننا منذ زمن بعيد لم نسمع عن اسقاط طائرة إسرائيلية وإنما كانت العبارة الدائمة :"سنحتفظ بحق الرد في الوقت المناسب" 

ها هي الاخبار تؤكد اذا ان "الوقت المناسب قد حان " وان طائرة إسرائيلية حديثة الطراز أسقطت.ثمة شعور بالاعتزاز انتابنا نحن العرب المحبين لدولنا بشكل عام ولسوريا على نحو خاص ، لان في الأمر ما يشي بأن إتجاه الرياح ربما بدأ بالتغيير.. تذكرت كلام أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله عن ان دول محور المقاومة سوف تتحرك من الآن فصاعدا كمحور وليس كدول منعزلة. تذكرت كذلك كلاما قديما سمعته شخصيا من الرئيس بشار الأسد يقول :" مهما طالت الحرب سنربحها في نهاية المطاف ونحن ندرك أن ما يحصل هو نتاج تواطوء دولي وعربي يراد له إنهاء القضية الفلسطينية وجعل إسرائيل قوة وحيدة لا منازع لها في المنطقة وتدمير دول المقاومة " 
اشتريت كوبا ساخنا من "النيسكافية" وكرواسان بالشوكولا.ارتميت على أحد مقاعد صالة الانتظار اتمتع بما اشرب وآمل. ورحت الآحق الأخبار. كمن يريد أن لا يفلت منه خبر واحد. تأكدت الاخبار . وراح العرب من المشرق حتى المغرب يتبادلون التهاني عبر وسائل التواصل الاجتماعي . جزء من هؤلاء أنفسهم كان حتى الأمس القريب متأثرا بالدعاية المدروسة بإتقان حول الفتنة السنية الشيعية . كان يكفي هكذا خبر حتى تتغير قناعات ..
حان موعد إقلاع الطائرة. ذهبت إلى باب الصعود اليها. فوجدت نفسي مجاورا لباب الصعود إلى طائرة "العال" الإسرائيلية في مطار أورلي الفرنسي . لا أدري اي صدفة تلك التي جعلتني في تلك اللحظة الحساسة ادخل الى طائرة الخطوط الجوية المغربية بجوار طائرة إسرائيلية. كانت وجوه ركاب طائرة العال مكفهرة. ربما بسبب طول الانتظار، أو بفعل الثلوج، أو لأنهم استمعوا إلى الأخبار فقلقوا. انا قررت انهم قلقوا بسبب اسقاط الطائرة. هكذا قررت. 
صعدنا الى الباص الذي يقلنا من المطار الى الطائرة مباشرة. عبرت الباب . كان في الباص كثير من المغاربة وقليل جدا من الأجانب. بعد قليل صعد أحد موظفي الشركة المغربية يقول " سيداتي سادتي، هذا الباص ذاهب الى الطائرة المغربية وليس الى طائرة العال " ضحك الركاب . لا أدري لماذا . ضحكت معهم .. 
بين الباص وفي الطائرة، تبادلت أحاديث كثيرة مع الركاب . معظمهم يشاهد التلفزات. هذه من نعم العمل التلفزيوني ( القليلة) حيث إن المذيع ليس بحاجة إلى مداخل كثيرة للحديث. فورا تبدأ الأسئلة السياسة . بعضم كان قد عرف بخبر اسقاط الطائرة والبعض عرفه مني . استطيع الجزم انه بغض النظر عن الموقف مما حصل في سوريا في خلال السنوات السبع الماضية. كان كل من تحدثت معه يشعر باعتزاز كبير ويدعو لاستكمال النصر. هنا في المغرب من المملكة الى الجزائر فتونس وليبيا وموريتانيا ، لا تزال القلوب تنبض على قلب فلسطين وتناهض الاحتلال وجرائمه. بين فريق التصوير الذي يرافقني، زميلة فلسطينية ، لعلها سمعت بنفسها، وذهلت بمدى حب المغاربة لفلسطين ومن يدافع عنها .... وقبل أن أكتب هذا المقال زرت معرض الكتاب في الدار البيضاء حيث أوقع كتبي، وسمعت من سائقي التاكسي كلاما مشابها :" لا نرضى بظلم إسرائيل وندعو الله ان ينصر العرب والمسلمين عليها " . وانا اضيف أيضا المسيحيين .. لان اسراىيل تسرق قدس المسيحيين والمسلمين ولا تفرق بين عربي وآخر. 
اعتقد شخصيا ان هنا بيت القصيد. العرب الذين عاشوا طويلا الكثير من جور إسرائيل وعدوانها، يتعلقون باي انتصار عليها ويشعرون باستعادة شيء من كرامتهم. 
بناء على ذلك يمكن الحديث عن النتائج التالية في قضية اسقاط الطائرة: 
• ان اسقاط الطائرة من المفترض ان يكون ثمرة تعاون دقيق وتنسيق تقني عالي بين أطراف محور المقاومة .ذلك أن هذه الخطوة المهمة تفترض جهوزية المحور للرد على إسرائيل في حال انتقمت.لذلك فالتنسيق والتخطيط لا بد أنهما سبقت وتخللا واعقبا ما حصل 
• ان اسقاط الطائرة يعني ان المحور قرر رفع مستوى الاستراتيجية الدفاعية الى مستوى الردع وان هذا هو إنذار اول ليس هدفه اندلاع حرب وإنما ردع إسرائيل عن التفكير في حرب 
• يشير هذا الحدث الجلل الى ان منظومة الصواريخ عند سوريا وحلفائها تطورت على نحو كبير في السنوات الماضية ودخلت في زمن توازن الردع الحقيقي بحدود معينة ، فملاحقة الطائرة وصلت إلى فلسطين المحتلة..
• جاء اسقاط طائرة "اطلسية" حتى ولو كانت إسرائيل ليس من داخل الحلف ، بعد فترة على إسقاط طائرة روسية وبعد الغطرسة الكبيرة التي مارستها أميركا في الأسابيع القليلة الماضية على الأرض السورية والتي وصلت وقاحتها الى حد الحديث عن تقسيم سوريا 
• جاء اسقاط الطائرة الإسرائيلية وسط تقاطر معلومات عن استعداد أميركي وربما فرنسي للرد على السلاح الكيماوي السوري المزعوم ..كان لا بد اذا من إظهار بعض أسرار سلاح المحور لردع اي مغامرة. 
• جاء اسقاط الطائرة بمثابة رد استراتيجي على كل الضغوط الإسرائيلية والأميركية لإخراج قوات إيران وحزب الله من المناطق الجنوبية لسوريا ومنع تشكيل خلايا مقاومة في تلك المنا
• شكل اسقاط الطائرة ٣ اختراقات نفسية كبيرة ستستمر مفاعيلها طويلا ، أولها رفع على نحو كبير المعنويات في سوريا ودول عربية ودعم محور المقاومة وثانيها هز مرة أخرى ثقة الإسرائيليين بجيشهم وسط تنامي القلق من احتمالات رد محور المقاومة خصوصا بعد كلام السيد نصرالله عن احتمال الدخول إلى ما بعد الجليل ، وثالثها ان المهرولين صوب الاستسلام لإسرائيل بذريعة الصلح الذي لم يجد شجرة زيتون واحدة، تلقوا هم أيضا صدمة نفسية ذلك أن الشعوب العربية من المشرق الى المغرب تريد من يرفع كرامتها لا من يبيع الأرض والعرض ..

ما هي احتمالات المستقبل ؟ 
اما ان تقبل إسرائيل الصفعة وتفكر مرارا قبل أن تقدم على عدوان جديد لان أسطورة الطائرات باتت الآن أمام مصير مجهول وتكمل بالمقابل حروبا صغيرة بطرق أخرى مثل القصف من بعيد أو اغتيالات أو ضرب بنى تحتية في سوريا ولبنان وتكرر سريعا غاراتها للتغطية على الصفعة ، أو أن تقرر أنه لا بد من خوض الحرب لانه مهما كانت نتيجتها فهي اسهل من ترك إيران وحزب الله والجيش السوري يشكلون محور مقاومة استراتيجيا خطيرا..

لا شك اننا أمام لحظات استثنائية بكل ما للكلمة من معنى. ولا شك أن قادة إسرائيل الذين سارعوا إلى هضم الصفعة والتهدئة وطلب الوساطات أصيبوا قهوة نفسية عميقة .... هم بحاجة سريعة للقيام بعمل ما ... ليست الطائرة المعادية وحدها من تحطم وإنما المثير أيضا من نفسية الإسرائيليين..



عدد المشاهدات:3342( الاثنين 09:17:36 2018/02/12 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/02/2019 - 5:46 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

إعلامية توزع مليون دولار على جمهورها(فيديو) سرقها من زوجها فسرقوها منه.. إيكاردي يشرب من الكأس ذاتها سائق حافلة يصلح ناقل السرعة باستخدام الطوب وكماشة معدنية أثناء سيرها (فيديو) اصطدام طائرتين أثناء عرض جوي في الهند بالفيديو... صراع حاد بين أشرس الحيوانات في العالم بالفيديو... امرأة تلتقط ثعبانا ضخما في مهمة مستحيلة بالصور... هيفاء وهبي "السورية" تثير جدلا المزيد ...