الثلاثاء20/2/2018
ص0:4:38
آخر الأخبار
اعتقال داعشي مصري مع عشيقته في الفلبين!حبس الإعلامية المصرية ريهام سعيد على ذمة التحقيقمقتل 12 عسكريا إماراتيا بينهم ضباط وفي موزعمقتل وإصابة 7 جنود بتفجير في غرب العراققوات شعبية ستصل عفرين لدعم صمود أهلها في مواجهة عدوان النظام التركي6 تشكيلات بمعداتها على أبواب الغوطة.. ومفاوضات أخيرة لمنع المعركةلافروف: تجربة تحرير حلب قابلة للتطبيق في الغوطة الشرقية شعبان : “لن نسمح لأي معتد بالاستقرار على أراضينا وإسقاطنا للطائرة الإسرائيلية أحد أوجه التعامل مع هذا العدوان”بوتين وأردوغان يبحثان الوضع في سورياموسكو تحذر من تحويل مناطق خفض التصعيد في سوريا لبؤر نفوذ خارجيإطلاق خدمة قطع ضريبتي الدخل المقطوع والمثقفات في صالة الجمهور بحمص289 مليار ليرة موجودات بنك سورية الدولي الإسلامي نهاية 2017العزف على وتر ايران....فخري هاشم السيد رجب - صحفي من الكويتسوريا في ’أجواء حرب’ إقليمية دولية متفجرة...بقلم سركيس أبوزيد وزارة الداخلية : لا وجود لـ ” شوكولا الحشيش ” في مول كفرسوسةرغبة في الأرباح.. شيخة كويتية تسلّم محتالين نصف مليون دينار!أكثر من 50 ألف طن من القمح في أوكار "داعش" بدير الزورالجولاني يستنفر مقاتليه ..والمحيسني يشير إلى حرب ستأكل الأخضر واليابسقصة المثل القائل "كانت النصيحة بجمل"!؟.ابداع في الرياضيات.. الطفلة السورية نور ليث إبراهيم تفوز بالمركز الأول بعد أن حلت235مسألة ب8دقائق؟!اندماج فصيلين مناهضين لـ"النصرة" شمالي سورياارتقاء شهيد جراء سقوط قذائف أطلقتها المجموعات المسلحة على باب شرقي بدمشقوأخيراً .. مشروع أبراج سورية وسط دمشق يتجه للتفعيل .. وأيضاً فندق موفمبيك دمشق السياحة تصادق على عقد استثمار مشروع مطعم بقين في ريف دمشقفائدة (اللبن) الزبادي.. حقيقة أم أسطورة؟أكثر 10 أخطاء شائعة لإفقاد الوزننسرين طافش : لم يصلني نص " عزمي و أشجان " ولم أعط موافقتي النهائية على " هارون الرشيد "أصالة "تشتم" ... من لا يحب صوتي لديه تخلُّف عقلي !!هل تسيل دموعك عند مشاهدة اللقطات المؤثرة؟ ماذا يقول العلم في شخصيتك..؟أغنى 10 أشخاص في العالم لعام 2018رعب في الولايات المتحدة بسبب "قاتل الأقمار الصناعية" الروسياحذف هذه الرسالة فورا حال تلقيها! قالت محدّثتي....بقلم د. بثينة شعبان ضربة مزدوجة سدّدها بوتين.. مفاجأة عسكرية على أبواب دمشق

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> لماذا نَعتقد أن إسقاط الطَّائِرة “إف 16” مُجرّد قِمّة جبل الجليد الذي يُخفي مُفاجآت قادِمة؟ وكيف سَيكون “المُفجِّر”؟ عبد الباري عطوان

هل الحَرب بين إيران وإسرائيل باتت وَشيكَةً؟ وكيف سَتكون.. مُباشَرةً أم بالإنابة على الأرض السوريّة واللبنانيّة؟

العناوين الأبرز لمُعظم الصُّحف ونَشرات الأخبار في مَحطّات التَّلفزة الإسرائيليّة في اليَومين الماضيين، تُؤكّد أن المُواجهة الكُبرى مع إيران باتت مَسألةَ وقت، لأن "اسرائيل" لن تَقبل بوجود قواعدَ إيرانيّةً على حُدودها، وذهب يؤاف غالانت، وزير البناء والإسكان الإسرائيلي، إلى درجة المُطالبة “بتَفكيك مُثلّث الشَّر المُكوّن من إيران وسورية وحزب الله”.

هذهِ العَناوين لا تَعكِس شُعورًا بالقُوّة، بقَدر ما تَعكِس حالةً من القَلق والرُّعب دَخلت مَرحلة الهيستيريا، وكُل هذا بسبب تَسلّل طائِرة بدون طيّار “درونز” إلى أجواء الجليل الأعلى المُحتل، وإسقاط طائِرة تُعتبر الأكثر تَقدّمًا في التَّرسانة العَسكريّة الإسرائيليّة بصاروخ سوري قَديم انتهى عُمره الافتراضي، وأصبح خارِج الخِدمة عَمليًّا مُنذ السبعينات.
إسقاط طائِرة “إف 16” الإسرائيليّة في نُسخَتها المُعدّلة والمُتطوّرة تكنولوجيًّا وعملياتيًّا، نُقطة تحوّلٍ عسكريٍّ رئيسيّة تُذكّرنا بإسقاط صاروخ سوفييتي أرض جو من طِراز “S_75”  لطائِرة تجسّس أمريكيّة من نوع “U2” في الأجواء السوفييتيّة في أيّار (مايو) عام 1960 في ذَروة الحَرب البارِدة بين القوّتين العُظميين، وفي زمن أقوى زعيمين فيهما، دوايت آيزنهاور (أمريكا)، ونيكيتا خروتشوف (الاتحاد السوفييتي) إسقاط طائِرة التجسّس الأمريكيّة المُتطوّرة والاستيلاء على أجهِزَتها كان ضَربةً قويّةً لأمريكا كَلّفتها عَشرات المِليارات من الدولارات في حينها، لاضْطِرارها إلى بِناء طائراتِ تجسّس جديدة بأجهزة جَديدة لا يَعرِف السوفييت أسرارها.
هذهِ هي ثالِث طائِرة من طِراز “إف 16” تَسقُط في الأجواء العربيّة، الأولى مَغربيّة في أجواء اليمن أسقطها الحوثيون، والثانية أُردنيّة كان يَقودها معاذ الكساسبة، وأسقطها مُقاتلو “داعش” في أجواء العِراق، أمّا الثالثة والأهم فهي الإسرائيليّة بصاروخٍ سوريّ.
***
الطائِرتان المغربيّة والأُردنيّة من النَّوع القديم الذي خَرج من الخِدمة، على عَكس الطائرة الإسرائيليّة الحديثة والمُتطوّرة، ولهذا فإنّ قيمة هذهِ الطَّائرة وسُمعتها في الأسواق العالميّة العَسكريّة قد تَنهار تمامًا، مِثلما نجحت صواريخ “حزب الله” في تَدمير سُمعة دبّابة “المِيركافا” التي نافَست نَظيراتها الألمانيّة (ليوبارد) والأمريكيّة (أبرامز)، ودَفعت دولة مِثل الهند للتقدّم بِشراء صفقة كُبرى من نَوعِها (ميركافا) بحَواليّ مِلياريّ دولار، كمُؤشّرٍ على تَدهور سُمعَتِها وجاهِزيّتِها.
إيران لن تَنسحب من سورية، لأنّها لم تأتِ إليها غازية، بل بدَعوةٍ من حُكومتها، حارَبت على أرضِها ما يَقرُب من السِّت سنوات، قدّمت خِلالها تضحياتٍ بشريّةٍ وماديّة ضَخمةٍ، ولَعِبَت دورًا كبيرًا في بَقاء الدولة السوريّة ورئيسها، في مُواجهة مُؤامرة أمريكيّة وإقليميّة غير مَسبوقة، والشيء نَفسه فَعله “حزب الله” اللبناني ذِراع المُقاومة العَسكري الضَّارب في لبنان والمِنطقة، ومُطالبة وزير إسرائيلي بِتَفكيك هذا “المُثلّث” وإعادة إيران وقُوّاتها إلى داخِل حُدودها، تَعكِس سذاجة سياسيّة ووقاحة فَجّة في الوَقت نَفسِه.
حتى لو افترضنا نَظريًّا، وسايَرنا التَّهديدات الإسرائيليّة التي وَردت على ألسِنة الجِنرالات وكِبار السِّياسيين في تل أبيب، وسَلّمنا بأنّ احتمالات الحَرب بين إيران و"اسرائيل" باتت مَسألة وَقت، فأينَ سَيكون مَيدانها؟
هناك احتمالان في هذا الصَّدد يجب أخذُهما في عَيْنْ الاعتبار:

الأول: أن تقوم "إسرائيل" بإرسال طائِراتها لقَصف إيران ومصالحها الحيويّة، ومَحطّاتها النوويّة، وبُناها التحتيّة الاقتصاديّة والعَسكريّة في عُدوانٍ مُباشِر.

الثاني: أن تكون هذهِ الحَرب بالإنابة على الأراضي السوريّة واللبنانيّة.

الاحتمال الأول ضعيف، لأن إيران تَبعُد عن فِلسطين المُحتلّة بأكثر من ألفيّ ميل تقريبًا، وهِي بمَثابة شِبه قارّة، ولو تَمْلُك القِيادة الإسرائيليّة أي أمل ولو بَسيط في النَّجاح، وهِي التي هَدّدت بقَصف إيران وتَدمير مُنشآتِها النوويّة طِوال السنوات الثمانية الماضية، لفَعلت ذلك دون تَردّد، ومن هُنا فإنّ الاحتمال الثَّاني هو الأكثر تَرجيحًا ولكن هُناك مَخاطِر جَمّة.
أوّل هذهِ المخاطِر الوجود الروسي والسياسي والعَسكري القوي، ولا نَعتقد أن الرئيس فلاديمير بوتين سيَسمح لإسرائيل بتَدمير أبرز إنجازاته الاستراتيجيّة في سورية، وثانيها أن هُناك مِئات آلاف من الصَّواريخ ستَضرب العُمق الإسرائيلي وتَدمير المُدن الرئيسيّة فيه، فإذا كانت طائرة إيرانيّة مُفترضة بدون طيّار (درون) قيمتها 350 دولارًا اخترقت الحُدود وأدّت إلى إغلاق مطار بن غوريون لعِدّة ساعات، وفَتحت الملاجِئ في حيفا وتل أبيب، وإسقاط طائِرة إسرائيليّة في مِصيدةٍ جَرى نَصبها بإحكام، فكيف سيكون الحال عندما تَهطُل هذهِ الصَّواريخ العربيّة والإسلاميّة مِثل المَطر من لبنان وسورية وإيران وقِطاع غزّة؟ وثالثها عَودة الجيش العربي السوري الذي اكتسب خِبرة قِتاليّة عالية، وجَرى تطوير قُدراتِه العَسكريّة والتقنية وباتت جاهزيّته للحَرب أقوى من أيِّ وَقتٍ مَضى؟
إيران ليست بحاجَةٍ إلى بِناء قواعِد بحريّة أو جويّة في سورية، فكُل الأراضي السوريّة مَفتوحة لها، مِثلما هي مَفتوحة لمُقاتِليها وفصائِلها المُسلّحة الذين جاءوا من باكستان وأفغانستان ومُستعدّون للقِتال حتى الشَّهادة في أيِّ حَربٍ تَخوضها، خاصَّةً إذا كانت ضِد إسرائيل التي تحتل القُدس والمَسجد الأقصى.
مُفاجآة إسقاط الطائرة الإسرائيليّة بصاروخ قديم قد تكون قِمّة جبل الثلج التي تُخفي مُفاجآتٍ أُخرى أكثر خُطورةً وفاعِليّة عَسكريًّا، ولا نَستبعد أن يَكون هذا الصَّاروخ (إس 200) جَرى تطويره وتَحديثه من قِبَل الخُبراء السوريين والإيرانيين واللبنانيين لإيصال رسالة لإسرائيل تقول (ما خَفِيَ كان أعظم)، وإيّاكم أن تَختبِروننا فقد نُعيدُكُم إلى العَصر الحجري.
***
إسرائيل ربّما تَملُك ترسانةً عسكريّةً قويّةً ولكنّها لا تستطيع تدمير إيران التي تَفوقها حَجمًا بأكثر من خمسين مرّة، ولكن إيران وحُلفاءها يستطيعون تدمير إسرائيل، وبأسلحةٍ تقليديّةٍ فقط، فزَمن التفوّق الجويّ الإسرائيليّ الذي كانَ يَحسِم الحُروب ضِد العَرب قَد ولّى، وباتَ العُنوان الأبرز للفَوز في الحُروب، أو تجنّب الهَزيمة، فيها هو الصُّمود، وإطالة أمدها، والحِلف السُّوري الإيراني اللبناني الفِلسطيني (المُقاوِم) لم يَصرُخ أوّلاً، وفي كل حُروبِه السَّابقة، ولن يَصْرُخ أوّلاً في الحُروب القادِمة التي بات أكثر استعدادًا لها نَفسيًّا وعَسكريًّا.
أخطر ما في “إنجاز” إسقاط الطَّائرة أن إسرائيل فَقدت هَيبتها العسكريّة، أو جُزء كبير مِنها، وإعادة الثِّقة إلى الشارع العربي، والقُوّة إلى مِحور المُقاومة، وتَغييره لمُعادلات القوّة والرَّدع في السَّماء وعلى الأرض معًا، وكُل هذهِ التهديدات والأحاديث الإسرائيليّة عن إصابة 12 هَدفًا سوريًّا وإيرانيًّا في سورية، والتي رَدّدها بَعض العَرب للأسف، هو لِطَمأنة الرأي العام الإسرائيلي، ورَفع مَعنويّاته المُنهارة، ومُحاولة التَّخفيف من حِدّة الوَجع.
الحَرب في حال اشتعالِها بين مِحور المُقاومة، ولا نَقول إيران وَحدها، ودولة الاحتلال الإسرائيلي سَتكون "إسرائيل" هي الاختبار الحَقيقي والأخير لها، أي إسرائيل، ولا نَعتقد أنّها ستَجتازه بِنجاح هذهِ المَرّة، أمّا إيران وسورية ولبنان وفِلسطين فهِي باقِية ومَغروسة جُذورها في الأرض ومُنذ آلاف السِّنين، ولهذا تَحتَمِل “اختبارات” أُخرى.. والأيّام بَينَنا.



عدد المشاهدات:3132( الثلاثاء 05:39:17 2018/02/13 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/02/2018 - 7:18 ص
كاريكاتير

الامريكي : نحن دئما نقف الى جانب تركيا

فيديو

النظام التركي يستخدم "داعش" لتخفيف خسائره البشرية في عدوانه على عفرين

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

وسط ذهول السياح.. ثعبان بايثون يتناول عشاءه ترامب يدفع زوجته بكتفه على الطائرة مع حالة من التوترعلى خلفية فضيحته الجنسية (فيديو) نجمة "بلاي بوي": ترامب خان ميلانيا معي بالفيديو... شرطيان أستراليان يرقصان في حفل زفاف لبناني نمر يدفع ثمن فضوله تفحص الجليد (فيديو) بالفيديو... سقوط عروس مغربية في حفل زفافها حركة خاطفة من شاب تنقذ فتاة من موت محقق المزيد ...