-->
الجمعة22/2/2019
ص9:53:28
آخر الأخبار
جيمس بيكر يكذب بندر بن سلطان بشأن رواية قطر... والدوحة ترد رسمياالكونغرس يتفاجأ بخطة سرية بين ترامب وابن سلمان... هذه تفاصيلها"لا تخبروا السعودية"... تفاصيل تعلن لأول مرة بشأن طلب عسكري قطري من أمريكاالبرلمان الأردني يدعو إلى طرد سفير الكيان الصهيوني تقنيات لتصنيع وتركيب الأطراف الصناعية لأول مرة بين أيدي فنيين سوريينملحق روسيا العسكري في دمشق: نكافح مع الجيش السوري وحلفائه ضد الشر العالمي ...المقداد: تضحيات للجنود الروس على أرض سورياشعبان: الشعب العربي السوري لن يسمح لأحد بالتدخل في شؤونه الداخليةلافروف يبحث مع شعبان تطورات الوضع في سورية والجهود الرامية للإسهام بالعملية السياسية فيهاسليماني: دولة قطعت وأحرقت أحد رعاياها... تريد اليوم بمالها توريط باكستانأبرزها الانسحاب من سوريا... 3 اتفاقات جديدة بين ترامب وأردوغانأكثر من 13 مليار ليرة قيمة الصادرات عبر معبر نصيب الحدودي خلال 3 أشهرهيئة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب تضبط المزيد من الادلة والبيانات حصانة الانتصار السوري وآفاقه الإقليمية ...تحسين الحلبيالقوات الأمريكية في سوريا ليست احتلالا بالنسبة لقيادات "قسد" الكردية... فما هو السبب؟توقيف تجار مخدرات في ريف دمشق وضبط أسلحة وقنابل وكميات من الحبوب المخدرة لديهمالقبض على عصابة ترويج مخدرات في حماةالحرس الثوري يعلن اختراق مراكز السيطرة والقيادة للجيش الأمريكي (بالفيديو) مصدر تركي يؤكد إصابة الجولاني ونقله إلى مشفى انطاكيةصدور نتائج مفاضلة الدراسات العليا للكليات الطبية والمعلوماتية والعمارةاعفاءات جديدة في تربية طرطوسأضرار مادية جراء سقوط قذائف أطلقها إرهابيون على ريف حلب الشمالي"قسد" تستعد لمهاجمة آخر مسلحي "داعش" المحاصرين في قرية الباغوزمنظم سفريات فرنسي يعرض رحلات سياحية إلى سوريارئيس "روستيخ" الروسية يتحدث عما ستقدمه روسيا لإعادة إعمار سورياتمرين بسيط ينقذ حياتك من خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية (فيديو)دراسة تكشف متى يؤدي الزواج إلى الموت!"عندما تشيخ الذئاب": دراما جديدة...تتحدث عن (الثالوث المحرم)فادي صبيح يحل ضيف شرف على "ورد أسود" ويوضح سبب اعتذاره عن "الحرملك"قطة مصمم الأزياء لاغرفيلد قد ترث أكثر من 195 مليون دولارألمانية تقع في حب لاجئ تونسي بعمر أولادها وتخسر عملها من أجلهالكراسوخا الروسية قادرة على دفن "قاتل" إس300 الإسرائيليبالفيديو... مواصفات وأسعار أيقونات "سامسونغ" الثلاث "غلاكسي إس 10"هؤلاء من سيشاركون في إعمار سوريا...عباس ضاهر عد إلى… جحرك! ...بقلم نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> {{ عِيد الحب في السِياسة المُنكهة بالتكفير }} بقلم المغترب السوري م. ي. - الرياض

   من قلب عاصمة النظام السعودي الرياض في 14 شباط 2018 أجمل و أروع مافي الكون هو الحُب فجميع الأديان السَماوية هي أديان مَحبة للناس تدعوا للسلام و احترام الآخرين و تنبذُ الكره و البغضاء و التَكفير ، 

و بِغض النظر عن قِصة يوم عيد الحب ( الفَالنتاين ) و تأويلاتِها فإننا عِندما نَحتفل بعيد الحب نحتفل به كيوم مميز من أيام السَنة تم التعَارف عليه في جَميع أنحاءِ العالم دون استثناء شَاء من شَاء و أبى من أبى إضافة الى أنه مناسبة لتبادل الهَدايا و نَشر الورود الحَمراء تعبيراً عن المَحبة و السلام بِغض النظر عن أصله و فصله التاريخي ، فكما هو الحال بالضبط بالنسبةِ لعيد الأم فهل اروع من ان يكون الابن باراً بوالدته طوال ايام السَنة و يأتي مع ذلك بيوم عيد الام و يُخصصه او يميزه بشيئ ما ليفرح به قلب هذه الام العظيمة ، و هل اجمل من ان يُحب الانسان وَطنه و المُواطن جَيشه و الأخ اخته و الصديق صديقه و الزوجة زوجها و الحبيب حبيبته و الصديقةُ صديقَها و الزَميلة زَميلها طوال ايام العام و يخصصوا مع ذلك يوم عيد الحب لتميزه عن باقي الأيام بأشياء مُفرحة و ورود حَمراء خروجاً عن الروتين اليومي القاتل ، ان هذه المشاركة الجماعية بهذا اليوم من قبل افراد المجتمع تعطي مزيداً من التفاؤل و الابتهاج لجميع الناس و حتى لغير المشاركين و هنا تكمن ميزة هذا اليوم بأن التعبير عن المحبة و نشر الورود و تبادل الهدايا يكون بحلةٍ جماعيةٍ بين الناس و ليس بشكل فردي كما يتم في باقي أيام السنة ، و مما سبق فان مفهوم يوم الحب هو مفهوم شامِل و واسع وليس ضَيقاً او مَحصوراً كما يَظن كثير من عَديمي الاحساس او المَريضين نفسياً و عليه فان من يُكفر من احتفل بيوم عيد الحب او اشترى وردة حَمراء فنقول له انت الكافر بِجميع الأديان و الأعراف ، قال رسول الله صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم { مَن كفرَ مُسلماً كفر } ، فلا مَانع من الاحتفال بيوم عيد الحب او تَميزه بأشياء معينة فالأعمال بالنيات و الأصل بالأشياء الاباحة و ليس المقصد ابداً باحتِفالنا بهذا اليوم هو التقليد الأعمى كما يَظن بعض المُتأسلِمين أصحاب العُقول القاصِرة و العاجزة عن مُعالجة اي قضية من قَضايا الأمة لكنهم مُهتمون جداً بمنع مَظاهر عيد الحب و مُهتمون اكثر باشعال الفِتن المَذهبية بين طوائف المسلمين الاخوة و دعم الارهَابيين { الثوار المَزعومين } و إرسال حُثالة مُجرمي مُجتمعاتهم المَريضة الى سورية متقصدينَ بهذا اشغال أنفسهم و شعوبهم عن اسرائيل و الصِهيوامريكية و عن فلسطين الحبيبة التي تُناديهم منذ اكثر من سِتين سنة فهل السبب الذي منعهم عن نُصرة فلسطين الشقيقه هو انها احتفلت ذات يوم بعيد الحب او بعيد لاخوتنا المسيحيين فأرادوا خذلانها و قتلها ! ام ماذا يكون السبب يا ترى؟! اما بالنسبة لبعض اصحاب مَحلات الورود المريضِين طائفياً بالدولة النادرة بجهلها "مملكة الرمال السعودية" و الذين يُغلقون مَحلاتهم في يوم عيد الحب و يضعون اللوحات على واجهات محلاتهم { مُفتخرين بأنفسهم ! } و قد كتبوا عليها انهم "مسلمون" لا يَبيعون الورود " بأعياد اليهود و النصارى " هؤلاء هم الأبعد عن الاسلام و مَحبة الاسلام و تسامح الاسلام و حرية الاسلام و دين الاسلام و المسلمون بريؤون منهم ، و الورود الطاهرة النَقية هي اغلى و ارفع بكثير من ان تَمسها ايديهم العفنة التي يَسري بها دم أحمر لكنه من قلب مَيت عَاجز لا مَشاعر ولا انسانية به مُتحجر على عُنصريته ، نعم انهم عَرفوا مِقدارهم الدنيئ امام عَظمة الورود الطيبه فأغلقوا مَحلاتهم و اغلقوا معها قلوبهم المَريضة ، و عليه فان كل من يَمنع الناس من الاحتفال بيوم عِيد الحب او يُكفرهم او يَشتُمهم فانه لا يتقصد يوماً محدداً او مناسبةً بذاتها ابداً ، انما يهدف اولاً من وراء ذلك الى نزع محبة الوطن و غرس ظلام الوهابية و التكفير في المجتمع و زرع الفتنه و الكراهية بين الشعب الواحد و بين الشعوب الاخرى و هو حتماً اما ان يكون وهابياً تَكفيرياً مُجرماً متشدداً او اخوانياً ارهابياً حَاقداً رجعياً ، اما من يسحق كل هؤلاء المرتزقه و يرسلهم الى قعر جهنم و مزابل التاريخ فهم رجال الله الاشاوس على الارض بواسل الجيش العربي السوري و قوى الامن و القوات الرديفة ، فتحية المحبة العظمى و الاكبار و الاجلال لهم اولاً و آخراً من ابناء جالية الجمهورية العربية السورية في السعودية فرداً فرداً و اسمى آيات الشكر و العرفان و التقدير و الامتنان نرسلها لهؤلاء الشامخين أصحاب الافضال و التضحيات الخالدة حماة الارض و العرض ان هذه الافضال باقية على رؤوسنا و رؤوس اولادنا و احفادنا و من بعدنا الى ان يرث الله الأرض و من عليها و نحن دائماً على عهدنا باقون لن نضل الطريق انه عهد القائد الخالد المؤسس حافظ الأسد .

من قلب السعودية هنا سوريا الأسد



عدد المشاهدات:1706( الأربعاء 10:07:03 2018/02/14 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/02/2019 - 6:44 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... موقف محرج للسياح على سور الصين العظيم إعلامية توزع مليون دولار على جمهورها(فيديو) سرقها من زوجها فسرقوها منه.. إيكاردي يشرب من الكأس ذاتها سائق حافلة يصلح ناقل السرعة باستخدام الطوب وكماشة معدنية أثناء سيرها (فيديو) اصطدام طائرتين أثناء عرض جوي في الهند بالفيديو... صراع حاد بين أشرس الحيوانات في العالم بالفيديو... امرأة تلتقط ثعبانا ضخما في مهمة مستحيلة المزيد ...