الأحد18/11/2018
م20:21:21
آخر الأخبار
تدمير آليتين عسكريتين للنظام السعودي قبالة نجران ومصرع من فيهماخامنئي يدعو رئيس العراق برهم صالح إلى التعاون وبناء “منظومة” في المنطقة تجنب شعوبها تداعيات الصراعاتوفد أردني رفيع إلى سورية للقاء الرئيس الأسد وبحث تطبيع العلاقات بين البلدينمقتل 4 فتيات في غارة لطيران العدوان السعودي جنوب الحديدةبعد 4 سنوات على تغييبه من التنظيمات الإرهابية.. التيار الكهربائي يعود إلى الميادين- فيديومجلس الشعب يناقش مشروع قانون يمنح العسكري المصاب حق الاكتتاب على سيارة سياحية خاصةالقائم بالأعمال المصري بدمشق: علاقاتنا مع سورية جيدةدمشق تعلّق على عودة السفارات العربية واللاجئين ونفاق الغرب!ترامب: اطلعت على التسجيل الصوتي الذي يوثق قتل خاشقجي و يكشف موعد الإعلان عن اسم القاتل !؟سيناتور أمريكي: من المستحيل أن يقتل خاشقجي دون علم ابن سلمانتطبيق تكة، سوق متكامل للبيع والشراء على موبايلكجمعية الصاغة: ارتفاع مرتقب لأسعار الذهب في سورية.. والسبب ضرائب الماليةفي ذكرى أول تفجير .. حكاية صمود إدارة المركبات في حرستاالحركة التصحيحية العظيمة...بقلم فخري هاشم السيد رجب -صحفي كويتي لبنان | عروس تُمارس الدعارة!!صورة تنقذ رجلا من كيد صديقته والسجن المؤبدتركيا لا تثق حتى بحكام مباريات ميليشياتھا في حلب صورة من سوريا تغضب وزير الحرب التركيتكريم المتفوقين في امتحانات البكالوريا والتعليم الأساسي من أبناء العسكريينالقضاء العسكري: إسقاط دعوات الاحتياط عن المتخلفين لا يلغي الدعوات الجديدة-فيديوصواريخ أمريكية وإسرائيلية الصنع بين مخلفات الإرهابيين ببلدة اليادودة بريف درعاالجيش يحبط محاولة تسلل إرهابيين باتجاه نقاط عسكرية في محيط قريتي الخربة وزلين بريف حماة الشمالياجتماع لجنة البيوع العقارية برئاسة وزير المالية للاطلاع على المرحلة التي وصل إليها العمل بالبرنامج المؤتمتاجتماع وزير السياحة ومحافظ دمشق ومناقشة 9 مشاريع سياحية عائدة بملكيتها لمحافظة دمشق5 آثار سلبية "مدمرة" لتناول الوجبات قبل النومالطريقة المثالية للحفاظ على الوزن بعد إنهاء الحميةالفنانة جيني إسبر: لم يستطع صُنّاع الدراما استغلال ما لدي من إمكانات“ملكة جمال الروح” جديد “السلطان” جورج وسوف من إخراج جاد شويريرجل غير قادر على الابتسام يجد عروسا تعاني من نفس المشكلة "زوجة خاشقجي السرية" تخرج من الظل وخديجة تعلق!الصين تمكنت من بناء شمس اصطناعية حرارتها 100 مليون درجة مئويةلا تستبدل إطارات سيارتك... طريقة سحرية لإصلاحها (فيديو)صمود محور المقاومة يقلب الموازين في المنطقة الحركة التصحيحية العظيمة...بقلم فخري هاشم السيد رجب -صحفي كويتي

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> {{ عِيد الحب في السِياسة المُنكهة بالتكفير }} بقلم المغترب السوري م. ي. - الرياض

   من قلب عاصمة النظام السعودي الرياض في 14 شباط 2018 أجمل و أروع مافي الكون هو الحُب فجميع الأديان السَماوية هي أديان مَحبة للناس تدعوا للسلام و احترام الآخرين و تنبذُ الكره و البغضاء و التَكفير ، 

و بِغض النظر عن قِصة يوم عيد الحب ( الفَالنتاين ) و تأويلاتِها فإننا عِندما نَحتفل بعيد الحب نحتفل به كيوم مميز من أيام السَنة تم التعَارف عليه في جَميع أنحاءِ العالم دون استثناء شَاء من شَاء و أبى من أبى إضافة الى أنه مناسبة لتبادل الهَدايا و نَشر الورود الحَمراء تعبيراً عن المَحبة و السلام بِغض النظر عن أصله و فصله التاريخي ، فكما هو الحال بالضبط بالنسبةِ لعيد الأم فهل اروع من ان يكون الابن باراً بوالدته طوال ايام السَنة و يأتي مع ذلك بيوم عيد الام و يُخصصه او يميزه بشيئ ما ليفرح به قلب هذه الام العظيمة ، و هل اجمل من ان يُحب الانسان وَطنه و المُواطن جَيشه و الأخ اخته و الصديق صديقه و الزوجة زوجها و الحبيب حبيبته و الصديقةُ صديقَها و الزَميلة زَميلها طوال ايام العام و يخصصوا مع ذلك يوم عيد الحب لتميزه عن باقي الأيام بأشياء مُفرحة و ورود حَمراء خروجاً عن الروتين اليومي القاتل ، ان هذه المشاركة الجماعية بهذا اليوم من قبل افراد المجتمع تعطي مزيداً من التفاؤل و الابتهاج لجميع الناس و حتى لغير المشاركين و هنا تكمن ميزة هذا اليوم بأن التعبير عن المحبة و نشر الورود و تبادل الهدايا يكون بحلةٍ جماعيةٍ بين الناس و ليس بشكل فردي كما يتم في باقي أيام السنة ، و مما سبق فان مفهوم يوم الحب هو مفهوم شامِل و واسع وليس ضَيقاً او مَحصوراً كما يَظن كثير من عَديمي الاحساس او المَريضين نفسياً و عليه فان من يُكفر من احتفل بيوم عيد الحب او اشترى وردة حَمراء فنقول له انت الكافر بِجميع الأديان و الأعراف ، قال رسول الله صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم { مَن كفرَ مُسلماً كفر } ، فلا مَانع من الاحتفال بيوم عيد الحب او تَميزه بأشياء معينة فالأعمال بالنيات و الأصل بالأشياء الاباحة و ليس المقصد ابداً باحتِفالنا بهذا اليوم هو التقليد الأعمى كما يَظن بعض المُتأسلِمين أصحاب العُقول القاصِرة و العاجزة عن مُعالجة اي قضية من قَضايا الأمة لكنهم مُهتمون جداً بمنع مَظاهر عيد الحب و مُهتمون اكثر باشعال الفِتن المَذهبية بين طوائف المسلمين الاخوة و دعم الارهَابيين { الثوار المَزعومين } و إرسال حُثالة مُجرمي مُجتمعاتهم المَريضة الى سورية متقصدينَ بهذا اشغال أنفسهم و شعوبهم عن اسرائيل و الصِهيوامريكية و عن فلسطين الحبيبة التي تُناديهم منذ اكثر من سِتين سنة فهل السبب الذي منعهم عن نُصرة فلسطين الشقيقه هو انها احتفلت ذات يوم بعيد الحب او بعيد لاخوتنا المسيحيين فأرادوا خذلانها و قتلها ! ام ماذا يكون السبب يا ترى؟! اما بالنسبة لبعض اصحاب مَحلات الورود المريضِين طائفياً بالدولة النادرة بجهلها "مملكة الرمال السعودية" و الذين يُغلقون مَحلاتهم في يوم عيد الحب و يضعون اللوحات على واجهات محلاتهم { مُفتخرين بأنفسهم ! } و قد كتبوا عليها انهم "مسلمون" لا يَبيعون الورود " بأعياد اليهود و النصارى " هؤلاء هم الأبعد عن الاسلام و مَحبة الاسلام و تسامح الاسلام و حرية الاسلام و دين الاسلام و المسلمون بريؤون منهم ، و الورود الطاهرة النَقية هي اغلى و ارفع بكثير من ان تَمسها ايديهم العفنة التي يَسري بها دم أحمر لكنه من قلب مَيت عَاجز لا مَشاعر ولا انسانية به مُتحجر على عُنصريته ، نعم انهم عَرفوا مِقدارهم الدنيئ امام عَظمة الورود الطيبه فأغلقوا مَحلاتهم و اغلقوا معها قلوبهم المَريضة ، و عليه فان كل من يَمنع الناس من الاحتفال بيوم عِيد الحب او يُكفرهم او يَشتُمهم فانه لا يتقصد يوماً محدداً او مناسبةً بذاتها ابداً ، انما يهدف اولاً من وراء ذلك الى نزع محبة الوطن و غرس ظلام الوهابية و التكفير في المجتمع و زرع الفتنه و الكراهية بين الشعب الواحد و بين الشعوب الاخرى و هو حتماً اما ان يكون وهابياً تَكفيرياً مُجرماً متشدداً او اخوانياً ارهابياً حَاقداً رجعياً ، اما من يسحق كل هؤلاء المرتزقه و يرسلهم الى قعر جهنم و مزابل التاريخ فهم رجال الله الاشاوس على الارض بواسل الجيش العربي السوري و قوى الامن و القوات الرديفة ، فتحية المحبة العظمى و الاكبار و الاجلال لهم اولاً و آخراً من ابناء جالية الجمهورية العربية السورية في السعودية فرداً فرداً و اسمى آيات الشكر و العرفان و التقدير و الامتنان نرسلها لهؤلاء الشامخين أصحاب الافضال و التضحيات الخالدة حماة الارض و العرض ان هذه الافضال باقية على رؤوسنا و رؤوس اولادنا و احفادنا و من بعدنا الى ان يرث الله الأرض و من عليها و نحن دائماً على عهدنا باقون لن نضل الطريق انه عهد القائد الخالد المؤسس حافظ الأسد .

من قلب السعودية هنا سوريا الأسد



عدد المشاهدات:1617( الأربعاء 10:07:03 2018/02/14 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/11/2018 - 8:09 م

كاريكاتير

 كاريكاتور للرسام البرازيلي العالمي كارلوس لاتوف.

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو... معلم يقسو على طلابه داخل الصف مونيكا لوينسكي تسرد تفاصيل جديدة حول "فضيحة كلينتون"... وتكشف كيف أوقعت به سينيورا ترامب تحقق شهرة عالمية.. فمن هي وما قصتها مع البطاطا؟ بالفيديو - زبونة تعتدي بالضرب على موظف ماكدونالد.. والسبب صادم! بالفيديو - حاول اغتصاب طفلة الـ 10 سنوات.. فلقنته درساً لن ينساه! بالفيديو... قط مرعب ينال شهرة واسعة على شبكة الانترنت بالفيديو... طفل شيشاني ينفذ أكثر من 4000 تمرين ضغط المزيد ...