الثلاثاء21/8/2018
ص10:6:33
آخر الأخبار
القس الأمريكي المحتجز بتركيا شارك في غزو العراقحجاج بيت الله الحرام يبدأون النفرة إلى مزدلفةالحريري وسوريا: نعامة تدفن رأسها في الرمالالبنك المركزي القطري يوقع اتفاقية مع نظيره التركي لمبادلة العملاتأضحى مبارك.... وكل عام وسورية بخير نزوح 4 آلاف شخص عن إدلب إلى حماة شمال غربي سورياالرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك في رحاب جامع الروضة بدمشقالرئيس الأسد يتلقى عددا من برقيات التهنئة بمناسبة حلول عيد الأضحى المباركرفع الستار عن أول طائرة إيرانية الصنع بإسم "كوثر"بعد حديث لافروف عنه... الأمم المتحدة تبحث "الحظر السري" على إعمار سورياوضع بئري نفط بالإنتاج في حقل التيم وافتتاح محطتي مياه ومقرات بلديات بريف محافظة دير الزور فنزويلا تلغي 5 أصفار من عملتها مفاتيح تحرير إدلب .....بقلم عمر معربونيإدلب مأزق تركيا الكبير ...ناصر قنديلمشاهد مروعة.. بالفيديو لحظة سرقة 75 ألف دولار من امرأةتركيا.. أربعة أشخاص يقتلون سورياً بوحشية "صليب معقوف" وإشارات نازية تظهر بعد وفاة طفل سوري لاجئ في ألمانيا تفاصيل التهديد الذي وجّهته تركيا لجماعة" الإخوان المسلمين" الارهابية السورية وزارة السياحة تعلن عن إجراء مسابقة للتعاقد السنوي مع عدد من المواطنين من الفئتين الأولى والثانيةخالد الأسعد... حارس تدمر الأمين الذي قتله عشقه لـهاوحدات من الجيش تدمر أوكاراً لتنظيم جبهة النصرة شمال حماة وتحبط هجوماً إرهابياً في محيط بلدة تل الطوقان بريف إدلب30 داعشياً أسرى في قبضة الجيش بدء تنفيذ العقد الأول من السكن الشبابي في منطقة الديماسالسياحة تمنح رخصة لشركة روسية لتنفيذ فندق وشالهيات بمستوى دولي في طرطوس العلم يكشف: مصيبتان في “المايونيز”فوائد للباذنجان لم تعرفها من قبلإمارات رزق تستعد لاستقبال مولدتها "إحساس حسام جنيد"مها المصري في دمشق لهذا السببواشنطن بوست: ترامب تخلص من أثاث ميلانيا في البيت الأبيضلسبب لايخطر في بال احد.. طائرة تعود أدراجها بعد قطع نصف مسافة الرحلة!عام 2018.. هواوي "P20 PRO" هو الأفضل عالميا!لا خصوصية لصفحتك الشخصية.. وسائل التواصل الاجتماعي تحت الرقابة (فيديو)مع أنه وطني!! ....بقلم د. بثينة شعبانمسرحية النظام التركي: بين دلف العقوبات الأميركية ومزراب معركة إدلب ....فراس عزيز ديب

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> {{ عِيد الحب في السِياسة المُنكهة بالتكفير }} بقلم المغترب السوري م. ي. - الرياض

   من قلب عاصمة النظام السعودي الرياض في 14 شباط 2018 أجمل و أروع مافي الكون هو الحُب فجميع الأديان السَماوية هي أديان مَحبة للناس تدعوا للسلام و احترام الآخرين و تنبذُ الكره و البغضاء و التَكفير ، 

و بِغض النظر عن قِصة يوم عيد الحب ( الفَالنتاين ) و تأويلاتِها فإننا عِندما نَحتفل بعيد الحب نحتفل به كيوم مميز من أيام السَنة تم التعَارف عليه في جَميع أنحاءِ العالم دون استثناء شَاء من شَاء و أبى من أبى إضافة الى أنه مناسبة لتبادل الهَدايا و نَشر الورود الحَمراء تعبيراً عن المَحبة و السلام بِغض النظر عن أصله و فصله التاريخي ، فكما هو الحال بالضبط بالنسبةِ لعيد الأم فهل اروع من ان يكون الابن باراً بوالدته طوال ايام السَنة و يأتي مع ذلك بيوم عيد الام و يُخصصه او يميزه بشيئ ما ليفرح به قلب هذه الام العظيمة ، و هل اجمل من ان يُحب الانسان وَطنه و المُواطن جَيشه و الأخ اخته و الصديق صديقه و الزوجة زوجها و الحبيب حبيبته و الصديقةُ صديقَها و الزَميلة زَميلها طوال ايام العام و يخصصوا مع ذلك يوم عيد الحب لتميزه عن باقي الأيام بأشياء مُفرحة و ورود حَمراء خروجاً عن الروتين اليومي القاتل ، ان هذه المشاركة الجماعية بهذا اليوم من قبل افراد المجتمع تعطي مزيداً من التفاؤل و الابتهاج لجميع الناس و حتى لغير المشاركين و هنا تكمن ميزة هذا اليوم بأن التعبير عن المحبة و نشر الورود و تبادل الهدايا يكون بحلةٍ جماعيةٍ بين الناس و ليس بشكل فردي كما يتم في باقي أيام السنة ، و مما سبق فان مفهوم يوم الحب هو مفهوم شامِل و واسع وليس ضَيقاً او مَحصوراً كما يَظن كثير من عَديمي الاحساس او المَريضين نفسياً و عليه فان من يُكفر من احتفل بيوم عيد الحب او اشترى وردة حَمراء فنقول له انت الكافر بِجميع الأديان و الأعراف ، قال رسول الله صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم { مَن كفرَ مُسلماً كفر } ، فلا مَانع من الاحتفال بيوم عيد الحب او تَميزه بأشياء معينة فالأعمال بالنيات و الأصل بالأشياء الاباحة و ليس المقصد ابداً باحتِفالنا بهذا اليوم هو التقليد الأعمى كما يَظن بعض المُتأسلِمين أصحاب العُقول القاصِرة و العاجزة عن مُعالجة اي قضية من قَضايا الأمة لكنهم مُهتمون جداً بمنع مَظاهر عيد الحب و مُهتمون اكثر باشعال الفِتن المَذهبية بين طوائف المسلمين الاخوة و دعم الارهَابيين { الثوار المَزعومين } و إرسال حُثالة مُجرمي مُجتمعاتهم المَريضة الى سورية متقصدينَ بهذا اشغال أنفسهم و شعوبهم عن اسرائيل و الصِهيوامريكية و عن فلسطين الحبيبة التي تُناديهم منذ اكثر من سِتين سنة فهل السبب الذي منعهم عن نُصرة فلسطين الشقيقه هو انها احتفلت ذات يوم بعيد الحب او بعيد لاخوتنا المسيحيين فأرادوا خذلانها و قتلها ! ام ماذا يكون السبب يا ترى؟! اما بالنسبة لبعض اصحاب مَحلات الورود المريضِين طائفياً بالدولة النادرة بجهلها "مملكة الرمال السعودية" و الذين يُغلقون مَحلاتهم في يوم عيد الحب و يضعون اللوحات على واجهات محلاتهم { مُفتخرين بأنفسهم ! } و قد كتبوا عليها انهم "مسلمون" لا يَبيعون الورود " بأعياد اليهود و النصارى " هؤلاء هم الأبعد عن الاسلام و مَحبة الاسلام و تسامح الاسلام و حرية الاسلام و دين الاسلام و المسلمون بريؤون منهم ، و الورود الطاهرة النَقية هي اغلى و ارفع بكثير من ان تَمسها ايديهم العفنة التي يَسري بها دم أحمر لكنه من قلب مَيت عَاجز لا مَشاعر ولا انسانية به مُتحجر على عُنصريته ، نعم انهم عَرفوا مِقدارهم الدنيئ امام عَظمة الورود الطيبه فأغلقوا مَحلاتهم و اغلقوا معها قلوبهم المَريضة ، و عليه فان كل من يَمنع الناس من الاحتفال بيوم عِيد الحب او يُكفرهم او يَشتُمهم فانه لا يتقصد يوماً محدداً او مناسبةً بذاتها ابداً ، انما يهدف اولاً من وراء ذلك الى نزع محبة الوطن و غرس ظلام الوهابية و التكفير في المجتمع و زرع الفتنه و الكراهية بين الشعب الواحد و بين الشعوب الاخرى و هو حتماً اما ان يكون وهابياً تَكفيرياً مُجرماً متشدداً او اخوانياً ارهابياً حَاقداً رجعياً ، اما من يسحق كل هؤلاء المرتزقه و يرسلهم الى قعر جهنم و مزابل التاريخ فهم رجال الله الاشاوس على الارض بواسل الجيش العربي السوري و قوى الامن و القوات الرديفة ، فتحية المحبة العظمى و الاكبار و الاجلال لهم اولاً و آخراً من ابناء جالية الجمهورية العربية السورية في السعودية فرداً فرداً و اسمى آيات الشكر و العرفان و التقدير و الامتنان نرسلها لهؤلاء الشامخين أصحاب الافضال و التضحيات الخالدة حماة الارض و العرض ان هذه الافضال باقية على رؤوسنا و رؤوس اولادنا و احفادنا و من بعدنا الى ان يرث الله الأرض و من عليها و نحن دائماً على عهدنا باقون لن نضل الطريق انه عهد القائد الخالد المؤسس حافظ الأسد .

من قلب السعودية هنا سوريا الأسد



عدد المشاهدات:1525( الأربعاء 10:07:03 2018/02/14 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/08/2018 - 9:45 ص

اعاده الله على على سوريا قيادة وجيشا"وشعبا" بألف الف خير

العثور على أسلحة وذخيرة بعضها إسرائيلي من مخلفات الِإرهابيين في ريف درعا

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد بالفيديو.. حمل جماعي لـ16 ممرضة يعملن في قسم واحد تصرف "مشين ومقزز" من راكب أميركي خلال رحلة جوية نعامة تهاجم رجل بالصور.. أصغر مليارديرة في العالم تغير مظهرها شاهد.. مسؤول إفريقي يتعرض لموقف غاية في الإحراج عند ركله للكرة رجل شرطة يحتال على شاب يحاول الانتحار لإنقاذ حياته (فيديو) بعد ان راقصها... هذه هي هدايا بوتين للوزيرة العروس النمساوية (فيديو) المزيد ...