الاثنين23/4/2018
م16:7:40
آخر الأخبار
أخطر نساء "داعش" تقع بيد القوات العراقية (صورة)مصدر أمني: 40 شهيدا وجريحا بغارات للتحالف السعودي على حفل زفاف في حجة شمال غرب اليمنالعراق يعلن مقتل 36 مسلحا من "داعش" في الغارة الجوية داخل سوريا الأردن يدعو للحفاظ على «خفض التصعيد» جنوباً ويشدد على وحدة سورية … التخلي الأميركي عن ميليشيات المنطقة مستمر وجديدها وقف الطحين «الحر» يمارس التطهير العرقي في عفرين!«هيئة التفاوض» تطرق أبواب أصدقاء سورية!مخيم اليرموك.. حرب الشوارع الضيقةبتوجيه من الرئيس الأسد.. العماد أيوب يتفقد بعض تشكيلات الجيش والقوات المسلحة العاملة بالقلمون الشرقي لافروف يعلق على دعوة ماكرون للاميركيين للبقاء بسوريا : هذا موقف استعماري!بوتين وماكرون يتفقان على العمل لاستئناف المفاوضات السوريةمليون م3 غاز يومياً من حقول شمال دمشق إلى الشبكةالتجاري السوري يستأنف منح القروض والتسهيلات الائتمانيةما الذي تريده أمريكا بدعوتها لإرسال قوة عربية لسورية؟ بقلم:طالب زيفا باحث سياسي.الإرهاب ينتحر جنوب دمشقجريمة مروعة في مكة تهز السعودية... اب يذبح أطفاله البنات الـ3 بالسكين؟!!مهاجم عار يقتل 4 أشخاص في مقهى بولاية تينيسي تقرير استثنائي من مراسل غربي لن تنشره السي ان ان أمريكية تروي تفاصيل ما واجهته في الرقة بعد انضمام زوجها لـ "داعش" تحديد الجهات المسؤولة عن التأكد من صحة الوثائق والشهادات غير السورية في الجامعاتالتربية تعمم على مديرياتها تعليمات امتحانية للشهادات العامةخريطة تظهر سيطرة داعش والمجموعات الارهابية المسلحة في الغوطة الغربية لدمشق (جنوب دمشق)..ميليشيات تركيا تدحر «النصرة» غرب حلبرخصة إشادة سياحية لفندق في بلدة حصين البحر شمال طرطوسالقانون (10) للعام 2018…إطار قانوني لإحداث مناطق تنظيمية بمواصفات عالية مع الحفاظ على حقوق الأطرافعلماء يحددون أسوأ وضعية للنومفوائد الحلبة في تخفيض الكولسترول والتخلص من السمومحضر نجوم مسلسل «الهيبة» وتمّ تكريمهم...سهرة الـ«موركس»: «عسل» منى واصف كاظم الساهر يغني "نحنا ما بدنا شي" شارة مسلسل "الواق واق"طليقة ترامب توجه له نصيحة للمستقبل!ادعى أنه إرهابي ليتخلص من زوجته!3 مشروبات "طاقة" طبيعية يمكنك تحضيرها في المنزل… تعرف على المكونات وطريقة التحضيربعد تجربة سوريا... غواصة "كيلو" الروسية تتربع على "عرش المتوسط" (فيديو )أدونيس وتاريخنـا ....بقلم د. بثينة شعبانسقوط مشاريع التقسيم والفدرلة!...بقلم بسام أبو عبد الله

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> خيوط اللعبة..أميركا وبريطانيا وفرنسا تدعم الأسد ....بقلم سامي كليب

النتيجة الأولى للهجوم الصاروخي الأطلسي على سوريا، هو تعزيز دور الرئيس السوري بشار الأسد في الداخل وتكثيف التضامن الشعبي العربي مع سوريا وترسيخ دور إيران وحزب الله أكثر في المرحلة المقبلة ضد إسرائيل، ذلك أن هذا العدوان المحدود الأهداف لم يستهدف فقط الأسد وإنما هيبة روسيا التي ستشعر بتحرر أكثر في المرحلة المقبلة من الضغوط الغربية لتعزيز حضور الجيش السوري في مناطق عديدة.

ماذا أولا في أسباب العدوان: 

ليس بين الأسباب مطلقا ما يدعم المعارضة أو يعزز الديمقراطية أو ينشر الحريات أو يسرِّع رحيل الرئيس الأسد. فكل هذه المطالب التي استُخدمت ذريعة على مدى السنوات الثماني الماضية لتدمير سوريا، سقطت منذ أجبر الأطلسي المعارضة المشتتة على التفاوض مع وفد الحكومة السورية بشروط بسيطة.

الأسباب إذا هي التالية:

• رفع دونالد ترامب المتخبط في سياسته الداخلي وسط سيل الاستقالات في ادارته وتكثيف التحقيقات حول تعاونه مع روسيا وفضائح أخرى بينها جنسية، مستوى التحدي، فما عاد قادرا على التراجع دون القيام بضربة ولو بسيطة. هو يعتقد أنه بذلك يحقق ٤ أهداف أساسية، أولها اظهار شيء من قوته، وثانيها ابعاد الشبهات حول علاقته بروسيا وثالثها بعث رسالة الى إسرائيل، ورابعها تقديم فاتورة لما قبضه وسيقبضه من دول الخليج، خصوصا بعد القمة الخليجية التي تنعقد غدا ( وتهلل للعدوان طبعا كما هللت سابقا لاجتياح العراق وليبيا) والتي تلي اجتماعاته مع ولي عهد السعودية وأمير قطر. 
• كان لا بد للضربة أن تسبق أي تحقيق فعلي بموضوع الكيماوي، لأن نتائج التحقيق قد تكذِّب الاتهامات خصوصا بعدما سلطت روسيا النار على بريطانيا متهمة إياها بأنها فبركت الدلائل. لو كان لدى الأطلسي دلائل قوية لعرضها مئات المرات كل يوم. 
• كما أراد الغرب الأطلسي قبل فترة تقديم صورة (ولو هشة) لتعاون أجهزته الاستخباراتية عبر طرد الدبلوماسيين الروس، فهو يريد الآن تقديم صورة عن تعاون قواته العسكرية في مواجهة روسيا. يحتاج الأطلسي الى رسالة عسكرية دولية قوية بعدما عرض فلاديمير بوتين أكثر من مرة عضلاته العسكرية والصاروخية قبل الانتخابات التي عزز موقعه فيها فزاد قلق الغرب. سوريا كانت ولا تزال جزءا من أبرز ساحات الصراع الروسي الأطلسي في العالم.
* تشعر الدول الأطلسية بأنها خذلت المعارضة السورية وساهمت في تهميشها، كما تشعر بريطانيا مثلا بأنها أخطات حين لم توافق باراك اوباما سابقا على ضرب سوريا دون العودة الى البرلمان البريطاني.. لعل في ما فعلت أمس محاولة لتصحيح الخطأ او على الأقل تصحيح الصورة . 
• جاءت الضربات فيما تعيش رئيس وزراء بريطانيا تريزا ماي حالة سياسية سيئة ومفككة في الداخل، وبينما تشل فرنسا حركة إضرابات كبيرة في أول تحد شعبي ونقابي وعمالي جدي لمشاريع ايمانويل ماكرون المثيرة للجدل. كما جاءت بعد صفقات بأكثر من ٢٠ مليار دولار بين فرنسا والسعودية. لا شك ان الرأي العام سيتحرك في كل هذه الدول في الأيام المقبلة لمساءلة ساسته عما فعلوا.

• تعتقد الدول الأطلسية أن العودة الى المنطق العسكري الدولي في سوريا ضد محور روسيا- ايران- الجيش السوري- حزب الله، من شأنه إقناع بوتين بتخفيف الحضور الايراني على الأراضي السورية، وإقناع الأسد بحلحلة شروط التفاوض في المرحلة المقبلة. شعرت هذه الدول الأطلسية أن استعادة الدولة السورية لكامل الغوطة هي المرحلة ما قبل الأخيرة لاستعادة كل سوريا دون أي ثمن مقابل.

لاحظوا مثلا ان وزير الخارجية الفرنسية جان إيف لودريان قال مباشرة بعد العدوان أمس:" إن فرنسا تريد الآن العمل على إعادة اطلاق المسار السياسي لحل الأزمة السورية " .هو كما حلفاؤه في الأطلسي يعتقدون أن رفع الضغوط يمكن أن يقنع بوتين بالضغط على الأسد لإجراء انتخابات سابقة لأوانها وعدم الترشح. كان هذا صعبا في السابق، بات الآن مستحيلا. سيبقى الأسد بدعم روسيا وحلفائه حتى آخر يوم من ولايته. 
• سبق العدوان على سوريا، هجمة أميركية وإسرائيلية كبيرة على الدول الغربية لدفعها الى الغاء أو تعديل الاتفاق النووي مع إيران. هذا الاتفاق سيناقش في أيار/ مايو المقبل. كان لا بد من محاولة اظهار التضامن الدولي قبل ذاك الموعد الحساس.

ماذا ثانيا في النتائج:

• على المستوى العسكري، دمّرت الصواريخ (خصوصا الأميركية والبريطانية) مقار عسكرية تعتقد الدول الأطلسية أنها حساسة لجهة تصنيع أسلحة استراتيجية، لكن هذا التدمير بقي محدودا جدا، خصوصا أن روسيا كانت تعلم مسبقا بما سيحصل وأين تقريبا. وتعتقد الدول الأطلسية أن بعض الأماكن المستهدفة القريبة من الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة تحمل رسائل تحذيرية للمستقبل. 
• من المفترض أن بعض الهجمات كانت تستهدف صواريخ استراتيجية تخشاها إسرائيل في المستقبل وهي ربما من النوع الذي نُقل بعضه بنجاح الى حزب الله في السنوات القليلة الماضية، أو من النوع الذي يُمكن أن يُسقط طائرات في المستقبل. 
• لم يغيِّر القصف الصاروخي في المعادلة الحالية شيئا، فهو استهدف اضعاف بعض القدرات الاستراتيجية ولم يخلخل موازين القوى الحالية، ولذلك فإن روسيا وإيران لم تتدخلا مباشرة في الرد وإنما ساهمتا في تقديم مساعدة قيِّمة بالنسبة للإحداثيات وإسقاط الصواريخ. ربما كان المقصود تقديم صورة عن الجيش السوري الجديد القادر على صد الصواريخ. على كل حال هذه أسرار عسكرية من الصعب معرفة كل تفاصيلها الآن. من يدَّعي أنه يعرف غير المسؤولين الكبار في الدول المعنية، فهو يغالي او يكذب. 
• ان عدم التدخل الروسي المباشر والإيراني المباشر، دفع سوريين كثيرين للتشكيك بموقف الدولتين، ذلك أن موسكو كانت رفعت اللهجة كثيرا منذ أسابيع وأيام على كيفية ردها على الصواريخ ووصل الأمر ببعض الروس الى حد الحديث عن الرد على مصدر إطلاق الصواريخ. لم يحصُل شيء من كل هذا. هل هو تعبير عن عجز؟ هل هو رغبة بعدم الانجرار الى الحرب؟ أم ان محدودية الضربات اقتضت محدودية الرد؟ على الأرجح الاحتمال الأخير هو الأساس، لكن الأكيد أن السوريين شعروا بالخذلان، لأن عاطفتهم كانت تنتظر قيام الحلفاء بقطع يد من قصف بلادهم. هذا لم يحصل، ولن يحصل، فليس من مصلحة أحد توسيع رقعة الحرب في المرحلة الحالية.

ما هو المتوقع ثالثا: 
• الجيش السوري سوف يستكمل سيطرته على مناطق جديدة بدعم روسي إيراني ومن حزب الله. 
• عودة الكلام الدبلوماسي بين الأطلسي وروسيا هو الأساس، ذلك أن لا سبيل سوى بالرجوع الى التفاوض السياسي، لكن الغرب الأطلسي يريد تحسين هذه الشروط وعدم حصر الأمر بروسيا وتركيا وإيران. روسيا لن تمانع في توسيع الاطار لكن دون شروط مسبقة.

ما المتوقع من المعارضة وداعميها رابعا؟

• لا شيء يُذكر، فاللعبة خرجت من أيدي هؤلاء. لم يعد هناك سوى تركيا التي تنسق عمليا مع الروس والإيرانيين. من يريد أن يعرف أين هي المعارضة في هذه المعمعة يمكنه أن يقرأ بيان " المؤتمر الوطني الديمقراطي السوري" الذي يقول بجرأة لافتة ( و ربما بقلم هيثم مناع) : " ان أية معارضة مرتهنة ليست فقط قاصرة الرؤيا، بل مستعبدة لأسيادها ومضطرة لأن تبرر لها ما لا يُبرر، وان المعارضة الرسمية الممثلة في الهيئة التفاوضية هي تجميع للأضداد والمتناقضات، ومن الصعب أن تخوض أية مفاوضات جدية ، فما الذي يجمع بين من يستجدي قصف البلاد العباد ومن يعتبر هذا القصف جريمة ؟ "

ما المطلوب في المرحلة المقبلة؟
يريد الغرب الأطلسي، الغاء او تخفيف وجود ودور إيران وحزب الله في سوريا، ويريد تقاسم بعض الثروات النفطية الهائلة مع روسيا، ويريد منع بوتين من لعب دور كبير في الشرق الأوسط، ويريد حماية إسرائيل بعد سيطرة الدولة السورية على القسم الأكبر من الأراضي... من الصعب إذا القول ان اللعبة انتهت. لكن الأكيد أن العدوان عزز سلطة الأسد وتشدد روسيا ودعم إيران وحزب الله وليس العكس.... لعبة المحاور تميل أكثر الآن لصالح محور المقاومة.

سورية الآن



عدد المشاهدات:5874( الأحد 07:52:29 2018/04/15 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/04/2018 - 3:34 م

أسلحة سلمها الإرهابيون في القلمون الشرقي قبيل إخراجهم الى الشمال السوري 

كاريكاتير

 

فيديو

ضبط المزيد من أدوات الإجرام في أوكار إرهابيي "جيش الإسلام" في الضمير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... اكتشاف مخلوق غريب شبيه بـ "مصاص الدماء" يحير العلماء فيديو طريف لسعودي غاضب بعد القبض على حلاقه "اثناء الحلاقة"!!؟@ بالفيديو... فيل يمارس اليوغا في منتصف الطريق بالفيديو... طفلة تستعرض موهبتها النادرة الكشف عن سر خدعة "خبيثة" من ترامب عمرها 30 عاما بالفيديو: شابة تحضر حفل تخرجها بالتابوت شاهد ماذا فعلت مذيعة بعد قيام أحد المارة بخلع باروكتها المزيد ...