الخميس20/9/2018
ص2:19:27
آخر الأخبار
تعمل على منع سوريا من امتلاك قدرات صاروخية تحقق توازن ردع....السيد نصر الله: الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا لم تعد تحتمل ويجب وضع حدٍ لها البدء بإعمار مخيم اليرموك في دمشق على نفقة السلطة الفلسطينيةمواجهة بين "حفيد مؤسس الإخوان" والمدعية الثانية عليه بالاغتصابسويسرا باعت أسلحة للإمارات وصلت إلى تنظيم “داعش” الإرهابي في سوريةد. شعبان: الحرب على سورية دحضت إدعاء الإعلام الغربي الموضوعية والحياداتفاق سوتشي يتيح الفرصة للمقاتلين الأجانب في إدلب للعودة إلى أوطانهمالرئيس الأسد يرسل برقية تعزية للرئيس بوتين باستشهاد العسكريين الروس في حادث سقوط الطائرةإغلاق جزئي لجسر فيكتوريا لمدة 20 يوما لإجراء أعمال الصيانةتزويد قاعدتي حميميم وطرطوس بمنظومات رقابة الكترونية متطورةأنقرة: إسرائيل تعمل على تخريب الجو الإيجابي لاتفاق إدلببدء إعادة تأهيل البنى التحتية المتضررة من جرائم الإرهاب في معبر نصيبمستوردات سورية 2017 ... ماذا ومن أين؟تتساقط الأقنعة في الموقف حول إدلب ...بقلم د.عقيل سعيد محفوض لِيَتَأكَّدْ الجميع سرقات بعشرات ملايين الليرات ....إلقاء القبض على عصابة سرقة في مدينة دمشققسم شرطة الكلاسة في حلب يلقي القبض على عصابة سرقة ارتكبت أكثر من 16 حادثة!!"الجنرال ايفاشوف: في روسيا "خونة" ينفذون أوامر "تل ابيب!اعتقال صاحب فيديو "الاستيلاء على الريحانية مقابل إدلب" وتسليمه إلى تركياالتربية تصدر أسماء الناجحين بالاختبار العملي لتعيين عدد من المواطنين من الفئتين الرابعة والخامسةمملكة ماري درة حضارات العالم القديم في حوض الفراتقياديون في (جبهة النصرة الارهابية) يعتبرون اتفاق إدلب "خيانة للدين" العثور على مشفى متكامل للإرهابيين وأدوية إسرائيلية وسيارة إسعاف بريطانية في قرية بريقة بريف القنيطرةإزالة الأنقاض وتدويرها.. قراءة موجزة في القانون 3 لعام 2018 تبيّن حرص الدولة على أملاك الناس ومقتنياتهم وسلامتهمرئيس اتحاد المصدرين الهندي يقول: بلادنا تستطيع تقديم 25 مليار دولار لإعادة إعمار سوريةاكتشاف سر تكون حصى الكلىهذا ماتفعله بالجهاز الهضمي ..... تعرف على فوائد البصل "الأحمر"سعد لمجرد قيد الاعتقال مجددا بتهمة الاغتصابسوري الهـوى ... الفنان سعدون جابر: هناك حالة من التردّي في كل أنواع الإبداع العربيطيار هندي ينقذ حياة 370 مسافرا بالهبوط اليدوي!خطأ شائع أثناء الطهي البطيء.. ونصيحة مهمة لتجنبهبالفيديو - طيار أمريكي يكشف عن "سلاح سري" غامض بالخطأ"واتساب الأسود" قادم هل تسعى "اسرائيل" في عدوانها للانتقام من اتفاق إدلب؟ ....قاسم عز الدين ماذا يعني ميدانيا واستراتيجيا الاتفاق الروسي - التركي حول إدلب؟ شارل أبي نادر

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> صفقات العدوان ....بقلم موفق محادين

قبل أن يسمع العالم بصفقة القرن التي أعقبت زيارة ونهب ترامب لمليارات النفط في السعودية، ظهر هذا المصطلح قبل ذلك بعدّة عقود مرتين، الأولى، 1974 عندما وقّعت السعودية وأميركا اتفاقية عُرِفت بصفقة القرن، اشترطت بيع النفط بالدولار، في ما عُرِف بالبترودولار وذلك وفقاً لما جاء في كتاب اعترافات قاتِل اقتصادي لـ جون بيركنز، من ترجمة د. بسام أبو غزالة. أما المرة الثانية ففي أيلول/ سبتمبر 1994 في باكو، عاصمة أذربيجان.

التعاون بين روسيا وإيران في بحر قزيون
في ذلك الوقت وفي تلك العاصمة، وقّعت أذربيجان ما عُرِف بـ (صفقة القرن) التي سمحت لشركات النفط البريطانية والأميركية والتركية بالسيطرة على نفط بحر قزوين، وقد تمكّنت روسيا وإيران من تطويق هذه الصفقة وتعطيلها، التي جاءت أيضاً في سياقات مُتعدّدة:
1- سياق تطويق إيران وروسيا الأوراسية، ومشاريعها ذات الصلة بالنفط، الإنتاج والنقل.
2- سياق أزمة كارباخ، الاقليم الُمتنازَع عليه بين أذربيجان وأرمينيا، رغم الأغلبية الأرمنية الساحِقة من سكانه، وكانت القوات الأرمنية قد ألحقت عدّة هزائم بالقوات الأذرية، ما تسبّب في إسقاط أكثر من رئيس في باكو، منهم أبو الفضل التشيبي الذي تبنّى خطاباً أسلاموياً من الطراز الأميركي، لم يسعفه بالرغم من الدعم الأميركي التركي من البقاء في السلطة.
3- سياق الجغرافيا السياسية، فبحر قزوين أيضاً أحد الممرات الاستراتيجية لروسيا الأوراسية واستحقاقات وجودها بين القرم والقوقاز والمياه الدافِئة، وهو شديد الأهمية لإيران وللصين ومشروع طريق الحرير. وهو بالمقابل نقطة انطلاق للهجوم الأطلسي المُضاد، لمُجمل مشروع البريكس والبر الآسيوي.
وبالمُحصّلة، وبالإضافة إلى التحالف الحديدي بين روسيا وإيران ضد الصفقة المذكورة، فقد كانت مخالفة للقانون الدولي الخاص بالدول المُتشاطئة وحقوقها، ما ضاعف من التأثير الروسي – الإيراني.
مقابل ذلك، وربما رداً عليه ورداً على فشل التحالف الأميركي البريطاني – الفرنسي – العثماني – الصهيوني في منطقة حسّاسة أخرى ما يُعرف (بالأطلس الجنوبي) أي في سوريا، يبدو أن التحالف المذكور راح يبحث عن صفقةٍ أخرى حول بحر آخر من المجالات النفطية، والتجارة العالمية، فكانت صفقة القرن التي أُعلنت (رسميا) 2018 بعد جولة النهب التي قام بها ترامب وحمل على أثرها 500 مليار دولار فقط، قبل أن يُكرّر ذلك في واشنطن أمام ضيفه السعودي حين خاطبه (نريد المزيد من ثرواتكم) أيها الصديق العزيز، فعلاقتنا عميقة ويقصد الحرب المشتركة ضد عبد الناصر وحركة التحرّر العربية والعالمية، وإقامة عشرات القواعد العسكرية والأحلاف الإسلامية لهذه الغاية.
أما البحر المُرتبط بالصفقة الجديدة، فهو البحر الأحمر، الذي لم يشهد تكالباً ضارياً على احتلال الموانىء أو استئجارها كما يشهد مؤخراً.
وكما بحر قزوين، فالبحر الأحمر، لايزال بحراً إشكالياً في القانون الدولي منذ اتفاقية القسطنطينية، ويُعتبر في الوقت نفسه من البحار الاستراتيجية في التجارة العالمية ، وبالنظر إلى امتداداته مع المفاتيح الكبرى لهذه التجارة، موانىء المتوسّط وقناة السويس وباب المندب ورأس الرجاء الصالح، وبحر العرب كامتداد للخليج والمحيط الهندي.
وللبحر، تاريخه أيضاً مع طُرق التوابل والحرير، وتتقاطع فيه مصالح معظم القوى الدولية والاقليمية المُتصارِعة على خرائط وشكل العالم الجديد، حيث يعجّ بالصراعات الناعِمة والدموية، على حدٍ سواء. وبالإضافة إلى حرب الموانىء، التي لم تترك أحداً من القوى المذكورة خارج مياهه، (أميركا، بريطانيا، فرنسا، إيران، تركيا، والقوى المحلية السعودية وشركة دبي للموانىء وقطر) ، فإن عاملين هامين جعلا منه ميداناً لهذه الصراعات، وشديد الصلة، كذلك، بصفقة القرن، كما سنرى:
الأول، حرب الخليج الأولى والثانية، والثورة الإيرانية، التي دفعت مطابخ الاستراتيجية الأميركية إلى التفكير بتجاوز مضيق هرمز والممر العراقي، ووضع خطط لنقل النفط عبر البحر الأحمر.
الثاني، العدو الصهيوني، الذي سمح له احتلاله خارج القانون الدولي، لإيلات (أمّ الرشراش) بالإطلالة على البحر الأحمر وبناء شبكة علاقات واسعة مع العديد من الدول هناك، من مصر كامب ديفيد إلى الأصدقاء الجُدد على البر الشرقي للبحر، إلى الأصدقاء القُدامى في القرن الأفريقي.
في ضوء ما سبق، وانطلاقاً من مناخاته ولِدت صفقة القرن، لا كمشروعٍ أو مبادرة أو اقتراح بل كاستراتيجية عمل جديدة شاملة، لا تكتفي بدمج العدو في المنطقة بل توفّر له بيئة اقليمية لتجديد نفسه وتجديد وظيفته.
وليست التصريحات المُقتضبة حول مشروع (نيوم) وتجديد (مبادرة السلام العربية القائمة على التطبيع الكامل) سوى شذرات من جبل الجليد الذي بات يُعرف بـ (صفقة القرن) ومن أهم ملامحه:
1- مد (وادي السلام) الذي يشمل كل وادي الأردن من حوض اليرموك إلى حوض العقبة إلى البحر الأحمر، وهي المنطقة التي وردت في مشروع (نيوم)
2- الربط التعسّفي الصهيوني بين وادي السلام والبحر الأحمر، والتأويلات التوراتية المزعومة (لسفر الخروج) .
3- الإحياء المزعوم لمملكة أورشليم المزعومة، وذلك في سياق المشروع الصهيوني الأميركي لتفكيك الدول وتفتيت المجتمعات، وتحويلها إلى مجموعة من المدن الكوزوموبوليتية على غرار (نيوم) تدور كلها حول (أورشليم الجديدة) ، وتساوي في العُرف اليهودي كذبة شعب الله المختار (المقدّس) مقابل محيط من الأغيار أو الغوييم، الذين يعرفون أيضاً كعبيد يهوه..
كاتب ومحلل سياسي أردني

المصدر : الميادين نت
 



عدد المشاهدات:743( الاثنين 21:47:55 2018/04/16 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/09/2018 - 9:59 ص

كاريكاتير

كاريكاتير

رويترز || تركيا تكثف شحن السلاح لملشيات القاعدة في إدلب. 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

طريقة روسية مبتكرة لتحضير الكباب (فيديو) الأفضل بين الأفضل: الجمال الروسي يهز منصات العالم هجمات 11 سبتمبر تقتل سكان نيويورك حتى الآن! لاعب أمريكي يصدم زوجته على الهواء.. ويعترف بعلاقاته الجنسية مع341 امرأة (فيديو) صحفي سعودي يستعين بمترجم في لقاء مع لاعب مغربي...فيديو شاهد.. اللاعبون يسعفون سيارة إسعاف في الدوري البرازيلي شاهد.. حارسة مرمى غريبة الأطوار تتسبب بخسارة فريقها بـ28 هدفا المزيد ...