الأربعاء18/7/2018
م23:33:11
آخر الأخبار
جماعة "أنصار الله" تستهدف مصفاة شركة أرامكو في العاصمة السعوديةمصدر أردني: انتهاء أزمة النازحين من السوريين قرب الحدود بعودتهممقتل اثنين من عناصر شرطة النظام السعودي على يد زميلهم في نجرانالأحمد : «حماس» لا تلتزم بالمواثيق ولن نصبر إلى الأبدنائب سوري: الأتراك يوفرون الطعام والمال والعلاج والسلاح للإرهابيين في اللاذقيةالجيش يواصل التقدم نحو حدود الجولان المحتلدخول عشرات الحافلات إلى بلدتي كفريا والفوعة شمال إدلب لنقل الأهالي المحاصرين من قبل الإرهابيين سانا توثق تدمير الإرهابيين التحصينات في تل الحارة ومحاولتهم تحييده عن أي مواجهة مع العدو الإسرائيليملاحقة قضائية لزعيم حزب معارض بدعوى إهانة أردوغان! موسكو تدعو إلى رفع الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على سوريةإنهاء تكليف مدير الشركة “السورية للاتصالات” من منصبهالقمح الروسي مقابل الخضار والفواكه السوريةهل سيساعد التنسيق العسكري الروسي الأمريكي على إستقرار الوضع في سوية ؟كيف يفاوض ترامب في هلسنكي للانسحاب من سوريا؟.....قاسم عزالديناكتشاف عصابة تقوم بتهريب أشخاص مطلوبين خارج القطرضبط / 28 / كيلوغراماً من المواد المخدرة في دمشق منافق سوري يدعو من فلسطين المحتلة الأمير محمد بن سلمان إلى السير على خطى السادات!؟ وثيقة سرية للحكومة الأمريكية تكشف خطة لزعزعة استقرار سورية في 2006 باستخدام المتطرفين والإخوان المسلمين والانتخاباتدراسة لتعديل إجراءات المسابقات في الوظيفة العامة.. والجديد: 15 بالمئة للمسرحين من الخدمة الإلزاميةالتربية تصدر الخطة الدرسية للعام الدراسي القادمبالصور | المجموعات المسلحة في درعا البلد تسلم أسلحتها الثقيلة للجيش من بينها 3 دبابات وعربتان مدرعتانالمجموعات الإرهابية تعتدي بالقذائف الصاروخية على مدينة البعث بالقنيطرةوزير النقل: مشاريع لتطوير طرق سوريةموازنة 2019: مبالغ مستقلة لـ«إعادة الإعمار» وأولوية مشاريع الإسكان للشركات العامة وليس للقطاع الخاصعلماء يعلنون عن فائدة جديدة للأناناساختبار تنفس جديد يساعد في كشف مرض السرطان خلال 30 ثانيةملكة جمال العرب بأمريكا: سورية عصية على مؤامرات الأعداء تقارير: محكمة لبنانية تبرئ المطرب فضل شاكر!!! بالفيديو| أب يحضر زفاف ابنته بعد 3 سنوات من وفاتهبريطانية تحمل وتلد "دون أن تدري"!مسدس أمريكي في هيئة هاتف محمول - فيديوإندونيسيا تعالج التوحد بالسباحة مع الدلافينلماذا أغْلَقَت “إسرائيل” حُدودَها في وَجه السُّوريين الذين حاوَلوا اللُّجوءَ إليها؟ وما هِي “العِبَر” المُستَخلَصة؟ قمة الناتو ....بقلم تييري ميسان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> المواجهة الإيرانية-الاسرائيلية مفتوحة... هذا خطّها البياني ...بقلم عباس ضاهر

لا يُمكن الجزم بكيفية نهاية المواجهة الإيرانية-ال​اسرائيل​ية. تل أبيب وطهران لا يعرفان، سوى أن المعركة مستمرة، وطالما انها كذلك، فهي ستتصاعد. هل تبقى على الاراضي السورية فقط؟ ايضاً، لا أحد يدري.

​ايران​ جمهورية اسلامية تحكمها قواعد عقائدية متينة، لا ترضى الذل، وهي تتصدى لهجمات في جبهات عدة: ​سوريا​، الملف النووي، الازمة الاقتصادية التي يرسّخها الحصار الأميركي على طهران. هذا يعني ان التنازل غير وارد في الحسابات الايرانية، لا بل يرجّح التصعيد في الرد الايراني على الجبهات الاسهل بالنسبة الى طهران لتحقيق مكاسب على الجبهات جميعها. كلها ملفات مترابطة، تقود للضغط على الأميركيين.

اعطى الاسرائيليون بهجماتهم على القواعد الإيرانية في سوريا سبباً منطقياً للرد الايراني. لن تتنازل تل ابيب عن معارضتها لتوسّع النفوذ الايراني في سوريا، وبالتالي لن تسكت طهران أمام الاستهداف الاسرائيلي لقواعدها هناك. ما يعني ان المعارك ستمضي وفق خط بياني متصاعد. توجيه ضربات اسرائيلية ضد مراكز ايرانية، ستردّ عليه طهران بتوجيه صواريخ ايرانية ضد مواقع اسرائيلية. يتوسع الاستهداف الاسرائيلي، فيزداد الرد الايراني.

الصحافة الاسرائيلية طالبت بعدم الاستخفاف بمعنى تلك المواجهة، لأن دولتين تلاحقان الواحدة الأخرى لسنوات، ايران من خلال حلفائها وتحديداً ​حزب الله​، واسرائيل من خلال عمليات سرّية. لكن في 7 نيسان الماضي تمّ نزع الاقنعة، بقصف إسرائيلي من الجوّ لمنشأة ايرانية في مطار "تي فور" في شمال سوريا. اسرائيل امتنعت عن تحمّل المسؤولية. بعد ذلك، وعلى خلفية معلومات استخبارية عن نية ايرانية لتوجيه ضربة مضادة، غيّرت اسرائيل قواعد اللعبة.

في إطار الخط البياني المُتصاعد، تزيد الخطوة الاميركية بالانسحاب من ​الاتفاق النووي​، من دفع المواجهة الى سخونة أكثر. قد نصل الى مرحلة يصبح فيها اطلاق الصواريخ السورية نحو المواقع الاسرائيلية يومياً. لن تبقى المساحة المستهدفة في ​الجولان​، او في المراكز الاسرائيلية الشمالية. قد تتكرر معادلة التدرّج "ما بعد بعد حيفا". ما الذي يمنع؟ لا شيء ابداً، طالما اسرائيل تقوم بالإستهداف المُمَنهج في سوريا.

في الولايات المتحدة المخطط أعمق. تتطلع واشنطن الى انهيار اقتصادي ايراني نتيجة عقوبات قاسية على طهران. تعتقد الادارة الأميركية ان العقوبات ستحقق الشرخ في البيت الايراني، ويولّد الانهيار الاقتصادي تفككاً في بنية النظام الاسلامي. عندها يتخلى الإيرانيون عن الخيار النووي، ويتراجع نفوذهم الى داخل حدود دولتهم. يريد الأميركيون قطع الاذرع الايرانية في اليمن والعراق وسوريا. العقول الاميركية في البيت الابيض الآن تدفع بإتجاه تكرار تجربة انهيار الاتحاد السوفياتي في نهايات القرن الماضي. هم يعتقدون ان الرئيس الاميركي رونالد ريغان حقق خطوة تفكيك الاتحاد السوفياتي، بينما سيحقق ​دونالد ترامب​ خطوة تفكيك الجمهورية الاسلامية الايرانية. الرئيس الاميركي الحالي إقتنع بهذه الفكرة، كي يرسّخ اسمه ودوره في تاريخ بلاده.

كل ذلك يعزز من استمرار المواجهة من دون افق عملي. لأن الرد الايراني مفتوح، والمعادلة الشرق اوسطية لم تعد فقط بيد الأميركيين. هناك دور اساسي للروس. موسكو لن تسمح بضرب ساحة بات الاتحاد الروسي هو السيّد فيها. لكن بالمقابل، لا احد يضمن خطوات ترامب. هو عرض على الإيرانيين صيغة واحدة: الشروع في مفاوضات على اتفاق جديد، يتضمن الغاء المشروع النووي ووقف التدخل في المنطقة. اذا رفضت ايران، يهدد ترامب. ما هي خطته؟ ليس لدى ترامب جواب. لدى كل الافرقاء عناصر قوة ستدفع بإتجاه التصعيد غير المعروف وغير المضبوط. اننا الآن في قلب المعركة. كل السيناريوهات واردة. رغم ذلك، قد تحل المفاجآت التسووية، عبر دور روسي أو اوروبي. لا احد يعلم، لا في واشنطن ولا تل أبيب، ولا في طهران.
النشرة



عدد المشاهدات:1708( الأحد 08:19:31 2018/05/13 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/07/2018 - 11:29 م

 مشاهد توثق سيطرة الجيش السوري على بلدات المال والطيحة وعقربا بريف درعا الشمالي الغربي

كاريكاتير

صورة وتعليق

من بادية الشام ....صباح الخير لابطال الجيش العربي السوري

فتاة فلسطينية ترتدي قميصا كتب عليه سوريا الله حاميها مع خريطة وعلم سوريا تعتقلها قوات الاحتلال الصهيوني

 

فيديو

ذاكرة معرض دمشق الدولي.. ستينيات القرن الماضي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فنانة شهيرة تخرج عن صمتها: هذا المخرج اغتصبني حين كنت مراهقة مركب مهاجرين أضاع طريقه ظن راكبوه انهم وصلوا للشواطئ الاسبانية بالفيديو...سعودية منقبة تقتحم خشبة المسرح وتحتضن ماجد المهندس حادثة محرجة أثناء الاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي بحضور ماكرون حتى الملكة إليزابيث لم تسلم من فظاظة ترامب!! قبلة "وسيم كندا" لزوجة رئيس الوزراء البلجيكي تثير جدلا واسعا في الإنترنت (فيديو) الأردن.. سرعة تجاوب شرطي تنقذ طفلا من الموت دهسا المزيد ...