الأربعاء23/1/2019
م22:4:36
آخر الأخبار
توقيفات رفيعة المستوى في الأردن واتهامات بتعريض أمن المجتمع وموارده للخطرمحلل سعودي لـ"اسرائيل": جهزوا فنادقكم ومطاراتكم فالعرب قادمون إليكم!العدو الإسرائيلي يجدد خرقه الأجواء والمياه الإقليمية اللبنانيةالأردن يعلن قرارا جديدا بشأن العلاقات مع سوريادفعة جديدة من المهجرين السوريين تعود إلى أرض الوطن قادمة من مخيمات اللجوء في الأردنالوزير خربوطلي أمام مجلس الشعب: نعمل على تحسين الواقع الكهربائي وإعادة المنظومة إلى جميع المناطقجهانغيري يجدد وقوف إيران إلى جانب سورية في مكافحة الإرهاب الرئيس الأسد يتقبل أوراق اعتماد سفيري روسيا الاتحادية وبيلاروس لدى سورية بوتين: عملية مكافحة الإرهاب في سورية مستمرة... انسحاب أمريكا يفيد استقرار المنطقة المضطربة الواقعة تحت سيطرة التشكيلات الكرديةموسكو: الوضع في إدلب يتدهور والأراضي تحت سيطرة "النصرة" عملياخطوة أردنية في الاتجاه الصحيح نحو دمشق وجاري التحقق من سلامة الأجواء السورية"الإيكونوميست"| دمشق ... المدينة الأرخص في العالمالأسانيد الخليجية لعداء إيران مجرد تلفيق واختراعات! ...د. وفيق إبراهيمما هِي “الإنجازات” الخمسة التي نستخلصها من بين ثنايا العُدوان الأخير على سورية؟...عبد الباري عطوانتوقيف شخصين من مروجي المواد المخدرة في دمشق .. ومصادرة أسلحة وقنابل ومواد مخدرة منهماوفاة سبعة أطفال أشقاء جراء حريق في بناء بمنطقة العمارة-فيديوبعد سيطرة «النصرة» على إدلب … «الخوذ البيضاء» إلى مسرح الأحداث مجدداًوفد برلماني فرنسي يصل المناطق الحدودية من الحسكة بصورة غير شرعيةالتربية: تشديد العقوبات المسلكية بحق من يثبت تقصيرهتمديد فترة التقدم للمنح الدراسية الروسية لغاية 31 الجاريوحدات الجيش توقع قتلى في صفوف الإرهابيين وتدمر لهم مقرات قيادة في ريفي حماة وإدلبمغارة "علي بابا" الإرهابية في قبضة الأمن السوري ومسلسل "لاو" جديد بعد "تاو"شراكة بين الشركات الإنشائية السورية و الإيرانية في بناء السكن وإنشاء مصانع مواد البناءوفد مقاولين أردنيين في دمشق … فرويل: اجتماع اتحاد المقاولين العرب القادم في سوريةان كنتم من عشاق الاطعمة الدسمة.. إليكم الحل للبقاء على الرجيمدراسة تحذر: لا تفعل هذا الأمر مع طفلك فور ولادته"ورد أسود" يبدأ تصويره في سورياسامر اسماعيل يبتعد عن "الاستعراض" في أولى تجاربه الشاميةامرأة تريد بيع منزلها.. وتضع شرطا طريفا لمن يرغب بالشراءالقطط "تعمي" فتاتين.. وحالة "عصية على التصور"طائرة روسية تحرق أقمارا صناعية بنار الليزربالفيديو... كيفية حذف رسائل "واتسآب" بعد أن يقرأها المرسل إليهماذا سيسمع أردوغان من بوتين وماذا تبلّغ نتنياهو؟ ...ناصر قنديلواشنطن- الكرد: كلما باعتهم اشتروها

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> لا تلوموا البراغواي لفتحها سفارة في القدس، لوموا العرب ....سامي كليب

قبل عامين زرت البرازيل . اصطحبني بعض الأصدقاء إلى منطقة فوزديغواسو وهي منطقة برازيلية خضراء رائعة تحاذي الباراغواي والارجنتين. كان الوقت رمضان، والمحال في تلك المنطقة إما مقفلة او تعلن أنها لا تبيع لحوم الخنزير. 

سالت عن السبب فقيل لي ان للجالية اللبنانية المسلمة ثقلا مهما في المنطقة وإن كبار التجار هم لبنانيون..تمتعت بجبال الطبيعة وشلالاتها الشهيرة في فوزديغواسو،لاعبت مع الرفاق حيوانات الغابات المجاورة. غسل وجهنا رذاذ الشلالات الساحرة، وأكلنا أطيب اللحوم التي تشتهيها النفس..وفي اليوم التالي قصدنا الباراغواي ، هي قريبة جدا ، مجرد جسر تجتازه بالسيارة او الباص . طثير من البارازيليين يقصدونها لشراء حاجاتهم بسبب ضعف الضرائب خلافا للبرازيل. فوجئت بأن معظم المراكز التجارية الكبيرة والمحال التي تبيع الثياب والالكترونيات والتلفزات وغيرها مملوكة من لبنانيين . كثيرهم من جنوب لبنان ، وأحد هؤلاء وصل إلى منصب سفير للباراغواي في بيروت، وهو شخص دمث الأخلاق لطيف.
أثناء وصولي إلى هناك كانت قطر تفتح سفارة لها ، وقيل لي ان "اسرائيل" ايضا بدأت تعزز على نحو كبير حضورها الدبلوماسي وراحت تضغط على حكومة الباراغواي للتضييق على اللبنانيين بتهمة مناصرة حزب الله ...قيل لي ايضا ان "اسرائيل" تدخل بمشاريع أمنية وزراعية واستثمارات..سالت عن الثقل العربي المواجه، خصوصا أن أميركا اللاتينية لم تبخل علينا نحن العرب بدعم قضايانا المركزية وفي مقدمها القضية الفلسطينية... كان الثقل العربي شبه معدوم ، و"إسرائيل" تنسج الشبكة تلو الأخرى وتتقدم صوب تقديم الحماية الشخصية للرئيس .. وكانت أميركا تقوي أواصر التعاون مع الباراغواي التي تحلم بنهضة اقتصادية كبيرة
اليوم وانا أشاهد الباراغواي تفتح سفارتها في القدس بعد غواتيمالا واميركا، حزنت على حالنا... يجب أن نصارح انفسنا ولا نلومنَّ أحد. كانت أميركا اللاتينية إلى جانبنا وكانت كل أفريقيا ما عدا جنوب افريقيا الدولة العنصرية سابقا الداعمة لإسرائيل ، كانت كلها إلى جانب العرب في عهد الزعيم جمال عبد الناصر ...لم تتوسع علاقات هذه الدول مع "إسرائيل" إلا بعد أن ارتكب العرب حماقة كامب دايفد ثم حماقة مدريد ثم حماقة اوسلو والحماقات المتتالية الأخرى...ولم تتجرأ هذه الدول على المجيء إلى القدس إلا بعد أن رأت التخاذل والتواطوء العربي حيال قرار ترامب ...
لا نلومنَُ أحدا إذن...نحن الذين تخلينا عن أصدقائنا وليس هم ...
ملاحظة: ستجدون كل تفاصيل رحلتي الرائعة الى البرازيل في كتابي المقبل " الرحّالة"
 



عدد المشاهدات:1993( الثلاثاء 07:18:58 2018/05/22 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/01/2019 - 9:49 م

بدون تعليق

"انستغرام"

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... وحيد القرن يهاجم سيارة في جنوب أفريقيا يدخلون الشهرة من أوسع أبوابها.. والسبب الشبه الكبير مع المشاهير! طفلة عمرها عامان تسلم نفسها للشرطة (فيديو) إعادة صيني للحياة بعد أن توقف قلبه لـ 150 دقيقة! (فيديو) بالفيديو ..طرد راكب بعد قفزه من الطبقة الـ11 للسفينة من وحي أزمة المحروقات في سوريا. أغنية جاري فايز فعلا فاز!! .. بعد عامين من انفصاله عن أنجلينا جولي... براد بيت يعيش قصة حب جديدة المزيد ...