الأربعاء17/10/2018
ص3:42:55
آخر الأخبار
السيسي: لا بديل عن إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية يحفظ سيادتها تحطم طائرة في السعودية وأنباء عن مصرع طاقمهامقتل وإصابة 33 من جنود ومرتزقة العدوان السعودي باليمناستمرت 9 ساعات.. تفاصيل عملية تفتيش القنصلية السعودية في اسطنبول!الجعفري: ضرورة الضغط على “إسرائيل” لإخضاع منشآتها لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذريةالقوى الجوية والدفاع الجوي في عيدها الـ 72.. تاريخ بطولي وجهوزية تامة لصد أي عدوان-فيديووكالة "سبوتنيك" | الرئيس الأسد يقبل دعوة لزيارة شبه جزيرة القرمالرئيس الأسد لرئيس جمهورية القرم الروسية: الزيارة بداية جيدة لبناء علاقات تعاون في مختلف المجالاتبنس: ينبغي “محاسبة” المسؤولين إذا تأكد مقتل خاشقجي وسنطالب بإجابات وما جرى هجوم على وسائل الإعلام الحرة والمستقلةلافروف يرحب بالاتفاق السعودي التركي بخصوص التحقيق في اختفاء خاشقجيخبراء يكشفون هشاشة النظام الضريبي في سوريةرئيس غرفة صناعة دمشق: المعارض دليل على بدء التعافي بجسد الاقتصاد المحليالعلاقات السورية - العراقية هل تدخل مساراً جديداً؟ ...بقلم حميدي العبداللهما هي الصفقة التركية ــ الأميركية مع السعودية؟ ....بقلم قاسم عزالدينشاب يكتب رسالته الأخيرة على "فيسبوك" وينتحر!ضبط 14.5 كغ من مادة الحشيش و9 آلاف حبة كبتاغون مخدر في حمصما الذي تفعله الضفادع البشرية الروسية في سورياوزارة الدفاع الروسية تنشر فيديو لسرقة صهاريج مع غاز الكلور من مقر هيئة تحرير الشامسانا تعلن عن إجراء مسابقة واختبار للتعاقد مع 281 مواطناً من كل الفئاتانطلقت جامعة أنطاكية السورية الخاصة وافتتحت أبوابها هذا العامترامب: ولي العهد السعودي نفى بشدة معرفته بما حدث في القنصلية بتركيا ووعد بإجراء تحقيق “كامل” في قضية خاشقجي..واشنطن تجند إرهابيين في مخيم الركبان وتشرف على تمويلهمالبدء بتخصيص 517 مسكناً للمكتتبين على مشروع السكن الشبابي بطرطوسالأشغال: التوجه نحو الإنشاء السريع خطوة فرضتها مرحلة إعادة الإعماردراسة تكشف تفوق "النساء" على الرجال في الشخير!4 خطوات فعالة لتجنب "شيخوخة العقل"وفاة الفنان المصري أحمد عبد الوارث الممثلين المنضمين الى "عطر الشام 4"امرأة لم تشرب الماء منذ 64 عاما.. ولم تمتمدرّس يشعل النار في نفسه ويقتحم مدرسة للإنتقام من حماته!عالم يكشف سهولة تعقب الأفراد باستخدام الحمض النووي!سامسونغ تخفض أسعار أجهزتها.. وهاتف الكاميرات يتصدرسورية لا تُعامِل بالمثل .....بقلم ناصر قنديلفي سورية وحدَها الحقائق ناصعة

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> ما خفي عن صواريخ الجولان.. آلاف المقاتلين بانتظار ساعة الصفر!

تزامناً مع الإنجاز الاستراتيجي الذي سجّله الجيش السوري عبر طي صفحة تأمين العاصمة دمشق وريفها نهائياً بعد الانتهاء من معارك تطهير مخيم اليرموك والحجر الأسود من الإرهابيين، توجّهت الأنظار سريعاً إلى الجبهة الجنوبية، 

على وقع الحشود العسكرية السورية باتجاه جبهات درعا ومحيطها،ما ينذر باقتراب معركة لن تكون سهلة بالطبع، نظراً إلى ارتباطاتها الإقليمية، خصوصاً وقوف "إسرائيل" وواشنطن سداً منيعاً في وجه أي تقدُّم للجيش السوري إلى رحى هذه الجبهة التي تتقاسمها ميليشيات مسلَّحة مدعومة بشكل مباشر "إسرائيلياً" وأميركياً، وسط معلومات صحافية رشّحت من موسكو كشفت عن تبلُّغ الملك الأردني ورئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو خلال زيارتهما مؤخراً لروسيا، عن قرار سوري حاسم بتطهيرالمنطقة الجنوبية عبر عملية عسكرية أنجز تجهيزها إذا لم تبادر الجماعات المسلَّحة هناك إلى تسليم سلاحها، في وقت كشفت تقارير ألمانية عن عمليات نقل أميركية ممنهجة لأعداد كبيرة من عناصر وقادة تلك الميليشيات المتمرسين إلى العراق!

المؤكد أن الهدف من هذا الحراك الأميركي هو مقارعة إيران عبر الحدود مباشرة،وهو لا ينفصل بطبيعة الحال عن الضغوط القاسية التي تتعرض لها مذ أعلن الرئيس الأميركي انسحابه من الاتفاق النووي مع طهران، خصوصاً بعد البيان الناري الذي طلع أول من أمس على لسان وزير الخارجية الأميركي مايك مومبيو،متضمناً شروطا تعجيزية تصل إلى حد تغيير النظام في إيران، ما اعتُبر "إعلان حرب" صريحاً عليها من جانب إدارة دونالد ترامب وصقور فريقه.. اللافت أن الشروط جميعها "إسرائيلية" بامتياز فُرضت على طهران بلسان أميركي، بعد أقل من أسبوعين على واقعة الليلة الصاروخية غير المسبوقة بين سورية و"إسرائيل"، حيث سددت الصواريخ السورية ضربات لم تتوقعها تل أبيب، طالت 10 أهداف عسكرية وحيوية للجيش "الإسرائيلي"، وتسببت بمقتل ضابط "إسرائيلي" رفيع المستوى تكتّم العدو عن كشف اسمه، و3 جنود، إضافة إلى إصابة أكثر من 25 جندياً بجروح، بينهم 6 بحال الخطر،حسبما أكد أحد الضباط الأميركيين السابقين، استناداً إلى تقارير وصفها بـ"الموثوقة"من شهود عيان "إسرائيليين"، أكدوا أيضاً أن سيارات الإسعاف لم تهدأ طيلة تلك الليلة بنقل المصابين إلى المستشفيات.

أحيطت مجريات الليلة الصاروخية فجر العاشر من الجاري كالعادة بتكتم إعلامي"إسرائيلي" مطبق، وبدت ساعاتها ثقيلة جداً على مئات المستوطنين في المستعمرات الحدودية، الذين أجبرتهم الصواريخ السورية على الهرع إلى الملاجئ، فيما كان آلاف السوريين يشاهدون من على أسطح منازلهم توجُّه صواريخ دفاعات بلادهم لتدكّ الأهداف المعادية.. وجّهت "إسرائيل" أصابع اتهامها مباشرة إلى طهران بالوقوف وراءها، موحية بأنها ردّ على ضربة التيفور، إلا أن إيران نفت أي علاقة لها بهذا الرد، وأكدت سريعاً على لسان نائب رئيس لجنة الأمن القومي الإيراني؛ أبو الفضل حسن بيعي، أن الجيش السوري هو من قام بالقصف الصاروخي، وفي هذا التأكيد تذكير لـ"إسرائيل"بأن الحساب معها لم يسدَّد بعد، وعليها الاستمرار في كابوس انتظارها "المر"للردّ الإيراني.

"إسرائيل" التي حارت في التأكد من أي جهة تحديداً أتى الرد الصاروخي على مراكزها العسكرية والحيوية العشر في الجولان، أو أنه كان رداً جماعياً من جميع أركان محور المقاومة، إلا أنها تلقّفت بالطبع الرسالة جيداً..فرغم ازدياد احتمال وقوع الحرب أكثر من أي وقت مضى، ربطاً بجنوح بنيامين نتنياهو للهروب إلى الأمام عبر حرب خارجية تُنقذه من فضائحه الداخلية المتعلقة بالفساد، "إلا أن ما لا يدركه جيداً أن الحرب التي يتوق إليها ستكون خارج توقعاته"، حسب إشارة صحيفة "ال مونيتور" الأميركية، والتي بيّنت أنه سيكون على "إسرائيل" إذا ما انزلقت باتجاهها، أن تواجه ليس عدواً أوحد لها هو حزب الله، بل سورية وإيران وحزب الله، مضافاً إليهم مقاتلو الحشد الشعبي العراقي وكتائب حزب الله، وسائر التنظيمات الإسلامية التي تقاتل إلى جانب الجيش السوري مجتمعين.

وربطاً بالأمر، رجّح الصحافي نيكولاس بلاتفورد أن تكمن أبرز المفاجآت عند انطلاق الحرب المرتقَبة، بمبادرة حزب الله إلى منع انطلاق الطائرات الحربية "الإسرائيلية" من المطارات العسكرية عبر ضرب مدارجها، مندون إغفال إمكانية نجاح وصول مقاتليه إلى أهداف عسكرية داخل مستعمرات حدودية حددها مسبقاً.

لعل أبرز من وصف طبيعة ما ستتعرض له "إسرائيل" في مرحلة ما بعد انسحاب دونالد ترامب من الاتفاق النووي مع طهران، هو وزير الخارجية الأميركي الأسبق جون كيري، الذي اعتبر أن ترامب وضع "إسرائيل"امام خطر كبير.. كلام يعود بنا إلى جملة لافتة قالها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله مؤخراً:"قد نبدأ بقتال الأصيل قريباً"، والتي استبقت في إحدى خطاباته العام الفائت بكلام "من العيار الثقيل" باتجاه"إسرائيل"؛ عندما أعلن أنه "في الحرب المقبلة ستُفتح الأجواء لمئات آلاف المقاتلين العرب للانضمام إليها"، مُسدياً نصيحة للمستوطنين بمغادرة فلسطين.. كلام لم يطلقه نصرالله عبثاً، وهو المشهود له بدقة ما يعنيه وصدق وعوده.. تكتفي شخصية صحافية لبنانية،نقلاً عن مسؤول إيراني رفيع المستوى، بالإشارة إلى أن الجهوزية تلك اكتملت، وبات الآلاف من هؤلاء المقاتلين بانتظار ساعة الصفر.

الأبرز يكمن في تسريبات نُقلت عن دبلوماسي غربي زار لبنان مؤخراً،رصد خيوط تطورات إقليمية "صادمة" بدءاً من منتصف شهر حزيران المقبل في بعض دول الخليج، وآثر إبلاغ المسؤولين اللبنانيين بها.. وإذ رجّح حدثاً كبيراً يطوّق الرئيس دونالد ترامب، ويظهر على إثره نائبه مايك بينس بشكل مفاجئ في واجهة البيت الأبيض، كشف عن حدث سوري كبير ألمح الدبلوماسي إلى أنه اطلع على بعض تفاصيله، قد يقود رئيس دولة إقليمية لزيارة دمشق ولقاء الرئيس بشار الأسد، تشكّل نصراً دبلوماسياً غير مسبوق للقيادة السورية.

ماجدة الحاج / الثببات



عدد المشاهدات:4307( الخميس 09:57:46 2018/05/24 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/10/2018 - 3:27 ص

فيديو

القوى الجوية والدفاع الجوي في عيدها.. تاريخ بطولي وجهوزية تامة

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

خلال اجتماع موظفي البنك... ثعبان ضخم يسقط فوق رؤوسهم (فيديو) شاهد رد فعل طفل صغير حاول إرضاء شقيقته قطعت أكبر شارع في موسكو وهزّت خصرها بعنف قبل أن تدرك أنها حامل وتندم شاهد ماذا فعل غراب بعد أن طلب من فتاة إدخاله إلى الغرفة (فيديو) شاهد ماذا فعلت هيفاء وهبي لتلافي موقف محرج أصابها بالهستيريا.. ثعبان يوقظ فتاة من نومها في غرفتها! (فيديو) ميشيل أوباما عن بوش: "هو صديقي في الجريمة وأنا احبه حتى الموت" المزيد ...