الثلاثاء21/8/2018
م21:29:3
آخر الأخبار
ترامب للملك عبدالله: "محمد" قد يصبح رئيس حكومة "إسرائيل"انتقادات واسعة لجنبلاط بعد نعيه "صحفي إسرائيلي" !!؟القس الأمريكي المحتجز بتركيا شارك في غزو العراقحجاج بيت الله الحرام يبدأون النفرة إلى مزدلفةادلب: تسارع في السياسة على وقع التجهيزات الميدانية....بقلم حسين مرتضىأضحى مبارك.... وكل عام وسورية بخير نزوح 4 آلاف شخص عن إدلب إلى حماة شمال غربي سورياالرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك في رحاب جامع الروضة بدمشقألمانيا ترفض رسميا دعوة بوتين بخصوص سوريابريطانيا توقف برنامج دعم المجموعات الارهابية المسلحة المعارضة في سوريا وزير النفط يفتتح محطة بنزين متنقلة في حمص لتخفيف الاختناقات عن محطات الوقودسوريا تعتزم إقامة علاقات تجارية مع القرم سوريا والجسر الإقتصادي ....بقلم د. حياة الحويك عطية مفاتيح تحرير إدلب .....بقلم عمر معربونيمشاهد مروعة.. بالفيديو لحظة سرقة 75 ألف دولار من امرأةتركيا.. أربعة أشخاص يقتلون سورياً بوحشية "صليب معقوف" وإشارات نازية تظهر بعد وفاة طفل سوري لاجئ في ألمانيا تفاصيل التهديد الذي وجّهته تركيا لجماعة" الإخوان المسلمين" الارهابية السوريةإحالة دكتور في جامعة البعث لمجلس تأديبي بتهمة الفساد .. وآخر ينتظر التحقيقات وزارة السياحة تعلن عن إجراء اختبار للتعاقد السنوي مع عدد من المواطنين من الفئات (الثالثة – الرابعة – الخامسة) ماهي التطورات الاخيرة في ادلبمركز المصالحة: المسلحون يتحضرون لمهاجمة الجيش السوري بدء تنفيذ العقد الأول من السكن الشبابي في منطقة الديماسالسياحة تمنح رخصة لشركة روسية لتنفيذ فندق وشالهيات بمستوى دولي في طرطوس العلم يكشف: مصيبتان في “المايونيز”فوائد للباذنجان لم تعرفها من قبلوفاة الأديب والروائي السوري الكبير حنا مينةإمارات رزق تستعد لاستقبال مولدتها "إحساس حسام جنيد" حصل والدها على 125 ألف جنيه.. “سعودي” يصدم في الصباحية بعد زواجه من مصرية قاصرواشنطن بوست: ترامب تخلص من أثاث ميلانيا في البيت الأبيضصفقة بين واتساب وغوغل تهدد بيانات المستخدمين بالفقدانشاهد.. صف السيارة قديما كان أسهل من العصر الحالي رغم التطور التكنولوجيحنا مينه شيخ الروائيين العرب والبحار السوري الذي لا يموتمع أنه وطني!! ....بقلم د. بثينة شعبان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> خبير عسكري سوري يكشف عن طريقة تحرير الجنوب السوري من سيطرة الإرهابيين

انتهى الجيش السوري من تحرير ريف دمشق وأصبحت العاصمة آمنة من قذائف التنظيمات الإرهابية، لكن حسب كل المعطيات وتصريحات السياسيين والعسكريين السوريين، أن الجيش السوري لن يتوقف عن محاربة الإرهاب حتى يتم تطهير كل الجغرافية السورية من سيطرة الجماعات الإرهابية،

 إن كان ذلك عبر التفاوض واستسلام المسلحين أو خروجهم إلى الشمال السوري، أو من خلال المعركة حاسمة بمؤازرة القوى الجوية الفضائية الروسية، وكما قال نائب وزير الخارجية السوري الدكتور فيصل المقداد: "سنبقى نحارب الإرهاب حتى استرجاع آخر شبر من الأرض السورية".

في حين استقبل الرئيس بشار الأسد المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين ألكسندر لافرنتييف والوفد المرافق له.

ونقل لافرنتييف للرئيس الأسد تهنئة الرئيس بوتين والقيادة الروسية باستعادة السيطرة على كامل العاصمة دمشق وريفها بينما أكد الرئيس الأسد أن روسيا قيادة وشعبا هي شريكة في هذه الانتصارات التي لن تتوقف حتى القضاء على آخر إرهابي وتحرير ما تبقى من بؤر إرهابية.

وتم التشديد على أهمية وضع آليات لتطبيق نتائج قمة سوتشي الأخيرة إن كان لجهة مواصلة مكافحة الإرهاب أو زيادة المشاركة الروسية في إعادة الإعمار أو كيفية العمل لتفعيل ودفع العملية السياسية.

وأشار الرئيس الأسد إلى أن بعض الأطراف الدولية التي تعاني من الانفصال عن الواقع عندما يتعلق الأمر برؤيتها لما يجري في سورية تقف عائقا أمام إحراز أي تقدم في المسار السياسي داعيا هؤلاء إلى التحلي بالحد الأدنى من الواقعية السياسية ووقف دعم الإرهاب والانتقال إلى العمل السياسي.

يقول الضابط السوري المتقاعد العميد هيثم حسون عن المعركة القادمة للجيش السوري ضد الإرهابيين في الجنوب السوري: بعد أن حرر الجيش السوري بدعم من الحلفاء، ريف دمشق وأمن العاصمة، أصبح يمتلك فائضا من القوة يمكنها أن تعمل حسب الأولويات التي تقررها القيادة السورية، حسب درجة الخطورة في كل مناطق انتشار المجموعات الإرهابية، والآن ينفذ الجيش السوري مجموعة من التحضيرات مع مركز حميميم للمصالحة والتي تمكنه من تنفيذ عمليته العسكرية القادمة في المنطقة الجنوبية والحدود السورية للجولان المحتل، التي لا زالت تحتلها الجماعات الإرهابية، وهذا لا ينفي أن تكون التحضيرات جارية أيضا لتحرير المنطقة الشمالية من سيطرة الإرهابيين.

وعن أهمية معركة تحرير الجنوب السوري قال الخبير العسكري هيثم حسون:

تحرير أي بقعة أرض من سيطرة الجماعات الإرهابية هو مكسب كبير للدولة السورية وحلفائها، أما تحرير المنطقة الجنوبية، يعني إخراج العامل الصهيوني بشكل مباشر من دعم الوجود الإرهابي، خاصة وأن الكيان الصهيوني يسعى لترسيخ وجوده من خلال احتلال المجموعات الإرهابية لمناطق محازية تماما للجولان السوري المحتل، إضافة إلى سيطرة الجيش السوري على الحدود الأردنية السورية التي كانت البوابة لدخول السعودي والخليجي باتجاه الأرض السورية والتي شهدت الكثير من عمليات تمرير الإرهابيين الأسلحة إلى الأراضي السورية، كما أن تحرير الحدود هو عملية استعادة السيادة على الأرض السورية، خاصة أن هذه المنطقة كانت البؤرة التي انطلقت منها كل الأعمال الإرهابية داخل الأراضي السورية والتي كانت جزء من مخطط احتلال مدينة دمشق، عبر إسقاط قوات إسرائيلية وأردنية وأمريكية.

وأضاف العميد هيثم حسون: "لقدت فقد الجماعات الإرهابية قدرتها القتالية بشكل كبير بعد الانتشار العملياتي للجيش السوري الذي تمكن منذ عام تقريبا من قطع طرق الإمداد والمناورة للمجموعات الإرهابية، أم تعويل الجماعات الإرهابية على العامل الخارجي قد أصبح في أدنى حدوده وخاصة بعد الردع الذي شعر به الكيان الصهيوني من خلال استهداف مواقعه في الجولان المحتلوإسقاط طائرة اف16، وبالتالي أي تعويل على العمل الصهيوني هو تعويل على سراب، والمجموعات الإرهابية تعلم جيدا أنها لا تستطيع أن تعول على العامل الصهيوني لأن هذا الأمر سيستدرج المنطقة بشكل كامل إلى مواجهة كبيرة، لا أعتقد أن إسرائيل الآن في وارد الدخول فيها".

جدير بالذكر أن وسائل إعلام تناقلت أنباء عن قرب معركة كبرى يحشد لها الجيش السوري في الجنوب بدرعا والقنيطرة ضد الوجود المسلح بعد أن أكمل فرض سيطرته على كامل محيط دمشق والغوطتين.

ونقلا عن مصادر ميدانية مطلعة أن الجيش السوري بدأ استعداداته فعلا لشن عملية عسكرية ضد فصائل المعارضة المسلحة في منطقة درعا، وهي محافظة قريبة من الحدود الأردنية ومحاذية لمحافظة القنيطرة على حدود الجولان السوري المحتل.


وأشارت المصادر إلى أن هذه المعركة تكتسب أهميتها من كونها معركة الحدود الثالثة التي ينوي الجيش السوري خوضها، بعد سيطرته على الحدود مع لبنان والحدود مع العراق، كما أنها تنهي بشكل "غير قابل للشك أي محاولة إسرائيلية لإنشاء منطقة عازلة في الجنوب"، حسب الموقع اللبناني.

وتضيف المصادر أن السيطرة على محافظة درعا ستؤدي إلى تأمين محافظة دمشق، نظرا لقرب درعا من دمشق، علما بأن أي تطور إقليمي أو ميداني قد يدفع المسلحين المتمركزين هناك إلى مهاجمة الغوطة ودمشق مجددا.

في المقابل أكدت أوساط محلية أن مفاوضات بدأت مؤخرا بين بعض وجهاء العشائر في محافظة درعا والجيش السوري برعاية روسية من أجل تجنيب المحافظة معارك قاسية مثل المعارك التي دارت في ريف دمشق، ما يمهد لانسحاب المسلحين الرافضين للتسوية إلى جرابلس أو إدلب شمال سوريا.

فهل سيتحرر الجنوب السوري من سيطرة الإرهابيين عن طريق التفاوض أو عن طريق معركة عسكرية، هذا ما سنراه ربما في الأسابيع القادمة؟

إعداد وتقديم نزار بوش

سبوتنيك



عدد المشاهدات:3490( الجمعة 14:48:09 2018/05/25 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/08/2018 - 9:05 م

اعاده الله على على سوريا قيادة وجيشا"وشعبا" بألف الف خير

الجيش العربي السوري : أنتم عيدنا - كل عام وأنتم بخير

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

“فوربس” تنشر قائمة النجمات الأعلى أجراً للعام 2018.. و”سكارليت جوهانسون” في المركز الأول شاهد بالفيديو.. حمل جماعي لـ16 ممرضة يعملن في قسم واحد تصرف "مشين ومقزز" من راكب أميركي خلال رحلة جوية نعامة تهاجم رجل بالصور.. أصغر مليارديرة في العالم تغير مظهرها شاهد.. مسؤول إفريقي يتعرض لموقف غاية في الإحراج عند ركله للكرة رجل شرطة يحتال على شاب يحاول الانتحار لإنقاذ حياته (فيديو) المزيد ...