الأربعاء23/1/2019
م21:47:18
آخر الأخبار
توقيفات رفيعة المستوى في الأردن واتهامات بتعريض أمن المجتمع وموارده للخطرمحلل سعودي لـ"اسرائيل": جهزوا فنادقكم ومطاراتكم فالعرب قادمون إليكم!العدو الإسرائيلي يجدد خرقه الأجواء والمياه الإقليمية اللبنانيةالأردن يعلن قرارا جديدا بشأن العلاقات مع سوريادفعة جديدة من المهجرين السوريين تعود إلى أرض الوطن قادمة من مخيمات اللجوء في الأردنالوزير خربوطلي أمام مجلس الشعب: نعمل على تحسين الواقع الكهربائي وإعادة المنظومة إلى جميع المناطقجهانغيري يجدد وقوف إيران إلى جانب سورية في مكافحة الإرهاب الرئيس الأسد يتقبل أوراق اعتماد سفيري روسيا الاتحادية وبيلاروس لدى سورية بوتين: عملية مكافحة الإرهاب في سورية مستمرة... انسحاب أمريكا يفيد استقرار المنطقة المضطربة الواقعة تحت سيطرة التشكيلات الكرديةموسكو: الوضع في إدلب يتدهور والأراضي تحت سيطرة "النصرة" عملياخطوة أردنية في الاتجاه الصحيح نحو دمشق وجاري التحقق من سلامة الأجواء السورية"الإيكونوميست"| دمشق ... المدينة الأرخص في العالمالأسانيد الخليجية لعداء إيران مجرد تلفيق واختراعات! ...د. وفيق إبراهيمما هِي “الإنجازات” الخمسة التي نستخلصها من بين ثنايا العُدوان الأخير على سورية؟...عبد الباري عطوانتوقيف شخصين من مروجي المواد المخدرة في دمشق .. ومصادرة أسلحة وقنابل ومواد مخدرة منهماوفاة سبعة أطفال أشقاء جراء حريق في بناء بمنطقة العمارة-فيديوبعد سيطرة «النصرة» على إدلب … «الخوذ البيضاء» إلى مسرح الأحداث مجدداًوفد برلماني فرنسي يصل المناطق الحدودية من الحسكة بصورة غير شرعيةالتربية: تشديد العقوبات المسلكية بحق من يثبت تقصيرهتمديد فترة التقدم للمنح الدراسية الروسية لغاية 31 الجاريوحدات الجيش توقع قتلى في صفوف الإرهابيين وتدمر لهم مقرات قيادة في ريفي حماة وإدلبمغارة "علي بابا" الإرهابية في قبضة الأمن السوري ومسلسل "لاو" جديد بعد "تاو"شراكة بين الشركات الإنشائية السورية و الإيرانية في بناء السكن وإنشاء مصانع مواد البناءوفد مقاولين أردنيين في دمشق … فرويل: اجتماع اتحاد المقاولين العرب القادم في سوريةان كنتم من عشاق الاطعمة الدسمة.. إليكم الحل للبقاء على الرجيمدراسة تحذر: لا تفعل هذا الأمر مع طفلك فور ولادته"ورد أسود" يبدأ تصويره في سورياسامر اسماعيل يبتعد عن "الاستعراض" في أولى تجاربه الشاميةامرأة تريد بيع منزلها.. وتضع شرطا طريفا لمن يرغب بالشراءالقطط "تعمي" فتاتين.. وحالة "عصية على التصور"طائرة روسية تحرق أقمارا صناعية بنار الليزربالفيديو... كيفية حذف رسائل "واتسآب" بعد أن يقرأها المرسل إليهماذا سيسمع أردوغان من بوتين وماذا تبلّغ نتنياهو؟ ...ناصر قنديلواشنطن- الكرد: كلما باعتهم اشتروها

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> خبير عسكري سوري يكشف عن طريقة تحرير الجنوب السوري من سيطرة الإرهابيين

انتهى الجيش السوري من تحرير ريف دمشق وأصبحت العاصمة آمنة من قذائف التنظيمات الإرهابية، لكن حسب كل المعطيات وتصريحات السياسيين والعسكريين السوريين، أن الجيش السوري لن يتوقف عن محاربة الإرهاب حتى يتم تطهير كل الجغرافية السورية من سيطرة الجماعات الإرهابية،

 إن كان ذلك عبر التفاوض واستسلام المسلحين أو خروجهم إلى الشمال السوري، أو من خلال المعركة حاسمة بمؤازرة القوى الجوية الفضائية الروسية، وكما قال نائب وزير الخارجية السوري الدكتور فيصل المقداد: "سنبقى نحارب الإرهاب حتى استرجاع آخر شبر من الأرض السورية".

في حين استقبل الرئيس بشار الأسد المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين ألكسندر لافرنتييف والوفد المرافق له.

ونقل لافرنتييف للرئيس الأسد تهنئة الرئيس بوتين والقيادة الروسية باستعادة السيطرة على كامل العاصمة دمشق وريفها بينما أكد الرئيس الأسد أن روسيا قيادة وشعبا هي شريكة في هذه الانتصارات التي لن تتوقف حتى القضاء على آخر إرهابي وتحرير ما تبقى من بؤر إرهابية.

وتم التشديد على أهمية وضع آليات لتطبيق نتائج قمة سوتشي الأخيرة إن كان لجهة مواصلة مكافحة الإرهاب أو زيادة المشاركة الروسية في إعادة الإعمار أو كيفية العمل لتفعيل ودفع العملية السياسية.

وأشار الرئيس الأسد إلى أن بعض الأطراف الدولية التي تعاني من الانفصال عن الواقع عندما يتعلق الأمر برؤيتها لما يجري في سورية تقف عائقا أمام إحراز أي تقدم في المسار السياسي داعيا هؤلاء إلى التحلي بالحد الأدنى من الواقعية السياسية ووقف دعم الإرهاب والانتقال إلى العمل السياسي.

يقول الضابط السوري المتقاعد العميد هيثم حسون عن المعركة القادمة للجيش السوري ضد الإرهابيين في الجنوب السوري: بعد أن حرر الجيش السوري بدعم من الحلفاء، ريف دمشق وأمن العاصمة، أصبح يمتلك فائضا من القوة يمكنها أن تعمل حسب الأولويات التي تقررها القيادة السورية، حسب درجة الخطورة في كل مناطق انتشار المجموعات الإرهابية، والآن ينفذ الجيش السوري مجموعة من التحضيرات مع مركز حميميم للمصالحة والتي تمكنه من تنفيذ عمليته العسكرية القادمة في المنطقة الجنوبية والحدود السورية للجولان المحتل، التي لا زالت تحتلها الجماعات الإرهابية، وهذا لا ينفي أن تكون التحضيرات جارية أيضا لتحرير المنطقة الشمالية من سيطرة الإرهابيين.

وعن أهمية معركة تحرير الجنوب السوري قال الخبير العسكري هيثم حسون:

تحرير أي بقعة أرض من سيطرة الجماعات الإرهابية هو مكسب كبير للدولة السورية وحلفائها، أما تحرير المنطقة الجنوبية، يعني إخراج العامل الصهيوني بشكل مباشر من دعم الوجود الإرهابي، خاصة وأن الكيان الصهيوني يسعى لترسيخ وجوده من خلال احتلال المجموعات الإرهابية لمناطق محازية تماما للجولان السوري المحتل، إضافة إلى سيطرة الجيش السوري على الحدود الأردنية السورية التي كانت البوابة لدخول السعودي والخليجي باتجاه الأرض السورية والتي شهدت الكثير من عمليات تمرير الإرهابيين الأسلحة إلى الأراضي السورية، كما أن تحرير الحدود هو عملية استعادة السيادة على الأرض السورية، خاصة أن هذه المنطقة كانت البؤرة التي انطلقت منها كل الأعمال الإرهابية داخل الأراضي السورية والتي كانت جزء من مخطط احتلال مدينة دمشق، عبر إسقاط قوات إسرائيلية وأردنية وأمريكية.

وأضاف العميد هيثم حسون: "لقدت فقد الجماعات الإرهابية قدرتها القتالية بشكل كبير بعد الانتشار العملياتي للجيش السوري الذي تمكن منذ عام تقريبا من قطع طرق الإمداد والمناورة للمجموعات الإرهابية، أم تعويل الجماعات الإرهابية على العامل الخارجي قد أصبح في أدنى حدوده وخاصة بعد الردع الذي شعر به الكيان الصهيوني من خلال استهداف مواقعه في الجولان المحتلوإسقاط طائرة اف16، وبالتالي أي تعويل على العمل الصهيوني هو تعويل على سراب، والمجموعات الإرهابية تعلم جيدا أنها لا تستطيع أن تعول على العامل الصهيوني لأن هذا الأمر سيستدرج المنطقة بشكل كامل إلى مواجهة كبيرة، لا أعتقد أن إسرائيل الآن في وارد الدخول فيها".

جدير بالذكر أن وسائل إعلام تناقلت أنباء عن قرب معركة كبرى يحشد لها الجيش السوري في الجنوب بدرعا والقنيطرة ضد الوجود المسلح بعد أن أكمل فرض سيطرته على كامل محيط دمشق والغوطتين.

ونقلا عن مصادر ميدانية مطلعة أن الجيش السوري بدأ استعداداته فعلا لشن عملية عسكرية ضد فصائل المعارضة المسلحة في منطقة درعا، وهي محافظة قريبة من الحدود الأردنية ومحاذية لمحافظة القنيطرة على حدود الجولان السوري المحتل.


وأشارت المصادر إلى أن هذه المعركة تكتسب أهميتها من كونها معركة الحدود الثالثة التي ينوي الجيش السوري خوضها، بعد سيطرته على الحدود مع لبنان والحدود مع العراق، كما أنها تنهي بشكل "غير قابل للشك أي محاولة إسرائيلية لإنشاء منطقة عازلة في الجنوب"، حسب الموقع اللبناني.

وتضيف المصادر أن السيطرة على محافظة درعا ستؤدي إلى تأمين محافظة دمشق، نظرا لقرب درعا من دمشق، علما بأن أي تطور إقليمي أو ميداني قد يدفع المسلحين المتمركزين هناك إلى مهاجمة الغوطة ودمشق مجددا.

في المقابل أكدت أوساط محلية أن مفاوضات بدأت مؤخرا بين بعض وجهاء العشائر في محافظة درعا والجيش السوري برعاية روسية من أجل تجنيب المحافظة معارك قاسية مثل المعارك التي دارت في ريف دمشق، ما يمهد لانسحاب المسلحين الرافضين للتسوية إلى جرابلس أو إدلب شمال سوريا.

فهل سيتحرر الجنوب السوري من سيطرة الإرهابيين عن طريق التفاوض أو عن طريق معركة عسكرية، هذا ما سنراه ربما في الأسابيع القادمة؟

إعداد وتقديم نزار بوش

سبوتنيك



عدد المشاهدات:3679( الجمعة 14:48:09 2018/05/25 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/01/2019 - 9:22 م

بدون تعليق

"انستغرام"

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... وحيد القرن يهاجم سيارة في جنوب أفريقيا يدخلون الشهرة من أوسع أبوابها.. والسبب الشبه الكبير مع المشاهير! طفلة عمرها عامان تسلم نفسها للشرطة (فيديو) إعادة صيني للحياة بعد أن توقف قلبه لـ 150 دقيقة! (فيديو) بالفيديو ..طرد راكب بعد قفزه من الطبقة الـ11 للسفينة من وحي أزمة المحروقات في سوريا. أغنية جاري فايز فعلا فاز!! .. بعد عامين من انفصاله عن أنجلينا جولي... براد بيت يعيش قصة حب جديدة المزيد ...