الأربعاء23/1/2019
م22:31:18
آخر الأخبار
توقيفات رفيعة المستوى في الأردن واتهامات بتعريض أمن المجتمع وموارده للخطرمحلل سعودي لـ"اسرائيل": جهزوا فنادقكم ومطاراتكم فالعرب قادمون إليكم!العدو الإسرائيلي يجدد خرقه الأجواء والمياه الإقليمية اللبنانيةالأردن يعلن قرارا جديدا بشأن العلاقات مع سوريادفعة جديدة من المهجرين السوريين تعود إلى أرض الوطن قادمة من مخيمات اللجوء في الأردنالوزير خربوطلي أمام مجلس الشعب: نعمل على تحسين الواقع الكهربائي وإعادة المنظومة إلى جميع المناطقجهانغيري يجدد وقوف إيران إلى جانب سورية في مكافحة الإرهاب الرئيس الأسد يتقبل أوراق اعتماد سفيري روسيا الاتحادية وبيلاروس لدى سورية بوتين: عملية مكافحة الإرهاب في سورية مستمرة... انسحاب أمريكا يفيد استقرار المنطقة المضطربة الواقعة تحت سيطرة التشكيلات الكرديةموسكو: الوضع في إدلب يتدهور والأراضي تحت سيطرة "النصرة" عملياخطوة أردنية في الاتجاه الصحيح نحو دمشق وجاري التحقق من سلامة الأجواء السورية"الإيكونوميست"| دمشق ... المدينة الأرخص في العالمالأسانيد الخليجية لعداء إيران مجرد تلفيق واختراعات! ...د. وفيق إبراهيمما هِي “الإنجازات” الخمسة التي نستخلصها من بين ثنايا العُدوان الأخير على سورية؟...عبد الباري عطوانضبط لوحة أثرية تعود الى العصر الروماني كانت معدة للتهريب بريف دير الزورتوقيف شخصين من مروجي المواد المخدرة في دمشق .. ومصادرة أسلحة وقنابل ومواد مخدرة منهمابعد سيطرة «النصرة» على إدلب … «الخوذ البيضاء» إلى مسرح الأحداث مجدداًوفد برلماني فرنسي يصل المناطق الحدودية من الحسكة بصورة غير شرعيةالتربية: تشديد العقوبات المسلكية بحق من يثبت تقصيرهتمديد فترة التقدم للمنح الدراسية الروسية لغاية 31 الجاريوحدات الجيش توقع قتلى في صفوف الإرهابيين وتدمر لهم مقرات قيادة في ريفي حماة وإدلبمغارة "علي بابا" الإرهابية في قبضة الأمن السوري ومسلسل "لاو" جديد بعد "تاو"شراكة بين الشركات الإنشائية السورية و الإيرانية في بناء السكن وإنشاء مصانع مواد البناءوفد مقاولين أردنيين في دمشق … فرويل: اجتماع اتحاد المقاولين العرب القادم في سوريةان كنتم من عشاق الاطعمة الدسمة.. إليكم الحل للبقاء على الرجيمدراسة تحذر: لا تفعل هذا الأمر مع طفلك فور ولادته"ورد أسود" يبدأ تصويره في سورياسامر اسماعيل يبتعد عن "الاستعراض" في أولى تجاربه الشاميةامرأة تريد بيع منزلها.. وتضع شرطا طريفا لمن يرغب بالشراءالقطط "تعمي" فتاتين.. وحالة "عصية على التصور"طائرة روسية تحرق أقمارا صناعية بنار الليزربالفيديو... كيفية حذف رسائل "واتسآب" بعد أن يقرأها المرسل إليهماذا سيسمع أردوغان من بوتين وماذا تبلّغ نتنياهو؟ ...ناصر قنديلواشنطن- الكرد: كلما باعتهم اشتروها

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> عطوان ..القَصف الأمريكيّ لمَواقِع عَسكريّة سُوريّة قُرب دَير الزُّور رسالةُ تَحذيرٍ دَمويّةٍ لكن المَعركة الوَشيكة سَتكون في دَرعا

عبد الباري عطوان 

بينما كان الكَثيرون، ونحن من بينهم، يَتوقُّعون تَقدُّم قُوّات الجيش العربي السوري نَحو الجبهة الجنوبيّة لفتح الحُدود مع الأُردن، واستعادة درعا إلى السِّيادة الرسميٍة، فُوجِئنا فجر اليوم الخميس بِقَصفِ طائِرات التحالف الدَّولي الأمريكي مَواقِع عسكريّة سوريّة في شَرق البِلاد، أوقَع 12 شهيدًا للمَرَّةِ الثانية في أقل من ثَلاثة أشهُر.

المتحدث باسم القُوّات الأمريكيّة نفى عِلمُه بحُدوث هذا القصف، لكن المَرصد السوري لحُقوق الإنسان المُقرَّب من فصائِل المُعارضة المُسلَّحة، أكَّدَهُ، مِثلما أكًّد وجود جيب تتمركز فيه قُوّات  (داعش) في المِنطَقةِ نفسها.
المعلومات القادِمة من دِمشق تُؤكِّد أنّ معركة دَرعا باتت وشيكة، بعد نجاح قُوّات الجيش السوري في استعادة حي الحَجر الأسود ومخيم اليرموك، بعد السيطرة على الغوطة الشرقيّة، وتأمين العاصِمة كُلِّيًّا من أيِّ قصفٍ مِدفعيّ وصاروخيّ للفصائِل المُسلَّحة، وبدأت الاستعدادات فِعلاً لشَن عمليّة عسكريّة، كُبرى نِهائيّة، في مِنطقة درعا المُحاذِية للحُدود الأردنيّة جَنوبًا، ومُحافَظة القنيطرة شَمالاً على حُدود الجولان المُحتلَّة.
***
أولويّة الجيش السوري حاليًّا تتلخَّص في استعادة السَّيطرة على مُعظَم الحُدود السوريّة، إن لم يكن كلها، فبعد استعادته للحُدود مع العِراق ولبنان، باتَ الهدف هو الحُدود الأردنيّة السوريّة التي تُسيطِر عليها مجموعة من فصائِل الجيش السوري الحر، ويَحظى بعضها بدَعمٍ إسرائيليٍّ مَلحُوظ.
السيطرة على دَرعا تنطوي على أهميّة استراتيجيّة كُبرى بالنسبة إلى الدولة السورية  ليس لأنّها تعني فتح الطريق الدولي المُمتد من دِمشق حتى العاصِمة الأردنيّة عمّان (طوله 90 كيلومترُا)، ممّا يعني مَورِدًا اقتصاديًّا مُهِمًّا، وبوّابةً للصَّادِرات السوريّة، ولأسباب مَعنويّة أيضًا، لأن شَرارة الاحتجاجات انطلقت من المَدينة قبل سَبع سنوات.
القِيادة السوريّة حريصةٌ على فتح هذا الطريق الدولي على غِرار ما فعلت بفتحها نظيره الذي يَربِط العاصِمة بحمص بعد السيطرة على الغوطة الشرقيّة، وطريق دِمشق دير الزور بعد استعادة تدمر، وإخراج قُوّات داعش مِنها.
تأكيد السيد مجبتي فردوسي بور، سفير إيران في الأردن، في حديثٍ أدلى به لصَحيفة “الغد” الأردنيّة أمس بأنّه لا توجد قُوّات إيرانيّة في الجنوب، ونفيه أن تكون قُوّات بلاده شاركت في معارك الغوطة الشرقيٍة واليرموك والحجر الأسود، يأتي مَحسوبًا بِدقَّة في إطار سَحب الذَّرائِع من "إسرائيل" وأمريكا، والتَّشديد على أنّ مُهمَّة استعادة دَرعا هي مَسؤوليّة الجيش السوري وَحدِه.
السُّلطات الأردنيٍة تُراقِب معركة دَرعا الوَشيكة بقَلقٍ شديد، وإن كانت تتمنَّى حلاًّ سِلميًّا يُؤدِّي إلى خُروج قُوّات المُعارضة المُسلَّحة إلى إدلب أو جرابلس في الشمال السوري الغربي يُجنِّب حُدوث الصِّدامات العسكريّة، وما يُمكِن أن تنطوي عليه من اضطرابات أمنيّة، وهِجرَة مِئات الآلاف من سُكَّان المِنطَقة إلى الداخل الأردني، ممّا يزيد من أعبائِها الأمنيّة والاقتصاديّة والخَدماتيّة، في وقتٍ يتضخًّم الدَّين الأُردني العام إلى أكثر من 36 مليار دولار، ويًزيد عدد اللاجئين السُّوريين عن مليون ونِصف المليون لاجِئ داخِل المُخيَّمات وخارِجها.
مصدر لبناني مُقرَّب جدًّا من القِيادة السوريّة، وعاد للتو من دِمشق، أكّد لنا في هذهِ الصحيفة، أنّ حسم معركة درعا، وإعادة المدينة إلى السِّيادة الرسميّة، ربٍما يتحقق قبل عيد الفطر المبارك، وأنّ تفاهُمات جًرى التوصُّل إليها في هذا الصَّدد أثناء قِمّة سوتشي التي انعقدت الأُسبوع الماضي بين الرئيسين السوري بشار الأسد ومُضيفِه الروسي فلاديمير بوتين، وحصل الرئيس الأسد على دَعمٍ روسيٍّ كامِل في هذا المِضمار على غِرار ما حصل في الغوطة الشرقيّة مَشروط بعدم مُشاركة أو تواجد قُوّات إيرانيّة في المِنطقة، وهذا ما يُفَسِّر تَصريحات السفير الإيراني في عمّان وتَوقيتِها.
***
ما زال من غير المعروف كيف سيكون الرَّدَّان الإسرائيلي والأمريكي في هذا الصَّدد، ونحن لا نَتحدَّث هُنا عن الرَّد الأردني، الطَّرف الثالث، لأنّنا نُدرِك جيِّدًا بأنّه قد لا يتعارَض مع هذين الرَّدين بِطَريقةٍ أو بأُخرى، لأنّ الأُردن لا يستطيع أن يقول “لا” لأمريكا التي رفعت مُساعَداتها الماليّة إليه إلى ما يَقرُب المِليار دولار سَنويًّا، ولكنٍه، أي الأردن يتمنَّى أن يتم فتح الحدود الأُردنية السوريّة بأقل الأضرار لأنّ هذا يعني دُخول خزانته ما يَقرُب من 400 مِليون دولار سًنويًّا كجمارك ورسوم مع البًضائع المارّة في الاتجاهين، وعودة المنتوجات الأردنيّة إلى الأسواق السورية، والمُشاركة المُتوقًّعة للشَّركات الأُردنيٍة في عمليّة إعادَة الإعمار.
حسم معركة دَرعا وعودتها للسِّيادة الرسميّة، سيكون مُقدِّمَةٍ لمَعركةٍ أُخرى ربّما تكون أكثر أهميّةً، في شرق الفرات، لاستعادة السيطرة على احتياطات النفط والغاز الموجودة في شرق مدينة دير الزور التي تَرفُض القُوّات الأمريكيّة أي تَقدُّم باتجاهِها، وتريد أن تكون من نصيب الإمارة القبائليّة السنيّة الشمريّة التي تتطلَّع إلى إقامَتها، وتمتد من الحَسكة شمالاً حتى شرق دير الزور، وقصف المواقِع العسكريّة فجر اليوم الخميس أحد المُؤشِّرات في هذا الصَّدد.
السُّوريّون يتمتَّعون بنَفسٍ طَويلّ، وصَبرّ لا حُدود له، تَعزَّز من خِلال مُعاشَرتهم للايرانيين، ويبدو أنّ هذه الاستراتيجيّة بدأت تُعطِي ثِمارها، باستعادة 80 بالمِئة من الأراضي السوريّة بعد مَعارِك طاحِنة على مدى السَّنوات السَّبع الماضِية، ومِن خِلال المِقياس نفسه من غير المُستَبعد أن يكون رفع العلم السوري في مَيدان درعا الرَّئيسي مُفاجأة الأيّام أو الأسابيع المُقبِلة.. والله أعلَم.

رأي اليوم 

 



عدد المشاهدات:3973( السبت 08:00:45 2018/05/26 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/01/2019 - 9:49 م

بدون تعليق

"انستغرام"

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... وحيد القرن يهاجم سيارة في جنوب أفريقيا يدخلون الشهرة من أوسع أبوابها.. والسبب الشبه الكبير مع المشاهير! طفلة عمرها عامان تسلم نفسها للشرطة (فيديو) إعادة صيني للحياة بعد أن توقف قلبه لـ 150 دقيقة! (فيديو) بالفيديو ..طرد راكب بعد قفزه من الطبقة الـ11 للسفينة من وحي أزمة المحروقات في سوريا. أغنية جاري فايز فعلا فاز!! .. بعد عامين من انفصاله عن أنجلينا جولي... براد بيت يعيش قصة حب جديدة المزيد ...