الأربعاء17/10/2018
ص3:28:55
آخر الأخبار
السيسي: لا بديل عن إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية يحفظ سيادتها تحطم طائرة في السعودية وأنباء عن مصرع طاقمهامقتل وإصابة 33 من جنود ومرتزقة العدوان السعودي باليمناستمرت 9 ساعات.. تفاصيل عملية تفتيش القنصلية السعودية في اسطنبول!الجعفري: ضرورة الضغط على “إسرائيل” لإخضاع منشآتها لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذريةالقوى الجوية والدفاع الجوي في عيدها الـ 72.. تاريخ بطولي وجهوزية تامة لصد أي عدوان-فيديووكالة "سبوتنيك" | الرئيس الأسد يقبل دعوة لزيارة شبه جزيرة القرمالرئيس الأسد لرئيس جمهورية القرم الروسية: الزيارة بداية جيدة لبناء علاقات تعاون في مختلف المجالاتبنس: ينبغي “محاسبة” المسؤولين إذا تأكد مقتل خاشقجي وسنطالب بإجابات وما جرى هجوم على وسائل الإعلام الحرة والمستقلةلافروف يرحب بالاتفاق السعودي التركي بخصوص التحقيق في اختفاء خاشقجيخبراء يكشفون هشاشة النظام الضريبي في سوريةرئيس غرفة صناعة دمشق: المعارض دليل على بدء التعافي بجسد الاقتصاد المحليما هي الصفقة التركية ــ الأميركية مع السعودية؟ ....بقلم قاسم عزالدين«على أقل اعتبار» ....بقلم معد عيسىشاب يكتب رسالته الأخيرة على "فيسبوك" وينتحر!ضبط 14.5 كغ من مادة الحشيش و9 آلاف حبة كبتاغون مخدر في حمصما الذي تفعله الضفادع البشرية الروسية في سورياوزارة الدفاع الروسية تنشر فيديو لسرقة صهاريج مع غاز الكلور من مقر هيئة تحرير الشامسانا تعلن عن إجراء مسابقة واختبار للتعاقد مع 281 مواطناً من كل الفئاتانطلقت جامعة أنطاكية السورية الخاصة وافتتحت أبوابها هذا العامترامب: ولي العهد السعودي نفى بشدة معرفته بما حدث في القنصلية بتركيا ووعد بإجراء تحقيق “كامل” في قضية خاشقجي..واشنطن تجند إرهابيين في مخيم الركبان وتشرف على تمويلهمالبدء بتخصيص 517 مسكناً للمكتتبين على مشروع السكن الشبابي بطرطوسالأشغال: التوجه نحو الإنشاء السريع خطوة فرضتها مرحلة إعادة الإعماردراسة تكشف تفوق "النساء" على الرجال في الشخير!4 خطوات فعالة لتجنب "شيخوخة العقل"وفاة الفنان المصري أحمد عبد الوارث الممثلين المنضمين الى "عطر الشام 4"امرأة لم تشرب الماء منذ 64 عاما.. ولم تمتمدرّس يشعل النار في نفسه ويقتحم مدرسة للإنتقام من حماته!عالم يكشف سهولة تعقب الأفراد باستخدام الحمض النووي!سامسونغ تخفض أسعار أجهزتها.. وهاتف الكاميرات يتصدرسورية لا تُعامِل بالمثل .....بقلم ناصر قنديلفي سورية وحدَها الحقائق ناصعة

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> عطوان ..القَصف الأمريكيّ لمَواقِع عَسكريّة سُوريّة قُرب دَير الزُّور رسالةُ تَحذيرٍ دَمويّةٍ لكن المَعركة الوَشيكة سَتكون في دَرعا

عبد الباري عطوان 

بينما كان الكَثيرون، ونحن من بينهم، يَتوقُّعون تَقدُّم قُوّات الجيش العربي السوري نَحو الجبهة الجنوبيّة لفتح الحُدود مع الأُردن، واستعادة درعا إلى السِّيادة الرسميٍة، فُوجِئنا فجر اليوم الخميس بِقَصفِ طائِرات التحالف الدَّولي الأمريكي مَواقِع عسكريّة سوريّة في شَرق البِلاد، أوقَع 12 شهيدًا للمَرَّةِ الثانية في أقل من ثَلاثة أشهُر.

المتحدث باسم القُوّات الأمريكيّة نفى عِلمُه بحُدوث هذا القصف، لكن المَرصد السوري لحُقوق الإنسان المُقرَّب من فصائِل المُعارضة المُسلَّحة، أكَّدَهُ، مِثلما أكًّد وجود جيب تتمركز فيه قُوّات  (داعش) في المِنطَقةِ نفسها.
المعلومات القادِمة من دِمشق تُؤكِّد أنّ معركة دَرعا باتت وشيكة، بعد نجاح قُوّات الجيش السوري في استعادة حي الحَجر الأسود ومخيم اليرموك، بعد السيطرة على الغوطة الشرقيّة، وتأمين العاصِمة كُلِّيًّا من أيِّ قصفٍ مِدفعيّ وصاروخيّ للفصائِل المُسلَّحة، وبدأت الاستعدادات فِعلاً لشَن عمليّة عسكريّة، كُبرى نِهائيّة، في مِنطقة درعا المُحاذِية للحُدود الأردنيّة جَنوبًا، ومُحافَظة القنيطرة شَمالاً على حُدود الجولان المُحتلَّة.
***
أولويّة الجيش السوري حاليًّا تتلخَّص في استعادة السَّيطرة على مُعظَم الحُدود السوريّة، إن لم يكن كلها، فبعد استعادته للحُدود مع العِراق ولبنان، باتَ الهدف هو الحُدود الأردنيّة السوريّة التي تُسيطِر عليها مجموعة من فصائِل الجيش السوري الحر، ويَحظى بعضها بدَعمٍ إسرائيليٍّ مَلحُوظ.
السيطرة على دَرعا تنطوي على أهميّة استراتيجيّة كُبرى بالنسبة إلى الدولة السورية  ليس لأنّها تعني فتح الطريق الدولي المُمتد من دِمشق حتى العاصِمة الأردنيّة عمّان (طوله 90 كيلومترُا)، ممّا يعني مَورِدًا اقتصاديًّا مُهِمًّا، وبوّابةً للصَّادِرات السوريّة، ولأسباب مَعنويّة أيضًا، لأن شَرارة الاحتجاجات انطلقت من المَدينة قبل سَبع سنوات.
القِيادة السوريّة حريصةٌ على فتح هذا الطريق الدولي على غِرار ما فعلت بفتحها نظيره الذي يَربِط العاصِمة بحمص بعد السيطرة على الغوطة الشرقيّة، وطريق دِمشق دير الزور بعد استعادة تدمر، وإخراج قُوّات داعش مِنها.
تأكيد السيد مجبتي فردوسي بور، سفير إيران في الأردن، في حديثٍ أدلى به لصَحيفة “الغد” الأردنيّة أمس بأنّه لا توجد قُوّات إيرانيّة في الجنوب، ونفيه أن تكون قُوّات بلاده شاركت في معارك الغوطة الشرقيٍة واليرموك والحجر الأسود، يأتي مَحسوبًا بِدقَّة في إطار سَحب الذَّرائِع من "إسرائيل" وأمريكا، والتَّشديد على أنّ مُهمَّة استعادة دَرعا هي مَسؤوليّة الجيش السوري وَحدِه.
السُّلطات الأردنيٍة تُراقِب معركة دَرعا الوَشيكة بقَلقٍ شديد، وإن كانت تتمنَّى حلاًّ سِلميًّا يُؤدِّي إلى خُروج قُوّات المُعارضة المُسلَّحة إلى إدلب أو جرابلس في الشمال السوري الغربي يُجنِّب حُدوث الصِّدامات العسكريّة، وما يُمكِن أن تنطوي عليه من اضطرابات أمنيّة، وهِجرَة مِئات الآلاف من سُكَّان المِنطَقة إلى الداخل الأردني، ممّا يزيد من أعبائِها الأمنيّة والاقتصاديّة والخَدماتيّة، في وقتٍ يتضخًّم الدَّين الأُردني العام إلى أكثر من 36 مليار دولار، ويًزيد عدد اللاجئين السُّوريين عن مليون ونِصف المليون لاجِئ داخِل المُخيَّمات وخارِجها.
مصدر لبناني مُقرَّب جدًّا من القِيادة السوريّة، وعاد للتو من دِمشق، أكّد لنا في هذهِ الصحيفة، أنّ حسم معركة درعا، وإعادة المدينة إلى السِّيادة الرسميّة، ربٍما يتحقق قبل عيد الفطر المبارك، وأنّ تفاهُمات جًرى التوصُّل إليها في هذا الصَّدد أثناء قِمّة سوتشي التي انعقدت الأُسبوع الماضي بين الرئيسين السوري بشار الأسد ومُضيفِه الروسي فلاديمير بوتين، وحصل الرئيس الأسد على دَعمٍ روسيٍّ كامِل في هذا المِضمار على غِرار ما حصل في الغوطة الشرقيّة مَشروط بعدم مُشاركة أو تواجد قُوّات إيرانيّة في المِنطقة، وهذا ما يُفَسِّر تَصريحات السفير الإيراني في عمّان وتَوقيتِها.
***
ما زال من غير المعروف كيف سيكون الرَّدَّان الإسرائيلي والأمريكي في هذا الصَّدد، ونحن لا نَتحدَّث هُنا عن الرَّد الأردني، الطَّرف الثالث، لأنّنا نُدرِك جيِّدًا بأنّه قد لا يتعارَض مع هذين الرَّدين بِطَريقةٍ أو بأُخرى، لأنّ الأُردن لا يستطيع أن يقول “لا” لأمريكا التي رفعت مُساعَداتها الماليّة إليه إلى ما يَقرُب المِليار دولار سَنويًّا، ولكنٍه، أي الأردن يتمنَّى أن يتم فتح الحدود الأُردنية السوريّة بأقل الأضرار لأنّ هذا يعني دُخول خزانته ما يَقرُب من 400 مِليون دولار سًنويًّا كجمارك ورسوم مع البًضائع المارّة في الاتجاهين، وعودة المنتوجات الأردنيّة إلى الأسواق السورية، والمُشاركة المُتوقًّعة للشَّركات الأُردنيٍة في عمليّة إعادَة الإعمار.
حسم معركة دَرعا وعودتها للسِّيادة الرسميّة، سيكون مُقدِّمَةٍ لمَعركةٍ أُخرى ربّما تكون أكثر أهميّةً، في شرق الفرات، لاستعادة السيطرة على احتياطات النفط والغاز الموجودة في شرق مدينة دير الزور التي تَرفُض القُوّات الأمريكيّة أي تَقدُّم باتجاهِها، وتريد أن تكون من نصيب الإمارة القبائليّة السنيّة الشمريّة التي تتطلَّع إلى إقامَتها، وتمتد من الحَسكة شمالاً حتى شرق دير الزور، وقصف المواقِع العسكريّة فجر اليوم الخميس أحد المُؤشِّرات في هذا الصَّدد.
السُّوريّون يتمتَّعون بنَفسٍ طَويلّ، وصَبرّ لا حُدود له، تَعزَّز من خِلال مُعاشَرتهم للايرانيين، ويبدو أنّ هذه الاستراتيجيّة بدأت تُعطِي ثِمارها، باستعادة 80 بالمِئة من الأراضي السوريّة بعد مَعارِك طاحِنة على مدى السَّنوات السَّبع الماضِية، ومِن خِلال المِقياس نفسه من غير المُستَبعد أن يكون رفع العلم السوري في مَيدان درعا الرَّئيسي مُفاجأة الأيّام أو الأسابيع المُقبِلة.. والله أعلَم.

رأي اليوم 

 



عدد المشاهدات:3888( السبت 08:00:45 2018/05/26 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/10/2018 - 3:27 ص

فيديو

القوى الجوية والدفاع الجوي في عيدها.. تاريخ بطولي وجهوزية تامة

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

خلال اجتماع موظفي البنك... ثعبان ضخم يسقط فوق رؤوسهم (فيديو) شاهد رد فعل طفل صغير حاول إرضاء شقيقته قطعت أكبر شارع في موسكو وهزّت خصرها بعنف قبل أن تدرك أنها حامل وتندم شاهد ماذا فعل غراب بعد أن طلب من فتاة إدخاله إلى الغرفة (فيديو) شاهد ماذا فعلت هيفاء وهبي لتلافي موقف محرج أصابها بالهستيريا.. ثعبان يوقظ فتاة من نومها في غرفتها! (فيديو) ميشيل أوباما عن بوش: "هو صديقي في الجريمة وأنا احبه حتى الموت" المزيد ...