الأربعاء17/10/2018
ص2:45:25
آخر الأخبار
السيسي: لا بديل عن إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية يحفظ سيادتها تحطم طائرة في السعودية وأنباء عن مصرع طاقمهامقتل وإصابة 33 من جنود ومرتزقة العدوان السعودي باليمناستمرت 9 ساعات.. تفاصيل عملية تفتيش القنصلية السعودية في اسطنبول!القوى الجوية والدفاع الجوي في عيدها الـ 72.. تاريخ بطولي وجهوزية تامة لصد أي عدوان-فيديووكالة "سبوتنيك" | الرئيس الأسد يقبل دعوة لزيارة شبه جزيرة القرمالرئيس الأسد لرئيس جمهورية القرم الروسية: الزيارة بداية جيدة لبناء علاقات تعاون في مختلف المجالاتسوريا... إنشاء نظام يوازي أفضل نظام دفاع جوي في العالمبنس: ينبغي “محاسبة” المسؤولين إذا تأكد مقتل خاشقجي وسنطالب بإجابات وما جرى هجوم على وسائل الإعلام الحرة والمستقلةلافروف يرحب بالاتفاق السعودي التركي بخصوص التحقيق في اختفاء خاشقجيخبراء يكشفون هشاشة النظام الضريبي في سوريةرئيس غرفة صناعة دمشق: المعارض دليل على بدء التعافي بجسد الاقتصاد المحليما هي الصفقة التركية ــ الأميركية مع السعودية؟ ....بقلم قاسم عزالدين«على أقل اعتبار» ....بقلم معد عيسىشاب يكتب رسالته الأخيرة على "فيسبوك" وينتحر!ضبط 14.5 كغ من مادة الحشيش و9 آلاف حبة كبتاغون مخدر في حمصما الذي تفعله الضفادع البشرية الروسية في سورياوزارة الدفاع الروسية تنشر فيديو لسرقة صهاريج مع غاز الكلور من مقر هيئة تحرير الشامسانا تعلن عن إجراء مسابقة واختبار للتعاقد مع 281 مواطناً من كل الفئاتانطلقت جامعة أنطاكية السورية الخاصة وافتتحت أبوابها هذا العامترامب: ولي العهد السعودي نفى بشدة معرفته بما حدث في القنصلية بتركيا ووعد بإجراء تحقيق “كامل” في قضية خاشقجي..واشنطن تجند إرهابيين في مخيم الركبان وتشرف على تمويلهمالبدء بتخصيص 517 مسكناً للمكتتبين على مشروع السكن الشبابي بطرطوسالأشغال: التوجه نحو الإنشاء السريع خطوة فرضتها مرحلة إعادة الإعماردراسة تكشف تفوق "النساء" على الرجال في الشخير!4 خطوات فعالة لتجنب "شيخوخة العقل"وفاة الفنان المصري أحمد عبد الوارث الممثلين المنضمين الى "عطر الشام 4"امرأة لم تشرب الماء منذ 64 عاما.. ولم تمتمدرّس يشعل النار في نفسه ويقتحم مدرسة للإنتقام من حماته!عالم يكشف سهولة تعقب الأفراد باستخدام الحمض النووي!سامسونغ تخفض أسعار أجهزتها.. وهاتف الكاميرات يتصدرفي سورية وحدَها الحقائق ناصعة صَفَقَة إغلاق مَلف اغتيال خاشقجي اكتَمَلَت والبَحث بَدَأ عَن كَبشِ فِداءٍ .. ترامب ألقَى باللَّومِ على “عناصِر غير مُنضَبِطَة”

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> (اسرائيل) تروّج الصفقة....بقلم عباس ضاهر

رغم كل الضجيج الدولي والاقليمي حول مستجدّات الساحة السوريّة، وتهديد الأميركيين بتدخل عسكري لمنع دمشق من حسم ملف المنطقة الجنوبية لضمّها الى سلطة الدولة، كما حصل في ​ريف دمشق​، لكن الهدف الأميركي الحقيقي هو تنفيذ خطة الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​، بخصوص ​اسرائيل​.

 يريد ترامب ان يقدّم لتل أبيب ما عجز عن تنفيذه كل الرؤساء الأميركيين السابقين. لا تُخفي الادارة الأميركية سعيها لإبعاد ​إيران​ عن ​سوريا​، لمنع طهران من تهديد تل أبيب. هنا تبدأ المعادلة الترامبية. لكن العمل الجدي يخوضه الأميركيون على الأراضي الفلسطينية، لتحقيق إنقسام أبدي بين ​قطاع غزة​ وبين ​الضفة الغربية​.

المفاوضون الغربيون يلمسون رغبة عند "حماس"، لوقف نار دائم، "من خلال اشارات تطلقها حماس، وتجلّت بتظاهرات العودة خلال الشهرين الأخيرين". هذا ما يركّز عليه الإعلام ال​إسرائيل​ي في معالجته للقضية الفلسطينية، حتى أن صحيفة "معاريف" العبرية ذهبت الى حد الحديث عن سعي قطري للعب دور تنفيذ الصفقة بخصوص المشروع الأميركي: منذ زمن بعيد والقطريون يسعون للتقرّب من اسرائيل، على أمل أن يؤدي هذا الى اعادة بناء علاقاتهم مع واشنطن، القاهرة والرياض. ووفرت مظاهرات الاسبوع الماضي لهم الفرصة لاثبات بانهم يعرفون كيف يعملوا ايضا. فقد توسطوا في مفاوضات سريعة في نهايتها طوت حماس دفعة واحدة خيام التظاهرات والغت الذروة التي خططتها ليوم النكبة.

لم يقتصر الأمر على دور قطري، بل وجد الإسرائيليون دوراً مصرياً: المصريون، الذين عملوا لفترة طويلة على خلق شرخ بين حماس في غزة وداعش في سيناء، يرون مؤخرا بركة في عملهم. فهذا يسمح لهم للنظر الى حماس في غزة اقل بقليل، واليوم هم ايضا مستعدون للمساهمة في نصيبهم لمساعدة القطاع.

يرتكز الإسرائيليون في قراءاتهم على الاتصالات المكثّفة التي دارت في المنطقة، برعاية أميركية، تقوم على اساس صفقة فصل القطاع عن الضفة، لتحقيق المشروع الترامبي. ومن هنا جاء التجاوب في تل أبيب مع دعوات القيادة العسكرية بخطورة أزمة غزه. ففي الاتصالات التي دارت الاسبوع الماضي تراجعت اسرائيل عن طلب تجريد القطاع كشرط لكل توافق، وعن مطلب إعادة السيطرة في غزة الى السلطة الفلسطينية. إقتنعت تل أبيب بضرورة الفصل بين غزة والضفة، وعدم وجود مصلحة في تعزيز الربط بينهما. لذلك جاءت المطالب الاسرائيلية: فرض هدوء مطلق من القطاع –وقف نار الصواريخ من كل المنظمات، وقف حفر الانفاق، اعادة مفعول المجال الامني– المنطقة النظيفة غربي الجدار، وحل مسألة الاسرى والمفقودين في القطاع. بالنسبة الى اسرائيل، هذا ليس سلاما، ليس اعترافا وليس تسوية. هذا وقف للنار يخدم الطرفين. ولكن اذا تحقق، سيكون فيه اعتراف اسرائيلي بحكم الامر الواقع بالكيان المنفصل الذي نشأ في غزة. تكمن أهميته بالنسبة الى الاسرائيليين والأميركيين بتحقيق الفصل بين القطاع والضفة، وحصول التفكك الدائم بينهما.

بالنسبة الى الداعمين لتلك الفكرة، فهم يعتبرون أن إسرائيل يجب أن تضمن هدوء الجبهة الجنوبية، مقابل التفرغ لمواجهة ايران على الحدود الشمالية، في سوريا تحديدا. تستفيد تل أبيب الآن من ضغوط أميركية هائلة على الإيرانيين، بعد سحب واشنطن يدها من ​الاتفاق النووي​، والاستعداد الأميركي الدائم للتدخل العسكري، وهو ما نفذته واشنطن بضربات طالت مواقع عسكرية على الاراضي السورية.

أمام تلك الوقائع، تُصبح الأولوية الدولية لحسم أمن المنطقة هي ضمان الآمان الدائم لاسرائيل. لم تعد هناك مشكلة في سوريا بالنسبة الى الغرب، سوى إبعاد إيران عن دمشق، وتحقيق "سلام" فلسطيني-إسرائيلي، وفق خطة ترامب، يقوم على اساس: فصل الضفة عن غزه، منع ايران من التواجد على حدود الاسرائيليين، خصوصا في الجانب السوري، تجريد المنطقة الجنوبية السورية من السلاح والتواجد العسكري السوري، بإستثتاء الشرطة. كله محور بحث غربي-عربي جدي. فلننتظر الردود عليه: سياسة او مزيدا من الحروب؟.

النشرة 



عدد المشاهدات:2658( السبت 19:24:28 2018/05/26 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/10/2018 - 10:31 ص

فيديو

القوى الجوية والدفاع الجوي في عيدها.. تاريخ بطولي وجهوزية تامة

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

خلال اجتماع موظفي البنك... ثعبان ضخم يسقط فوق رؤوسهم (فيديو) شاهد رد فعل طفل صغير حاول إرضاء شقيقته قطعت أكبر شارع في موسكو وهزّت خصرها بعنف قبل أن تدرك أنها حامل وتندم شاهد ماذا فعل غراب بعد أن طلب من فتاة إدخاله إلى الغرفة (فيديو) شاهد ماذا فعلت هيفاء وهبي لتلافي موقف محرج أصابها بالهستيريا.. ثعبان يوقظ فتاة من نومها في غرفتها! (فيديو) ميشيل أوباما عن بوش: "هو صديقي في الجريمة وأنا احبه حتى الموت" المزيد ...