الثلاثاء21/8/2018
م21:28:17
آخر الأخبار
ترامب للملك عبدالله: "محمد" قد يصبح رئيس حكومة "إسرائيل"انتقادات واسعة لجنبلاط بعد نعيه "صحفي إسرائيلي" !!؟القس الأمريكي المحتجز بتركيا شارك في غزو العراقحجاج بيت الله الحرام يبدأون النفرة إلى مزدلفةادلب: تسارع في السياسة على وقع التجهيزات الميدانية....بقلم حسين مرتضىأضحى مبارك.... وكل عام وسورية بخير نزوح 4 آلاف شخص عن إدلب إلى حماة شمال غربي سورياالرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك في رحاب جامع الروضة بدمشقألمانيا ترفض رسميا دعوة بوتين بخصوص سوريابريطانيا توقف برنامج دعم المجموعات الارهابية المسلحة المعارضة في سوريا وزير النفط يفتتح محطة بنزين متنقلة في حمص لتخفيف الاختناقات عن محطات الوقودسوريا تعتزم إقامة علاقات تجارية مع القرم سوريا والجسر الإقتصادي ....بقلم د. حياة الحويك عطية مفاتيح تحرير إدلب .....بقلم عمر معربونيمشاهد مروعة.. بالفيديو لحظة سرقة 75 ألف دولار من امرأةتركيا.. أربعة أشخاص يقتلون سورياً بوحشية "صليب معقوف" وإشارات نازية تظهر بعد وفاة طفل سوري لاجئ في ألمانيا تفاصيل التهديد الذي وجّهته تركيا لجماعة" الإخوان المسلمين" الارهابية السوريةإحالة دكتور في جامعة البعث لمجلس تأديبي بتهمة الفساد .. وآخر ينتظر التحقيقات وزارة السياحة تعلن عن إجراء اختبار للتعاقد السنوي مع عدد من المواطنين من الفئات (الثالثة – الرابعة – الخامسة) ماهي التطورات الاخيرة في ادلبمركز المصالحة: المسلحون يتحضرون لمهاجمة الجيش السوري بدء تنفيذ العقد الأول من السكن الشبابي في منطقة الديماسالسياحة تمنح رخصة لشركة روسية لتنفيذ فندق وشالهيات بمستوى دولي في طرطوس العلم يكشف: مصيبتان في “المايونيز”فوائد للباذنجان لم تعرفها من قبلوفاة الأديب والروائي السوري الكبير حنا مينةإمارات رزق تستعد لاستقبال مولدتها "إحساس حسام جنيد" حصل والدها على 125 ألف جنيه.. “سعودي” يصدم في الصباحية بعد زواجه من مصرية قاصرواشنطن بوست: ترامب تخلص من أثاث ميلانيا في البيت الأبيضصفقة بين واتساب وغوغل تهدد بيانات المستخدمين بالفقدانشاهد.. صف السيارة قديما كان أسهل من العصر الحالي رغم التطور التكنولوجيحنا مينه شيخ الروائيين العرب والبحار السوري الذي لا يموتمع أنه وطني!! ....بقلم د. بثينة شعبان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> واشنطن واستراتيجية عدم الاستقرار في سوريا

رغم استعادة الجيش السوري والحلفاء على جزء كبير من الجغرافية السورية، الا ان من الواضح ان ثمة عوائق تحول دون استكمال السيطرة على باقي الجغرافية بعد اتضاح معالم الجغرافيا على محاور اقليمية.

في الجنوب حيث الكيان الصهيوني مدعوماً من الولايات المتحدة الاميركية، وجزء من الشمال مع الشمال الشرقي المرتكز على المساندة الاميركية المباشرة لقوات "قسد"، فيما جزء آخر من الشمال مع الشمال الغربي حيث النفوذ التركي.

ورغم ان الجيش السوري بمساندة الحلفاء قد حسم معركة البادية الى حد كبير، الا أن ثمة جيباً ليس صغيرا تسيطر عليه داعش. ومع أن هذا الجيب بات محاصرا، فإن تطهيره يصطدم بعراقيل اميركية، وهذه العراقيل لا تقتصر على تهديدات وتلويحات بل تعدتها لتصل الى حد الإغارة أكثر من مرة على قوات سورية أو حليفة.

رغم تراجع قوة داعش في سوريا الا ان واشنطن، كما يبدو، لا تزال تراهن عليها لمنع الاستقرار لصالح الجيش السوري فيما يبدو انه صراع على جزء من مناطق دير الزور الغني بالموارد النفطية والزراعية. وللتذكير فان محافظة دير دور كانت تمثل السلة الغذائية الاكبر للدولة السورية بين المحافظات لا سيما في قطاعات القمح والقطن.

ومن هنا فان الادارة الاميركية تنظر الى بقاء داعش هناك من منظار انها محاولة لمنع استحواذ الدولة السورية على تلك الموارد أو على الاقل منع استثمارها بمرونة.

ورغم ان القواعد الاميركية الاساسية في شمال سوريا قد بنيت في عهد اوباما الا ان ترامب يبدو اكثر استعدادا للتهور والدخول في اشتباك قد يؤدي الى اشتباك اقليمي. ورغم أن ثمة من يقول ان ترامب يمارس لعبة «حافة الهاوية»، لكن المشكلة ان لا أحد يريد اختبار مدى جدية ترامب في الدخول في اشتباك اقليمي. ولئن كان البعض يحلو له تشبيه سياسات ترامب بسياسة جون كينيدي في ازمة الصواريخ الكوبية، فان الصحيح ايضا ان ازمة الصواريخ تلك كانت في «الحديقة الخلفية» للولايات المتحدة الاميركية، وبالتالي ما كان يمكن أن تفعله ادارة كندي يختلف تماما عن ما يمكن أن يفعله ترامب.

ومهما يكن من أمر، فمن الواضح أن  واشنطن تسعى لتوفير بعض الفرص للعمل مع حلفائها لتقويض المكاسب العسكرية  التي حققها الجيش السوري وحلفاؤه أو على الاقل الحدّ منها. ويمكن القول ان قيام واشنطن ببعض الائتلافات ليس بالامر اليسير وأنها ستحتاج إلى العمل مع «شركاء محليين» ضد «خصوم مشتركين» على غرار ما فعلت مع الاتحاد السوفياتي في الشرق الأوسط في سبعينيات القرن الماضي ومع أفغانستان في الثمانينيات.

من هنا، ورغم ان العمدة في ساحة عمل" قسد" هو على القوة الكردية، الا ان واشنطن تدرك تماما ان الرهان على الكرد في المدى البعيد لن يكون ناجعا لأسباب تتعلق بالتركيبة السكانية لتلك المناطق من جهة، ولأسباب اقليمية تتعلق بتركيا من جهة أخرى.

وعلى هذا الاساس، فان واشنطن لا تزال تراهن على القوى المتحالفة مع تركيا، فيما يبدو انها القوى الاكثر تآلفا رغم الاشتباكات التي تحصل بين بعضها البعض بين الحين والآخر.

الا أن واشنطن تدرك تماما أن معايير نجاح هذه الاستراتيجية منخفضة نسبياً، لأنها قد تعيث فساداً وتزعج الجيش السوري وحلفاءه لكنها لن ترسي استقراراً، فضلا عن امكانية تشكيل نظام سياسي مستدام وهذا تماما ما حصل في افغانستان، حيث ادى انسحاب الاتحاد السوفياتي هناك الى استلام طالبان للسلطة. ويبدو أن عدم الاستقرار هو بالضبط ما تريده واشنطن، أو على الاقل استمرار الحال على ما هو عليه مع السعي لتقليص فعالية حلفاء دمشق لا سيما ايران وحزب الله.

محمد محمود مرتضى- العهد



عدد المشاهدات:1807( الخميس 10:34:48 2018/05/31 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/08/2018 - 9:05 م

اعاده الله على على سوريا قيادة وجيشا"وشعبا" بألف الف خير

الجيش العربي السوري : أنتم عيدنا - كل عام وأنتم بخير

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

“فوربس” تنشر قائمة النجمات الأعلى أجراً للعام 2018.. و”سكارليت جوهانسون” في المركز الأول شاهد بالفيديو.. حمل جماعي لـ16 ممرضة يعملن في قسم واحد تصرف "مشين ومقزز" من راكب أميركي خلال رحلة جوية نعامة تهاجم رجل بالصور.. أصغر مليارديرة في العالم تغير مظهرها شاهد.. مسؤول إفريقي يتعرض لموقف غاية في الإحراج عند ركله للكرة رجل شرطة يحتال على شاب يحاول الانتحار لإنقاذ حياته (فيديو) المزيد ...