الأربعاء23/1/2019
م22:31:29
آخر الأخبار
توقيفات رفيعة المستوى في الأردن واتهامات بتعريض أمن المجتمع وموارده للخطرمحلل سعودي لـ"اسرائيل": جهزوا فنادقكم ومطاراتكم فالعرب قادمون إليكم!العدو الإسرائيلي يجدد خرقه الأجواء والمياه الإقليمية اللبنانيةالأردن يعلن قرارا جديدا بشأن العلاقات مع سوريادفعة جديدة من المهجرين السوريين تعود إلى أرض الوطن قادمة من مخيمات اللجوء في الأردنالوزير خربوطلي أمام مجلس الشعب: نعمل على تحسين الواقع الكهربائي وإعادة المنظومة إلى جميع المناطقجهانغيري يجدد وقوف إيران إلى جانب سورية في مكافحة الإرهاب الرئيس الأسد يتقبل أوراق اعتماد سفيري روسيا الاتحادية وبيلاروس لدى سورية بوتين: عملية مكافحة الإرهاب في سورية مستمرة... انسحاب أمريكا يفيد استقرار المنطقة المضطربة الواقعة تحت سيطرة التشكيلات الكرديةموسكو: الوضع في إدلب يتدهور والأراضي تحت سيطرة "النصرة" عملياخطوة أردنية في الاتجاه الصحيح نحو دمشق وجاري التحقق من سلامة الأجواء السورية"الإيكونوميست"| دمشق ... المدينة الأرخص في العالمالأسانيد الخليجية لعداء إيران مجرد تلفيق واختراعات! ...د. وفيق إبراهيمما هِي “الإنجازات” الخمسة التي نستخلصها من بين ثنايا العُدوان الأخير على سورية؟...عبد الباري عطوانضبط لوحة أثرية تعود الى العصر الروماني كانت معدة للتهريب بريف دير الزورتوقيف شخصين من مروجي المواد المخدرة في دمشق .. ومصادرة أسلحة وقنابل ومواد مخدرة منهمابعد سيطرة «النصرة» على إدلب … «الخوذ البيضاء» إلى مسرح الأحداث مجدداًوفد برلماني فرنسي يصل المناطق الحدودية من الحسكة بصورة غير شرعيةالتربية: تشديد العقوبات المسلكية بحق من يثبت تقصيرهتمديد فترة التقدم للمنح الدراسية الروسية لغاية 31 الجاريوحدات الجيش توقع قتلى في صفوف الإرهابيين وتدمر لهم مقرات قيادة في ريفي حماة وإدلبمغارة "علي بابا" الإرهابية في قبضة الأمن السوري ومسلسل "لاو" جديد بعد "تاو"شراكة بين الشركات الإنشائية السورية و الإيرانية في بناء السكن وإنشاء مصانع مواد البناءوفد مقاولين أردنيين في دمشق … فرويل: اجتماع اتحاد المقاولين العرب القادم في سوريةان كنتم من عشاق الاطعمة الدسمة.. إليكم الحل للبقاء على الرجيمدراسة تحذر: لا تفعل هذا الأمر مع طفلك فور ولادته"ورد أسود" يبدأ تصويره في سورياسامر اسماعيل يبتعد عن "الاستعراض" في أولى تجاربه الشاميةامرأة تريد بيع منزلها.. وتضع شرطا طريفا لمن يرغب بالشراءالقطط "تعمي" فتاتين.. وحالة "عصية على التصور"طائرة روسية تحرق أقمارا صناعية بنار الليزربالفيديو... كيفية حذف رسائل "واتسآب" بعد أن يقرأها المرسل إليهماذا سيسمع أردوغان من بوتين وماذا تبلّغ نتنياهو؟ ...ناصر قنديلواشنطن- الكرد: كلما باعتهم اشتروها

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> واشنطن واستراتيجية عدم الاستقرار في سوريا

رغم استعادة الجيش السوري والحلفاء على جزء كبير من الجغرافية السورية، الا ان من الواضح ان ثمة عوائق تحول دون استكمال السيطرة على باقي الجغرافية بعد اتضاح معالم الجغرافيا على محاور اقليمية.

في الجنوب حيث الكيان الصهيوني مدعوماً من الولايات المتحدة الاميركية، وجزء من الشمال مع الشمال الشرقي المرتكز على المساندة الاميركية المباشرة لقوات "قسد"، فيما جزء آخر من الشمال مع الشمال الغربي حيث النفوذ التركي.

ورغم ان الجيش السوري بمساندة الحلفاء قد حسم معركة البادية الى حد كبير، الا أن ثمة جيباً ليس صغيرا تسيطر عليه داعش. ومع أن هذا الجيب بات محاصرا، فإن تطهيره يصطدم بعراقيل اميركية، وهذه العراقيل لا تقتصر على تهديدات وتلويحات بل تعدتها لتصل الى حد الإغارة أكثر من مرة على قوات سورية أو حليفة.

رغم تراجع قوة داعش في سوريا الا ان واشنطن، كما يبدو، لا تزال تراهن عليها لمنع الاستقرار لصالح الجيش السوري فيما يبدو انه صراع على جزء من مناطق دير الزور الغني بالموارد النفطية والزراعية. وللتذكير فان محافظة دير دور كانت تمثل السلة الغذائية الاكبر للدولة السورية بين المحافظات لا سيما في قطاعات القمح والقطن.

ومن هنا فان الادارة الاميركية تنظر الى بقاء داعش هناك من منظار انها محاولة لمنع استحواذ الدولة السورية على تلك الموارد أو على الاقل منع استثمارها بمرونة.

ورغم ان القواعد الاميركية الاساسية في شمال سوريا قد بنيت في عهد اوباما الا ان ترامب يبدو اكثر استعدادا للتهور والدخول في اشتباك قد يؤدي الى اشتباك اقليمي. ورغم أن ثمة من يقول ان ترامب يمارس لعبة «حافة الهاوية»، لكن المشكلة ان لا أحد يريد اختبار مدى جدية ترامب في الدخول في اشتباك اقليمي. ولئن كان البعض يحلو له تشبيه سياسات ترامب بسياسة جون كينيدي في ازمة الصواريخ الكوبية، فان الصحيح ايضا ان ازمة الصواريخ تلك كانت في «الحديقة الخلفية» للولايات المتحدة الاميركية، وبالتالي ما كان يمكن أن تفعله ادارة كندي يختلف تماما عن ما يمكن أن يفعله ترامب.

ومهما يكن من أمر، فمن الواضح أن  واشنطن تسعى لتوفير بعض الفرص للعمل مع حلفائها لتقويض المكاسب العسكرية  التي حققها الجيش السوري وحلفاؤه أو على الاقل الحدّ منها. ويمكن القول ان قيام واشنطن ببعض الائتلافات ليس بالامر اليسير وأنها ستحتاج إلى العمل مع «شركاء محليين» ضد «خصوم مشتركين» على غرار ما فعلت مع الاتحاد السوفياتي في الشرق الأوسط في سبعينيات القرن الماضي ومع أفغانستان في الثمانينيات.

من هنا، ورغم ان العمدة في ساحة عمل" قسد" هو على القوة الكردية، الا ان واشنطن تدرك تماما ان الرهان على الكرد في المدى البعيد لن يكون ناجعا لأسباب تتعلق بالتركيبة السكانية لتلك المناطق من جهة، ولأسباب اقليمية تتعلق بتركيا من جهة أخرى.

وعلى هذا الاساس، فان واشنطن لا تزال تراهن على القوى المتحالفة مع تركيا، فيما يبدو انها القوى الاكثر تآلفا رغم الاشتباكات التي تحصل بين بعضها البعض بين الحين والآخر.

الا أن واشنطن تدرك تماما أن معايير نجاح هذه الاستراتيجية منخفضة نسبياً، لأنها قد تعيث فساداً وتزعج الجيش السوري وحلفاءه لكنها لن ترسي استقراراً، فضلا عن امكانية تشكيل نظام سياسي مستدام وهذا تماما ما حصل في افغانستان، حيث ادى انسحاب الاتحاد السوفياتي هناك الى استلام طالبان للسلطة. ويبدو أن عدم الاستقرار هو بالضبط ما تريده واشنطن، أو على الاقل استمرار الحال على ما هو عليه مع السعي لتقليص فعالية حلفاء دمشق لا سيما ايران وحزب الله.

محمد محمود مرتضى- العهد



عدد المشاهدات:1982( الخميس 10:34:48 2018/05/31 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/01/2019 - 9:49 م

بدون تعليق

"انستغرام"

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... وحيد القرن يهاجم سيارة في جنوب أفريقيا يدخلون الشهرة من أوسع أبوابها.. والسبب الشبه الكبير مع المشاهير! طفلة عمرها عامان تسلم نفسها للشرطة (فيديو) إعادة صيني للحياة بعد أن توقف قلبه لـ 150 دقيقة! (فيديو) بالفيديو ..طرد راكب بعد قفزه من الطبقة الـ11 للسفينة من وحي أزمة المحروقات في سوريا. أغنية جاري فايز فعلا فاز!! .. بعد عامين من انفصاله عن أنجلينا جولي... براد بيت يعيش قصة حب جديدة المزيد ...