الأربعاء17/10/2018
ص3:29:9
آخر الأخبار
السيسي: لا بديل عن إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية يحفظ سيادتها تحطم طائرة في السعودية وأنباء عن مصرع طاقمهامقتل وإصابة 33 من جنود ومرتزقة العدوان السعودي باليمناستمرت 9 ساعات.. تفاصيل عملية تفتيش القنصلية السعودية في اسطنبول!الجعفري: ضرورة الضغط على “إسرائيل” لإخضاع منشآتها لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذريةالقوى الجوية والدفاع الجوي في عيدها الـ 72.. تاريخ بطولي وجهوزية تامة لصد أي عدوان-فيديووكالة "سبوتنيك" | الرئيس الأسد يقبل دعوة لزيارة شبه جزيرة القرمالرئيس الأسد لرئيس جمهورية القرم الروسية: الزيارة بداية جيدة لبناء علاقات تعاون في مختلف المجالاتبنس: ينبغي “محاسبة” المسؤولين إذا تأكد مقتل خاشقجي وسنطالب بإجابات وما جرى هجوم على وسائل الإعلام الحرة والمستقلةلافروف يرحب بالاتفاق السعودي التركي بخصوص التحقيق في اختفاء خاشقجيخبراء يكشفون هشاشة النظام الضريبي في سوريةرئيس غرفة صناعة دمشق: المعارض دليل على بدء التعافي بجسد الاقتصاد المحليما هي الصفقة التركية ــ الأميركية مع السعودية؟ ....بقلم قاسم عزالدين«على أقل اعتبار» ....بقلم معد عيسىشاب يكتب رسالته الأخيرة على "فيسبوك" وينتحر!ضبط 14.5 كغ من مادة الحشيش و9 آلاف حبة كبتاغون مخدر في حمصما الذي تفعله الضفادع البشرية الروسية في سورياوزارة الدفاع الروسية تنشر فيديو لسرقة صهاريج مع غاز الكلور من مقر هيئة تحرير الشامسانا تعلن عن إجراء مسابقة واختبار للتعاقد مع 281 مواطناً من كل الفئاتانطلقت جامعة أنطاكية السورية الخاصة وافتتحت أبوابها هذا العامترامب: ولي العهد السعودي نفى بشدة معرفته بما حدث في القنصلية بتركيا ووعد بإجراء تحقيق “كامل” في قضية خاشقجي..واشنطن تجند إرهابيين في مخيم الركبان وتشرف على تمويلهمالبدء بتخصيص 517 مسكناً للمكتتبين على مشروع السكن الشبابي بطرطوسالأشغال: التوجه نحو الإنشاء السريع خطوة فرضتها مرحلة إعادة الإعماردراسة تكشف تفوق "النساء" على الرجال في الشخير!4 خطوات فعالة لتجنب "شيخوخة العقل"وفاة الفنان المصري أحمد عبد الوارث الممثلين المنضمين الى "عطر الشام 4"امرأة لم تشرب الماء منذ 64 عاما.. ولم تمتمدرّس يشعل النار في نفسه ويقتحم مدرسة للإنتقام من حماته!عالم يكشف سهولة تعقب الأفراد باستخدام الحمض النووي!سامسونغ تخفض أسعار أجهزتها.. وهاتف الكاميرات يتصدرسورية لا تُعامِل بالمثل .....بقلم ناصر قنديلفي سورية وحدَها الحقائق ناصعة

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> واشنطن واستراتيجية عدم الاستقرار في سوريا

رغم استعادة الجيش السوري والحلفاء على جزء كبير من الجغرافية السورية، الا ان من الواضح ان ثمة عوائق تحول دون استكمال السيطرة على باقي الجغرافية بعد اتضاح معالم الجغرافيا على محاور اقليمية.

في الجنوب حيث الكيان الصهيوني مدعوماً من الولايات المتحدة الاميركية، وجزء من الشمال مع الشمال الشرقي المرتكز على المساندة الاميركية المباشرة لقوات "قسد"، فيما جزء آخر من الشمال مع الشمال الغربي حيث النفوذ التركي.

ورغم ان الجيش السوري بمساندة الحلفاء قد حسم معركة البادية الى حد كبير، الا أن ثمة جيباً ليس صغيرا تسيطر عليه داعش. ومع أن هذا الجيب بات محاصرا، فإن تطهيره يصطدم بعراقيل اميركية، وهذه العراقيل لا تقتصر على تهديدات وتلويحات بل تعدتها لتصل الى حد الإغارة أكثر من مرة على قوات سورية أو حليفة.

رغم تراجع قوة داعش في سوريا الا ان واشنطن، كما يبدو، لا تزال تراهن عليها لمنع الاستقرار لصالح الجيش السوري فيما يبدو انه صراع على جزء من مناطق دير الزور الغني بالموارد النفطية والزراعية. وللتذكير فان محافظة دير دور كانت تمثل السلة الغذائية الاكبر للدولة السورية بين المحافظات لا سيما في قطاعات القمح والقطن.

ومن هنا فان الادارة الاميركية تنظر الى بقاء داعش هناك من منظار انها محاولة لمنع استحواذ الدولة السورية على تلك الموارد أو على الاقل منع استثمارها بمرونة.

ورغم ان القواعد الاميركية الاساسية في شمال سوريا قد بنيت في عهد اوباما الا ان ترامب يبدو اكثر استعدادا للتهور والدخول في اشتباك قد يؤدي الى اشتباك اقليمي. ورغم أن ثمة من يقول ان ترامب يمارس لعبة «حافة الهاوية»، لكن المشكلة ان لا أحد يريد اختبار مدى جدية ترامب في الدخول في اشتباك اقليمي. ولئن كان البعض يحلو له تشبيه سياسات ترامب بسياسة جون كينيدي في ازمة الصواريخ الكوبية، فان الصحيح ايضا ان ازمة الصواريخ تلك كانت في «الحديقة الخلفية» للولايات المتحدة الاميركية، وبالتالي ما كان يمكن أن تفعله ادارة كندي يختلف تماما عن ما يمكن أن يفعله ترامب.

ومهما يكن من أمر، فمن الواضح أن  واشنطن تسعى لتوفير بعض الفرص للعمل مع حلفائها لتقويض المكاسب العسكرية  التي حققها الجيش السوري وحلفاؤه أو على الاقل الحدّ منها. ويمكن القول ان قيام واشنطن ببعض الائتلافات ليس بالامر اليسير وأنها ستحتاج إلى العمل مع «شركاء محليين» ضد «خصوم مشتركين» على غرار ما فعلت مع الاتحاد السوفياتي في الشرق الأوسط في سبعينيات القرن الماضي ومع أفغانستان في الثمانينيات.

من هنا، ورغم ان العمدة في ساحة عمل" قسد" هو على القوة الكردية، الا ان واشنطن تدرك تماما ان الرهان على الكرد في المدى البعيد لن يكون ناجعا لأسباب تتعلق بالتركيبة السكانية لتلك المناطق من جهة، ولأسباب اقليمية تتعلق بتركيا من جهة أخرى.

وعلى هذا الاساس، فان واشنطن لا تزال تراهن على القوى المتحالفة مع تركيا، فيما يبدو انها القوى الاكثر تآلفا رغم الاشتباكات التي تحصل بين بعضها البعض بين الحين والآخر.

الا أن واشنطن تدرك تماما أن معايير نجاح هذه الاستراتيجية منخفضة نسبياً، لأنها قد تعيث فساداً وتزعج الجيش السوري وحلفاءه لكنها لن ترسي استقراراً، فضلا عن امكانية تشكيل نظام سياسي مستدام وهذا تماما ما حصل في افغانستان، حيث ادى انسحاب الاتحاد السوفياتي هناك الى استلام طالبان للسلطة. ويبدو أن عدم الاستقرار هو بالضبط ما تريده واشنطن، أو على الاقل استمرار الحال على ما هو عليه مع السعي لتقليص فعالية حلفاء دمشق لا سيما ايران وحزب الله.

محمد محمود مرتضى- العهد



عدد المشاهدات:1903( الخميس 10:34:48 2018/05/31 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/10/2018 - 3:27 ص

فيديو

القوى الجوية والدفاع الجوي في عيدها.. تاريخ بطولي وجهوزية تامة

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

خلال اجتماع موظفي البنك... ثعبان ضخم يسقط فوق رؤوسهم (فيديو) شاهد رد فعل طفل صغير حاول إرضاء شقيقته قطعت أكبر شارع في موسكو وهزّت خصرها بعنف قبل أن تدرك أنها حامل وتندم شاهد ماذا فعل غراب بعد أن طلب من فتاة إدخاله إلى الغرفة (فيديو) شاهد ماذا فعلت هيفاء وهبي لتلافي موقف محرج أصابها بالهستيريا.. ثعبان يوقظ فتاة من نومها في غرفتها! (فيديو) ميشيل أوباما عن بوش: "هو صديقي في الجريمة وأنا احبه حتى الموت" المزيد ...