الأربعاء17/10/2018
ص2:46:0
آخر الأخبار
السيسي: لا بديل عن إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية يحفظ سيادتها تحطم طائرة في السعودية وأنباء عن مصرع طاقمهامقتل وإصابة 33 من جنود ومرتزقة العدوان السعودي باليمناستمرت 9 ساعات.. تفاصيل عملية تفتيش القنصلية السعودية في اسطنبول!القوى الجوية والدفاع الجوي في عيدها الـ 72.. تاريخ بطولي وجهوزية تامة لصد أي عدوان-فيديووكالة "سبوتنيك" | الرئيس الأسد يقبل دعوة لزيارة شبه جزيرة القرمالرئيس الأسد لرئيس جمهورية القرم الروسية: الزيارة بداية جيدة لبناء علاقات تعاون في مختلف المجالاتسوريا... إنشاء نظام يوازي أفضل نظام دفاع جوي في العالمبنس: ينبغي “محاسبة” المسؤولين إذا تأكد مقتل خاشقجي وسنطالب بإجابات وما جرى هجوم على وسائل الإعلام الحرة والمستقلةلافروف يرحب بالاتفاق السعودي التركي بخصوص التحقيق في اختفاء خاشقجيخبراء يكشفون هشاشة النظام الضريبي في سوريةرئيس غرفة صناعة دمشق: المعارض دليل على بدء التعافي بجسد الاقتصاد المحليما هي الصفقة التركية ــ الأميركية مع السعودية؟ ....بقلم قاسم عزالدين«على أقل اعتبار» ....بقلم معد عيسىشاب يكتب رسالته الأخيرة على "فيسبوك" وينتحر!ضبط 14.5 كغ من مادة الحشيش و9 آلاف حبة كبتاغون مخدر في حمصما الذي تفعله الضفادع البشرية الروسية في سورياوزارة الدفاع الروسية تنشر فيديو لسرقة صهاريج مع غاز الكلور من مقر هيئة تحرير الشامسانا تعلن عن إجراء مسابقة واختبار للتعاقد مع 281 مواطناً من كل الفئاتانطلقت جامعة أنطاكية السورية الخاصة وافتتحت أبوابها هذا العامترامب: ولي العهد السعودي نفى بشدة معرفته بما حدث في القنصلية بتركيا ووعد بإجراء تحقيق “كامل” في قضية خاشقجي..واشنطن تجند إرهابيين في مخيم الركبان وتشرف على تمويلهمالبدء بتخصيص 517 مسكناً للمكتتبين على مشروع السكن الشبابي بطرطوسالأشغال: التوجه نحو الإنشاء السريع خطوة فرضتها مرحلة إعادة الإعماردراسة تكشف تفوق "النساء" على الرجال في الشخير!4 خطوات فعالة لتجنب "شيخوخة العقل"وفاة الفنان المصري أحمد عبد الوارث الممثلين المنضمين الى "عطر الشام 4"امرأة لم تشرب الماء منذ 64 عاما.. ولم تمتمدرّس يشعل النار في نفسه ويقتحم مدرسة للإنتقام من حماته!عالم يكشف سهولة تعقب الأفراد باستخدام الحمض النووي!سامسونغ تخفض أسعار أجهزتها.. وهاتف الكاميرات يتصدرفي سورية وحدَها الحقائق ناصعة صَفَقَة إغلاق مَلف اغتيال خاشقجي اكتَمَلَت والبَحث بَدَأ عَن كَبشِ فِداءٍ .. ترامب ألقَى باللَّومِ على “عناصِر غير مُنضَبِطَة”

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> تراجع «اتفاق» الجنوب السوري... إلى «تبادل أفكار» ...بقلم يحيى دبوق

الاتفاق حول الجنوب السوري لم يعد متبلوراً. في حد أدنى، هذا ما تعلن عنه «التسريبات» المختلفة، وفي مقدمتها الإسرائيلية، والتي باتت تشدد على مجرد وجود «تبادل أفكار» لم يصل إلى حد الاتفاق بين جميع القوى الإقليمية والدولية في الساحة السورية

«تسريبات» عادت وسادت الإعلام العبري، بعد حديث مطول عن إبرام اتفاق خاص بمنطقة الجنوب السوري، قيل إنه يخدم المصالح الإسرائيلية بالمطلق، كما فرضته تل أبيب على الجانب الروسي وحلفائه، وهو الأمر الذي تبين خلافه. وكما يتضح، فإن الأفكار الأولية التي جرى تداولها، بمبادرة من الجانب الروسي، عمد الإسرائيلي إلى تسويقها على أنها جزء من اتفاق أوسع، ونتيجة لجهد ديبلوماسي إسرائيلي رفيع. الواضح أيضاً أن هذه الأفكار تعرقلت عبر مطالب و«فيتوات» مقابلة، لجمت الطموح الإسرائيلي باتفاق روّج له ابتداءً، كما هي العادة المتبعة لديه في استباق الأمور وردِّ «الإنجازات» إليه دون غيره، لأسباب داخلية أولاً، ولإرباك الأطراف المقابلة ثانياً، ومحاولة زعزعة ثباتها.

وبعد أيام من الترويج للاتفاق، الأمر الذي واكبه أيضاً شبه ترويج روسيّ ــ وإن كان محدوداً ــ أكد مصدر سياسي إسرائيلي رفيع المستوى، أمس، في حديث إلى القناة العاشرة العبرية، أنه «لا يوجد اتفاق أو تفاهمات مع روسيا بشأن الجنوب السوري»، مضيفاً أنه «طرأ تطور في التوجه الروسي بشأن إخراج القوات الإيرانية من الجنوب السوري، وهو ما برز في المحادثات بين الجانبين، لكن لم نسمع إلا أفكاراً شفهية حتى الآن، ولا شيء مكتوباً، والشيطان يكمن في التفاصيل». ووفق القناة، الموضوع الأساسي من جهة "إسرائيل"، وهو ما يقلق  نتنياهو ووزير أمنه أفيغدور ليبرمان، أن الاتفاق والتفاهمات مع الروس في السابق حول إبعاد الايرانيين من المنطقة الحدودية في اتفاق خفض التصعيد، أدت فقط إلى تعهّد روسي من دون مفاعيل على الأرض.
وتحت عنوان «عناق الدب الروسي»، كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الفهم الإسرائيلي للموقف الروسي في التلاعب على المشاعر ودغدغة مصالح المسؤولين الإسرائيليين، بما يعني بنيامين نتنياهو تحديداً، مشيرة إلى أن الروس يدركون جيداً الأغراض الداخلية للقادة الإسرائيليين، وأنها أهم بالنسبة إليهم من أي شيء آخر، لذا أبرزوا في الأسابيع الأخيرة تعاطفاً مع "إسرائيل"، في محاولة للتأثير عليهم، و«هم يعرضون إخراج القوات الإيرانية من المنطقة الحدودية، وإن كانت هذه هي نتيجة طيبة لإسرائيل، لكن في المقلب الآخر من المعادلة اتفق الروس مع الإيرانيين على عدم إزعاج القوات الايرانية في المناطق السورية عدا الحدود، الأمر الذي يناقض تصريح نتنياهو بأن إسرائيل لن تقبل بأي وجود عسكري إيراني في سوريا».

تدرك إسرائيل أن أيّ تفاهم مع الجانب الروسي هو اتفاق يوقّع على جليد رقيق


وتدرك"إسرائيل" أن أي تفاهم مع الجانب الروسي هو اتفاق يوقّع على جليد رقيق، كما يؤكد الإعلام العبري، «بل إن الاتفاق الذي يكتب له الحياة والديمومة، هو اتفاق مع الجانب الأميركي تحديداً، وهو ما يمكن الحفاظ عليه مع مرور الوقت». وبحسب خبراء إسرائيليين، مثل أليكس فيشمان في «يديعوت أحرونوت»، فإن «الاتفاق الأهم هو بين"إسرائيل" والولايات المتحدة على إبقاء قوات أميركية في سوريا. وإذا لم يكن الأميركيون هناك في السنة المقبلة، فإن دخول الجيش السوري إلى الجولان، في ظل الظروف الحالية، هو دعوة إلى حدود لا تهدأ».
على هذه الخلفية يأتي الاتفاق بين تل أبيب وواشنطن على تنسيق المواقف والتصريحات، والأفعال، بين الأميركي المتشدد الذي يطلق تصريحات متطرفة لا مجال للتفاهم معها، والإسرائيلي الذي يعقد اللقاءات ويظهّر مواقف وتفاهمات لم تتبلور بعد. وبحسب التسريبات في تل أبيب، فإن لقاء مستشار الأمن القومي الإسرائيلي مائير بن شبات، ونظيره الأميركي جون بولتون، قبل أيام، ركّز على التفاهمات التي بدأ الروس بلورتها مع كافة الأفرقاء بخصوص جنوب سوريا، و«اتفق بن شبات وبولتون على التنسيق الكامل في المواقف، ومعارضة أيّ تغييرات في اتفاق تموز 2017 (منطقة خفض التصعيد في الجنوب السوري)، إلى أن يتعهد الروس بإخراج الإيرانيين من المنطقة القريبة من الحدود، والبدء بمناقشة جدية لإخراج الإيرانيين من كل سوريا».
في ذلك، يسعى الاميركي إلى تظهير موقف متطرف رافض لتغيير تفاهمات عام 2017، فيما يسعى الإسرائيلي إلى التفاوض مع الروسي، ويضع أهدافاً طموحة جداً يستعصي على الروسي تحقيقها حتى وإن أراد ذلك، وهو المطالبة بإبعاد القوات الإيرانية لمسافة 90 كيلومتراً عن الحدود، مع الإبقاء على «حرية العمل» قائمة لدى "إسرائيل " في شنّ اعتداءات في سوريا؛ فيما الجانب الأردني المشغول في مشاكله الداخلية، يهتم فقط في الدفع نحو تفاهم يمنع القتال العسكري ويمنع بالتالي تدفق اللاجئين إليه، مع التسليم بضرورة «إمساك الحدود» من قبل الجيش السوري. ومع هذا وذاك، يبقى للحليفين، الإيراني والسوري، حق النقض ضد أي تفاهمات أو «تداول أفكار» تتناقض ومصلحتهما المشتركة، الأمر الذي يفسر الموقف الحازم الصادر عن وزير الخارجية السوري وليد المعلم، في ربط أي اتفاق يتمّ التوصل إليه بانسحاب القوات الأميركية من التنف، وهي معادلة ترضي دمشق، وتؤمن مصالحها.
مع ذلك، ورغم كل التعارض والمطالب المتطرفة و«الطموحة جداً» للبعض، لا يمكن الجزم بالمطلق بأن الاتفاق لن يبرم، إذ من الواضح أنه تجمد في هذه الأثناء، بانتظار تليين مواقف متطرفة و«فيتوات» عرقلت بلورته. جزء كبير من المطالب يتعلق بـ«طلب الأقصى للحصول على الأدنى»، كما هو موقف إسرائيل، وجزء منها غير قابل للتطبيق، كما هو موقف الأميركي، فيما الجانب الروسي معنيّ بتسوية تعيد السيادة السورية إلى الجنوب بلا جولات قتالية، مع إدراكه جاهزية الجيش السوري لتحقيق هذه المهمة. في النتيجة، الجميع يدرك أن مسار عودة سيادة الدولة السورية قد انطلق بالفعل، وأن حدود القوة والقدرة الفعلية لدى المعرقلين غير قابلة للاستمرار في العرقلة، في ظل واقع معادلات الحرب السورية التي لم يعد بالإمكان الوقوف في وجهها، وإن أمكن تأخير موعد استحقاقها.

الاخبار اللبنانية 



عدد المشاهدات:2683( الثلاثاء 08:02:19 2018/06/05 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/10/2018 - 10:31 ص

فيديو

القوى الجوية والدفاع الجوي في عيدها.. تاريخ بطولي وجهوزية تامة

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

خلال اجتماع موظفي البنك... ثعبان ضخم يسقط فوق رؤوسهم (فيديو) شاهد رد فعل طفل صغير حاول إرضاء شقيقته قطعت أكبر شارع في موسكو وهزّت خصرها بعنف قبل أن تدرك أنها حامل وتندم شاهد ماذا فعل غراب بعد أن طلب من فتاة إدخاله إلى الغرفة (فيديو) شاهد ماذا فعلت هيفاء وهبي لتلافي موقف محرج أصابها بالهستيريا.. ثعبان يوقظ فتاة من نومها في غرفتها! (فيديو) ميشيل أوباما عن بوش: "هو صديقي في الجريمة وأنا احبه حتى الموت" المزيد ...